اسكريبت ياجميلة ديسمبر يا أرق من الورد الفصل الثاني 2 الاخيربقلم رنا يحيي

اسكريبت ياجميلة ديسمبر يا أرق من الورد الفصل الثاني بقلم رنا يحيي


عشان لو مكنتش اتقبلت كنت هديك قايمة فيها كذا شركة تانية تقدم فيهم، 


-طيب بمناسبة إن وشك جميل عليا، ممكن اعزمك ع حاجة؟


-امممم اديني وقت أفكر،، ممكن يلا بينا




نزلنا ودخلنا الكافيه وطلبنا 


- قولتيلي بقى خريجة اداب لغة عربية؟ 


- ‏أيوه 


- ‏كان حلمك هي؟ 


قولت بابتسامة راضية- تعرف إن كان حلمي ألسن، ولكن ربنا مأردش، فضلت حزينة شهور لحد ما دخلت كلية الاداب وأنا مكنتش طايقة فيها نفسي ولا طايقة سيرتها، بس بعدين عرفت إن اختيار ربنا وعوضه أفضل كتير حقيقي، وتفوقت في الكلية وخدت كورسات لحد ما بقيت شاطرة،يمكن لو كنت دخلت الكلية اللي أنا عيزاها مكنتش هبقى شاطرة فيها او أي حاجة تحصل، مهما كان اللي حصل نقول الحمدلله ونكمل فيه منيأسش أنا اتعلمت كده من صغري وهعلم ولادي كمان كده، أنا رغيت كتير صح؟ 


ضحك- لا ابدا أنا مستمتع، انتِ شاطرة فعلا يا رنا 


ابتسمت- شكرا، وأنت ناوي على ايه 


- ‏أنا يستي ناوي اكمل في الشركة دي إن شاء الله واكتسب خبرات عشان ابتدي افتح شركتي الخاصة، وهجيبك تشتغلي معايا 


-أنا لو منك اجيبني برضو أنا شاطرة أوي


ضحك جامد- شاطرة ونرجسية كمان 


- لا لا مليش في النرجسية، الشخص النرجسي ده توكسيك خالص يا يوسف تعرف كده؟ 


- ‏ايوة اتعاملت معاه كتير، بس أنا مبهتمش طالما مش بيأذيني 


- ‏ولو آذاك؟ 


ضحك- لا هتشوفي يوسف تاني خالص 


خلصت الميلك تشيك ووقفت- بجد اتبسطت اني اتعرفت عليك 


وقف وابتسم- هشوفك تاني؟ 


-إن شاء الله مصر كلها اوضة وصالة 


ضحك- مع السلامة يا رنا 


- باي 




خرجت وكنت سعيدة حقيقي إني اتعرفت عليه، روحت ونمت عشان استعد لأول يوم شغل ليا في شركة محترمة. 




صحيت لبست بدلة كلاسيكي لونها بيچ وهيلز لونه أبيض وخليت شعري مفرود


-ايوة يا سلومة أنا هنزل أهو، ايه رأيك في الطقم شوفتي الصورة؟ 


-‏جبتي البدلة دي امتى؟ 


ضحكت-‏من اسبوع أول ما عرفت إني هقدم على شغل


- هتقابلي الولد اللي حكيتيلي عنه امبارح؟ 


- ‏معتقدش، يمكن يشتغل في حتة وأنا في حتة تانية 


- ‏طب يلا خليكِ واثقة من نفسك واشتغلي كويس 


- ‏اوكي يا حبيبتي باي 




نزلت من اوبر وطلعت سألت على مكتبي الجديد، كنت متحمسة جدا لبداية الشغل 


دخلت ولقيت يوسف قاعد على مكتب قدام مكتبي! 


قولت باستغراب- يوسف! 


رفع وشه وبصلي، حسيته سرح لثواني ولكن وقف 


قال بضحك- ياه النصيب ده جميل تصدقي؟ هنشتغل قدام بعض 


- أنا كنت فكراك هتبقى في حتة وأنا في حتة 


- ‏وأنا كمان بس القدر بقى 


- ‏يلا كده أحسن اهو تسليني 




قعدت على مكتبي وقالولي على الشغل، مُصححة نصوص 


- أنا هطلب قهوة اطلبلك ميلك تشيك معايا؟ 


قولت وأنا باصة للكمبيوتر- ‏لو مش هزعجك


- ‏ازعجيني كل شوية يستي


ضحكت وكملت شغل، لحد ما قهوته جت 


روحت وقفت على مكتبه


- سرحانة في ايه؟ 


- ‏عايزة اسافر بعيد 


قال باستغراب- ليه


- مش عارفة يمكن عايزة اكتشف بلاد برة، يمكن زهقت من هنا 


- حبيتي قبل كده؟ 


استغربت من سؤاله المفاجئ، ولكن سكت شوية ورديت ب اه 


- سبتوا بعض ليه؟ 


- ‏مكناش مناسبين لبعض


- ‏لسه بتحبيه؟ 


بصتله وضحكت- هو ايه اللي دخل ده ف ده؟ 


- أصل إنك تسيبي مكانك ومتكونيش عايزة تكملي فيه هو إنك تكوني اتجرحتي في المكان ده، مش عايزة تفتكري ذكرياته، مش عايزة تفتكري إنك عرفتي الشخص من الاساس. 


- ‏أنت بتقول كلام كبير وأنا اتفه من كدة صدقني، على العموم أنا نسيته من زمان أوي 


- ‏طب قومي يلا كملي شغل، هبعتلك نصوص دلوقتي 


- ‏وريني دلوقتي 


ضحك- ‏لسه هكتبهم يا رنا فوقي 


قولت بدهشة- ايه ده بجد؟ الميلك تشيك ده في حاجة


ضحك-لا شكلك انتِ فصلتي بدري بدري 




ضحكت وكملنا اليوم، كان لذيذ بيه يمكن مكنتش هحس بالانبساط ده كله لو مكنش معايا 




روحت تاني يوم ولكن مكنش جه هو لسه، فضلت اعده وكل شوية ابص على الساعة، لحد ما لقيته داخل 


قولت بسرعة- اتأخرت ليه كده


قال بضيق- كنت مدايق شوية، محبتش اجي وأنا كده


- ليخصمولك يبني 


- ‏يستي مجتش على يوم 


- طب مالك ايه اللي حصل؟ 


قعد على مكتبه- مش مهم دلوقتي، صححتي النصوص 


- اه وبعتهالك




خلصنا اليوم والمرادي أنا اللي اقترحت نتغدا سوا 


- استنى أنا هطلبلك 


ضحك- اتفضلي 


-اتنين بيتزا جمبري لو سمحت 


خد الطلب ومشي، قال باستغراب- أنا مباكلش غيرها! 


ضحكت وقولت بثقة- أنا قلبي حساس 


ضحك- ماشي يست الحساسة 


- قولي مالك بقى 


نفخ- تعرفي إن بابا عنده شركة اصلا؟ 


بصتله بصدمة وكمل 


- ولكن عشان يحملني المسؤلية لازم يمرمطني فاكرني متدلع، ف شدينا مع بعض الصبح عشان قولتله إني شهر وهسيب هنا واشتغل في الشركة ف قالي لا وإن هو اللي هيحدد اما يشوفني قد المسؤلية 


- طب ما يمكن معاه حق! 


- ‏معاه حق في ايه بس يا رنا، انتِ شيفاني مهمل لدرجة مشيلش مسؤلية شركة؟ 


- ‏لا يا يوسف الفكرة مش كده، هو شايفك لسه عايز تكتسب خبرات أكتر عشان يوم ما تمسك فعلا متقعش 


البيتزا جت وكل علطول وفضل ساكت 




ابتسمت وحسيته طفل، اما يضايق يسكت وشكله كان كيوت وهو بيحكي ومكشر، حسيت بإحساس غريب ولكن مهتمتش




فتحت أغنية تحلّي سكوتنا، كنت بحبها جدا ومُعبرة أكتر. 




"مهما كان ليلك طويل، كل حاجة بتعدي


مهما كان حلمك تقيل، كل حاجة بتعدي 


لو عينك غفلت، كل حاجة بتعدي 


لو الدنيا قفلت، كل حاجة بتعدي 


لو حبيبك سابك، والزمن ساقك، واتلغبطت اسبابك


لو آمالك اتعطلت واحلامك فرملت وجواك شايل هتعدي" 




بصتله لقيته مبتسم وباصصلي، اتوترت من نظرته وقولت


-اغنيتي المفضلة الفترة دي 


-‏وأنا كمان بحبها 


-‏كل ما أبقى مدايقة أسمعها احس أن الحياة بقى لونها بمبي خالص


ضحك جامد- انتِ جميلة أوي يا رنا، شكرا على إن من ساعة ما عرفتك وانتِ بتهوني عليا 


قلبي دق جامد- شوف شوف عد الجمايل هحتاجها بعدين 


ضحكنا وكملنا قعدتنا 




عدى أربع شهور، اتغير فيهم كتير، كل يوم تقريبا كنت بشوفه وبنقعد سوا أكتر ما بقعد في بيتي، كنت بستغربه وهو بيديني نصوص اصححها مع إني شوفت ليه كذا نص مكنش غلطان فيهم غلطة واحدة! 


كان غريب ولكن لطيف، كان هو رُكني الهادي اللي بحكيله على أي حاجة من غير تجميل فيها، بحكيله وأنا متلغبطة وأنا نفسي مش فاهمة كلامي، كان هو الوحيد اللي بيفهم وبيرتبلي أفكاري، كان احساس ميتوصفش لو عشت طول عمري أدور عليه مكنتش هلاقيه ولكن لقيته فيه! 




- أيوه يا سلمى أنا لسه مخلصة اهو 


- ‏طب تعالي احنا كلنا هنا متجمعين 


- ‏بجد طب حلو أوي، يلا باي 




قفلت وكلمته- أنا راحة اقعد مع صحابي تيجي؟ 


- هاجي أعمل ايه مع صحابك البنات؟ 


ضحكت-لا فيه ولاد كمان معانا في الشلة 


- ولاد! 


- ‏أيوه هتحبهم أوي 


- ‏ماشي يلا 




روحنا على المكان وعرفتهم ببعض، كانت الاعده لطيفة 


قولت بحماس- ايه رأيكوا نروح نلعب بولينج؟ 


كلهم رحبوا بالفكرة ويوسف كمان 


- رنا ممكن دقيقة


كان صوت آسر، بصتله باستغراب واستأذنت من يوسف وروحت وقفت معاه 


- في ايه يا آسر؟ 


- ‏هو ايه اللي في ايه، مفكرتيش في موضوعنا ليه


- ‏موضوعنا! هو أحنا عندنا موضوع وأنا معرفش؟ 


قال بعصبية-رنا بطلي برودك ده ‏


- احترم نفسك يا آسر وأنا لو ساكتة ف ساكتة عشان العشرة اللي بينا متخلنيش اضيعها واوريك وش مش هيعجبك 


- ‏لا والله! 


قولت بفضب- ‏اه والله، اوعى من وشي 




روحت قعدت جمب يوسف وكنت متعصبة


قال ببرود- كان عايز ايه؟ 


- انسان مستفز 


- ‏قومي نمشي يا رنا 


بصتله باستغراب- ‏ليه؟ 


-لو عايزة خليكِ، أنا ماشي




مشي بسرعة من قدامي، جريت وراه- استنى يا يوسف 


ركبنا العربية وكان بيسوق بعصبية 


- براحة يا يوسف في ايه 


- ‏هو ده اللي قولتيلي انه بيحبك؟ 


- ‏اه هو 


- ‏كان بيطلب منك الجواز بقى ولا ايه 


- ‏لا كان بيسألني موافقة ولا لا إننا نكمل 


- ‏وانتِ قولتي ايه؟ 


- ‏هقول ايه هزقته طبعا 


- ‏شاطرة




فضل مكمل سواقة ووقفنا عند مكان هادي، نزل من العربية ووقف باصص للسما 




ابتسمت على غيرته اللي بيحاول بأقصى درجة انه يخبيها ولكن بقى قدامي كتاب مفتوح 


نزلت ووقفت جمبه وابتسامتي على وشي 


بصلي-انتِ بتضحكي على ايه؟ 


ابتسامتي وسعت- أنا! هكون بضحك على ايه يعني


فضل باصصلي شوية وبعدين ضحك- يعني الابتسامة اللي من الودن للودن دي ومبتضحكيش! 


ضحكت- لا بصراحة بضحك 


ضحك وحط ايده على وشه- أنا مفضوح للدرجادي؟ 


-يوسف أنا بفهمك من أول مرة شوفتك فيها 


-‏وفهمتي ايه دلوقتي؟ 


-‏اممم إنك مثلا مثلا غيور حبه لا لا حبتين تلاتة


قال بعصبية- وطالما عارفة بتتنيلي تقفي معاه ليه؟ 


- منا قولتلك هزقته، لانه انسان اناني عايز كل حاجة ليه هو وبس 


- ‏وانتِ؟ 


بصتله باستغراب- ‏أنا ايه؟ 


-بتحبيني؟ 


الكلمة كانت بسيطة ولكنها قلبي ما صدق سمعها واعلن الحرب 


بصتله وبعدين سندت على العربية وابتسمت وبصيت للسما 


- الجو شكله هيمطر 


- ‏رنا 


- ‏معاك جاكت زيادة؟ عشان لو بردت ولا حاجة 


مسك ايدي وبص في عيني- عايز اجابة 


حسيت بنقطة ماية نزلت على وشي وأيقنت إنها هتمطر 


ابتسمت وقولتله- لو الدنيا مطرت دلوقتي، أنا موافقة 


-ولو ممطرتش؟ 


ضحكت-‏احنا في ديسمبر يا يوسف




سندنا على العربية واحنا الاتنين باصين للسما، مفيش دقايق ولقيت المطر نازل 


ضحك وشالني ولف بيا، كنت حاسة إن قلبي هيقف من كتر السعادة، اعتراف بالحب تحت المطر مع الشخص اللي حبتيه، أظن مفيش أجمل من كده نهاية 


- مقولتليش بقى معاك جاكت يدفيني؟ 


مسك ايدي وباسها- ‏الجاكت وقلب صاحب الجاكت كمان. 

تمت


لمتابعه روايات سكيرهوم زورو موقعنا علي التلجرام من هنا

غير معرف
غير معرف
تعليقات