رواية عشق الضابط الفصل الحادي عشر بقلم زينب نور
كملت محاضرات و طلعت لكيت محمد منتظر بره ومبين عصبي !
أجيت اشاقه وياه وگلت اله
- شو الحلو مبين عصبي ؟ منو الي مضوجه ؟
هو معاني وجهه ما تحركت وتقدم مني جرني من ايدي قوي بحيث بقت اثار اصابعه ع ايدي !
- ياسر متقدم الچ ، صح لو غلط ؟
اني خفت من الي وصل السالفة الكل تلقائيا شفتي رجفت و ما عرفت اچذب
- صح لو غلط نرجسسس ؟؟؟
صاح عليه و جسمي كله ارتعش من الخوف نزلت راسي و جاوبته
- صح .
ايدي عصرت ع ايدي أكثر وايده الثانية رفعت بيها راسي وصيح أكثر
- باوعي بعيني واحچي ، وانتي كلتي اله من اخلص جامعة ننخطب ؟؟ صح ؟؟؟
اني باوعت اله بصدمة و ما اعرف شنو اكول نزلت دموعي وبقيت احلف
- لا ولله رفضت وكلت اله ما اكدر اشوفك اكثر من اخ ، والنبي محمد اني ما وافقت ولله صدكني !
حسيت معاني وجهه شوي رخت و سئلني بفضول
- لعد لو ابوچ يچذب لو ياسر وحده من الإثنين !
ايده عافت ايديه واني امسح بدموعي ومتحلفة ب ياسر !
- اني حروح احچي وي ياسر وأشوف شنو السالفة!
هو حس بغلطه و العصبية مالته و كمش ايدي بس ع كيف
- إسف حبيبي مقصدي بس ابوچ من كلي وافقتي انعميت وصرت ما اشوف كدامي !
وخرت ايدي منه لأن حرفيا مليت من عصبيته واني بطبعي ما احب العصبي !
- محمد....
قبل لا أكمل كلامي هو تقدم مني وكلي
- عيون محمد ، روح محمد ، يبعد حيل محمد گولي حياتي !
اني تلقائيا عصبتي قلت و طلعت إبتسامة حاولت اخفيها
- مراح تضحك علي بهاي سوالفك ماشي ، و اذ انت هيچ عصبي ف احب اكلك ما احب العصبين احب الي يكعدون يتفاهمون بهدوء و اذ انت هيچ ف ماكو داعي نبدي بعلاقة راح تنتهي بفشل !
اجيب اروح بس كمشني قوي و سحبني بحيث انضربت بصدره ( هذا الكلام ب الكراج مال التربية الرياضية ف فارغ )
- انچبي لچ ، غير افلش حياتچ و هاي العلاقة تستمر !
بقه حاضني لحد ما نسيت عصبيتي منه بقينه تقريبا عشر دقايق واحد حاضن الثاني ابتعد شوي وسئل بأهتمام
- متغديه ؟
- لا .
- اغديچ ؟
- لا بس وصلني للبيت .
- كلامچ أوامر !
صعدنه ب السيارة وضحكنه و سولفنه ب المختصر نسينه عركتنه!
وصلنا للبيت أجيت انزل محمد لزم ايدي وخر الهاينك لكه طبع أيده ع ايدي !
ب حركه مفاجأة نزل ع ايدي و بقه يبوس ب مكان الأثر اكثر من مرة لحد ما باس ايدي
- وحق امير المؤمنين ، اذ نزلتي هسه من السيارة و انطيتني بلوك و بعد ما حچيتي وياي ما الومچ ، أعتذر يبعد حيلي ، انتي شبيچ فاهية چان ضربتيني راچدي شي ؟ لو أعتذر منها لسنوات ما راح تكون كافية !
- عادي محمد مصار شي انت ما عصرت ايدي حيل بس بشرتي حساسة من كلشي تتأثر!
- اسف ولله ، المفروض اخلي أثر بجسمچ بس مو بهاي الطريقة !
- محمد اخجل هسه خليني انزل .
- روحي يا روح محمد .
عاف ايديه واني نزلت واحس بفراشات من كلامه بس اذكرت ياسر و أتعصبت مره ثانية !
دخلت للبيت وبوجهي دخلت ل غرفته بدون ما أدك الباب لكيته كاعد يلعب بلي هو وأحمد !
- احمد شوي عوفنه عندي كلام وي ياسر !
باوعلي احمد ب استغراب و طلع بسكوت عاف محمد الجوستيكة منطيني اهتمامه
- ها حبيبي ، صاير شي ؟
- اول شي لا تكلي حبيبي ، ثاني شي رايح كايل ل بابا اني موافقة بس اله من اتخرج ؟؟!!!!
حسيت ملامح وجهه خافت رفع رأسه
- انتي منو كلچ هل حچي ؟؟
- عوف من الي كلي ؟؟ اني شوكت كلت الك موافقة ؟ مو كلت الك انت مثل اخوية ؟ تخبلت ياسر ؟؟
- اني كلت ل عمي هيج لأن جان عندي امل بعد سنتين راح تحبيني!
- ياسر ! ما احبك هسه ولا بعد سنتين ولا بعد ميت سنة تخبلتت !! مجاي اشوفك اكثر من اخ شسوي الك ، تخطى مشاعرك !
لاحظت عيونه دمعت شوي وصار عصبي واحس هل كلام طلع من حركت گلبه
- سهلة هيه ؟؟ اتخطى مشاعري ؟؟ شنو هي دكمه و ادوسها ؟؟ وكلشي ينتهي ؟ شسوي الچ مجاي اتطلعين من بالي شسوي الج ؟ احبچ افتهمي ، احبچ ومجاي اتخيلچ وي غيري وما اكدر اتخيل نفسي وي غيرچ !
اني انكسر خاطري وهو اخذني بحضنه و بقه يبچي ع چتفي ما كدرت اوخره و حسيت ب تأنيب ضمير مو طبيعي ، معقولة اني الي هيچ خليته يحبني بدون ما ادري ؟
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
