رواية رسالة بعد منتصف الليل الفصل السادس 6 بقلم اسماء طلعت


 رواية رسالة بعد منتصف الليل الفصل السادس 


لا مش ناسي.. تصبحي علي خير اصبح علي ضحكتك

.. كانت تبكي بحرقه أمام وكيل النيابه لم يكن هناك أي خلاف سابق بينهما لكي تقتله و لكن لا عواطف في أحكام القضاء حيث أمر وكيل النيابه بتجديد حبسها خمسه عشر يوم اضافيا علي ذمه التحقيق يالها من حياه .. كم كانت تعشق الأ حمر في الماضي فهو لونها المفضل و لكنها اليوم تخشاه و تخشي التفكير
فيه.. كيف لها أن ترتدي الأحمر وتقف علي منصه في يوم من ! أيام وما أقربها من أيام

يصبح حكم تقليل هو كابوسها

الوحيد.. كابوس منامها ويستيقظها

أصبحت تخشي فتح باب الزنزانة ولكن لا مفر منه

أتي اليوم الحاسم... يوم الحساب يوم النطق بالحكم

.. ساحه المحكمه ممتلئه علي مصيرها الجميع يرتقب حكم القاضي
وسائل الإعلام تصور وتسأل عن سبب القتل .. كم هم أغبياء .. هم فقط يريدون اي فضيحه لكي يعملوا بعد دقائق قليلة مرت كالساعات وها هم القضاه قد دخلوا الي الساحه للنطق بالحكم

)) حكمت المحكمه حضوريا تحولت أوراق المتهمه ساره منصور الي فضيله المفتي ... رفعت الجلسة

.. خرج من ساحه القضاء مرتاح البال فقد أتم عمله على وجه أكمل ..
الان ان يحدد موعد زفافه علي حبيبته نورهان او كما يسميها هو (( ملكي

ولكن في وسط سعادته جاءته رساله نصيبه تنص علي (( محمود ... ساره ...... مش هي اللي قتلت عادل

تجلس في شقتها شبهه مسجونه .. لا احد يزورها او يقتحم عالمها غيره و لكنه الآن مشغول عنها في مهامه التي

تكرهها هي و يعشقها هو تستمتع الي مطربها المفضل أحمد ((كامل) و اغنيته الشهيره كانسر تردد معه كل كلمه ينطقها حتي ارتفع صوتها في الغناء و حجب صوته عن السمع . بعد دقائق معدوده تعالت أصوات ضحكتها و هي تردد مع نفسها : ما ابشع صوتي أمسكت هاتفها المحمول لكي تتم الا تصال به و تعاتبه علي تركها كل هذه المده و تطلب منه الإذن بالخروج قلي لا .. فهو الان زوجها و هي مسؤله منه و يجب الاستئذان
مشغول

رايح المحكمه .. انهارده معاد النطق بالحكم

اوووف ... يارب القضيه ديه تخلص

بقي .... المهم انا هخرج شويه

هتروحي فين يا ست هانم

هروح أزور نادين صاحبتي.. نقلت هنا في مدينتي نصر وعایزه اروح اقعد معاها

بلاش تأخير... والا اقولك ابعتيلي اللوكيشن وابقي اجي اخدك
حاضر

ذهبتُ إلى العنوان الجديد حيثُ تسكن صديقته طفولتها بعد أن ابتعدوا عن بعضهما البعض بعد أن سافرت نادين مع أهلها الي الكويت لمده خمس سنوات .. وها هي الآن تعود مره ثانيه الي مصر لتستقر بها

عندما تصل إلى المكان الموجود في الرساله وجدت نفسها تقف أمام نفس العماره التي سببتها لها كابوساً يومياً لا ينتهي

تعليقات