رواية ملكتي المجنونه الفصل الحادي عشر 11 بقلم روان احمد


 رواية ملكتي المجنونه الفصل الحادي عشر 



جلست كلارا و انت بحقيبتها فهي مليئة بأشياء للمقالب فهي دائما تفعل مقالب في ذلك السمين

أخوها لتخرج من حقيبتها بالون وتدخل الى المطبخ و كان جميع الخادمين ليس موجدين

التدخل و تملى تلك البانون بالمياه وتضعها في صحن و تضع فوقها كريمة حتي لا يشك مراد في

يعرف عنه شئ لتنادي عليه:

مقلبها لتبدوا مثل الجاتو و تبتسم بحيث فهي رأت هذا المقلب الاف المرات لكن بالتأكيد هو لا

مراااااااااد تعالي بسرعة

اتجهه مراد اليها ليقول:

في ايه

ابتسمت كلارا قائله

عشان انت انقذتني عملتلك كيكه هتاكل صوبعك وراها

مراد بشك

لا و الله

کلارا و هي تتصنع البرائة

اه طبعا يا زوجي العزيز

جلس مزاد على الكرسي و وقفت بجانبه كلارا و على ثغرها ابتسامه شيطانيه لكن سرعان ما

تلاشت تلك الانتسامه

حين أمسك مراد بذلك الصحن و القاه في وجه كلارا لتنفجر البالون وتفرق كلارا لينقلب السحر

على الساحر..... وقفت كلارا تنظر لها يغضب بينما هو الفجر ضاحكا ليردف من بين ضحكاته

عشان تعرفي ان انا اذكي منك يا كلارا

ابتسمت كلار بتحسير قائله:

بقيت كلارا بالكريمة عععععع و الله ما هسيبك يا مرراااد

التبحث عن أي شئ تلقيه به لتجد جردل ماء بجانبها لتمسك به و تلقيه في وجه لتنظر له بتحدي

بينما هو رمتها بغضب لتقول كلارا بـ كلارا

ودي لذلك تعرف ان مفيش حد يتحدى كلارا احمد يونس يا کینج

مسح وجهه بكف يديه بغضب ليقول ببرود:

بقى كدا طيب

ابتعدت كلارا عنه بخوف قائله:

ایه أو مراد دا انت جرجس و قمر کدا

رفع احدي حاجبيه بأستغراب قائلا ...

جرجس ..!!! يقي شيفاني مسيحي ..!!!

انفجرت كلارا ضاحكه التقول :-

ههههه هغطس یا نروم جرجس معناها رائع و جميل زيك كدا يا زوجي وقرة عيني

ابتسم مراد بخبث قائلا و هو يقترب منها :

انا زوجك و قرة عينك صح ..!!!!

اي يا كينج في أي هتمد ايدك عليا مشلوحك فا خليها راجل لراجل احسنلك

قالتها كلارا بتلعثم و هي تتراجع للخلف بخوف و مع كل خطوة ترجعها هي للخلف يتقدم هو منها و على لغره ابتسامة شيطانيه ليحملها سريعا بين ذراعيه لتحاول كلارا أن تنزل قائله:

نزلني يا ابني بقا يخرب بيتك الي هو بيتي هههه هو دا وقته يارب انا مش عيزا اموت نزلني يا

كان يستمع لها مراد يعدم اكثرات ليتجه الأعلي و هو يحملها بين ذراعية و كانت تحاول أن تنزل لكن دون جدوي و حين وصل مراد الي غرفتها انزلها ليقول:

هبعتلك لين اشربيه و الحمدي عشان كلتي دماغ امي

وضعت كلارا يديها على خصرها التقول:

لين ايه را با عنيا لا يا اض بقولك ايه انا عرفااااكم هتحطلي حاجه اخضره عشان يشربها و التغرغر بيا لا يقولك ايه ميفركش شكلي دا انا من بولا اق يا لاض اعرف حدودك و اعرف انت

بتكلم مع ميين

امسكها مراد من ياقة تشيرتها التقول :

لا يا حبيبي لو عايزني اشرب كوبيتين مفيش مشكله براحتك خالص يا كينجي

كبت مراد ضحكاته بصعوبة ليتركها قائلا:

تصبحي على خير يا بنت الهبله

تجلس مريم ترتدي ملابس سوداء لتندب حظها قائله:-

اااه يا بنتي يختي يا تري عايشه و لا ميته انا كان قلبي حاسس يختييي

كانت ملاك تقف تنظر لوالدتها و تكت ضحكاتها بصعوبه التلتقت اليها والدتها بغضب قائلا:

يتضحكي على ايه يا بنت الجزمة

اصل انتي لابسه اسود و عماله تلولوي كان البت مالت دي زمانها قاعده عند حد من يمني أو

شهد بس التي بتحبي تعملي من الحيه او يا هههههه

الفت جملتها بمرح لتجد شبشب والدتها في وجهه التقول والدتها بغضب من تلك الحمقاء:

اختك مختفيه وانتي قعده بتضحكي يا بت الجزمة روحي دوري على اختك اما اسمك ظابطه

منین و خظابط راحت و حظابط جت

ملاك يسخريه: علفكرا من قبل ما حضرتك تقولي انا اصلا بدور عليها فعلا و شهد متنشر الخبر في الجرايد يعني قريب متلقيها متقلقيش

جلست مريم معاودة حديثها :

يا تري انتي جعانه و لا عطشانه سقعانه و لا بردانه با کلارا يا بنتي يانا

انفجرت ملاك ضاحكه قائله

هههههه يا ماما التي أوفر ليه عمله في اطاطا في الفيلم يا تري انت فين يا عووکل ههههههههه

انهت جملتها لتجد الفردة الثانية من الشبشب مرا أخرى لتقول والدتها:

امشي يا حيوانه من هنا

دخلت آش في تلك اللحظة لتهتف:

ايه يا جماعه صوتكم جاي لاخر الشارع هو في ايه !!

مریم و ابتدت دموعها بالنزول:

کلارا مش لقينها يا بنتي

اتسعت اعین اش قائله

ايييييييه ..!!

مر اسبوع كانت كلارا تجلس بمفردها او تجلس مع لمار قليلا كانت تشتاق لأهلها ولى شجارها مع مراد هي لا تعلم لماذا ... لكن هي أحبت أن تتشاجر معه كل ثانيه على الله الاسباب

اما أش كانت تخطط لفكرتها تلك لكن اجلتها حتي تعود ابنت خالتها كان الجميع في حالة حزن

فهم حقا قلقون على كلارا لكن هل سيعرفوا مكانها ؟!

بينما مراد كان يحاول ان يشغل نفسه عن التفكير بتلك الحمقاء و يخطط لمهمته بدقه في الكينج لن يترك تلك المهمه الا اذا انتهت و لصالحه بالتأكيد

لكن عند مايان و فارس كانت تأتي كل يوم مايان تعتني بـ أيسل و لم يخلوا المكان من شجارها مع ذلك فارس


في لبنان

كان مراد في غرفته يجلس على الكرسي ليصدح ولين هاتفه فجأة النقطه مراد ليرد ببرود

ابوا

مراد شو راح تعمل بهي المهمة انا اكتير قلقان

متقلقش انا الكينج و انت اكثر واحد عارفني المهم هو دلوقتي في قصره صح

ايه بدك تنزل هلا او لا

لا اذا هيدا دلوقتي اقفل بقي

اغلق مراد المكالمة لينهض من على الكرسي ويجلب مسدسه من خلف الوسادة ليضعه في جيبه و ينزل بخطوات واثقة ويستقل سيارته ليتجه الى قصر الشرقاوي

كان يجلس شاب في أوائل الثلاثينات يتحدث في هاتفه:

يعني ابيه مش لقينها و كمان اهلها بيدوروا عليها لو مش انتوا الى خطفتوها يبقيي مين ؟!!!!

انا الي خطفتها يا ماجد

التفت ماجد الي مصدر الصوت لتسع اعينه بالصدام فالكينج يجلس امامه ليقول ماجد بغضب:-

كلارا ملهاش دعوه أو کیییینج

نهض مراد من على كرسيه يغضب و عيون سوداء من مجرد ذكر ماجد الاسم كلارا ليطلق رصاصة انت في قدم ماجد ليقع علي الارض متألما ليردف مراد بصوت جهوري

اسمها ميجيش على لسانك يا ابن خالتي احسنلك دي حرم الكينج في قسما بالله العظيم لو فكرت تجيب سيرتها الرصاصة الثانيه تبقي في قلبك

وقعت الصدمة على ماجد مهلا هل حقا ما قاله مراد ..... بالتأكيد لا و الف لا كلارا حبيبته لن تكون لغيره لينطق بغضب

انت اكيد بتكدب مستحييييييل في بتاعتي انا و پس و ياريت تبعدها من تصفية حسابتنا

لوی مراد شفتيه بسخرية ليقول:

هي مكنتش بتاعتك من الاساس في معلش بقا يا ماجد كلارا بقت من ممتلكاتي و انت عارف الحاجه الى يتبقي ملكي و انا مش جاي عشان الموضوع دا انا خلاص خدت الي انا عيزه و سلام يا يا ابن خالتي

خرج مراد و ترك ماجد و هو في حالة صدمة تمناها سنين و في النهايه اصبحت لاکثر شخص يبغضه لا و الف لا سأريك يا ابن الكيلاني

على الناحية الاخري

وصل مراد الى المكان الذي يمكن فيه حاليا ليتصل بأخته لمار ما هي الا ثواني و آتاه الرد: مراااد وحشتيني

ازيك يا حبيبتي

انا الحمد لله

هاتي كلارا عيزها

حاضر خليك معايا

اتجهت لمار الى غرفة كلارا لتسمع صوت الغالي صاحبة ليسألها مرادد

ايه الصوت دا انتوا عندكوا حفله ؟!!!

ههههه لادي الهباء جوا بتسمع اغاني استني .... كلاارا

لم تسمعها كلارا لأنها كانت تسمع اغنية حب كل حياتي و كانت تغني مع تلك الاغنية كثيرا التلاحظ وجود لمار التعلق التلفاز قائله :

ايه يا تومي في ايه

اعطتها لمار الهاتف قائله:

را مراد عايز يكلمك امسكي هروح اعمل بقيت الشغل

قالت جملتها وخرجت لتتحدث كلارا

ازيك يا ابو الكناجيج ايه يا عم فينك دا انا مستنياك ع لقيت مقلب حلو فيك ههههه

حين سمع صوته تسراعت دقات قلبه ليقول اخيرا

وحشتيني يا كلارا

افرغت فمها و اتسعت اعينها بأنصدام مهلا ماذا قال الان هل قال انه اشتاق إليها..!! هي بالتأكيد

سیختي عليها تسراعت دقات قلبها و احمرت و جنتيها بشدة لتقول بمرح:

و انت كمان والله مش لقيه حد اعمل فيه مقالب هههههه

يارب يا بنتي اعقلي شوية الله يخرب بيتك امشي يا كلارا امشي

اغلق الخط في وجهه ليبتسم نعم فهو خين يتحدث معها يصبح شخص غير الكينج الذي يعرف بجبروته

و على الناحية الأخرى

امسكت الهاتف بفرحة لتقول و هي تقفز بفرحة :-

يسس يسس ياااه و حشني اووي بس ايه التخلف دا انا وحشني أعمل فيه مقالب ولا شكلك

حبتيه يا هيلة لا لا مستحييل

على الناحية الأخرى كانت اش و ملاك يبحثون عن كلارا في كل مكان لكن باتت اواتهم بالفشل حتى استناهم سيد المكتبه قائلا:

متركزون في اختفاء كلار سيبوا الموضوع دا عليا انا عارف انا هعمل ايه بس ابدأوا المهمه و المهمة هتبدأ من بكره

لكن يا خالو

قالتها آش باعتراض ليقاطعها سيد مرا اخري

الموضوع انتهي اتفضلوا علي الشغل

خرجوا الاثنين من مكتب خالهم ليدفوا لمكتبهم قالت اش:

هتعمل ايه ....

هنبدأ في المهمه لازم نخلصها عشان لسه في تدريبات يعني لازم كدا او كدا تخلص المهمه الاول

و انا متأكدة ان خالو هيعرف يرجع كلارا

طيب هروح اجيب الاوراق وياريت تروحي لرائد ايهاب عشان هو القائد و نبدأ في تحضير حاجتنا

طيب

قالتها ملاك بدون نقاش فهي تكره ايهاب كثيرا لكن عملها اهم من كرها لذلك ايهاب

خرجت أن لتجلب الاوراق لتدخل تلك الغرفة المليئه بالملفات التقول بتفكير:

يا نها الاري هجيب الملف فين دا فوق أووي لكن انا فيروز يعني فا عادي هههههه

طلعت أن على الكرسي لتجلب الملف لكن لم تستطع ان تتوازن و كانت ستقع لولا كانت يديه اسرع ... امسك بها ارسلان لتفتح اعينها تدريجيا و حين فتحتها نظرت الأعينه الجميلة كم كانت

رائعة حقا ... سرعان ما افاقت من شرودها لتهتف و قلبه يقرع مثل الطبول

احم نزلني

انزلها ارسلا يرفق ليقترب منها ومع كل خطوة يقتربها كانت تبتعد أش خطوتين حتى التصقت

بالحائط ليضع ارسلا يديه الاثنين على الحائط ليحاصرها ليقول:

اش انا بحبك يحيك انتي وبس ارجوكي اديني فرصة اصلح كل حاجه.

اغمضت ان اعينها بألم لتنزل دمعه من عينيها التقول :

انا ... أنا موافقة يا ارسلان

ابتعد ارسلان عنها و اتسعت اعينه بالصدام ليضمها بقوة و كانه بود ان يدخلها بداخله ترددت

ان ان تبادله تلك الضمه لكن ضمته لتبدأ عينيها ول كالشلالات ....

هل ستبدأ قصة حب هذان العاشقان ام للقدر رأي اخرر ..!!

اتجهت ملاك الى مكتب ايهاب لتدق على الباب ليأذن لها ايهاب بالدخول لتدخل قائله بجدية:

استاذ ايهاب احنا عيزين تبدأ الخطة و هنستني حضرتك في أوضاع الاجتماعات "

ايهاب بجدية

طیب یا استاذة ملاك انا جاي حالا بس علشكرا للعلم بس اسمك مش لائق عليكي "

رمقتها ملاك بقرة تطب لترسم بابتسامة صفراء:

"ههه دمك خفيف ابو تقل دمك يا شيخ"

ألقت جملتها لتتسع أعينها بالصدام وتضعها تتوقفا على فمها بأنصدام لتتهرول سريعا خارج الغرفة

دخلت ملاك من الغرفة التقول:

"يارب من مالك في البيت وابو دم تقيل دا هنا كان يوم اسود يوم ما دخلت الشرطة لله ياني"

تجلس كلارا في غرفتها تدندن مع أغنية "خطوة ليه وتسترجع ذكرياتها مع ذلك المجهول مراد هي لا تعلم لماذا ليأتي مقطع

"ويحبه ابوا بحبه ومن اول ما عرفت بحبه" التفيق من شرودها قائله.

ايه دا في ايه انا يفكر في ابو رجل مسلوخة دا ليه بديكونش حبيته و لا حبيته هههههه احب مین پس دا انا مش بكيفة كذا و لا بطوله كدا و لا لما يبصلي يختيبي حسبي الله و سأخبر الله بكل شئ ولا ولا عيونه الخضرا ههههه دا البت يمني و شهد كانوا هنا كانوا عملوا متب بفتيك

باللحمة شريحة هههه يااه وخشتونی یا جزم نف"

قاطع كلماتها صوت طلقات رصاص بالخارج الا صرخة قائله و هي تتجه يمينا ويسارا في غرفتها:

يا شماتت ابلة ظاظا فيه يا لهويتييييي هتموتي مقتوله يا كوكي يخديي طب اتجوز طب

تعليقات