رواية أغوار عزيز الفصل التاسع
إلتفت ليها .. و ليته لم يفعل، عينيه كانت حمرا بشكل مُخيفة، و ملامحه مشدودة كإنه للتو سمع خبر حرب عالمية تالتة، صعد صدرها و هبط بـ رُعب من هيئتُه، بينما قالت أمه بسُخرية مقيتة:
- تعالي .. تعالي يا مرَت وَلدي!!! مش هو ده اللي جتل شريف؟! م تنطُجي!!
بصتلها مصدومة، و خافت تقرّب منهم و إتمنت لو في إيديها ترجع جناحهم و تستخبي تحت الغطا، عينيها إتملت دموعها و شهقت بعنف بما إتجهت أمه ليها و جذبها من دراعها بقسوة بتوقفها قُدام الراجل .. بتهزها بعنف و بتصرخ فيها:
- هو مش إكده؟!! هو اللي أبوكي إتفج معاه عشان يقطع فرامل عربية إبني و يعمل حادثة!!
جارى كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي يوتيوب ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم