رواية الكبرياء ام الحب الفصل الثالث 3 بقلم سلسبيل احمد

 

 

رواية الكبرياء ام الحب الفصل الثالث بقلم سلسبيل احمد

زين اتنفس وبصلها: و عاوزة تطلقي

" ليلي بصتله و ارتبكت عيونه كانت حاده..! وكأنه مستني انها تقول أها و هيطلقها فورا..! "

ليلي بصتله بعناد: أكيد عايزه اطلق بس مش هينفع خلاص

بصلها بتعجب: هوا ايه الى مش هينفع؟

- خليك واقعي يا زين و خليك عملي احنا بنشتغل سوا و من عيله واحده بنحضر الحفلات و الاجتماعات كا رجل مهم و مراتة برضو الى تعتبر سيدة أعمال انما طلاق بعد الجواز علطول؟ والناس تفضل تتكلم 

= ناس! من امتي وانتي بتهتمي بكلامهم!

بنرفزه: و من امتي يفرق معاك بحبك ولا لاء! مش كدا كدا انت مش بتحبني و عاوز بس تضايقني و بس تسود حياتي! 

رد بعصبيه واضحه: أها من حقي اعمل كده وزياده عشان لما مشيت خطبتي حد غيري ! 

ليلي بنفس عصبيته: محدش كان قالك اهر* ب زمان و سبني !

خدت نفسها وبصتله: اخرة الكلام ده! خلينا نحترم بعض !! و نحاول نمشي الدنيا وبلاش لعب عيال احنا كبار دلوقتي

زين سكت و مكنش عاجبه كلامها كانت هتتحرك لكن مسكها و لفها لي: تمام انتي كسبتي! وانا بحبك .. انا لسه بحبك! ومش فاهمك ولا فاهم انتي ازاي بقيتي كده منين مش طيقاني و منين مش عايزه نطلق و ليه وافقتي اصلا على جوازي وانا متأكد انوه عمي و جدو مأجبروكيش عليا بالعافيه!! زي مانا متجبرتش عليكي! 

" كانت متفاجئه تماما من كلامه و من شخصيته الى اتحولت قدامها! يمكن جبروت ليلي و كبريائها قدر يخلي زين يتكلم! هي كسبت المعركه في الآخر وهو الى اتكلم! واعترف بحبه ليها من تاني..! " 

بصتله بجمود: وانا اسفه مش ببادلك نفس الشعور يمكن كلامك صح والصورة مش واضحه قدامك بس قدام هتفهم كل حاجه.. 

"زين مردش على كلامها و ركب عربيته ومشي وسابها انا ليلي فا ندمت نوعا ما! مكنتش عارفه ليه بتعامله كده"

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" صلي على محمد "

" فات ايام على المحادثه الى حصلت بينهم و كانوا بعدها بيتكلموا على القد! زين ثبت في الشركه وبقي فاهم كل حاجه و نزل شغل فعلي..و ليلي كمان كانت مركزه في شغلها وبتحاول تعمل نفسها مش واخده بالها ان زين بيعاملها عادي! وبقي يتجنبها! " 

- احمم.. فاضي يا زين؟ 

رفع عينه من على الورق وبصلها: خير

= جدو بيقول ان في اجتماع في الشركة الى هنعمل هنمضي معاها العقد بعد ساعتين 

- وبعدين

= عايزه اجي معاك في عربيتك لأني مش قادره اسوق انهاردة تاني

بصلها بأهتمام على عكس ما تخيلت: ليه مالك

- عادي ارهاق مش أكتر 

= طيب هخلص واعدي عليكي

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

" راحت مكتب عثمان " 

- جدو مفيش اخبار عن بابا؟ 

= قولتلك هدي اعصابك و بطلي ضغط و توتر على نفسك كمال كويس وان شاء الله يرجع بالسلامه

ابتسمت بحزن: ماما بتكلمني امبارح بتقولي ابوكي بيسافر كتير شكله متجوز عليا

ضحك بقله حيله: يا حول الله.. ربنا يعلم بيحبها قد ايه و انتي كمان

- وانا كمان بحبه اوي يا جدو .. و بحبك انت كمان

= بس كده؟ مفيش حد تاني

- امممم تقصد مين بقا

= حد كده بنحبه من واحنا أطفال يا لمضه

- اها شكلك رايق ومعندكش شغل! انا هاروح عشان الاجتماع الى قولت لنا عليه. 

= طيب

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

" و فعلا اتحركنا انا و زين و ركبت معاه كان ساكت طويل الطريق.. و اخيرا وصلنا الشركه كانت بعيده جداً و الطريق متعب! "

- بقولك يا ليلي

= نعم

- شكلك متغير في حاجه مضايقاكي؟

= لاء عادي.. يلا بينا

" نزلنا و الحمدلله حضرنا الاجتماع زين كل شوية كان يبصلي وانا الحقيقة مكنتش مركزه كويس! لكن مضينا العقود وهو عرف يقنعهم بالي احنا عاوزينه كان شاطر.! "

" سلمنا عليهم و بعدين نزلنا موبايل زين كان بيرن كذا مره بس هو مردش عشان الاجتماع اتفاجئت ان موبايلي كمان رن كذا مره "

- هوا في ايه لدرجه دي جدو مش قادر يصبر لما نروح نحكيله عملنا ايه

ضحك بسخريه: مش واثق فينا شكله هرد اهو بيرن تاني

- الو يا جدو ... ليه في ايه؟ 

"زين تعابير وشه اتغيرت..! وشه اصفر بمعني الكلمه وبص ناحيه ليلي وكان مصدو*م خد الموبايل بعيد و كمل المكالمه و ليلي استغربت"

- يلا نمشي

= هو قالك ايه؟ 

- يلا بس تعالي عاوزانا نرجع بسرعه

بصتله بستغراب: ما تتكلم يا زين

- مفيش حاجه يا ليلي! 

" زين حاول يمسك نفسه و ركبوا العربية حط ايده على الدركسيون لكنها فضلت تترعش ليلي بصتله بصد*مه " 

- زين هو انت لسه بتجيلك الرعشه دي!! 

" افتكرت زمان كانت بتحصله لما يخبي مشكلة او يعمل مصيبه او حتي لما يزعل "

" عيونه بدأت تدمع فا ليلي قررت تهديه و بدلوا الاماكن و قعدت هي عشان تسوق "

" فضل يحاول يكون هادي طول السكه بس مكنش بيتكلم و ليلي استغربت ده خلاها تروح على لوكيشن جمب مستشفي قريبه للشركة "

نزلوا و لقوا صحافه كتير قدام المستشفي و تصوير زين كان محاوط عليها و طلعوا المستشفي بسرعه اتفاجئت انها قدام اوضه عمليات و شايفه عصام والد زين و وفاء و عثمان و كلهم بيعيطوا بصت لزين الى كان واقف جمبها ومحاوطها

بدأت تجمع كل حاجه!!! ولكن عقلها رفض الفكره تماما جريت ناحيه عثمان: جدو!!!!! هوا فيه ايه؟ مين جوه؟؟ قولي!!! جدو هو بابا في المانيا صح ؟؟ رد عليا بابا هناك صح ؟؟ 

زعقت بأنهيار: حد يرد عليا !!!!!! بتعيطي ليه يا ماما

زين قرب وحضنها: اهدي!!

" الدكاترة خرجوا بالنقاله و ليلي بصت ناحيتها بصدمه ! 
كان كمال عليها و للأسف كان ما* ت ليلي حست انها مبقتش سامعه اي حاجه و انها تايهه! عقل الإنسان لما بيرفض فكره صعب يتحملها وفجأه يلاقي الحاجه الى رفضها قدامه! وشايفها بعينه! بتحصله صدمه! ومش بيقدر يستوعب ده "

زين مسكها قبل راسها تحْبط في الأرض: ليلي !!!! ليلي فوقي ! ليلي !!! 

 

         *******************************

" فات تلت اسابيع بعد فقدان ليلي وعيها يوم وفاة كمال.. فضلت وفاء جمبها هي و عثمان و لكن الى كان فعلا مش بيسبها زين وكان بيحاول يتكلم معاها طول الوقت و لكن هي حالتها كانت وحشة و رافضه اي كلام " 

- ليلي انتي صاحيه؟! 

دخل بص عليها و لقاها مفتحه عيونها: ممكن نتكلم ؟ 

مردتش عليه فا زين اتنهد بتعب: ليلي انتي اقوي من كده محتاجك ترجعي زي الأول حتي لو هتفضلي تناكفي فيا! و تستفزيني بكلامك الدبش..! انا كنت بحب عمي زيك و يمكن أكتر متستغربيش هو اكتر وقف جمبي لما كنت عايز أسافر 

بصتله بستغراب فا كمل: مكنش يعرف اني مش هرجع وهقعد كل ده انا سافرت وراه ماما! مكنتش قادر استحمل فكره انها سابتنا! وراحت تتجوز واحد تاني! و لما لاقيتها هناك كنت مصدو*م اتخلت عننا! وقتها حسيت ان مفيش اي حاجه ليها معني مقدرتش ارجع كنت عايز افضل لوحدي كنت طول الوقت بفكر فيكي ولكن خايف! خوفت تسبيني في يوم وبعدها ب سنه وانا قاعد هناك كنت متقبل الفكره خلاص و عايز ارجع! بس اتفاجئت انك اتخطبتي! وحتي كان عندك 19 سنه استغربت ليه؟ بتحبيه! و ظهر امتي؟ اسئلة كتير جت في بالي و خلت كره يتولد جوايا وحسيت اني عايز 
انتـ. قم منك بس أول لما نزلت اتكلمت مع عمي و طلبتك منه اتفاجئت بالي بعمله أها بابا كلمني في الموضوع وكان عاوزني استقر و ارجع معاكي بس انا عملت كده عشان عايز اعمل كده اكتشفت اني مازلت متغاظ و بضايقك مش لأني بكرهك كان لأني بحبك ومازلت بحبك فا مكنتش متقبل انك متبقيش بتحبيني! 

ليلي بصتله و دموعها نازلة: وانا وافقت عشان بابا! .. انا الوحيده انا وجدو الى كنا نعرف بمرضه

بصلها بدهشه: كنتي عارفه انوه كانسر!! 

ليلي بعياط: ده السبب الوحيد الى خلاني اقبل!! قالي انوه عاوز يشوفني عروسة و بالفستان قبل ما يمو..ت! وانوه حتي عاوز يشوف احفاد لي كانت دي امنيته و قالي ارجعلك وانوه عارف اني لسه بحبك و نفسه اعيش سعيده معاك وننسي كل الى فات طلب مني اسامحك

"زين مكنش مستوعب كل الى بتقوله"

- انا مكنتش قادره اتقبل الفكره بس عملت كده عشانه

= لدرجه دي مكنتيش عاوزاني! 

بعياط: ايوا!!! انا مش عاوزة حد سابني ايا كان السبب!!! ست سنين يا زين ؟؟؟؟ مفكرتش يوم تكلمني !!! اخترت يبعد و تقطع كل حاجه ولا كأنك كنت بتحبني و بتخطط لجوازنا لما نكبر! مبقتش واثقه فيك ولا بقيت عارفه احس بآمان معاك

زين طبطب عليها ومكنش متقبل حالها: آسف.. اهدي.. انا حقيقي آسف لكن انا حكيت لك صدمتي في ماما دمر..ت حياتي هي كانت البني ادم الوحيد الى بثق فيه و بحبه صدقيني يا ليلي احنا الإتنين بعدنا لظروف مش بأيدينا متخليش عنادك و كبريائك يسيطر عليكي.. اختاري الحب و اديني فرصه تانيه

بصتله وهي بتحاول تهدي: في الأيام الى فاتت حسيت بآمان معاك وانك خايف عليا بجد بابا قالي اديلك فرصه وكان عارف ان في جزء مني وافق عشان لسه بحبك! بس زي ما قولت العناد و الكبرياء وانا مش قادره انسي انك سبتني! 

- اعملك إيه ؟ قوليلي! هترجعي لقصه عاوزة اطلق تاني وابعد وافكني منك! ريحي نفسك يا ليلي انا مش هسيبك! ومش هكرر غلطه زمان! 

هزت راسها بنفي وهي بتعيط: مش عاوزاك تسبني 

شدها لحضنه جامد وطبطب عليها: عمري ما هسيبك!! صدقيني عمري! 

بصتله و ابتسمت: يبقي خلاص هختار الحب.! بحبك يا زين

حاوطها بدراعه: وانا بموت فيكي يا روح زين.♡



انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات