![]() |
قصة قويني بيك الفصل العشرون والاخير بقلم سهيله
يطلع احمد ينام ، يتنهد زبان ، يعدي الوقت ، ريان قاعد مع ميادة وريهام )
ريهام : يعني معرفتش تكلمه ؟
زبان : انتي لو مكاني متعرفي تكلميه بعد الي قاله دة ؟
ريهام : بصراحة لا
ميادة : طب وهنعمل ايه ؟
ريان بحيرة : مش عارف بقا ، مش عارف
ميادة يعل : قول إن خلاص هو دة الآخر
ريان : ي ميادة انا يحاول و .
ميادة بدموع : خلاص ي ريان مش مكتوبلنا تكون مع بعض ومش هتعرف تقول حاجة ، خلاص كدة .
ريهام بحزن : اكيد في حل يجماع
ميادة : مافيش ي ريهام
تمشي ميادة ، ريهام مش عارفة تقول ايه ، يمشي زبان ، تاني يوم ، قبل الفرح بيومين ، ريان
ف اوضته نايم ، يدخل احمد )
احمد : انت ي بني يلا ، قوم متأخرني
زبان يتعاس : ايوة قايم
احمد : انجز عشان متأخرين ، انا م صدقت ابوك اداني اليومين الي فاضلين اجازة
ریان : حاضر طيب
يقوم ريان ياخد دش ويلبس وينزل مع احمد يروحوا يعمله بروفا ع بدل الفرح ، يخلصوا ، ف
الطريق راجعين )
احمد وهو سابق : مالك ي بني 15
ریان به انتباه : مالي ماليش !
احمد ب استغراب : لا مش متظبط الت اليومين دول ، بقا وشك نكدي كدة ، ولا هي الحادثة
اثرت عليك ١٢
ريان يوجع : اة اثرت اوي
ريان : لا محضر لك بيه الفرح
احمد : صحيح هتشيل الشاش دة امتى ، ولا متحضر لي بيه الفرح كدة |
احمد بمرح : ابق فكرني امضيلك عليه
ريان : كفاية ريهام وسلمى راسمين عليه خريطة العالم ، مفكرينه جبس !
احمد : ههههههه ، شفتلي حكاية القاعة ؟
ریان: از اتصلت بواحد صاحبي قلتله يكلمه ابوه عنده قاعات افراح ، هنحجزها واحنا مروحين
دلوقتي او عجبتك
احمد : طب تمام حلو
ا يروحوا يحجزوا القاعة، قبل الفرح بيوم ، الساعة ثمانية بالليل ، اغاني وزغاريت وبنات مالية
الفيلا عشان يوم الحنة ، ريان في اوضته حاطط سماعات الفون في ودنه عشان ميسمعش اي
حاجة بتحصل تحت ، ودنه مش سامعة ، بس قلبه سامه وعقله متخيل ، ميادة قاعدة لابسة
ساري هندي وواحدة بترسملها الجنة وبيرسموا للبنات ، ينزل ريان تحت ، يعدي عليهم ، يصب ل
ميادة وهي تبصله، تنزل دموعها إلى حيساها من يدري بس محدش يشوفها الكل ملهي محدش
حاسس بيها ، يمشي زبان ، يقابل احمد ف وشه )
احمد : ايه مالك 15
ریان - ماليش
احمد : انت زعلان عشان متجوز ؟
ریان بتنهيدة : لأي عمر
احمد : متقلقش منجيلك برضو وتنكد عليك في الاجازات
( تنزل دموع ريان )
احمد برهول : يخربيتك يتعيط !
يحضنه مفكره بيعيط عليه عشان هيتجوز ويسافر )
احمد ب استغراب : من امتى كان عندك دم كدة بس بقا خلاص ، تعالى يلا البدل وصلت
يمشي زيان مع احمد ، يخلص اليوم ، تاني يوم ، يوم الفرح ، تمنى ميادة مع بنات عمها يركبوا
العربية وياخدوا فساتينهم وحاجاتهم عشان يروحوا الكوافير ، ييجي الليل ، كل المعازيم
مستنين في القاعة، توصل العروسة والعريس ويقعده، يبدأ الفرح، يبجي المأذون، تقعد ميادة
وعمها والشهود واحمد والمأنون ع ترابيزة في نص القاعة، ريان واقف في آخر القاعة ماسك
دموعه بالعافية مش عارف يعمل ايه: عمال يقدم خطوة وأخر خطوة، يبدأ المأذون يطلب
البطايق، احمد قاعد شايف هندا بين المعازيم بصاله وعيونها مليانة دموع، هي بتحبه وهو
کمان لسة برضو بيحبها )
المانون : بطاقتك ي عريس
المانون : ي عريس !
احمد يا صص لي هندا وسرحان )
الاب : احمد !
احمد باهتمام : ايوة ؟
الماذون : البطاقة ي بني
احمد وهو بيبص لهندا : البطاقة اة ، اصلي .
الاب : فين البطاقة ي احمد !
الكل قاعد متوتر، زيان يحمد قلبه ولسة هيقرب ...............
الاب ب استغراب : رايح فين 15
يقوم احمد )
الكل يصوله ويقف ريان مكانه ، احمد يمسك ايد ميادة ، نقف ميادة قصاده )
الكل يتصدم وأولهم ميادة وريان )
احمد ب اسف : ميادة انا اسف ، انا مش هقدر اتجوزك بالله عليكي متزعليش مني !
احمد : انا يحب هندا وهتجوزها هي انا اسف نجد سامحيني
يسيب احمد ايد ميادة ويروح عند هندا يبوس ايدها ، تفرح هندا وتنزل دموعها ، ميادة نبض
ل زبان ، تنزل دموعه ويبتسملها ، تجرى عليه وهو يجري عليها يحضنها ويشيلها ب ايده السليمة
يلف بيها وياخدها في حضنه ويعيطوا هما الأثنين )
ليلى بصدمة : ايه الى بيحصل دة !!
( تبدأ المعازيم تتكلم )
الماذون : طيب سلاموا عليكم بقا
احمد وهو بيقرب ع المأذون : تعالى هنا رايح فين !
المانون : مهو مافيش جواز بقا همشي !
احمد : مين قالك إن مافيش جواز ، عندك بدل العريس ، النين
يصب احمد ل ريان وميادة ويشاورلهم . يجوا عند المأذون ، يتكتب كتاب ميادة ع ريان
واحمد ع هندا ، يقضوا الفرح الكل مبسوط ، يوصل سامو زين الفرح )
زیان به اندهاش لريهام : يخربيتك جبته ازاي دة !
ريهام يضحك : كنت مفكرة الجو هبيقا لكد قلت اجيبه يفرقشنا
ریان - ههههههه
( يخلص الفرح ، يروح احمد وهندا ف شقة احمد الى كان مقرر بتاعة ميادة ، وميادة وريان
يروحوا بيت عم ميادة ، الكل قاعد في الأنتريه بيتكلمه عن الى حصل في الفرح )
ليلى : والله انا كان ها ممني تتجوزي احمد بالذات ، انا بس كنت عوزاكي معاه عشان هو الي
كان في دماغي ، متوقعتش الطايش دة ابدا !
ريان : دايماً واخدين على فكرة غلط !
ريهام : لا ي راجل !
ريان وهو بيقوم : بس ابت. قومي انجري قدامي انتي كمان
ميادة يضيق : الجر فين ؟!
ريان : مش هتخمدي ؟
ميادة بتوتر : اة هتخمدا |
سلمى وهي بتقوم : وانا هموت ونام ، تصبحوا ع خير
الكل : وانتي بخير
يطلع الكل ينام لسة ميادة هتقرب ع اوضتها )
ريان وهو بيمسك ايدها : رايحة فين !
ميادة : داخل انام !
ريان وهو بيشاور ع اوضته : من هنا حضرتك
ميادة ب احراج : لا والله |
ريان : اة والله يلا
ميادة بخوف : طب وانام فى اوضتي انهاردة وبعدين لتصرف طيب !
ريان وهو بيشد ایدها : لای ماما
ميادة وهي بتشد ايدها منه : بليييييييييز
ريان وهو بيشدها : انسي يلا
ميادة : طلب ماشي استنى طيب هجيب هدوم البسها !
ريان : لا انتي كدة حلوة
ميادة : هناد بالفستان الط
ريان وهو بيشيلها : لا منتصرف فيه دة
ميادة بخصة وكسوف : احيه |
زبان : قلبط بجنيه
مباده : هههههههه
(يدخل بيها اوضته)
بعد اسبوع )
يروح ريان وميادة يعيشوا مع جدتهم في المزرعة ، هندا واحمد يسافروا تكمل هندا الماجستير
ويشتغل احمد ويستقروا برة سوا )
بعد 3 شهور )
ميادة وربان معزومين عند اهلهم ، قاعدين بيتغدوا )
ميادة بتذكير : ابواااا
سلمى : مش هتقوليلهم المفاجاة ؟
زبان به انتباه : مفاجاة ايه ؟!
ميادة بابتسامة : احم ، اناااا حامل
يشرق ريان يخرج كل المأكولات الي ف بود برة ويقعد يكح ، يقعد الكل يهوي لريان ويخبطو ع
ظهروا )
ميادة يقلق : انت كويس
ريان يصدم : مين حامل ؟!
ميادة : خالتك ي ريان !
الكل : هههههههه
تمت بحمد الله
