قصة عودة اختي الفصل الرابع والاخير
وصلت الي بيت السيدة التي كانت دائما تراقبني وعندما فتحت لي الباب لم اقصد ما اراه انها اختي التي طالما حملت بان اراها مرة ثانيه اخذتني بين احضانها ولم تتوقف عن
القبلات وادخلتني البيت جسلت و رائيت توأمهاكانت اختي رغم فرحها بي ان الا اني لا حظت الحزن يخيم علي ارجاء منزلها زوجها صامت ويبدو عليه الحزن قولت لا ختي ماذا
بكي قالت اختي لا شئ انا بخير فقولت لها اختي انا اختك التي بحياتك لم تخفي شيئا عنها ايعقل ان هذه الفترة جعلت حاجزا بيني وبينك وهنا اختي دمعت عيناها قلبي اشتعل نار
عندما رأيت دموع اختي واصريت ان اعرف ما بها اختي وبدات اختي تحكي لي قالت اختي عندما كنت حامل وذهبت للمتابعه هنا بعد وصلي بفترة طلب مني الطبيب بعد التحاليل
والاشعه قال لي الطبيب ارجو المتابعه المسمترة لانكي بحاجه اليها ولم يخبرني وبعد ولادتي قال لي انه تبين من الفحصات التي اجراها لي اثناء حملي اكتشف اعيش بكليه
واحدة وهي الان متعبه حيث اني بعد قدومي الي هنا كنت متعبه وظهرت علي بعد الاعراض التي لم احسها من قبل قالي ان كنت ان اعيش علي ان اجد متبرع لم يتاخر زوجي ليتبرع
لي ولكنها كليته غير مطابقه قولت لاختي انا سوف اتبرع ولكن اختي رفضت بشدة لا يمكنني ان اري اختي تموت امامي بدون افعل لها شئيا رجعت الي بلدي وقلبي موجوع
علي اختي وصلت البيت فتحت لي امي وهي متستغربه لرجوعي قالتلي لماذا رجعتي قولت لها امي لقد رائيت اختي
امي في لهفه وشوق وهي اي اخبارها امي اختي بين احضان
الموت امي انتي ايه بتقولي امي اختي مريضه اكتشف طبيبها التي كانت تتابع معه انها تعيش بكليه واحدة وكليتها التي تعيش بها ايضا متعبه امي وضعت يدها فوق صدرها
وهي تصرخ وتقول بنتي لقد رأيت دموع امي اول مرة بحياتي امي امرأه قويه حتي عندما كان شئ يزعجها كان تحبس نفسها داخل غرفتها ولا تخرج الا بعدما تعود وهي
قويه ولا تسمح لاحد ان يري ضعفها ولكن عندما اخبرتها بمرض اختي نسيت كبريائها كانت تبكي مثل طفله صغير ه طلبت من ابي ان تسافر حالا لاختي وفعلا رجعت نفس
اليوم الذي وصلت فيه وصلنا الي بيت اختي امي احضتنت اختي وابي وكان موقفا تدمع له العيون وبدات امي في اجراء الفحوصات بعد ان قررت ان تتبرع لاختي بكليتها وبعد
اجراء الفحوصات والتحاليل كلية امي مطابقه لاختي واجرأت اختي العمليه ونجحت ورجعت معنا اختي هي وزجها واولادها وسامحت امي اختي وهي تقول ان الله غفور تواب
تمت بحمد الله
