رواية مشروع شمال الفصل السادس 6 والاخير بقلم مصطفي مجدي


 رواية مشروع شمال الفصل السادس والاخير


اول ماعيني وقعت على ريماس ، طلعت تلیفونی علشان اصورها وهي بتلاغيني كالعادة ، لقيت تليفونى رن وملحقتش اخد الصورة ، المكالمة كانت منها وقالتلي:

تعالى الشقة وانا هجاوبك على كل الاسئلة اللى محيراك وهوريك كل حاجة بعنيك

نزلت جرى علشان عايز افهم الموضوع ورنيت على هيثم لكن لقيت تليفونه مقفول ، سبتله رسالة على الواتس اب وقولتله

.. انا شوفت ريماس تانى و كلمتنى وطلبت انى قابلها في الشقة اللي في الدور التالت علشان تفهمنى كل حاجة ، حاول تجيلي علشان تتأكد انى مش مجنون

طلعت الدور التالت لقيت باب الشقة موارب والدنيا ضلمة ، زقيت الباب ودخلت الشقة اول مادخلت الباب قفل ورايا ، الدنيا ضلمة ومش شايف اى حاجة ، الشقة واسعة وكلها غرف ، طلعت الموبايل بتاعى ونورت نور الكشاف ، بصيت على اول اوضة
حاجة ، وانا جوه حسيت بحاجة عدت من ورايا ، روحت على الاوضة الثانية اللى فيها الشباك اللى ريماس بتظهر لي منه ، واول ما دخلت حسيت الجو ساقع اوى بالرغم ان الدنيا اصلا صيف وحر جدا ، دورت على ريماس مش لاقيها ، لحد ما شوفت نور شمعة خارج من الصالة ، طلعت بالراحة وبصيت لقيت الست الكبيرة اللي شكلها غريب دى قعدة على الارض وحواليها بنات كتير جدا وريماس واقفة بتتفرج عليهم من بعيد وكأنها عايزة تقولى اتفرج وشوف هنا بيحصل ايه

الست الغريبة دى جابت طبق كبير وعورت كل بنت من ناحية كف ايديها وجمعت الدم بتاعهم فى الطبق وكان جنبها ورق وعرايس كتير جدًا ، عمالة تخرم فى العرايس وتحط ابر وتكتب بدم البنات حاجات زى مرض مس جنان عرفت انها طبعًا بتعمل اعمال لعدد من الناس وبتستغل البنات الصغيرين في ده ، ولقيت فجأة ريماس قعدت وسط البنات دى وادت الست دى ايديها وعورتها جامد بالسكينة ، والدم بقى بينزل منها بشكل غير طبيعية كانها حنفية مياه و اتفتحت

وش ريماس بدأ يزرق والست زقتها لحد ما وقعت على ضهرها وجه الراجل الكبير اللى بشوفه معاها ده، وداس على رقبتها برجليه لحد ماماتت

مسكها الراجل ده من رجليها وجرها زى البهايم وقطع جسمها لقطع صغيرة ودفنها وسط الرمل فى الشقة وحط عليها كذا سيراميكا بالمحارة علشان يدارى اللى عمله بكل فجور
قررت انسحب من الشقة واخرج منها بسرعة ، لقيت الراجل ده قدامی و ضربنى على راسى بالة حادة ، فقدت الوعي.

اول ما فوقت لقيت جسمي كله غرقان مياه وهو واقف والست كمان وبيسألني:

انت بتعمل ايه في الشقة هنا ؟

ارتبكت واترددت شوية وحاولت اخرج من الموضوع وقولتله ... انا كنت بشوف الشقق علشان عايز اشترى فى العمارة هنا ودى الشقة الوحيدة اللى لقيت الباب بتاعها موارب

ابتسم وبص للست الغريبة اللى جنبه وقالها:

= ينفع صح ؟

هزت راسها بالموافقة

بصلي وقالي

... انت جيت لقضاك برجليك

ربطونى من ايدى ورجلى فى الكرسى والست طلعت مشرط من شنطتها وقعدت تكتب حاجات على جسمى وطلعت حاجات عاملة زي الحجاب وحطتها تحت منى علشان ينزل عليها الدم ، وفي وسط مانا بتألم وعمال اصرخ لكن صوتى طبعا مش طالع علشان
مكمين بقى ، قالى الراجل بكل برود

= متقلقش هتموت بسرعة كلها دقايق وجسمك يتصفى من الدم اللي فيه وترتاح واحنا هنكمل اللى بنعمله

سمعت صوت خبط على الباب جامد وصوت هيثم عمال ينادى عليا قعدت ازوم جامد وحرك الكرسى علشان يعرف اننا جوه ، وقعدت اعافر لحد مالراجل ضربنى بالالة تانى على راسي ، طبعًا فقد الوعي تانى .

لما فتحت عيني ، ملقتش نفسي فى الشقة ، لقيت نفسي في الرعاية المركزة وصاحبي هيثم فرح اوى ان الوعي بتاعى رجع تانی وقالی :

حمد الله على السلامة يا صحبي ، ربنا نجاك

قولتله بصعوبة

... هو ايه اللى حصل ؟

ندهت على كذا واحد من رجال المنطقة وكسرنا الباب ولحقناك على آخر لحظة وسلمنا الراجل والست للقسم

حاولت اني اقوم ، مسکنی وقالی :

عايز ايه يا عماد ؟! ، فهمنى مش هتقدر تتحرك دلوقتي ، احنا مصدقنا انك تفوق من الغيبوبة
.. انا لازم اروح الشقة يا هيثم ، انا شوفتهم وهما بيدفنوها

مین دی ؟

ريماس ، هما قتلوها ودفنوها تحت السيراميك ، لازم اطلعها وبلغ القسم

دخلت من المستشفى من ورا الدكاترة وبمساعدة هيثم بعد ما ضغطت عليه وروحنا الشقة وبلغت القسم وبدأت اكسر في السيراميك قصادهم لحد ما طلعت جسم ريماس اللى بقى عبارة عن حتت صغيرة ، جمعناها بعد ما فريق البحث الجنائي جه واصدرت الحكومة قرار بدفنها في مدافن الصدقة ، ارتاحت روحريماس و دلوقتي بس عرفت ليه كانت بتلفت نظرى ليها

تمت بحمد الله 
تعليقات