رواية محاولة اغتصاب ليالي الفصل الثامن والعشرون والاخير
اكرم وهو ينادي على سفيان من بعيد ايه يا سفیان انا رحت فين كده انا عمال أدور عليك
سفيان وهو يكذب عليه ابدا انا بعدت كنت بعمل مكالمه ضروریه و کنت جای
اكرم وهوطلق اليه صباح تب ها تعمل ايه لو ام لياليت وولت على بنتها سفيان بحزن : مش عارف يا أكرم مش عارف قولها اي حاجه اکرم یعنی انت مش ها تخشلها بعد ما تفوق ولا ايه سفيان يغضب وحزنها خش اعمل ايه چوه أقولها اني ما قدرتش احمى بنتك ولا حبيبتي
ها اعمل ايه قولي اقولها ايه ما حط عليه في عينيها اذاي ليترك سفيان أكرم والمستشفى كلها ليركب سيارته ويقودها بسرعه
بعد يومين
ام ليالي وهي تبكي وريماس بجانبها ليالي فين انا عيزه بنتى الصليلي على سفيان حلا اذا عيزه اشوفه علشان يجيبلي بنتي
ريماس وهي تبكي هي الأخرى من إلى جاي: حاضر يا خالتي ها تصلك بيه
التفصل ريماس على أكرم ولكنه لا يجيب عليها لتحاول مره اخرى على أكرم او سفيان لا أحد يرد عليها لتقلق بشده ولا تعرف ماذا تجاوب على أم ليالي
عند ليالي
في قله بعيد نائيه تفيق ليالي وهي تشعر يتعب شديد لتنادي تلقائيا على سفيان
ليجيب عليها صوت تعرفه ولكن ليس صوت سفيان
المشعر يرعب
النا تفت ناحيه الصوت لتنصدم بوجود نازلی و مريهان التي تنظر لها بكره شدید و نازلی بشماله
التطقاطعها مريهان وهى تتحدث بكره اخیرا فوقت يا ليالي هانم ايه كل النوم ده دل احنا كنا
مستيينك على نار
ليالي وهي تتألم من جسدها بسبب الجروح العميقة : انا فين وانتوا عايزين متى ايه وفين سفيان
نازلي وهي تتقدم هي ومريهان من السرير التعود ليالي الجالسة على السرير لوراء خوفا منهم
نزلى وهي تتحدث بشر ايه خايفه ..... اكيد لازم تخافي لأنك انتى السبب في كل حاجه بتحصل وما تحصل
ليالي بخوف وارتباك وتلعتم : انا السبب اذاى وانتى
الى
مربهان بمقاطعة : ايه ما احنا ما تخافين عرفين انك انتي إلى اديتي لسفيان ورق الفيزا يمضى
عليها علشان يشوف كل الفلوس إلى اتحولت بره مصر
ويعرف ويكتشف السر إلى نازلي هاتم مخيياه عنه بقاله سنين وترجعي انتي وتكشفي السر
لتستكمل نازلي في الآخرة : لا ومش كده وبس ترجعي سفيان مره ثانيه يحب وقلبه يدق بعد ما انا نحجت اخلى قلبه حجر وما يرافش بحد زيك كده لما الغتصبك التنزل دموع لیالی بشده لیست على نفسها ولكن على حبيبها الذي عالي كل شي ومن شخص
ليس بعيد هذه تكون أمه .
لتيكي ويزيد بكاءها اكثر من الم قلبها وجسدها التدعى في سرها باكتشاف أين هي
مريهان وهي تتحدث بشر ما تخافيش یا لیالی سفيان متى ها يقدر يوصلك ابدا لا احنا اعلنا موتك في الحادثه يعنى انني دلوقتي ميته في نظر الجميع حتى سفيان
الصراخ ليالي بشده وهي تبكي في نفس الوقت
وهي لا تصدق أن الاثنين إلى واقفين قدامها
بني ادمين وبيحسوا
الصراخ ليالي بشده الخرسي انتي وهي مش عايزاه اسمع حسكم ابدا وكل العالم لو صدق عمر سفيان ما يصدق اني مت ابدا فاهمه .
وانتي يا نازلی هانم صفیان قلبه من حجر
سفیان اکثر واحد حساس وعلشان كده سفيان ما اغتصبتيش هو حاول بس عمره ما چه جنبي ابدا فاهمه
نازلي ومريهان وهم يضحكون عليها بشده لينظروا البعض بمكر ثم إليها
الترتعب ليالي بشده خوفا منهم لينقضوا عليها وهم غادرونها بشده في مفترق جسدها
التحاول ليالي صدهم ولكن جسدها المتعب الضعيف وشراستهم في ضربها التغيب ليالي عن الوعى ليتركوها وهي فاقدة الوعي على الفراش والدماء مليه مفترق جسدها
في شركه سفيان.
سفيان وأكرم في المكتب
أكرم وهو يوجه كلامه السفيان
سفيان ریماس کلمتنی کثیر علشان ام ليالي كلمتها كثير وهي بتعيط عايزاه بنتها وعايزاك
علشان تكلمك عنها
سفيان وهو يزقر بحزن : انا مش عارف اعمل ايه ولا اقولها ايه
خايف عليها هي كمان لا يجرلها حاجه وأبقى خسرتها
هي التالية
أكرم يفرحه انه خلاص أقنع وأنه مش عايش في الخيال : يعنى انت خلاص اقتنعت أن ليالي خلاص مش موجوده خلاص
سفيان بصرامه : انا قولتلك كذه مره ان ليالي عايشه وما ماتتش ماشي
ليتر که سفيان ويتوجه إلى الخارج وهو حزين بشده
ليقرر التوجه إلى أم ليالي
سفيان وهو يتجه إلى الخارج ليقابله واحد من الحراس : حضرتك ها نروح فين
سفيان : ها تروح مكان وها قولك عليه واحنا ماشيين
الحارس باحترام تب حضرتك ها تعمل ايه في الدكتور إلى جيناه من المستشفي
سفيان بتذاكر اه انت نسبت الحكايه دي خالص
طيب خلينا نروح نشوف الدكتور وبعدين نروح المشوار الثاني
ليتوجه سفيان ومعه الحراس إلى مستودع قديم
ليدخل سفيان ومعه حراسه
ليصرح الطبيب: سفيان بيه لو سمحت خرجني من هنا ارجوك انا عندي أولاد ومراتي
سفيان وهو يتجه إليه بهيبه وهو يقعد أمامه على الكرسي ويتحدث يخفوت : ما هو انت مش
ها تخرج من
هنا غير ما تقولي انت كنت ليه بتهرب منى لما كنت في المستشفى ها ها تحكيلي ولا اسيبك هنا طول عمرك
الدكتور بارتباك وخوف بس انا مش محيى عنك حاجه
علشان كده سيبني امشي ارجوك
سفيان ببرود وهو يحط رجل على رجل : انت قولت كلمه عايز تعد هنا أعد عايز تقول إلى عندك هاسيبك
خلصنا
ليقف سفيان وهو يتجه إلى خارج المستودع
ليوقفه صوت الدكتور وهو يقول: انا موافق اقولك كل حاجه بس الأول تأمن على مراتي وولادي الأول
ليتسعجب سفيان من هذا الطلب لينظر إلى حارس من حراسه ليعلم الحارس ماذا يفعل
ليخرج الحارس متجه إلى بيت الدكتور هو وكام حارس معه
سفيان وهو يتجه مره أخري ويقعد أمام الدكتور
الدكتور بتلبك ظاهر عليه : انا هاقولك على كل حاجه
الحظرتك من ساعة ما جيت المدام ليالي المستشفى
سفيان بلهفه منذ أن سمع اسمها ليمسكه من مقدمه قميصه
اليالي عملت فيها ايه قولي
الدكتور بخوف : هتقول لحضرتك بس سيبتي
ليتر سفيان حتى بهد، وهو كمان
الدكتور وهو يتحدث بارتباك انا كنت في المستشفى لما حضرتك جيت المدام
سعتها كنا في العنايه وبعد ما خلصت وانا خارج دخلوا اثنين ستات وواحد كانت مسكه سلاح
و مهدتني أنها تقتل مراتي واولادي لو انا ما خرجتش
..... وقلت أن مرات حضرتك ماتت وهي اصلا كنت نزفت كثير بس واحدا عوضنا الدم بس هو ده
إلى
حصل والله ما فيش حرف زیاده ولا ناقص
سفيان ويدي الأمل في قلبه مره أخرى
وأنه كان على يقين أنها لم تمت وكمان هو يتذكر الله لم يدفنها لرفضه العام أنها تكون ميته
سفيان بغضب و عصبيه وهو يخمن أنها نازلي ومربهان يعيدون الماضي مره اخرى اتب قولی
شكلهم كان اذاى
الدكتور يتلبك هما اثنين نسوان واحد شابه وطويلة والثانيه كبيره بس مهتمه بنفسها أووى
ليتأكد سفيان انه كان على حق
ليترك سفيان المكان كله بأكمله وهو يتوجه إلى الخارج مع حراسه
ويتحدث إليهم بصرامه : انا عايز اعرف حلا عنوان نازلي ومريهان في أقل من ربع ساعه فاهمين
وهو يوجه كلامه الحراس كلهم
ليتوجه إلى السيارة ويعمل كذا اتصال لحتى يوصل إليها
ليبتسم فجاءه وأنها لم تمت لم تمت سوق تكون معه مره أخرى ولكن سوف يتعلم من أخطائه
ليغصب سفيان عند التفكير أن أمه من تفعل هذا فيه ولم يكون غريب يفعل ليه هذا الشئ
عند ليالي وفي الفيلا .
ليالي وهي تفيق بعد ما كانت غايبه عن الوعي التتلقت ليالي حولها لتجد لا أحد في الغرفه
لتتسحب وهي نكتم تا وهاتها بيديها وتبدوا كان عظام جسدها كله محطم
التخرج ليالي من الغرفه وانتجه إلى الاسفل
التسمع مريهان وهي تتحدث إلى نازلي
انتي عارفه انه الدكتور مختفى بقاله يومي
ن
والبلوه الأكبر أن نو سفيان عرف او الدكتور قاله على كل حاجه او سفيان يكون خطف الدكتور
علشان كده
وعلشان يقوله على كل حاجه و ممكن سفيان دلوقتي يكون جاي على هذا وتضيع كل حاجه احنا عملناها
علاوة على ذلك، لا داعي لوقت طويل لحلا
وتخرج من هذا وناخد مراته معانه علشان ما يقدرش ياذينا أدام هي معانا
التسمع ليالي كل ما يدور بالداخل لتقرر الهروب قبل ما يخدوها معاهم
لتتحرك ببطى ولكن لسوء الحظ خيطت في مزهريه بجانبها
التنكسر على الأرض
التجري ليالي ليقابلها السلم لتصعد إلى أعلى
وهي تعرج لتحاول دعم نفسها وهي تراهم وهم
يتلفتوا على الصوت من أين ياتي ليقع عينيهم على المزهرية المهشمة على الأرض
التجري مريهان على غرفه ليالي لتجد الاوضه فارغه
لا الحد فيها
التخرج بسرعه وتصرخ النازلي الحقى ليالى هربت و عرفت كل حاجه
نازلي وهي تزفر بعصبيه يلا ندور عليها اكيد عمرها ما ها تكون بعدت أو تلقيها اصلا ما طلعتش
بره الفيلا
لأن احنا خرجنا بسرعه علشان كده ها ندور في البيت الأول
ليتفرقوا لحتى يبحثوا عنها
وهي تسمع كل ما يجرى بينهم لتتوتر وهي تدعى في سرها أن ياتي سفيان ويخلصها
عند سفيان في مكتبه
سفيان وهو يحط يديه حول رأسه بحزن الفشله في الوصول إلى حبيبته ليدخل عليه أكرم واحدى الحراس أكرم وهو ينهج سفيان يلا احنا عرفنا المكان إلى هنا فيه لينتقض سفيان من على والكرسى تب يلا بسرعه انا عايز كل الحراس
معانا بلا
ليخرج سفيان وهو يركد وأكرم وراءه ليركب سفيان وبجانبه أكرم التي أعطاه اسم المكان وهي فيلا ناديه بعيده ليسرع سفيان بقوه وراءة جميع الحراس ليصرخ أكرم ليهدى السرعة سفيان هدي السرعة كدا هاتموت هدي يا سفيان
سفيان ولا كأنه سمع حاجه وهو يزيدها اكثر
ليصل إلى المكان بعد نصف ساعه من السواقة السريعة
ليقف بعيدا نسبيا عن الفيلا
لينزل هو ويعمر سلاحه وبعده أكرم : انت بتعمل ايه
شيل إلى في ايدل ده
احنا ها نتعامل عادي في ايه
سفيان بزعيق ا لو سمحت اسکت یا اکرم انتها عرف اتصرف ادای معاهم دول شياطين وأكثر
لازم اقتلهم وأخلص منهم
أكرم ماشى تب وليالي مفكرتش فيها بعد ما تقتلهم هي ما تعمل ايه
ها فکر شويه قبل ما تتهور
ليفكر سفيان سريعا لم يلقى السلاح في الأرض وهو يتجه إلى الداخل في السر ومعه الحراس واكرم
عند ليالي وهي على سطح الفيلا من فوق
ليالي وهي تقف وهي مواليه ظهرها
ليرتفع صوت ضحكات من خلفه لتسير يخوف
وهى تشاهدهم وهم يضحكون بكره وغل
التجرى مريهان وهي تشد شعر ليالي بقوه عمله ذكية علينا يعنى فكرانا مش ها نقدر نوصلك
وانتي
بنزقي دم
وانتي ماشيه في اي حته علشان كده هو كشفك يا حلوه
الترتفع يد نازلي وهي تحمل السلاح وتقول : خلاص كده التي عشتي كثير علشان كده لازم
تموتى وتخلص منك
ليرتفع صوت اخر تقبل ما تعملى كده ها يكون انتى بدلها تعرفي كده وهايكون انا إلى عملت كده .
علشان اتخلص منك
ليالي وتصرح باسمه : سفيان الحقني
ليقع عينيه عليها وهو يراها وجهها مليء بالكدمات وانا هو وفمها ينزف
وأماكن متفرقه في جسدها تنزف
ليتالم سفيان وهو يوجه نظره إلى أمه بلوم وقسوه
وهو يقترب من أمه بعد أن رفعت عليه السلاح
التضر خص ليالي عليه : لا يا سفیان ارجع یا سفیان اوعى تعمل كده ارجوك
سفيان وهو يحدث نازلي بغضب : مش انتي عايزه تقتنى انا قدامك اقتليني بلا مستنيه ايه يلا
في هذه اللحظة صعد أكرم والحارس إلى أعلى
الننظر نازلي إليهم ليستغل سفيان انشغالها وهو يأخذ منها السلاح بمهارة
للتراجع نازلي بخوف ليتقدم سفيان وهو يقول : التي عرفه انتى أسوء حاجه حصلتلي في
حياة
يا ريتني كنت يتيم وهو يتحدث يبكي
ليستغل أكرم هو الآخر الموقف وهو يشير إلى الحراس ناحية مريهان ليخلصوا ليالي هي الأخرى
نازلي وهي تقترب من حافة الفيلا
سفيان يارب هو الآخر وهو لا ينتبه إلى حافة الفيلا
المنزل رجليها لتسقط
وسفيات بلحتها قبل أن تنظر إليها بلوم
وهي لا تصدق أن هي التي كانت سوف تقتله وهو لأن ينفذها من الموت
لیشدها سفيان بقوه إلى بر الأمان ويتركه ويتوجه
إلى ليالي الملقيه على الأرض
وهو يحدث الحراس خدوهم وطلبوا البوليس ليهم انا مش ها عمل فيهم حاجه
لينزل إلى ركبتيه وهو يحمل ليالي التلف ليالى يقفا حول رقبتة وتنام يتبع فقد الوعي ليمشي سفيان باليالى
التراهم مريهان بغل لتحاول الانفلات من الحراس وهي تاخد السلاح من خسر الحارس
وتصوبه اتجه نحو سفيان الذي يحمل ليالي التي فقدت الوعي تقريبا
أكرم وهو ينصد إليها وياخد منها السلاح ويصفعها على وجهها ليقتربوا الحراس ويأخذوها إلى
الخارج هي ونازلي التي تنظر لسفيان نظره حزن على ما فعلت فيه
ليحمل سفيان ليالي الفائدة الوعي تقريبا
ويتوجه هو وأكرم إلى السيارة بسرعة
وهو يراها والكدمات تملى وجهها كله
ليدخل إلى السياره وأكرم يسوق متجها إلى المستشفى
وسفيان يحمل ليالي على فخديه
وهر يتلمس وجهه ويحاول أن يفيقها
التفيق ليالي بخوف من التي مرت به لترتعش ايحضنها سفيات وهو يقول بس ما تخافيش انا جنبك
ومفيش حد ها يقربلك ثاني طول ما انا عايش لتستكين ليالي بين ذراعيه وهو يحتضنها بقوه لحتى تستمد منه القوه
ليتوقف أكرم إمام مستشفى استثماري خاص ليدخل سفيان المستشفي وهو يحمله
ليطلبوا منه التمريض بأن يتركوها على الحامل
ليرفض تركها
إلى عند غرفة الطوارئ
ليدخلها إلى الداخل ويخرج بعدها
ليقابله أكرم بالخارج
أكرم بتسأل ليالي عمله ايه دلوقتي
سلمان يتعب بادئ على وجهه : هي مغم عليها بس إنشاء الله تكون كويسة
أكرم وهو يربت على كتفه أحمد يا سفيان علشان ليالي اكيد ها تكون تعبانه ولازم تكون جنبها
سفيان وهو يتنفس بقوه وهو يومى له ينعم
ليقاطعهم خروج الدكتور من الداخل غرقه الطوارئ
التوجه إليه سفيان بسرعه
مراني عمله ايه ووضعها
الدكتور بعملية هي كويسه يا سفيان ليه ما تخافش بس جسمها كله كدمات تقريبا
وده ها يسببلها اكيد في حاله نفسيه
ولازم حضرتك تكون واقف جنبها علشان تتخطى
المرحله دى والا اكيد ها تتعب اووى في الحاله دى
ليغمض سفيان عليه بضيق وهو يلوم نفسه
لأنه هو السبب فيما هي فيه
ليدخل إلى داخل الغرفة
وهو يراها نايمه مستكينه على السرير
ووجهها ملئ بالكدمات الزرقاء والاحمراء حول عيناها وراسها بالكدمات الزرقاء
ليقترب من السرير
ليقعد بجانبها ويمسك يديها يقبلها بقوه
التفيق ليالي وهي تجاهد فتح عينيها التفرع بشده و هي تتذكر ما مرت به
سفيان وهو يشاهد انفعلها ليقرب منها وهو يتحدث بثقه مواكدا على كلامه حبيبتي فوقي ما
تخافيش انا معاكى يا حبيبتي
ليخف فرعها وهي تنظر إليه لتبكي بقوه
ليحتضنها داخل صدره وهو يقبل رأسها
ليالي وهي تتحدث انت هنا صح يا سفیان یعنی انا مش ها رجع هناك ثاني صح
ليزيد من احتضنها مره أخرى : لا يا حبيبتي انتي معايه وإلى حصل لا يمكن يحصل ثاني
علشان كده لازم حبيبتي ليالي إلى دايما قويه تقوم باه وتبقي احسن من الأول
التدفن رأسها في صدره وهي تستمد منه الأمان بعد خوف طويل
وهو تمسك قميصه خوفا من أن يتركها مره أخرى
سلمان يبتسم وهو يراها متعلقة به
ليحتضنها وينام بجانبها
وهو ينعم بنوم هني منذ شهور
وهي الأخرى
ليعم الصباح
ليفيق صفيان على من يدق على الباب بقوه
لأن سفيان قد الحلقه بلامس لعدم دخول أحد عليهم
ها كذا .
ليقوم سفيان براحه لمنع ليالي من تستيقظ بعد عناء طوال الليل من الكوابيس
ليذهب إلى فتح الباب
ليلتقي سفيان باكرم
سفيان يعصبية: ايه ده يا أكرم ده تخبيط بزمتك
مش عارف أنها تعبانه
أكرم بحيره تب اعمل ايه ما انا خبط عليكم كثير وانتم مش بتردوا فخوفت عليكم علشان كده خيط
سفيان اخلاص أو اكرم قولی يريد ايه
أكرم بتاكيد ريماس اعمل فيها ايه كل شويه تتصل بيه
عیزه تشوف لیانی
وان مامت ليالي تعبت جدا بعد ما خرجت من المستشفى علشان هي طلبتك كثير وانت ما
رحلتهاش فئه الأكدت أن ينتها جرلها حاجه
علشان كده تعبت اوى ومصممه تشوفك او تشوف ليالي بدات نفسها
سفيان بحيره ما انا مش هاينفع اسيب ليالي دلوقتي علشان هي تعبانه وتخلصها من النهارده
هنا
وكده انت آلة لازم تروح لأم ليالي تقولها اي حاجه
على اما ليالي بس تتحسن صحتها وخلاص
أكرم بمفاجأة : ايه إلى انت بتقوله ده یعنی انت بتلبستي في الحيط يا خويه
سفيان بخبث : ما هو بالمره تشوف حبيبه القلب وتصالحها علشان أما ليالي تخف عايزين نفرح
شويه
باد
اكرم بربك وانت تعرف متین یعنی
سفیان وهو يربت على كتفه بقوه عيب عليك يا معلم دا احنا صحاب مش ها عرفك یعنی را
كنت فاضح الدنيا كلها
ليتابع و علشان كده عايزين نفرح بيكم
اكرم بفرحه يعنى انت ها تيجي معايه علشان اخطبها
سفیان بابتسامه : انتي غبي ولا ايه يا ابنى مش لسه قابل أن احنا صحاب وكمان انت اكثر من
صدیق ليا أو اکرم انت ذا هويه بالضبط
اليتابع كلامه ويدفعه ليمشي بلا امشي باه
و حاول تتكلم معاها بهدوء وافهمها ماشي
ليومي له أكرم وهو يبتسم
ليغادر المستشفى
ليدخل سفيان إلى داخل الغرفه
وهو براى ليالي المستيقظه على السرير والخوف بادي على وجهها
سفيان وهو يقترب منها حبيبتي في ايه مالك بتعيطي ليه
لتيكي ليالي عند روايته بقوه
ليحتضنها وتقول بتلعثم انت رحت فين انا خوفت ... اووي
لتتابع وهي تبكى اكثر من الخوف وترتعش والنبي.. ما تبعد عنى.. أنا بخاف ..... اووى
سيبتك وانا أوعدك مش ها بعد عنك خالص
ليضمها أكثر إلى احضانه بقوه وبندم على تركها ما تخافيش يا حبيبتي انا جنبك وانا اسف الى
سفيان وهو يحاول إخراجها من حالتها : يلا بقي حبيبتي لازم تفوق بقى علشان تخرج من
المستشفى ولا انتي حابه تعدي هنا كمان يوم
وما تعرفش تمام انا وانتي على السرير الصغيرده
التبتسم له ابتسامه ضعف
ليقاطعهم طرق على الباب ليدخل الدكتور
ويقوم بالكشف عليها
ويكتب لها على خروج النهارده بعد قليل قليل تدخل لمار
المار بابتسامة : انتى ليالي صبح مرات سفيان
التومي له بأن كلامها صحيح
التنظر إلى سفيان
سفيان وهو يقترب منها ويقول : امم نسبت اعرفك على اختى الى انتى ساعتيني الى القيها
بعد ستين ديت تبقي أختى لمار الصاوى
ليالي وهي تبتسم وتقول لى ثمار ايه يا لمار مش عیزه نیجی تحصنینیى مرات اخوكي ولا إلى
كانت ها تموت
التجرى لمار وهي ترتمي في حضنها ونقول وهي تیکی : كنت خايفه تكوني من البنات إلى يتبعد عن
الأخوات عن بعض بس دلوقتي عرفت انك غيرهم كلهم وايا ريت تبقى أختى انتي كمان
ليالي وهي تبكي هي الأخري وانتي اكيد أختى يا حبيبتي وانا وسفيان عايشين ها نحبك اكثر ومش ها تبعد عنك خالص
التبتسم لها لمار وهي تحتضنها اكثر
سفيان وهو يبتسم يحنوا على زوجته وحبيبتي المسامحة والطيبة على ماذا تفعله مع أخته
ليحاول تغيره الجوا ايه يا جماعه انتوا ها تقضوها حزن ولا ايه
ويلا يا نمار علشان لیالی ها التخرج دلوقتی
التبتعد عنها لمار وهي تبتسم لها بقوه وعلى انها اكتسبت اخت لها
ليمر بعض الوقت وسفيان يحمل ليالي
الذي رفض البته أنها تمشى وهي مريضه
ليالي بغيظ: ايه الى انت تعمل ده مع سفيان شایف مستشفى كامل بتفرج علينا حتى العمال
سفيان وهو يقرص وجنتيها اليسري وايه يعنى واحد وشايل مراته فيها ايه وإلى عايز يتفرج
يتفرج وايه يعني احنا ما بتعملش حاجه عیب يا بطه
ليالي وهي تريد ان تنهي الحديث : خلاص يا عم انا إلى غلطانه
سفيان يقبله من وجنتيها لا يا حبيبتي دي فيها عقاب بس لما نروح بيتنا الأول يدل ما
المستشفي ومدير المستشفي يجى يتفرج علينا
التضريه على كتفه بخفه ليركب العربيه
بعد نصف ساعه
ويقود ولمار تركب بالخلف وراهم سيارتين الحراسة
يصل سفيان إلى القصر ليدخل إلى الداخل.
وهو يحمل ليالي التي تنظر لهو بخجل وهى ترى لمار وهي تغمز له بعينيها
وتري كل ما في القصر ينظرون لهم
ليقاطعها سفيان وهو يشير إلى أحد خادمين القصر
ليتقدم باحترام : نعم يا فندم
سفيان وهو يتحدث إليه : انا عايز الأكل على الجناح بتعنا بعد نصف ساعة والأكل لي لمار هانم
ليومي له باحترام ويذهب من إمامه
سفيان وهو يلتفت إلى لمار المار احنا طالعين تستريح شويه علشان ليالى تعبانه والتي شوفي ها تعملى ايه
لمار بابتسامه ولا يهمك يا حبيبتي وطلع انت وانا هاكل واطلع ارتاح شويه انا كمان
ليبتسم لها سفيان وهو يتوجه إلى الجناح وهو يحمل ليالي التي تدفن رأسها في عنقه
ليدخل سفيان إلى الجناح
وهو يتوجه بها إلى الحمام لتتفاجى ليالي
ليالي بارتباك وهي تراه يدخل بها إلى الحمام : سفیان انت رايح فين
سفيان بابتسامة وحدان وهو يتلمس وجنتيها ولا حاجه يا حبيبتي ها ساعدك تحدى شور بس
ليالي باعتراض : سفيا ....
ليقطعها وهو يقترب منها ويقبلها على شفتيها بقوه وهو ينزلها على أرض الحمام
ويسند ظهرها على الحائط وهو يتزع عنها قطعه قطعه من ملابسها
التحاول أبعاده ومقاومته ليتعمق اكثر وهو يقبلها بقوه
لانت مقومتها وهو يحملها إلى حوض الاستحمام وهو مازال يقبلها بقوه لينزلها وينزل معها
إلى داخل الحوض الممتلئ بالمياه الدافه والعطور ليترك شفتيها وينزل إلى عنقها وهو يقبلها بحرارة التضمه ليالي إليها بخجل من وضعهم هذا
ليمر الوقت وهو يجفف جسدها وهو يلفها بمنشفه كبيره وهو الآخر .
ليحملها وهو يدفن رأسه في عنقها وشعرها وهو يقبل طول عنقها ليخرجوا من الحمام وينزلها أمام السرير
ليتوجه الى الدولاب الكبير وهو ينتقي قميص حريمي على زوقه ويخرج له شورت قصير مريح
التنظر إليه ليالي بخجل وهي تراه
واقف أمامها بمنشفه حول خصره فقط
ليتوجه اليها وهو يعطيها القميص القصير بشده وهو يقول : البسيه
التعترض ولكن يقطعها طرقات على الباب ليتوجه سفيان الى الباب وهو يرتدي روب خاص به
ليفتح ويأخذ الأكل من إحدى الخدم
ليدخل وهو يحمل صنيه ممتلئة بانواع كثيره من الطعام الشهي وهو ينظر لها وهي لم تلبسه القميص التي أعطاها إياه
ليضع الصنية على إحدى الاراءك إلى في الجناحوهو ينزع عنه الروب
ويقترب منها وهو يقول مس انا قولتلك البسيه ما لبستيهوش ليه
لنتراجع هي بارتباك : أصل هو قصير اووى و عربان سفيان وهو مازال يقترب منها وفيها ايه هو أنا حد غريب انا جوزك
ليحتجزها في مكان وهو يقول : ادام انتى مكسوفه يبقى انا إلى البيسهولك
التعترض ليالي بخجل الا أن.......
ليقاطع شفتيها من مواصلة الكلام وهو يقبله
بقوه وهو يتحكم بها بسبب الحائط وهو يرفع يديها لأعلى
وهو يقبلها بقوه
ليترك شفتيها ويغرس رأسه في عنقها وهو يقبله بقوه ويضع علامات على طول عنقها
وهو يقول وهو يغمض عينه ويقبلها قولي يا حبيبتي انك بتحبيني
قولي انا ملكك
التردد ليالي وراه وهي مغمضة عينيها
ليقوم سفیان بازاحه المنشفة عنها
التشهق ليالي ليقوم سفيان بالباسها القميص
لينظر إليها سفيان بتقييم.
لينصدم برويتها وهو يبتلع ريقه بقوه
عندما راها وهي بالقميص القصير الذي يصل إلى منتصف فخديها وحدودها الحمراء من الخجل
وشعرها المبتل
ليقسم اله راء جنيه بخدود حمراء مثل التفاح
التحاول ليالي مداريه خجلها بقوه وهي تراه يتقدم منها
ليحملها فجاءه
التشهق وهي تنظر له بخوف
وهو يقفها أمام المرأه وهو يمشط شعرها الحريري
ويقبل شعرها ثم ينسحب إلى داخل الحمام وهو ياخذ الشورط الخاص به
ليقترب منها وهو يحتضنها من الخلف
ليلبسه بالداخل ويخرج سريعا ليراه في ما هي وهي تمشط شعرها
وهو يشتم رائحتها بقوه لتغمض في عينيها
ليبعد شعرها عن عنقها وهو يقبلها منه ليديرها إليه
ليقترب من شفتيها وهو يقبلها بقوه ليحملها وهو متجه إلى القراش
لينزلها عليه وهو يبتعد عنها
وهو ياتي بالصنية الممثلثة بالطعام
وهو يضعها جانبا ثم يحملها على فخديه ليطعمها ويطعم نفسه.
لينهوا طعامهم وهو يتناولها كوب من الحليب المحلى بالعسل النحل
التشريه يضغط من سفيان لأنه لا تحب شرب الحليب أبدا ليمسح شفتيها بأصابعه وهو يقبله من وجنتيها وهو يحتضنها داخل احضانه وهو يغطيها بالفراش
وهو يقبله وهي مستسلمة كليا له وهي تباداء أحيانا
التغمض عينيها وهي تغرق في نوم عميق ليقربها اكثر إلى صدره العادي
وهو يدفاها اكثر ويقرب منها المفرش ويقبلها أعلى راسها وهو يقول. نامی یا روحي نامي وانا معاكي
في مكان آخر عند اكرم
أكرم وهو يترجى ريماس تب وانا مالي هو إلى حبي مش الى ريماس بعصبيه بس أنت إلى صاحبه ومشاركة في كل حاجه
التتابع : وكفاية كنت بتصل بيك دايما يا أما تقفل في وشي او ما تردش عليه
ويوم ما ترد عليه افضل اترجاك علشان اعرف ليالي فين
وانت ولا هنا وانت تقولى انا معرفش حاجه
صح بكل برود.
أكرم وهو لا يعرف ماذا يكلمها تي انا اسف والله سامحینی باه
ريماس بعصبيه ابدا مش ها سمحك ابدا فاهم ويلا تطلع بره وقول لصاحبك مامتها عيزه تشوفها
اکرم يغيظ منها وهو يخرج ويغلق الباب وراءه
بعد مرور شهرين .
سفيان وهو يقبل عنق ليالي أمام المرأه
وهو يخرج من جيبه عليتين قطيفه بالون الأزرق الداكن
وهو يفتح العلبه وهو يخرج منها سلسال من الماس
وفي نهايته حرفين
من أول أسماهم التي تملأ تجاويف بحبيبات الاماس التي تخطف الأذهان
التفرح ليالي بشده و هي ترفع شعرها ليلبسها لها وهو يقبل عنقها من ورا
التنظر إلى العلبه الأخرى
ليفتحها أمامها
التبكي ليمسح دمعتها وهو يقبل يديها
وهو يلبسها في يديها ديله من الألماس الابيض والتونز التي يعلوه حبه من الألماس الكبيره
ويقبلها بعد ما البسها وهو يعطيها دبلته لتلبسها له وهي تقبل يده هي الاخري
ليقربها منه وهو يضع يديه في خصرها
وهو يقول بزعل مصتنع ايه مفيش مكافأة على إلى انا عملته ده
التقترب منه ليالي وهي تقف على اطراف أصابعها
وهي تغمض وهي تقبله بقوه على شفتيه
ليتفاجي في الأول وهي أول مره ان تقبله ها كذا
ليحتضنها
وهو يحملها وهو يقعدها على التسريحة وهو مازال يقبله بقوه وهي تبادله بقوه
ليستمعوا إلى شهقه كبيره ليلتفتوا إلى صاحبها ليلقوا لمار وهي واقفه
المار وهي تعتذر بسرعه : انا اسفه والله بس انا خبط كتير علشان ريماس مستنيه ليالي تحت
بقالها كثير بس وانا خارجه معلش واسفه
لتخرج بسرعة
لينظر سفيان إلى ليالي بأنهم يكملوا
النظر ليالي من إمامه
وهي تقول : لا كده احدا مش ها تخلص خالص ليسحبها سفيان الى احضانه وهو ينزل إلى تحت
ليدخلوا غرفة الصالون
وهي تحتضن أمها يقوه بعد موافقه أمها
بأنها تعيش معهم بعد عناء كبير من الكل
وتحتضن ريماس بقوه وهم يتحدثون في مواضيع عده بعض ما انضمت لهم لمار
سفيان وهو يتحدث في التليفون وهو يخفض صوتها
ليالي وهي تقترب منه ايه يا حبيبي انت بتتكلم بصوت واطي ليه كده
ليبتسم سفیان ولا حاجه یا روحی ما فيش حاجه كنت بتكلم تبع الشغل
ليالي وهي لم تقتنع ليحسبها سفيان الى الاريكة وهو يقعدها بجانبه
ليتحدثوا معظم الوقت ليدخل عليهم فجاءه أكرم
يلقى عليهم التحيه وهو ينظر إلى ريماس التي إلى الآن لم تسامحه
التنظر إلى الجه الأخرى بعصبية
لينظر إلى سفيان ليضحك سفيان في الخفى
ليالي وهي تنظر إلى سفيان وهي تعلم الان لماذا كان يتحدث بصوت واطي
ليالي وهي تهمس اليه علشان كده كنت يتتكلم مع أكرم في السر علشان يجى هنا صح
ليبتسم سفيان على ذكاء زوجته
ايه انتى لحقتي تعرفي ما شاء الله عليكي تعرفيها وهي طايره
ليالي وهي تهمس له بايثاره وإلى تخليها توافق وتسامحه
سفيان وهو يبتسم وهو ينظر إلى شفتيها التي تتحدث تتطلب إلى عايزاه مهما ان كان
التقوم من جانبه وهي تتحدث مع البنات ايه رايايكم نقوم نعمل حاجه نشريها وتعمل كيك
بشكولاته
ليقوم معاها البنات
لتاخد لمار وهي تحكى لها على كل حاجه التوافق لمار على مساعده
ليدخلوا إلى داخل المطبخ وهو يرون ريماس وهي تجهز مقادير الكيكه
التغمز ليالي لي لمار
التقول المار بعدما اندمجت معاهم ليالي مش تعرفي ايه إلى حصل مع أكرم
ليالي وهي تنظر إلى ريماس التي ارتفعت رأسها فجاءه وهي تستمع لهم ايه يا لمار في ايه .
المار وهي تدعى الحزن ابدا أصل أكرم يا عينى كان بيحب واحده اووى و بيعشقها بس هي متن
بتحبه ولا بتديله ربق عدل وهو من اسعاتها زعلان اووى
وباباه حلف عليه أن ما تجوزش خلال شهر مش عايز يعرفه مره تانيه يعيني وانتي عرفه انه
راجل كبير
و نفسه يشوف أحفاده قبل ما يموت بس تعمل ايه
البنت متن يتحبه وهو يعيني دايما زعلان
التدمع عين ريماس وهي تستمع إلى كلام ريماس على أكرم وما يعانيه
التخرج ريماس بسرعه قبل أن تسيل دموعها أكثر من ذلك
التضحك ليالي هي ولمار بقوه
التقول ليالي لي لمار بس التي نوتیها أووی أو لمار
دا انا كنت ها صدقك والله
التضحك لمار : مش مهم المهم أنهم يرجعوا لبعض
ليالي وهي تشير إليها بالخروج ليعرفوا ماذا سوف يحدث
عند ريماس .
ريماس وهى تنظر إلى أكرم وهو يقف حزين في الحديقه التقترب منه وهي تبكي ليلتفت اليها اكرم ريماس في ايه انتي يتعيطي ليه كده
محاولة اغتصاب ليالي للملكه ابتسام شعلان) (مكتمله)
لتلقي ريماس نفسه في حضنه : انا اسفه والله بس انا بحبك والله ومش عايزاك تبعد على
ليتفاجي أكرم والكل باعتراف ريماس الاكرم
ليحتضنها هو الآخر ويقول : وانا بحبك اووى ومش عايزك تبعدي على ابدا
اليومي له ريماس بمواقفه وهي تبكي ليمسح أكرم دموعها : انا مش عايز أشوف دموعك دي ايدا
ليمسك يديها ويدخل إلى الداخل وهو يلقى الجميع شئ ما هم
وكانهم لم يفعلوا شي ليقولهم أكرم على كل شي
توكده يا جماعه الفرح بعد شهر واحد ريماس باعتراض بس دي فتره صغيره اووی
ليالي وهي تطمنها نوايه يعنى احنا جنبك وكده كده أكرم جاهز
يبقي خلاص علشان نفرح بقي التبتسم لهم دليل على موافقتها
سفيان وهو يتحدث ويبارك لهم وكمان القلعة وكل حاجه منى العريس
ليحتضنه أكرم وهو يشكره
قبل الفرح بيوم
سفيان وهو يطلب لمار إلى غرفة المكتب
لمار بتعجب ايه يا سفیان عایزنی ایه
سفيان وهو يشير لها بالجلوس أصل
وبصراحه في حد متقدملك يا لمار
المار وهي تقف فجاءه ايه إلى انت بتقوله ده يا سفيان وانت عارف انى مش هاينفع اتجوز ابدا
حتى أو إلى عايز يتجوزني كان متقبل إلى انا فيه انا مش موافق ابدا
سفيان وهو يهديها أهدى يا لمار وبعدين
انتي ما شفتهوش
وبصراحه انا رفضته بس هو أصر فحكتله على كل حاجه وهو بصراحه وافق وبسرعه وما اترددتش ولا مره
وأنا لو كان أتردد أو ولو حتى حاجه بسيطه كنت رفضته بس هو بيحبك شوفيه يا لمار
المار بعصبيه : لا انا مل ليقاطعها وهو يدخل
لتستدير لمار بصدمه وهو تراه مره أخرى.
ليطلب من سفيان أن يتركهم مع بعض
ليلبي سفيان طلبه
وهو يترك باب الغرفه مفتوح
حمزه وهو غالبا ايه بامار مش بتتكلمي ليه ولا انتى مش عارفاني
المار وهو ما زالت على صدمتها : هو انا نسيتك اصلا ليحدثها بحنوا تب انتي ليه مش موافقه على جوازنا
لمار بحزن علشان انت ما استهلكش انت تستاهل حد احسن مني بكثر
حمزه بعصبيه وده ها يفرق ايه طالما احنا بنحب بعض
المار بنفى الا يا حمزه زمان كنا بنحب بعض
حمزه : ودلوقتي ايه إلى الغير
المار وهو تحدثه إلى الغير كثير وانا عارفه حمزه بس انا مش مهتم انا عايزك انتي
المار بنفي وهي تتركه وتخرج وهي تبكي
كانت حصلت ليكي غصب عنك
حمزه بعصبيه وهو يحدث نفسه ليه كده يا لمار التي عرفه الى يحبك وانا مش مهتم پایه حاجه
ليدخل عليه سفيان وهو يحاول
أن يحدثه
عند المار وهي تدخل على ليالي
في الغرفه وترتمى في أحضانها.
ليالي يصدمه وهي تري لمار وهي تبكى لمار في ايه إلى معيطك كده
المار وهي تبكي هو ايه مصمم انه يتجوزني انا مش عايزاه خليه يروح يتجوز واحده تانيه
ليالي وهي تجاريها في كلامها وانتى ها تبقي مبسوطه وانتي شايفاه مع واحده ثانيه وفي حضنها
التومي ليها لمار برفض وهي نيكي بقوه
ليالي : يبقي خلاص ادام هو قابلك كده
وانتوا بتحبوا بعض ما تمنعوش بعضكم كده ها تعزبوا بعض يا حبيبتي
التومي له بموافقه وهي تبتسم بقوه
انا بشكرك اووى يا ليالى اولاکی گنت ضيعت نفسي
التبتسم لها ليالي التي عبيطه يا بت ولا ايه مش احنا قولنا انك أختى
التبتسم لها لمار وهي تحتضنها مره أخرى
التقوم ليالي وهي تحدث سفيان على التليفون : الو
سفيان وهو يخفض صوته لأن حمزه امامه : الو يا حبيبتي في ايه
ليالي بزعل يعنى انت عايزني اتصل بس لو في حاجه
سفيان وهو يبتسم : لا يا روحي مش كده
ليالي وهي تغير الموضوع: خلاص مش مشكله المهم عندي ليك خبر تحفه
سفيان بتعجب هو ايه يا حبيبتي
ليالي بابتسامه عظيمه وفخر : أصل لمار وافقت على حمزه وهي بتبلغك موافقتها
سانیان بصدمه وهو يتطلع إلى حمزه : ايه لمار وافقت حمزه وهو يقف ايه ثمار وافقت بجد
ليمومي له سفيان بموافقه
انا باه عايز اتجوز بکره
حمزه وهو يتنهد براحه بس یا سفیان بیه مش انتوا عندكم فرح بكرد
سفيان وهو ينظر إليه انعم
في يوم الزفاف العالمي
ليدخل كل واحد بعروسته
في احلى زفاف
وكل واحد معه شريكه حياته
أكرم و ريماس التي ترتدي فستان
ابيض منقوش ولو ذيل طويل واكرم الذي يرتدي بدله نکسیدوه رائعه
وحمزه وثمار التي كانت ترتدي فستان رائع التصميم من فرنسا
التي قد شراه حمزه مسبقا ليها
وحمزه التي يرتدي بدله رائعه التصميم
وهم يدخلون إلى القاعه
ويمر بعض الوقت
وتدخل سفيان وليالي التي ترتدي فستان ابيض التصميم بعد إصرار سفيان
وهو يرتدي بدله تکسیدوه رائعه ويبيونه
اليرقصوا مع العرسان رقصتهم الأولى
وهو يحتضنها
وهو يضحك عليها
ليالي بزعل : أنت بتضحك على ايه
سفيان وهو يحاول الا يضحك ابدا يا حبيبتي اصل انتی
ماشاء الله عليكي اصريتي أنهم يتجوزوا مع بعض حقيقي بتحبى توفقى راسين في الحلال
ليالي وهو تضربه على كتفه بتدريق عليه با رزل ماشي انا بقى زعلانه منك
التحاول أن تبعد عنه
ليحملها سفيان ويدور بيها
التعلوا الموسيقى وتنزل البالونات عليهم والورد
لياخدها ويخرج
ليكملوا العرسان سهرتهم وياخذها سفيان إلى
البخت
ليالي بفرحه الله بخت
كنت نفسي أركب يخت اووي
سفيان وهو يحملها بمرح: يبقى تعلمك اذای تسوقي البخت
مش دلوقتي
ليالي بتزمر : بس انا عايزاه دلوقتي
سفيان وهو يدخل بها إلى عرفتهم في البحث وهو يغلق الباب وراه : لا مش دلوقتي قولتلك
سفيان وهو ينزلها ويقربه إليه بلهفة وهو يقبلها بقوه لتحاول مقاومته
ليتعمق سفيان أكثر في قبلته
وهو يفتح سحاب فستانها
وهو يحملها مره أخرى إلى الفراش
ليغيبوا مع بعض في عشقهم
بعد أسبوع
اسبوع يدخل سفيان إلى القصر
وهو يزفر من كثره العمل والاستمرار في الاشتياق إلى حبيبته
ليالي وهي تجرى بقوه التحضنه
يتلقاها وهو يحتضنها بقوه وهو يدور بها التوقفه وهي تسحبه يقود إلى جناحهم
ليالي وهي تحتضن سفيان حبيبي انا عايزاه اقولك على خبر حلو اووى
سفيان وهو يزيد من أحضانها: ايه يا روحي
ليالي وهو تبتسم له : انا حامل يا سفيان
ها تبقي بايا
سفيان وهو مصدوم ايه انتي بتقولي ايه
ليالي وهي تبكى من الفرحه : ايوه يا حبيبي انا حامل
وهي تضع يده على بطنها
ليبتسم سفيان والدموع تملى عينيه
بجد دي احلى خير سمعته في حياتي كلها شكرا يا حبيبتي
ليقبلها سفيان يقوه وهو يحتضنها
بعد شهر
وهم متجمعوت في قصر سفيان على العشاء
حلو لیکم أو جماعيه
ليقف سفيان وهو يقول : انا عايز اقولكم خبر
لينتبه كل الموجودين
ليبتسم سفيان وهو يحتضن ليالي اليالي حامل
ليفرح الجميع وهم يلقون عليهم النهائي
وهم يحتفلون
بأن سوف ياتي فرض جديد على القصر والعائلة
بعد تسعة أشهر
في منتصف الليل تصرخ لیالی بشده من الم في بطنها واسفل ظهرها وماء ينزل عليها
التحاول افاقه سفيان
ليالي يتعب : سفيان .... الحقني القلوم والنبي
سفیان بنعاس : في ايه يا حبيبتي
ليالي وهي تحاول الا تصرخ : الحقني بولد یا سفیان
لينتفض سفيان وهو يلبسها شي ويحملها إلى السياره
وهي تصرخ بشده و هو براى الماء الذي ينزل منها والدم
ليسرع اكثر
وهو يحملها إلى الداخل وهو ينزلها على السرير المتحرك
والدكتورة التي كانت تنتظره
وهم ياخذوها إلى غرفه العمليات
ليمر أكثر من ساعة.
وتخرج إليه الطبييه
سفیان بالهفه دكتوره مراتي عامله ايه دلوقتی
التبتسم إليه الطبيبه بعمليه ما
تقلقش هي بقت كويسه
بس كانت الولادة متعثره شويه علشان كده أخدت وقت كبير
وهي شويه وها تتنقل اوضه عاديه
لينظر سفیان دقائق وهي تخرج وهي فاقدة الوعي وبعدها
طفلها الصغير
ليتوجه إلى داخل الغرفه وهو يقبلها من أعلى رأسها وهو يحمل الصغير
ويقبله
ليمر الوقت و تفيق ليالي يتعب وهي ترى سفيان يلاعب الصغير
التقول يتعب : لا انا كده ها غير منه ليقترب منها سفيان يقبلها : لا يا روحي انتي قلبي كله اصلا
ليقبلها سفيان من شفتيها وهو يطمن أنها بخير ليدخل عليهم الجميع ومعهم ام ليالي
وهم يحملون الصغير ليضعوه في يده سنه ليقدر سفيان تسميه محمد
ليفرح الجميع
وتقوم حفله كبيره لاستقبال الصغير في القصر
سفيان يلبس ليالي عقد من الاماس المعقود
ومعه الحلق والاسواره
ليلبسهم أيها وهو يقبلها ليحملوا صغيرهم وهم ينزلوا إلى الصالون القصر
وهم يشاهدون الناس و هم فریحین بشده
ليقبلها صفيان
وهو يتلقى النهائي من الحضور وهم يحتفلون جميعا بالصغير
التقبل ليالي الصغير التي يشبه والده بشده
لیاتی سفيان من ورائها وهو يحتضنها ويقبلها ثم يقبل طفله
وهو يحتضنهم بشده إلى حضنه
تمت بحمد الله