رواية عرين الليث الجزء الثاني الفصل الثالث
تاليا بصدمة ليث
البصلها بشوق و حب
اين جه .. مين يا ماما ... حضرتك مين يا ماما حد يرد عليا
التي بتعيطي
اتيجي عزل هي و ميلا
ليت وحشتيني انت زين و التي غزل
تاليا بتمسح دموعها بقوة ... الفضل أمشي حالا
ليت تاليا انتي لازم تفهميني
اين بعضب ... انت مين انت
ليت انا ابوك يا زين
كلهم بينموا بصدمة
غزل بيغمى عليها
تاليا بنتي بنتي
زين بيشيلها وبحطها على الكنبة وميلا بتدخل عشان تجيب سيرفيوم
تاليا .. لو يستني حصلها حاجة هيبقى كده بسببك امشي من هنا امشي
ليث بيمشي بحزن و غزل بنموق
غزل الله راسي
تاليا بلهفة.. التي كويسة يا حبيبتي
غزل ... ابوه و بتدور عليه بعينها مبتلاقيهوس في بنسكت انا داخله اوصلي
تقليل لا لازم تاخلي
عزل .. مس عابرة
رين بهدوء عشانها . قومي احنا هناكل كلنا بلا قومي نقي
بيقومو و كل واحد قاعد بيلعب في طبقه
غزل ماما هو انا ممكن اروح لسارا.
تاليا ... ماشي بس مستأجريش ..
ا سارا تبقى بنت خالة على صاحب زين )
غزل ماشية في الشارع
بقولك يا عسل با عسل .
غزل متسرع و الواد بيمشي وراها
طلب با مربی با اى حاجه و جه نمسك ايدها بتصرخ على يتكون ماشي في الشارع و ينزل من العربية وبيجرى على الولد و يقوم ضربه
غزل بصراح ... عدى على كفاية هيموت في ايدك يا عدي
غزل بدموع ... انت كويس
الولد بيطلع يجري و غزل بنص ل عدى
عدى اهدى متخافيش
عزل .. شكرا يا عدي
عدى على اي ده واحني التي رائحة عند سارا
عزل راحه
على طلب تعالى الاخده شده رايح هناك اركبي
غزل .. لا
عدی - متخافيش بالغزل كه هما حنا صغيرين
غزل بتركب ورا
سارا روزو حسسي وحشتيني اي ده عدي بالا يا ريتنا كنا جينا سيرة مليون جنيه
عدى بس بابت اسكتي
سارا و غزل بيدخلوا حوا و غزل بتحكيلها اللي حصل
سارا غزل مهم كان ده ابوكي وروحي وشوميه
عزل .. مش هروح با سارا ماما و زين هير علوا
سارا... اهو شوقتي انتي عايزة تروحي و مامتك مش هتكون سعادتك سني التي هتبقي مرتاحة لما تشوفي ابوكي طب هسألك سؤال
عزل الفضلي
سارا بفرح... مين اللي هيقف معاكي لما الكراش يحي يتقدملك .
غزل ضحكة تحقق يا شيخا هو حاسس بيا أصلا.
سارا... ده بيموت فيكي والله له لما كنتي تعبانة تف يسأل الجامعة كلها عليكي
عزل ... لو بيحبني كان چه و طلب ابدی
عدى كان واقفًا و سامعهم و كان غيران
غزل طب انا همشي بقى عشان الأخرت
سارا و فكري في اللي قولت عليه
غزل تتفتح الباب بسلامي عدى في وشها مبتنخص
عدي... لو ماشية تعالى أصلك
عزل .. لا انا هروح بناكسي
و يتخرج حرى
عند ميلا يتفضل صاحبة لحد الفجر لان بين محاس بتلاقي الباب بيتفتح بتجري عليه تحصيه.
ميلك كتب فين
اين بيبعدها عنه في مشوار
ميلا .. في ايه يا زين
زين... حاسبی با ميلا عايز انام بقی
ميلا بصدمة ... بقى شده يا زين .
و يتخرج برا بحزن
وبين ترمي نفسه على السرير بيوم
تاليا قاعدة قاعدة في اوضتها شكى عشان ليت رجع و غزل قاعدة شبكي عشان هي بين انوها وامها و نفسها تقى مع اللي بتحبه و مش عارفة تعمل ايه
عدى في اوضته جزيل ان غزل مش حسا بنه و سارا في اوضتها بتعيط عشان على
يتحب عدى و هو من بيحبها
