رواية الامل الفصل السادس بقلم سلمي عبد الجليل
سامر بغضب : احنا مش ملايكة ولا معصومين م الغلط ، انا بشر بغلط وبتوب ، بس بردو وقتها مغلطش وانت عارف دا وبتكابر ، بس عارف الغلط فين ... الغلط كان غلط بابا انه جابني هنا فعلا ، بس الي شكلك ناسيه اننا متربيين سوا من واحنا صغيرين ، ومش انا الي اجبرت ابويا يتجوز امي ويبعد عن ماما جهاد وانت عارف ماما جهاد عندي اي ، ولا انا بردو الي قولتله يطلق امي وانا صغير ، ولا انا الي قولتلها تستغنى عني وتسيبني ليك عشان تعاملني بالقسوة دي لما نكبر ، انا معرفش انت بقيت بالقسوة دي امتى وازاي ، وبردو هقولهالك مره تانيه الي حصل من سنتين مكنش ذنبي
قال جملته الاخيرة بقهر وحزن ودموعه نزلت
تميم بصله بضيق وسابه ودخل اوضته
جهاد نزلت بعد شوية لقت سامر قاعد وحاطط وشه بين كفوفه وبيبكي
جهاد راحت عليه بسرعه حضنته
سامر بعياط : اعمله اي يعني ي ماما انا تعبت والله انا اصريت ع المأمورية الي ف الصعيد عشان ابعد عنه فترة ويفهم اني مغلطش زمان ، ي ماما انتي عارفة ان دا كان غصب عني وبأمر من بابا ، وعشان عارف ان تميم عمره م هيوافق طلب مني انا وحطني قدام الامر الواقع بس انا مليش ذنب ف اني اتعامل المعاملة الجافة دي ، انا تعبت والله ي ماما
جهاد طبطبت عليه بحنية : ي سامر والله انت اقرب حد لتميم ف الدنيا وبيحبك اوي بس هو صعبان عليه م الي حصل بس مش اكتر ، هو هياخد وقته وهيهدى
سامر : م هو خد .. خد سنتين كاملين المفروض يبقى فاهم وعارف بس هو دايما بيختار القسوة عليا
جهاد بغلب : ربنا يسامحة هاني (باباهم) ربنا يسامحه
الباب اتفتح وكان هاني
سامر بصله بحزن وقام دخل اوضته
هاني : ماله سامر عامل كدا ليه هو تميم زعله تاني
جهاد بصتله بضيق وسابته ودخلت اوضتها
راح اوضة تميم وفتح بدون استئذان
تميم بص بغضب كان مفكره سامر لكن لقاه هاني
هاني بغضب : انت زعلت اخوك تاني !!
تميم ببرود : انا مزعلتش حد
هاني بضيق : اتكلم معايا بطريقة كويسة
تميم بلامبالاه : بقولك اي ي بابا ارجع لطنط هناء (مراته التانيه) ومتشغلش بالك بيا
هاني قرب عليه بغضب وضربه ع وشه بغضب : انت باين غيابي عنك خلاك تقل ادبك وتتمادي ف الي انت بتعمله انما انا خلاص رجعتلك وهربيك من تاني الظاهر اني معرفتش اربيك زمان بس دلوقتي انا فاضيلك اهو
تميم فضل يبصله بصدمه ، هو عارف ان ابوه قاسي و مش كويس ، لكن مكنش يتوقع ابدا انه ممكن يضربه وهو ف سنه دا ، تميم ساب الاوضه وخرج...خرج م البيت خالص
كان ماشي تايه.. متضايق .. متعصب من فكرة انه ابوه مد ايده عليه وعشان مين ...عشان اخوه وهو معملوش حاجه اصلا
فضل ماشي لحد م قعد ع كرسي ف الشارع بقله حيله
" اكيد هيزعل لما ازعل سي سامر ، م هو الولد الجميل المطيع الشاطر الي مفيش منه ، انما تميم ...تميم ابن الزوجة الاولى الي استحملت قرفه وقذارته وعلاقاته المقرفة وجوازاته الكتير ، ماما غلطت لما خافت عليا من قرار الطلاق ، اتحملته واتحملت معاملته البارده ليها ، اتحملت ضربه فيها ومكانتش بتحكي لحد من اهلها حاجه عشان تحافظ عليا وع البيت ، مكانتش بتحكيلي حاجه ، لكن لما كبرت عرفت كل حاجه ، يومها قعدت اسبوع عند حسام صاحبي .. مش قادر اشوفه!! ، كل مره بشوفه فيها بفتكر منظر ماما وانا صغير وهي بتعيط وحضناني بخوف ، ربنا يسامحه عشان مش هقدر اسامحه "
طلع موبايله كلم حسام
حسام : اي ي ابني الساعه ١ بترن دلوقتي ليه
تميم : انزل قابلني
حسام بقلق : مالك في اي اتخانقت مع سامر ولا اي ؟
تميم بغضب : هو كل الي يكلمني يقولي اتخانقت مع سامر دا اي القرف دا ، اي .. كلكوا شايفني شيطان وبكرهه وانا الي بغلط معاه دايما وهو ملاك ، تصدق بالله انا غلطان اني كلمتك
قفل ف وشه وحرك ايديه ع شعره بغضب
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله و بحمده ، سبحان الله العظيم
ع الجانب الاخر
سُمية : يلا ي حبايبي ادخلوا نامو الساعه بقت ١ متسهروش بق
الاطفال سمعوا الكلام ودخلوا نامو ، مختار كان هيتكلم لكن سُمية قالت انها مش هتقدر تتكلم وانه لازم ينام عشان هينزلوا الصيدلية الصبح ، مختار سمع كلامها ودخل نام و هي طلعت البلكونه تقعد فيها وهي بتفتكر المعلمه والي كانت بتعمله فيها بصت ع علامة حرق ف ايديها وهي بتفتكر الي حصل يومها
المعلمه بغضب : انت عارفة الكيس الي ضيعتيه دا بكام ي بنت ال***
سُمية كانت عندها ٩ سنين وقتها
سُمية بخوف : حقك عليا ي معلمه والله معرفش ضاع مني ازاي والنبي م تضربيني حقك عليا
المعلمه بصتلها بغل :م هو انا فعلا مش هضربك انا هحرق ايدك الي ضيعت الكيس دا
سُمية بصتلها برعب وهي بتصرخ : والنبي لا ي معلمه هروح ادور عليه مش هرجع من غيره بس متحرقنيش
المعلمه سخنت معلقة ع النار و بعد م سخنت جامد راحت حطاها ع ايد سُمية وسط صريخها وألمها
دمعة نزلت منها وهي بتفتكر الذكرى القاسية دي الي فيه منها كتير ع بقايا جسمها ف اماكن مختلفة و لاسباب مختلفة
فضلت قاعده لحد الساعه ٢ ف البلكونه وقامت دخلت الحمام وخرجت وقبل م تدخل الاوضة سمعت الباب بيخبط
سُمية بقلق : م..مم..مين
سامر : انا سامر ي سُمية
سُمية بتوتر : انت جاي ليه دلوقتي ي استاذ سامر
سامر بجدية : عاوز اتكلم معاكي ف موضوع مهم ي سُمية متخافيش
سُمية فتحت الباب بقلق وخوف ، خايفة ان الي حصل ف الشقة القديمه يحصل دلوقتي وكمان الاولاد نايمين
سامر بصلها لقى ع وشها علامات خوف وتوتر ف دخل وساب الباب مفتوح
سامر بابتسامه هاديه : متخافيش انا مش هأذيكي
سُمية هزت راسها بخوف
كمل بهدوء : انا عاوز اعرف كل حاجه عن المكان الي كنتي فيه والمعلمه وبقيت الاشخاص الي هناك ، انا والله هساعدكوا ومتخافيش انا مش هسمح لأي حاجه وحشه تحصلكوا
سُمية نوعا ما اطمنت وابتدت تحكيله كل حاجه ودموعها بتنزل وتمسحها وتحاول تهدى وتكمل كلامها
سامر بصدمه : لا حول ولا قوة الا بالله ، وكنتي مستحمله كل دا ازاي ي بنتي
تميم بغضب من وراهم : انت مالك ومالها مش انا قايلك ملكش دعوة بيهم
سامر بهدوء : انا كنت بفهم منها كل حاجه عشان اشوف هعمل اي واساعدها بيه مش طالع ااذيها
تميم وجه ايديه ناحية الباب بضيق : اخرج بره
سامر بصله بحزن ومشي ف هدوء وسُمية كانت مصدومه
تميم باحراج : انا اسف بس...
قاطعته بهدوء : حصل خير
تميم باحراج : ممكن ابات هنا ف الاوضة بتاع خالو
سُمية : البيت بيتك احنا الي ضيوف هنا
تميم ابتسم وقفل الباب ودخل الاوضة
سُمية دخلت اوضتها وهي بتحاول تستوعب الي حصل ، هي مش فاهمه في اي ف نامت بتعب
صحت الساعه ٨ ونص دخلت تجهز الفطار للاطفال عشان يفطروا لما يصحوا
مختار : بردو صاحية بدري
سُمية بحب :انا هصحى يعني لاعز منكم
وكملت بتذكر : دكتور تميم هنا هبقى احكيلك بعدين بس عشان متتفاجئش لما تشوفه يعني
مختار هز راسه بالمواففة وسابها ودخل الحمام ، بعد شوية لقت تميم خارج من اوضته
تميم : صباح الخير
سُمية : صباح النور ي دكتور انا بجهز الفطار اهو افطر معايا انا ومختار وننزل سوا الصيدلية عشان مش عارفة الطريق من هنا
تميم بهزار : عملانا اي بق ع الفطار ، ع فكرة انا بفطر فطار ع الطريقة الفرنسية
مختار من وراه : سومة بتعمل احلى من الفطار الفرنسي
ضحكوا كلهم وتميم دخل الحمام وسُمية كانت جهزت الفطار و تميم خرج صلى الصبح تحت نظرات مختار وسُمية
تميم خلص صلاه وبصلهم بحب : اعلمكوا ؟
هزوا راسهم بسعاده ف تميم قام يفطر معاهم
تميم بتساؤل : هو انتو مصليتوش ف حياتكوا قبل كدا ؟
هزوا راسهم ب لا
اميم باحراج :احمم يعني هو احمم انتو مسلمين ؟
سُمية : ايوة
تميم : طب ليه مش بتصلوا ، طب انتو بتعرفوا تتوضوا وتصلوا يعني ؟ طب حافظين اي آيات قرآنيه حتى ؟
مختار : بص ي دكتور احنا منعرفش اي حاجه ف حياتنا غير المعلمه ومحروس وسيد ومحدش فيهم كان بيصلي او بيعمل اي حاجه كويسة ، حتى ف التلفزيون الي كنا بنتفرج عليه مكناش بنشوف عليه حاجه غير الكارتون لان بقيت القنوات كانت بايظة ، بس انا كنت مبسوط ودكتور حسام بيصلي كان شكله حلو اوي
تميم بحب : طيب انا هعلمكوا لما نخلص فطار ازاي تتوضوا بصوا انا هعلمكوا كل حاجه انا وماما متقلقوش
سُمية ومختار كان مبسوطين جدا بكلام تميم وحاسين براحه وهما معاه
خلصوا فطار وسُمية غسلت مكان الاكل وطلعت لقت تميم قاعد ف الصاله ومختار جنبه
سُمية بتساؤل : انت مش هتعلمنا ؟
تميم بابتسامه : قبل م نتعلم لازم نعرف احنا ليه هنصلي
سُمية قعدت قدامه ع الارض ومختار قام من جنبه وقعد قدامه وهو ابتدى يتكلم
تميم بهدوء : اول حاجه عاوزين نعرفها هي اركان الاسلام الي مبني عليها دينا الاسلام .. الي جاءنا به رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم
الاركان دي هي اي بالترتيب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" بُني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول ، إقام الصلاه ، إيتاء الزكاة ، صوم رمضان ، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا " رواه البخاري
اول حاجه ف الاسلام هي الشهاده وهي اننا نقول " اشهد ان لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله "
تاني حاجه هي الصلاه ودي تاني ركن لاهميتها الكبيرة ودي هنتكلم عنها كتير اوي
تالت حاجة هي ايتاء الزكاة ، يعني احنا بنطلع زكاة عن مالنا وعن صحتنا وعن اولادنا عشان ربنا يباركلنا ف رزقنا وف كل حاجه ف حياتنا ، بنطلعها نساعد بيها الناس المحتاجة الي مفيش حد بيساعدها
رابع حاجه صوم رمضان
سالهم بهدوء : انتو بتصوموا رمضان ؟
هزوا راسهم ب لا
ف بصلهم بحزن وكمل : رمضان دا اعظم شهر ف الشهور الهجرية ، احنا بنصوم مش بس عن الاكل والشرب احنا كمان بنصوم عن الالفاظ الوحشه الي بنقولها ، بنصوم عن النميمه والغيبة ، يعني منقعدش نتكلم ع غيرنا من وراه ونقول عنه كلام وحش
دي نبذة بسيطه وهنتكلم عن كل ركن كل يوم بالتفصيل
خامس حاجه هي حج البيت ، يعني نحج ف مكه ، طبعا انتو عارفين السعوديه
هزوا رايهم بأيوة ف كمل بسعادة : الكعبة المشرفة هناك ف مكه ، ف حج البيت هنا اننا نروح نحج هناك بنطوف حوالين الكعبه والحج بيكون ف عيد الاضحى ، يعني العيد الكبير ي حبايبي ، وطبعا في تفاصيل كتيرة تانيه
وزي م قولتلكوا دي نبذه بسيطه عن كل حاجه بس الخمس اركان دول اساس دينا
سُمية : يعني لازم نعمل الخمس الحاجات دول عشان نبقى مسلمين
تميم بابتسامه : ايوة بس خامس ركن الي هو ركن الحج ربنا قال اي ، حج البيت من استطاع اليه سبيلا ، يعني الي عنده المقدره انه يحج اه يحج انما الي معندوش مقدرة خلاص مفيش عليه ذنب لانه خارج ارادته
مختار : بس احنا مكناش بنعمل اي حاجه من دي معنى كدا اننا مش مسلمين وربنا مش بيحبنا
تميم بحب : لا طبعا ، انتو مكنتوش تعرفوا وبعدين انتو عارفين انكم مسلمين ، بس محدش وجهكوا للصح ، محدش قالكو تعملوا اي ، انتو كنتوا عايشين ف بيئة مبتعملش اي حاجه كويسة ، مبتصليش مبتصومش مبتعملش اي حاجه غير انها تغضب ربنا ، ف ربنا غفور رحيم ، ربنا مش بيحاسب حد ع ذنب عمله وهو ميعرفش ، ربنا بيحاسب الانسان الي عارف ان الي بيعمله دا حرام وغلط ومتمادي فيه ومبيتوبش
سُمية بدموع : بس انا كنت عارفة ان الي بنعمله دا حرام وغلط ومينفعش
تميم بهدوء : كان غصب عنك وزي م قولتلك ربنا غفور رحيم توبي وارجعيله وهو عمره م هيردك ابدا
قاطع كلامهم خبط ع الباب
مختار قام فتح لقاه سامر
تميم بصله بضيق ف اتكلم سامر بهدوء : تميم عاوزك
تميم قام عشان ميعملش مشكله تانيه قدام سُمية ومختار وطلع لسامر
تنيم بضيق : عاوز اي
سامر : ماما عاوزاك تحت
تميم قالهم انه نازل وقالهم يجهزوا عشان هينزلوا الصيدلية ويكملوا كلامهم بعدين
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
تميم نزل لقى مامته بتعيط جرى عليها بسرعه
تميم بقلق : ماما في اي مالك ي حبيبتي
جهاد : باباك طلقني
تميم بعصبيه : وانتي متضايقة ع البني ادم دا وبتعيطي عليه ، دا ربنا رحمك منه دا كان بني ادم مريض
بص لسامر بغضب : اكيد كنت عارف ، م هو مبيحكيش لحد غيرك واكيد شجعته
سامر بعصبيه : انت لو زعلان قيراط ف انا زعلان ٢٤ ، انت ليه دايما شايف انك ملاك ومبتغلطش ، وليه دايما شايفني انا الي غلطان وانا الي وحش ، انا اتصدمت زيي زيك ، انا سايبهم امبارح بيتكملوا لما انت مشيت وسيبت البيت وطلعت لسُمية ، نزلت ملقتوش ف دخلت نمت صحيت لقيتها بتعيط وبتقولي انه بعتلها ورقة طلاقها وانه كان جاي عشان كدا اصلا ، انا مالي ، ارحمني بق ي اخي ، انا بني ادم ، لحم ودم وليا طاقتي ، وبلاش تخليني اجيب اخري معاك عشان محدش هيزعل غيرك
تميم كان مصدوم ، اول مره سامر يكلمه بالاسلوب دا
رد عليه بعصبيه : م هو انت كنت السبب ف كل حاجه م البداية ، انا ف الاول كنت بعتبرك اخويا الي مليش غيره لاني فعلا مدنش ليا غيرك بس انت الي بوظت كل دا ف يوم وليله وبقيت ماشي وراه
اتكلم سامى بغضب : انا ممشيتش ورا حد والله العظيم ممشيت وراه ، يومها هو الي طلب مني اع....
لقوا جهاد وقعت اغمى عليها
الاتنين قربوا منها بسرعه
تميم بخوف : ماما حبيبتي فوقي ، هات برفان بسرعه ي سامر
تميم حاول يفوقها ولكن مفاقتش
تميم برعب : ماما اوعي تسيبني ، سامر انزل جهز العربية وانا هجيبها واجي
سامر نزل بخوف يجهز العربية وتميم شالها ونزل ع العربية وراحوا المستشفى
سامر بخوف : دكتور عاوزين دكتور بسرعه
الممرضين ابتدوا يتلموا واخدوا جهاد ع اوضة ومعاهم الدكتور
بعد نص ساعه
الدكتور : انهيار عصبي نتيجة ضغط نفسي شديد هي حالا نايمه والوضع مستقر ، ياربت متسمعش اي اخبار وحشة او تتحط تحت ضغط لانها مش هتقدر تستحمل وممكن لا قدر الله تفقدوها ف اي لحظه ، تقدروا تدخلولها دلوقتي
شكروا الدكتور ودخلوا لجهاد ، كانت نايمه ووشها باين عليه الاجهاد والتعب
قربوا منها
تميم بدموع : متسيبنيش ي ماما بالله عليك ، انا مليش غيرك ، انا اسف ، هتعامل مع سامر كويس والله ومش هزعق معاه تاني ، هسامح بابا ومش هزعل منه تاني ، بس قومي بالله عليكي ، اةعي تبعدي عني
مسك ايديها وابتدى يبكي سامر طبطب عليه بحب
سامر بدموع : م هو انتي لازم تبقي كويسة عشان محدش بيقدر يسكت التور ابنك دا غيرك ، مش هقدر عليه لوحدي ي جوجو ، بيتعامل معايا ع ان الفرق بينا عشرين سنه وهي سنه واحده وبيتنطط عليا وبيذلني ، انا مليش غيرك انتي وهو ، اوعي تسيبيني معاه لوحدنا دا ممكن يقتلني
قرب باس ايديها بحب : انا عمري م حسيت بالامان ولا بدفا العيله غير معاكي ، ف متسيبنيش
تميم بصله بهدوء ، هو عارف سامر بيحبهم اد اي ، بس هو واخد منه موقف كبير
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سُمية بقلق : ي مختار دكتور تميم اتاخر اوي ومحدش طلع لحد دلوقتي انا هنزل اخبط عليهم اشوفه اتاخر ليه لاني مش عارفة طريق الصيدلية من هنا
مختار اخدها ونزلوا ولكن فضلوا يخبطوا ومحدش بيرد
سُمية بتفكير : تعالى نطلع ونكلم دكتور حسام هو مش مديك رقم الصيدلية ؟
مختار بتذكر : اه صح معايا فوق تعالي يلا نكلمه
طلعوا الشقة وسُمية رنت ع رقم الصيدلية وحسام رد
حسام : صيدلية التميمة معاك ي فندم اتفضل
سُمية : دكتور حسام انا سُمية
حسام بلهفه : عامله اي تميم حكالي الي حصل انتي كويسة ؟
سُمية : ايوة الحمدلله هو بس ممكن حضرتك تديني رقم دكتور تميم ، لان محدش منهم موجود ف البيت وانا مش عارفة طريق الصيدلية من هنا وكان هييجي معانا بس هو مش موجود دلوقتي
حسام قلق لما سمع كلام سُمية بس اتكلم بهدوء: اكتبي عندك .....
سُمية شكرته وهو كلم تميم ع طول
حسام بقلق : تيمو انت كويس ؟
تميم حاول يبان طبيعي : ماما تعبت بس وروحنا المستشفى ف مش هقدر اجي الصيدلية انهارده
حاسم بقلق : طنط مالها اي الي حصل
تميم بتعب : هبقى احيكلك بعدين انا مش قادر اصلا المهم هي بخير دلوقتي متقلقش
حسام : طب ابقىمني
تميم لقى سُمية بترن : طب هقفل دلوقتي معايا ويتنج
حسام قفل و تميم رد ع سُمية
تميم : ايوة ي سُمية معلش ماما تعبت شوية ف روحنا المستشفى
سُمية بقلق : طب هي كويسه دلوقتي ؟ حصل اي
تميم بهدوء :مفيش بس هي اغمى عليها ف روحنا المستشفى بس هي دلوقتي احسن متقلقيش
سُمية : طب اديني اكلمها
تميم : هي نايمه دلوقتي بس اول م نيجي هعرفك وتنزلي تطمني عليها بنفسك
سُمية :خلاص ماشي الف سلامه عليها
تميم : الله يسلمك، متروحيش الصيدلية انهارده انتي اكيد مش هتعرفي تروحي لوحدك انا كلمت حسام وعرفته متقلقيش يعني
سُمية : خلاص ماشي مع السلامه
تميم قفل معاها وبص لسامر الي باين ع وشه الحزن
تميم قرب منه بهدوء : عاوزك بره
تميم بهدوء : مش آن الاوان نتكلم ف الي فات بق ولا اي ، انت بتقعد تقول اني ظالمك ظالمك ظالمك ، ف قولي بق الي يخليني اشوف اني ظالم فعلا
سامر بصله بتعب : تميم صدقني انا مش قادر بلاش نتكلم انهارده انا عمال اخد صدمات من ساعة م رجعت من المأمورية ، ولولا الاجازة الي سيادة اللواء مديهالي كان زماني ميت دلوقتي من كتر المصايب دي
تميم حضته بحب ف سامر اتمسك بيه جامد
تميم بحب : انا اه بكرهك بس حسيت انك عاوزني اعمل كدا
سامر ابتسم بين دموعه : ماشي ي كبير
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلوا ع النبي
الخرابة... الساعه الثانيه ظهرا
المعلمه : انت ي زفت انت وهو مش ناويين تروحوا تدوروا ع المحروسه هي والعيال
محروس : انا جاهز بس سيد تعبان
المعلمه بضيق : مالك ي بيه
سيد بتعب : مش عارف والله ي معلمه ، شكلي تقلت ف الشرب امبارح بس الصنف كان حلو اوي ف عشان كدا جسمي همدان
المعلمة بغل : الهي كنت اتسميت ومقومتش ي بعيد ، هو انا مش قايلالكوا انكو هتروحوا تظطدورا ع البت انهارده تقوم تشرب ي موكوس
محروس : خلاص ي معلمه عندي دي ، انا هنزل ادور عليها وانتي شوفيله حاجه يشربها عشان يبقى كويس
المعلمه بغل : هشربه س"م هاري يمكن نرتاح من خلقته
سيد بص لمحروس بضيق ف محروس خرج بقلة حيله ، هو نفسه يقتلها ويخلص عليها بس عاوز يعرف منها مكان الفلوس فين ودا الي هما مخططين ليه هو وسيد
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفر الله العظيم واتوب اليه
العصر ... ف المستشفى
الدكتور : الحمدلله هي بخير دلوقتي تقدروا تاخدوها ع البيت
شكروا الدكتور واخدوا جهاد ورجعوا البيت لقوا سُمية واقفه قدام باب الشقة بقلق
سامر : اي دا انتي واقفة كدا ليه
سُمية راحت ع جهاد بسرعه : انتي كويسة دلوقتي حاسه بإيه ؟
سامر وتميم ابتسموا ع حنيتها وجهاد طبطبت عليها بحب
جهاد بهدوء : بخير ي بنتي متقلقيش
سُمية : طب الحمدلله ، انا عملتلك شوربة خضار عشان تبقي كويسة لما عرفت من دكتور تميم انك تعبانه
تميم بابتسامه : تسلمي ي سومه تعالي ادخلي معاها وانا هطلع اجيب الحاجه من فوق
سامر وسُمية دخلوا جهاد اوضتها وجهاد قالت لسامر يسيبهم لوحدهم وسامر خرج
جهاد بحب : انا يمكن ربنا مكرمنيش ببنات بس انتي حنينه اوي ي بنتي وجدعه ، انتي بنتي من انهارده وتقوليلي ي ماما زبك زي تميم وسامر
سُمية حضنتها بحب
سُمية بعياط : انا عمري م قولت الكلمه دي لحد ف حياتي ، كان نفسي افهم الشعور دا واحس بيه ، كنت بقعد اقول يعني اي ماما ، طب ي ترى بتبقى علاقتهم عامله ازاي الام مع بنتها ، كنت بشوف نفسي ام للعيال وهما بيحبوني اوي ، لما كانو الناس بيشوفوني معاهم كانو بيفكروني امهم عشان شكلي مبهدل واكبر من سني ، كنت بتقهر لما بسمع كدا ، كان نفسي احس بحاجات كتيره ، بس انا اتحرمت من كل حاجه
جهاد طبطبت عليها بحنيه : انتي بنتي من انهارده ي سومه متتعبيش قلبك ي حبيبتي
سُمية باست ايديها بحب
جهاد شاورت ع الدولاب :شايفة الضرفة دي
سُمية هزت راسها بأيوة
جهاد بهدوء :قومي افتحيها ي حبيبتي
سُمية قامت فتحتها ولقت تلات اكياس جهاد قالتلها تجيبهم
سُمية خدت الاكياس وقعدت جنب جهاد مره تانيه
جهاد بحب :افتحيهم
سُمية فتحتهم لقتهم فساتين خروج ومعاهم طرح بصت لجهاد باستغراب
جهاد بحب : لما تميم حكالي عنك والي حصلك نزلت اشتريت الهدوم دي ليك معرفش ليه بس لقيتني نزلت عشان اشتريلك الهدوم دي وقت م هو جه ياخدك انتي والولاد نزلت اشتريتهم وانا بحاول اجيب مقاسات كويسة يارب يظبطوا عليك ويعجبوكي
سُمية حضنتها بحب والدموع ي عينيها : انا بحبك اوي
سامر من وراهم : يؤسفني اني اقطع اللحظة الجميله دي والله بس في واحد عاوزك ي سُمية
سُمية بصتله باستغراب : مين دا
سامر : مش عارف بيقول اسمه ماجد
سُمية بقلق : انا معرفش حد بالاسم دا
سامر بهدوء : طب تعالي معايا ومتخافيش انا معاكي وتميم جهز الاكل للولاد فوق ونازل بحاجة ماما ف هنبقى معاكي متخافيش
سُمية هزت راسها بخوف وطلعت لقت تميم واقف مع الشخص دا
سُمية ساعة م شافته استخبت ورا سامر
سُمية برعب : مشيه من هناا مشيه بالله عليك
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
