رواية بلقيس وانا الفصل التاسع عشر 19 بقلم هيام شطا


 رواية بلقيس وانا الفصل التاسع عشر 

 
انتظر حتى خف الخطى واوى الجميع إلى منازلهم وخلت الحاره التى يسكن فيها من الناس وتجاوزة الساعه الثانيه صباحا ليتأكد أنه لن يراه أحد
دلف فى هدوء إلى تلك البنايه القديمه التى تسكن أمه فيها.
طرق على الباب بخفه.
وبعد قليل أتاه صوت أمه الخائف من خلف الباب
مين
هتف بصوت منخفض
انا يا ما انا هانى
فتحت مسرعه
ارتمى فى اجضانها بشوق
هتفت بحزن
هانى
احتضنته بشوق وهى تبكى
شوفت اللى حصل لنا يا هانى اختك بقالها تلت ايام محدش يعرف عنها حاجه
قال وهو ياخذ بيدها ليجلسها على اقرب مقعد وقال وهو يطمانها
متخافيش ياما هدور عليها وهلاقيها
قالت والدموع تنهمر من عينيها
هتلاقيها فين يا ابنى اختك حاله مقلوب بقالها كام شهر واخر شهر بقى معاها فلوس كتير ولا عشيتنا عجباها ولا حياتنا
وانت عملت عملتك وهربت والحكومه هنا كل يوم والتانى
هتف بكذب
معملتش حاجه ياما مظلوم وهو علشان ابن ناس واصله شيلونى الليله
قالت أمه بأمل
ياريت يا هانى تكون مظلوم
لو مش مظلوم وكلام الحكومه وصاحبك طلع صح وعملت كدا فى البنيه اعرف أن ربنا هيخلص حقها من لحمك يا هانى ويا ويلنا لو عملت العمله دى يا ابنى ربنا مش هيسيب حق البنيه وربنا يسترها على اختك
عند ذكر أخته انقبض قلبه وتخيل أخته مكان اسيا
هل سيحدث لها كما فعل فى آسيا بدم بارد
............................. ..............   وصلت اسيا مع يونس إلى فيلا يونس ليبدأ معها اولى ايام حياتهم الزوجيه
دلفت إلى بيتهم معا أوقفها يونس أمام الباب نظرة له بتساؤل
فيه ايه يا يونس
قال وهو ينحنى ويحملها فى لحظه.
قالت والدهشه تعلوا وجهها وهى تلف يديها بتلقائيه حول رقبته
قال وهو. يغمز لها بشقاوه
مهو مش هبقى قليل الزوق مرتين
مره يوم الفرح مشلتش عروستى
و النهارده
لازم اشيلك يا روحى وانتى داخله بيتك
حملها وهو يدفع الباب بقدمه بعد أن فتحه دلف إلى الداخل ولم ينزلها
صعد بها فى الحظه التاليه إلى
الغرفه انزلها بهدوء وانفاسه متلاحقه لا يعلم اهو من تأثير ركضه وهو يحملها ام من تأثير قربها المهلك لقلبه
اول مره تكون بهذا القرب منه
حتى عندما كان يشاركها الفراش يظل بجانبها يتأملها ترهق قلبه المشتاق لها
ولكنه كان يبتعد عنها يلتزم طرف الفراش حتى لا تهابه
تجرأ ولم يعد يستطع أن يقاوم فتنتها
لغى الانشات التى تفصله بينها
والتقط شفتيها فى قبله ساحره لم تكن قبلة رغبه
كانت قبله حنونه ناعمه كحنان يونس
ناعمه كنعومة رحيل
لم تبتعد عنه لم تخشاه ولم تبعده عنها
همست بضعف.
يونس
قال بعشق
قلب يونس.
قالت لكى تخرج من سحره الطاغى
الشنط
ابتسم وهو يفك اسر خصرها ويقول بينما فهم خجلها أنها تخجل منه ولم تخشاه
ماشى يا سو بس عندى شرط
لم تتحدث بينما نظرة له بترقب لكى
تعرف شرطه
قال بمرح
مال وشك جه الوان كدا ليه يا سو
انا شرطى أن هنام هنا على السرير جمبك
ثم قال بشقاوه وعشق
ايوا مهو مش بعد ما اتعودت اصحى الاقى القمر جمبى تحرمينى منه
ضرب حمار الخجل وجهها قالت وهى تنظر إلى الأرض وما زالت ضحكتها تعلو وجهها
موافقه
صاح بفرحه.
اجمل موافقه سمعتها في حياتي
وانطلق يحضر الحقائب بينما قلبه يرفرف بين اضلعه بحب تلك الجميله ابنة استاذه التى غرق فى بحر عشقها
...........
وصل عزيز إلى فيلا التهامى وجد أمه فى استقباله بفرحه وسعاده كبيره
نعم هى نعم الام لم تلتفت إلى حديث الناس لم تقول انها مطلقه او اختها معتدى عليهم
نظرة لهم نظرت ام ام ارادة سعادة ابنائها
هتفت زينب بفرحه وهى تحتضن بلقيس
نورتى بيتك يا حبيبتي
قال عزيز بمرح وهو يقترب منها
يعنى بلا نورت البيت وانا ايه
قالت له بمكر
البنات هى اللى بتنور انما الرجاله لاء.
ضحك بصخب على حديث أمه الحنون
وقال وهو يسارها
بقى كدا يا ست الكل ماشى انا شكلى كدا هغير
قالت بحنان وهى تحتضنه
ولا تغير ولا حاجه يا حبيبى كلكم معزة واحده ثم أكملت
يلا يا حبيبي ريحوا شويه قبل العشا
صعدت بلقيس بصحبة عزيز قابلهم خليل  قال بفرحه لرؤية عزيز
حمدالله على السلامه يا عزيز نورت بيتك انت ومراتك يا حبيبي
احتضن عزيز  وسلم على بلقيس
ساله عزيز
خارج يا عمى
قال خليل وهو ينظر له بمغزى
لسه جاى من شويه
الشغل انت سايبه كله عليا
قال عزيز
هريح من السفر وبعد العشا نتكلم فى الشغل
ابتسم خليل بخبث تركهم وانصرف لانه قد علم من عيونه فى المافيا أن العمليه الجديده قريبه جدا
.................بلقيس وانا بقلمى هيام شطا
دلفت بلقيس إلى الغرفه التى كانت اجمل مما تخيلتها بكثير نعم هى من اختارتها ولكن ام عزيز هى من فرشتها وجملتها لها ويبدوا أنها سيده رغم بساطتها إلا أنها تمتلك زوق عالى وجميل
وقف عزيز خلفها يحتضنها بشوق دفن وجهه فى عنقها يتنفس راحتها الجميله وهمس لها
عجبتك
سالته بمكر وهى تبتسم
هى ايه
قال لها وهو يسايرها 
الفرش وزوق الاوضه
قالت بإعجاب لم تخفيه
تحفه جميله اوى اوى يا زيزو

ابتسم ملئ فمه وقال وهو يجذبها لتستقر فى أحضانه
زيزو الهيبه ضاعت يا عزيز يا تهامى
ضحكت وهى تلف ايديها حول عنقه وتتجرء وتقبل طرف شفتيه لاول مره
مفيش هيبه معايا
معايا انت زيزو وانا بلا
لم يتحمل ما تفعله تلك الجميله
لم يمهلها ثانيه اخرى وأنقض على شفتيها يرتوى منها وهو لا يشبع ابدا
همست بضعف
عزيز هنتأخر على ماما
قال بمكر ماما مش هتمسك لنا الساعه
لازم نجرب الاوضه
ثم حلق هو معها فى عالمهم الجميل الذى أصبح هو ملكه وملك قلبها عزيز التهامى
..............................
جلس الجميع على طاولت العشاء
كان العشاء هادئ ممتع مع ضحكات عزيز وخفة دم زينب
إلى أن دلف يوسف وهو ينظر لهم بحقد
قالت زينب بطيبة قلب
يوسف يا حبيبى حماتك بتحبك تعالى اتعشى معانا
قال يوسف بحقد
الحمد لله حماتى ماتت قبل ما اشوفها وهى كمان تشوف بنتها سابت بيتها والغريبه  قعدت مكانها
نظرة له بلقيس وقد اشـ.ـتعل الغضب فى زيتونتها
ولكنها كبحته ولكن عزيز لم يصمت
نظر ليوسف وقال له بمغزى
محدش هنا غريب يا يوسف
اللى هنا ست البيت الحاجه زينب والدكتوره بلقيس مراتى وصاحبة البيت كله
نظر له يوسف بحقد تزايد عنده حينما اخرسه عزيز ورأى نظرة الانتصار فى عين بلقيس
قال بكره
انا مبقاش ليا مكان فى البيت ده يا خليل به
قالت زينب بلهفه
متقولش كدا يا يوسف
استنى يا حبيبي
لم يعير حديثها اهتمام وترك البيت وانصرف وهو ينوى أن ينتقم من الجميع واولهم اسيا وبلقيس
ورحيل زوجته
..............
وقفت مع ذلك الطفل الجميل تحمل فى يدها  اكياس كثيره بها طعام وأشياء أخرى بعد أن علمت أن على يمكث فى البيت ولا يخرج منه بعد أن سالت عبد الله عليه ليخبرها أنه مريض ولا يريد أن يعلم أحد
كانت ستنتظر عودة أبيها أو منير أخيها من السفر لمحافظه أخرى ولكن القلق جعلها تطلب الاذن من زوجة أبيها الحنون فى الذهاب مع عبد الله للأطمانان على الشيخ على
وايضا تأخذ له الطعام
بعد تردد من زوجة أبيها وافقت على أن تذهب له وتعود بسرعه مع عبدالله
قالت رحيل وهى تخرج مسرعه
حاضر يا ماما
هطمن أنه بخير وارجع على طول
وها هى تقف على أعتاب منزل شيخها الذى انقذها من المصير المجهول الذى اراده لها زوجها المصون
دلفت بعد عبدالله الذى انطلق إلى غرفة على ينادى عليها بلهفه
شيخ على بنت العمده جت معايا
لم يأته الرد
دلفت رحيل خلفه إلى حجرةالنوم الخاصه بالشيخ على
فوجدته نائم طريح الفراش لا يتحرك
وما يصدر عنه مجرد همهمات وأنين
اقتربت منه وضعت يدها فوق جبهته لتتحسس درجة حرارته وجدته يحترق من الحراره العاليه ويهزى
سمعته يهزى بأسمها
رحيل ....ررررحيل صرخت على عبدالله بصوت مرعوب
عبدالله اجرى نادى على ماما منى وانا
هتصل بالدكتور
هرول عبدالله يفعل ما طلبته رحيل بينما هى جلست بجوار على وجلبت ماء وقطعة قماش لتصنع له كمادات تخفض درجة حرارته إلى أن يأتى الطبيب
قال وهو يهزى بأسمها
رحيل
إجابته وهى تبكى على حالته التى وصل إليها بسببها فمن المؤكد أنه اهمل جرحه حتى وصل إلى تلك الحاله
نعم يا على
قال وهو يهزى
ابعدى ابعدى عنى
لم يكن يقصدها هى ولكنه قصد فتنتها التى يصاب بها
ولكن هو الآن يهزى
صدمت من كلماته لتتجمد يدها على جبهته من الصدمه والحزن
هل يكرهها إلى هذا الحد حتى يهزى باسمها ليأمرها أن تبعد عنه
وضعت كمادت المياه على جبهته لتستمع اليه يهزى مره اخرى
قال اسمها مره اخرى
وهو يترجاها أن تبتعد
وأن تأخذ حذرها
فتاهت هى فى تلك الكلمات ولكنها عزمت أمرها أنها ستعالجه وتختفى من أمامه لكى لا تكون عبئ عليه
بعد قليل وصلت منى ومعها الطيبب الذى كشف عليه  وأعطاه ادويه لتنخغض درجة حرارته ويغير ضماضة جرحه الملوث والذى كان سبب تلك الحمى وذلك الهزيان
بعد أن عاد وعيه ووجد تلك الفاتنة أمامه تبتسم له بحنان ولكن عيناها حزينه
قالت رحيل بفرحه بعد أن استجمع قوته
حمد الله على السلامه يا شيخ على
قال بصوت واهن
الله يسلمك يا رحيل
اقتربت منه منى وقالت بلهفه
كدا يا على تهمل ادويتك وتتعب تانى
الحمد لله أن عبدالله قال لنا
قال بصوته الضعيف الله يسلمك يا حاجه
اسندته منى وهى تقول لرحيل
هاتى شوربة الخضار يا رحيل علشان على ياكل وياخد باقى ادويته
قبل أن تطلب كانت رحيل أحضرت الطعام وهى تبتسم  ولكن نفس النظره الحزينه تسكن عينيها
قالت وهى تجلس أمامه بالطعام وتطعمه
اتفضل يا شيخ على يلا كل
أطعمته بعض اللقيمات وهو لم يمانع لانه كان مريض ولا يقوى حتى على إطعام نفسه
اخد ادويته ثم غرق فى النوم مره اخرى
ولكن رحيل ومنى ظلوا معه إلى أن ياتى منير وسالم من ذلك السفر
قامت رحيل مع عبدالله بترتيب المنزل الذى كان مرتب ولا يوجد عليه اثر الإهمال برغم أن من يسكنه رجل ولكنه رجل مرتب نظيف وايضا شهم يعرف الله
ولكنها تذكرت كلماته وهو يهلوس من الحمى
رحيل ابعدى عنى

فتملكها الحزن مره اخرى لتبقى تفكر وتفكر فى ذلك العلى لماذا يشغل بالها إلى تلك الدرجه
..................    ..................
جلس عزيز مع خليل وأخبره تفاصيل الصفقه الجديده ستكون خلال شهر
ولكن عزيز وللمره الاخيره أشفق على عمه من ذلك المصير المشؤوم
سأل خليل بصوت حنون
بقولك يا عمى
نظر خليل له ينتظر باقى حديثه

قال عزيز
مبلاش تدخل المره دى فى الصفقه خلى راجح وباقى الشركه يشبعوا بيها وانا وانت نعوضها المره الجايه
أراد عزيز وبشده أن يبعد عنه عن تلك الصفقه لأنها الصفقه المبلغ عنها
اراده أن يبدا معه حياه نظيفه خاليه من الدنس والأخطاء
حتى وان نال العقاب فلن يكون عقباب مضاعف
نظر له خليل وهو متفاجئ من طلبه وقال والطمع والحقد يظهران على صوته
ايه يا ملك عمك مبقاش قد المقام أن يكون شريك فى الشغل
عاوز كل الشغل على قدك ولا ايه
اجابه عزيز بدفاع
لاء يا عمى بلاش تفهمنى غلط
انا كان قصدى
وقبل أن يكمل  عزيز حديثه الغير مدروس والذى كان سيقضى عليه بسبب عاطفته تجاه عمه
قال خليل بحقد
ايه يا عزيز عاوز تاكل التورته كلها وتدى الفتافيت للرجاله علشان خاطر الدكتوره
انتفض عزيز وصاح بغضب
عمى ايه جاب سيرة مراتى دلوقتى
قال خليل من بين أسنانه.
ما انت طمعت فى الصفقه كلها علشان خاطر عيون السنيوره وطلبتها
ولا انت ناسى انك كتبت كل المستشفى لها
وكمان حطيت خمسه مليون باسمها فى البنك
قال عزيز ببرود
وقد تذكر الآن أن عمه يبيع الغالى والرخيص من أجل المال
الصفقه كلها لك يا عمى وانا مجرد هخلصها لك وانت حر فيها
ابتهج خليل وقال والطمع يملاء صوته
اهو كدا
هو ده عزيز ابنى تربية ايدى
انتهى من الترتيب للصفقه
وخرج عزيز ولكنهم لم ينتبهوا للذى وقف يبتسم بخبث بعد أن سمع كل حديثهم
أنه يوسف الذى عزم على تدمير ابيه وعزيز لكى يدمر بالتالى كل من ورائهم واولهم يونس واسيا وبلقيس
ابتسم والشر فى عينيه ونـ.ـار الانتـ.ـقام تحركه وذهب لكى يخطط لانـ.ـتقامه
...بلقيس وانا بقلمى هيام شطا.............
ذهب هانى إلى ذلك المحل الذى كانت تعمل فيه أخته وبعد سوأل صاحب المحل وايضا من كان يعمل معها توصل إلى اسم رجل ثرى كان يتردد على المحل وكان صديق أخته
أخذ اسمه وذهب يبحث عنه وعن أخته والخوف يأكله أن يرى ما فعله بأسيا فعل بأخته
....................................
قال عزيز للواء رفعت بعد أن أنهى حديثه وهو يقص عليه كل تفاصيل القضيه والمكالمات بين المافـ.ـيا وبينه
الملف ده يا رفعت باشا فيه كل التفاصيل
وميعاد العمليه بعد شهر
قال رفعت وهو يطمأنه
اطمن يا عزيز احنا عاملين حسابنا كويس
بس فيه حاجه عاوز اقولها لك
ساله عزيز باهتمام
خير يا رفعت بيه
قال رفعت
فيه ظابط فى المباحث بيدور على ملفات عملية الادويه والأجهزة بتاعة مستشفى الدكتور ابراهيم الحديدى
انتبهت كل حواس عزيز وسؤال واحد احتل عقله
هل هناك من يبحث خلفه
ساله عزيز وقد بدى الخوف على ملامحه من أن يصل ذلك الضابط لشى
ووصل لحاجه
ابتسم رفعت وطمأنه
لاء اطمن .
ساله عزيز مره اخرى
الضابط ده مين وعاوز ايه
قال رفعت بعمليه.
ده الضابط اللى كان مسؤول عن الحادثه واكيد فيه حد طلب منه أنه يدور على ادله للشركه المستورده
أنهى عزيز المقابله وشكر اللواء رفعت على كل شىء
وذهب ليستعد لأهم عمليه ومستقبله كله يتوقف على الايام القادمه
......................................
وصلت إلى المشفى لتبدأ اول ايام عملها بعد عودتها من إجازة الزواج
هنئها جميع من فى المشفى واخيرا دلفت إلى مكتبها لتتابع اعمال مشفاها
بعد قليل وصلت عزيز
ابتسمت حين فتح الباب ودلف دون استأذان
قالت وهى تمزح
عزيز مفيش فايده مش هتبطل الطبع ده ابدا
قال وهو يحتضنها بشوق
معاك بس يا روح قلبى
ثم قبل طرف شفتيها لتبتعد عنه وتجلس على المكتب المقابل لها
قالت وهى تضع أمامه بعض الملفات التى تحتاج توقيعه
دى ملفات محتاجه توقيعك عليها
أعاد لها الملفات وقال بجديه
مش محتاجه توقيعى فى حاجه بعد النهارده.
نظرة له بتساؤل
قال وهو يضع أمامها تلك الأوراق
المستشفى كلها ملك دلوقتى تقدرى تعملى اللى انتى عايزاه فيها
تفاجات من كلامه وقالت وهى تسأله عزيز انت بتقول ايه
مسك يدها لتقف أمامه ثم احتضنها وهمس بجوار أذنها وقال
ده مهرك يا روح قلبى المستشفى مهرك
كادت أن تبكى من الفرحه فهذا الرجل دائما يفاجئها ولكن مفاجأات 
مفرحه
احتضنته هى الأخرى وهتفت باسمه
عزيز
قال وهو يشدد أمن احتضانها
عيونه
ده كتير
قال وهو يقبل رأسها
مفيش حاجه كتير عليك يا حبيبتي
ابتعد عنها وقال بجديه
اسيبك تشوفى شغلك وانا هروح الشركه وهعدى عليك باليل نروح مع بعض
........................
وقف أما فيلا يونس ينتظر خروجه حتى يستطيع أن يدخل وينفرد برحيل ويخبرها أن يونس كان على علم بما يريد أن ي
فعله بها ويدمر زواجه كما تدمر زواجه
بعد قليل خرج يونس
وذهب هو يخبر اسيا بما صوره له خياله المريض
اخبر البواب أنه ابن عم يونس وسمح له بالدخول
ودلف إلى الفيلا بعد فتحت له أحد العاملات واخيرا اسيا أن هناك زائرا يريدها
قالت اسيا بترحاب لمن يقف ويعطى لها ظهره
اهلا وسهلا يا فندم
التفت لها بوجهه البغيض الذى تكرهه
وتذكرت تلك البسمه الشيطانيه المرتسمه على وجهه الذى تمقطه وتكره النظر إليه كما لم تكره شئ قبله
قالت بصوت حاولت وجاهدت أن يكون قوى
ايه جابك هنا يا حقيـ.ـر
قال بصوت بارد
مبروك يا عروسه
ايه اخبار الجواز معاكى
ويا ترى يونس مبسوط معاك
قالت بصوت غاضب وشجاعه اكتسبتها من ثقتها بنفسها التى عززها يونس بها
اطلع بره يا حقير وبيتى متدخلوش تانى
اتجه نحو الباب والتفت لها ليلقى قنبلته عليها لـ.ـيدمر حياتها
نسيت اقولك يا اسيا هانم أن
دكتور يونس حبيب القلب كان عارف كل حاجه انا ناوى اعملها فيك
انصدمت ملامح اسيا
ثم أكمل يوسف كلامه المـ.ـسموم وقال
الشهاده لله فى الاول منعنى بس بكلمتين وريح دماغه
اه نسيت اقولك أن هو اللى وصل لنا البيت وانتقذنا انا وانتى
وقبل أن يكمل حديثه وجد يونس يندفع من الباب وينقض عليه وهو يصرخ بكره وخوف على اسيا
متصدقهوش يا اسيا ده انسان مريض

تعليقات