![]() |
رواية ولاد الهواري الفصل الرابع بقلم رودي سامي
الحقيقة ساعات بتبدأ من نظرة… وساعات من كلمة اتقالت غصب
البيت كان هادي بعد اللمة…
الدنيا خلاص رايقة، بس القلوب؟
لسه مليانة كلام ما اتقالش… وعيون بتفكر أكتر ما بتشوف.
---
✍️ بقلم: رودي سامي
فريدة طلعت السطوح، كانت محتاجة تهوا دماغها
قعدت على السلم اللي بيطل على الغسيل، ماسكة كباية شاي
فجأة سمعت صوت خطوات
بصت، لقت ياسين طالع وواقف قصادها
قال من غير لف ولا دوران:
– "هو أنا بخوّفك؟"
سكتت، ووشها اتغير
قال تاني:
– "كل مرة أبصلك فيها… تتهربي. كل مرة أعدي… تبصي الأرض. هو أنا وحش للدرجة دي؟"
فريدة ردت بعد لحظة:
– "مش بخاف منك… أنا بخاف مني"
بص لها باستغراب:
– "يعني إيه؟"
قالت وهي بتحاول تمسك دموعها:
– "يعني لو قربتلك… هقع. وأنا مش جاهزة أوجع تاني"
سكت، قرب منها شوية وقال بصوت واطي:
– "أنا مش جاي أوجعك يا فريدة… أنا يمكن جاي أداويك"
نظرتهم طولت…
وبعدين فجأة سمعتهم فرح وهي طالعة تنشر هدوم، ووقفت قبل ما تطلع فوق
ما كانتش سامعة كل الكلام… بس كانت شايفة الموقف
ورجعت نازلة وهي في وشها مليون علامة استفهام
---
✍️ بقلم: رودي سامي
في أوضة الجد، سيف واقف، والجو مش طبيعي
الحاج عبدالرازق بيبص له بنظرة أبوية بس فيها حاجة تانية
زي ما يكون مستنيه يفتح قلبه
سيف قال بصوت واضح:
– "أنا من زمان شايل سر… وساكت عشانه ناس في العيلة ما ينفعش يعرفوا"
– "بس خلاص، السكوت بقى خطر"
الجد قال بهدوء:
– "اللي عايز تقوله… قوله. ومهما كان، أنا سندك"
سيف بلع ريقه وقال
– "اللي حصل من 8 سنين… اللي حصل في شغل أبويا زمان… أنا كنت هناك يا جدي، وشوفت كل حاجة"
الجد اتفاجئ… عينه وسعت، لكنه قال:
– "كمل"
فرح نازلة من فوق، وشها متلخبط
دخلت على مليكة وقالتلها:
– "كنتي تعرفي إن فريدة وياسين بينهم حاجة؟"
مليكة اتخضت:
– "بتقولي إيه؟!"
فرح قالت:
– "مش متأكدة… بس في حاجة بينهم، حاجة مش طبيعية
مليكه
طب ما تساليهم بدل ما تتخيلي
فرح قالت:
– "لا، أنا هسكت… بس هراقب"
في الدور اللي تحت، عند زين
كان بيقلب في درج قديم في شقته
فتح ورقة صفراء مكتوب فيها بخط قديم:
"لو السر ده انكشف… عيلة الهواري كلها هتتشق نصين"
