رواية أميرة الدهاء الفصل الثانى والاخير بقلم عادل عبد الله
أستأنف بعدها الشاب الحكم و قضت المحكمة بإعادة محاكمته مرة أخري ، و لكن المحكمة في المرة الثانية قد أيدت الحكم السابق عليه بالإعد،ام !!!
بعد الحكم زار المحامي الشاب في السجن وأخبره أن الحكم بإعدامه قد أصبح واجب التنفيذ وأنه لابد أن يخبره بالحقيقة كاملة حتي يستطيع مساعدته ، ربما يتم تخفيف الحكم ضده .
وبالفعل حينما شعر الشاب بأنه قاب قوسين أو أدني من المو،ت أخبر محاميه بالحقيقة كاملة ، وأستطاع المحامي إعادة القضية اإلي المحكمة مرة ثالثة وضم الزوجة في الدعوي الجنا،ئية .
وفي المحكمة طالب الشاب إعطاؤه فرصة للحديث ، وتكلم و سرد أمام القضاة كافة التفاصيل منذ بداية علاقته بالزوجة حتي الإتفاق بينهما علي التخلص،من الزوج بعد تخد،يره عن طريق الزوجة حتي إرتكا،به للجر،يمة .
وقفت الزوجة وأنكرت كل أعترافات الع،شيق وقالت أنها لا تربطها أي علاقة به وأنه كان دائم مضا،يقتها بمعا،كساته .
طالبت المحكمة بإستخراج ج،ثة الزوج و فحص الطب الشرعي لها .
وبالفغعل تم إستخراجها وفحصها وكانت المفاجأة المذهلة !!!!!
لا يوجد أي أثر لأي مخد،ر في الج،ثة !!!!!!!
دهاء الزوجة الخارق جعلها تخد،ع الع،شيق وأوهمته بأنها خد،رت زوجها لكي تكون تلك هي طوق النجاة لها إذا ما ضعف الشاب وأعترف بكل شئ فيكون خلو ج،ثة الزوج من أي مخد،ر دليل علي كذب أعترافاته !!!!!
أصابت الهيستيريا هذا الشاب حين علم كم كان غبيا أمام أمرأة بمثل هذا الدهاء والذكاء الخا،رق !!!
نظر إليهما القاضي معا ثم وجه نظر إليها قائلا ” إن كان حرصك جعلك تفلتين من عقاب الدنيا فإن عدالة السماء لن تستطيعين الإفلات منها أبدا ” . ثم أصدر حكمه بتأييد الحكم بإعد،ام الشاب وببراءة الزوجة .
