![]() |
رواية احببتها لكنها متزوجه البارت الثاني والعشرون نور هانى
بعد انتهاء اليوم وذهبت سيلين إلى غرفتها وذهب صهيب إلى غرفه الضيوف وظل يفكر بها وكيف سوف تكون حياتها بدون اسر فإنه يعرف انها تعشقه كثير وأتى على ذهنه الحلم وذهب في دومة الاسئله مره اخرى ولا يعرف أجابه لكل الاسئله، ظل يتردد داخله جمله سیلین سوف اكون معاك في اقرب وقت أنه يعشقها ولكن لا يريد أن تعيش حياتها هكذا وبعد تفكير طويل ولا يوجد اجابه على الاسئله نام من كثر تفكير وتعب تذهب الى سيلين التي عندما دخلت إلى غرفتهم بكت عندما تدخلها تذكر را تحته كأنه أمامها تسمع خطواته صوته ضحكته رائحه البرقيوم خاصته ذهبت إلى غرفه الملابس اخذت بدلته المفضلة لديها وظلت تشم رائحتها تذكرت صهيب عندما ارتداء ملابس اسر ظنت أنه هو فكان جسم اسر قريب من جسم صهيب قليلا ابتسامت عليه وعندما أمرها أن تشرب لبن ظلت تفكر كثيرا بهم كيف صهيب يعملها واسر عندما كان معاها اخذت تبكى كثير على حالها بدون زوجها وظلت تفكر لحظات الذي جمعتهم بعض ولامت من كثر التعب .
اشرقت الشمس وتسلسلت خيوطها الذهبية إلى غرفه صهيب استيقظ وقام يفتح هاتفه ونظر إلى صورتها أنه ليس بمنزله لكي تكون صورتها جنبه وظل ينظر إليها كثيرا الان تشبه الوردة باهته ولكن في تلك صوره كانت ضحكتها تنير له طريقه لكن الان لا يوجد هذه الضحكة نظر إلى الفراغ بحزن شديد عليها ثم قام استيقظت هي ونظرت إلى صوره زوجها جنبها و داعت له أن يغفر له ويرحمه ثم قامت بأخذ دش دافي لكى تستعد إلى هذا اليوم في أنه سيتم دفن زوجها اليوم كيف لها أن تتحمل هذا الالم توأمها سوف تنظر إليه وهو ينزل قبره داعت داخلها أن يمر اليوم بأسرع وقت ثم ذهبت لكي تلبس انتهت وأخذت بداله سوادء من ملابس أسر وذهبت إلى غرفه صهيب طرقت الباب عدت مرات وبعد قليل فاتح إليها صهيب والصدام عندما رائها كانت ملابسها جميعها سوداء وتذكر أنه اليوم دفن اسر .
سيلين : صباح الخير يا صهيب .
صهيب : صباح النور
سيلين : اتفضل دى بداله علشان دفن ، أعطته البداله
صحیب : او شكرا ياسيلين
سيلين " بابتسامة بسيطه": العفو استناك تحت
صهيب : اول
سيلين : بعد اذنك
صهيب : الفضي ، وذهبت سيلين ودخل إلى الغرفه مره اخرى وظل ينظر البداله بها راحته ثم ذهب لكي يأخذ دش ويقوم بالاستعداد نزلت إلى الطابق السفلي وظلت تنظر إلى كل ركن في الفيلا تذكرت خطواته ضحكته ثم ذهبت إلى مكتبه وكأنه يقعد على كرسي سمعت صوت زعيقه واتي صوتها من خلفها نظرت خلفها وجدت نفسها تقف ومعاها كوب من قهوه
سیلین : بتزعق ليه كده 15
اسر : اغبياء محدش فاهم انا عايز ايه لزم الصفقه دى وأكمل بصوت عالى انا مش فاهم هم مش عارفين يتصرفوا ازاي
سيلين : طب ممكن تهد طيب اشرب قهوه ممكن تهد بقا
سیلین : حبيبي
...... اسر
اسر: سیلین امنی دلوقتی علشان اذا في قمه غضبي
سیلین : بابا مش عايز رقص على بنوتك يعني
اسر : نعم
سیلین - اهد غمض عيونك
امريكا : ميلين
سیلین : هشش بلا غمض عيونك ، استسلم لها والغمض عيونه وظلت هي تفرق رأسه بيديها استرخاء تحت يديها فهي تعرف نقطه ضعفه ظلت تنظر اليهم وضحكت حتى فاقت على صوت صهیب
صهيب : سيلين ، التقت إليه ثم نظرت مره اخرى المكتب نظرت يحزن ثم نظرت الى صهيب
صهيب : سيلين انا عارف ان موضوع صعب عليك خليك هنا واحنا نروح
سيلين: لا لزم اروح ادفن جوزي قالتها بحزن وانكسار . نظر إليها كام هي حزينه كيف لها أن
تذهب دعاء الله داخله أن يمر اليوم بسلام .
سيلين : يلا
صهیب : يلا ، ذهبوا إلى المدفن في كان في انتظارهم مراد وتاج وكان هناك كثير من الناس منهم من أصدقاء الجامعة منهم من ساعدهم أسر في عملهم وكان على وجوههم الحزن لكن سيلين كانت أكثر .
صهيب : طيب يلا
مراد : چنه في العربية قالها وهو ينظر إلى الأرض
مراد : يلا ، وذهبوا وقاموا بحمل جثه أسر أو على اعتقادهم أنه نظرت سيلين إلى جثمان زوجها وبكت بصمت وصلوا إلى قبره وقاموا بإتمام دفته كل هذا يمر عليها ببطی شدید و دموعها تغرق وجهها انتهاء الدفن وذهبوا وهي كما هي لم تنطق حرف ام بالنسبه لصهيبلم ينطق حرف كان كل فتره ينظر إليها يطمن عليها أوصلها بيتها ومر ثلاثه ايام ولم تخرج من غرفتها ولا تأكل
شيء صهيب كان يهتم بكل شيء ، نذهب الى مراد وتاج
تاج : مراد حاول تاكل حاجه علشان خاطری کده غلط ، ف كان مراد جسمه ضعيف لغايه ولم
يأكل الا القليل
مراد بحزن : مش عايز اكل
تاج : حبيبي بص هو دلوقتي عند اللى احسن مننا ادعى ليه انت أن ربنا يرحمه ويغفر له
مراد : مش قادر اصدق ان هو مات طب سيلين هتعمل ايه ده كان كل حياتها
تاج : مش عارفه بس صهيب معاها مش بيسيها فتره وتعدى عارفه أن هيكون لسه في زعل بس
احنا لزم تكون أقوياء علشانها
مراد : صح عندك حق انا يحبك مش عارف كنت من غيرك عملت ايه ، وضمها إليه وهي ضمته أكثر.
تاج : ممكن تاكل بقا علشان خاطری
مراد : مش قادر ياتاج
تاج : دو اذا حته أكلك بيدي
مراد : لا ده احتا كده تاكل بقا
تاج : الله طيب اروح اجيب الاكل
مراد : ماشی، ذهبت ثم أتى بطعام وبدا أن يأكل منه في أنه كان جهان لكن حزنه الشديد لم يكن
له نفس إلى الأكل، في منزل أسر لم تخرج سيلين من غرفتها وصهيب قلق عليها كثيرا ولم تاكل
شيء حمل صينيه الطعام وذهب إليها أخذ يطرق الباب ولكن دون جدوى قلق بشده عليها انزل
الطعام وقام بكسر الباب وكانت الصدمة..
صهيب : سيلين
