رواية انتقام وعشق الفصل الاول
فى انجلترا
فى قصر اقل ما يقال عنه انه خيال فى غرقة بل اقصد جناح تنام ع السرير هذه الملكة الصغيرة فكل من يراها يقول ملاك نائم ولكن عند استبقاظها تصبح حقا العقرب الذى يهابه الجميع كبير كان او صغير ازعجها صوت المنبه وايضا إضاءة الشمس وهى تداعب عيونها الجميلة لتستيقظ هذه الجميلة من نومها او قيلولتها القصيرة فهى لا تنام غير سويعات قليلة فقط فهمذا تعودت
روزلى:- خلاص صحيت مش عاوزة ازعاج ده انت رخم
وقامت اتوضت وصلت فروضها ولبست

وتوجهت للاسفل للافطار مع عائلتها الجميلة فهى لا تحب سواهم ودائما تسعى لاسعادهم بشتى الطرق
نزلت للاسف حيث غرفة الطعام للافطار مع امها واخواتها نزلت وجدت والدتها تحضر السفرة مع الخدم
روزلى:- صباح الخير ياديجا وقبلت يديها وراسها
خديجة:- صباح الورد ياقمرى
روزلى:- امال فين ميرال وميار وحازم لسه مصحيوش لحد دلوقتى ولا اى
خديجه:-لا ميرال صحيت من شوية وخرجت تعمل الرياضة بتاعتها زى العادة انتى مخرجتيش ليه معاها
روزلى:- لا تعبانه شوية النهاردة بس طيب فين حازم وميار
خديجه:- الف سلامه عليكى ياروحى.. وبعدين زوما وميرو فعلا لسه نايمين حاولت اصحيهم مقدرتش
روزلى:- خلاص لحد ماميرال تخلص اكون انا صحيتهم لان عندهم محاضرات النهاردة مهمة
وصعدت روزلى الى الاعلى حيث غرف اخواتها ودخلت جناح اخيها حازم اولا
روزلى:- زوما يلا حبيبى اصحى عشان الجامعه. يبنى هو لازم الماية كل يوم مفيش مرة تصحى بالادب ابداا
وفجأه امسكت كوب مياة من جوار اخيها وافرغته فوق رأسه فأستيقظ بفزع
حازم بفزع:- حرام بقى مش كل يوم كده ده مش اسلوب ابدا
روزلى:- صباح الخير يااستاذ زوما ماهو لو كنت قمت بالادب مكنش حصل كده
حازم:- شكرا ياروز بتوفرى عليا غسيل وشى شكرا ليكى بجد
روزلى:-طب يلا قوم يا خويا عشان الجامعه اخلص مستنياك ع الفطار
وذهبت ع جناح اهتها اما حازم قام وذهب للمرحاض وتوضاوادى فروضه ثم غير ملابسه الى

وتزل للاسفل حيث والدته
ذهبت روزلى لغرفة اختها ميار وجدتها استيقظت وتؤدى فروضوها جلست تنتظرها الى ان انتهت
روزلى:-حرما حبيبتى.. تقبل الله
ميار:-جمعا ان شاء الله ياقلبى.. منا ومنك ياروحى
روزلى باستغراب:- غريبة يعنى صاحيه بدرى ولوحدك النهاردة اى اللى حصل
ميار بضحك:- بصراحه خفت لحسن لحسن اصحى بكوباية مايه زى كل يوم فقلت احترم نفسى مرة
روزلى بضحك:- شاطرة ياقلبى يلا البسى وانزلى نفطر عشان محضراتك عندك كام محاضرة النهاردة
ميار بطاعه:- حاضر ياقلبى هلبس بسرعه وانزل
انا النهاردة عندى محاضرتين بس
روزلى:- تمام ياقلبى ربنا معاكى ياروحى
وتركتها روزلى وتحركت للاسفل بينما تحركت ميار للمرحاض ثم لبست

نزلت روزلى وف طريقها قابلت ميرال ذاهبه لغرفتها لكى تبدل ملابسها
روزلى:- صباح الخير يا مرمر كل ده اتأخرتى
ميرال:- صباح الورد ياقلبى معلش حبيبتى بس هلبس بسرعه وانزل نفطر عالسريع وننزل مع بعض تمام
روزلى:- تمام يا قلبى بس يالا بسرعه
دخلت ميرال غرفتها ادت فروضوها ولبست

ونزلت للاسفل وجدت والدتها وحازم ع السفرة وثوانى ودخلت ميار واتجهت لوالدتها وقبلت يدها وراسها ثم دخلت ميرال وفعلت نفس الشىء ثم بدءو فى تناول إفطارهم وبعدها ذهب كلا من حازم وميار للجامعه وذهبت روزلى وميرال لعملهم وكذلك ذهبت خديجه لشركتها الخاصه اجل لديها شركه وهى من اكبر الشركات ف انجلترا
________________________________________________________________________________________________
نتركهم ونذهب الى مصر ام الدنيا فى قصر جميل ندخل لنجد ان العائلة بأكملها تجلس ع طاولة الافطار بلا استثناء احد ع راس الطاولة يجلس كبير العائلة الجد سليمان وبجانبه ع اليمين زوجته دولت ويجلسون بجوارها جميع زوجات ابناءها وحفيداتها البنات
وع الجهة اليسرى يجلس كلا من ابراهيم ومحمود وماجد واولادهم سليم وصقر وجاسر ويوسف يتناولون طعامهم فى هدوء الى ان تحدث صقر فجأه
صقر بمزاح:- اى ياجماعه الصمت ده. وحدوا
جميهم بضحك:- لا اله الا الله
سليمان بضحك:- مالك ياواد هبيت فجأه كده ليه
صقر:- ابدا ياجدى لقيتكم ساكتين كده قلت لما اصحيكم لتناموا منى فجأه
ماسه بهزار- عندك حق ياصقورتى الناس دى كده علطول نايمين
جاسر بمرح:-ايوة فعلا لازم نصحصح الناس دى بقولكم اى صحيح احنا بقالنا فترة م اخدناش إجازة عائلية اى رايكوا نسافر كام يوم كده نفك عن نفسنا شوية اى راى حضرتك ياجدى
سليمان:- والله معنديش اى اعتراض شوفوا اشغالكم لو هتاخدوا إجازا وبعدين نشوف هنروح ع فين
سليم بهدوء:-انا الفترة دى عندى شغل مفيش إجازة قبل اسبوعين ع الاقل ممكن تسافروا انتو انا مش هقدر
يوسف:- وانا كمان ي جماعه نفس الحوار + ان عندنا مامورية هنطلعها النهاردة بليل ولا اى ياسليم
سليم:-بالضبط كده ويلا اتأخرنا ع الشغل وانتو يالا كل واحد ع الجامعه بتاعته يلا والاستاذ صقر ودكتورتنا مايه يلل ع اشغالكم ولا اى
وبدء الجميع ف التحرك الى اعمالهم وجامعتهم لم يتبقى فى المنزل سوا النساء انا عن رضوى فذهبت كالعاده الى النادى والشوبينج الذى لا ينتهى