![]() |
رواية غرورك صفة الشيطان الفصل الخامس عشر بقلم سنسن ضاحي
اخاف عليك مني
اخاف عليك يا قلبي
لا تخف فأنا احبك سوف
اضمك لاحضاني
لا تخف بعد اليوم منى
فساتحدى خوفك واضع الامان
القلبك
بعد اليوم لا للخوف
لالالا انت الامان
وانا أمانك لا تقلق
فسوف احفظك
في ذاك النبض
الساري ب قلبي
انت الان ملاذي
وانا ملاذل
لا تخف منى
فبعد اليوم لا مكان
للاحزان
انت فقط الحب.
انت القلب
والروح ان غادرت
فلا وجود لي
ساحافظ على عهدی
معك لا اتركك
لا اخزلك
بعد اليوم ابدا
کن لی تق بی
فأنت الحياه
تململت حبيبه في احضان يونس شعر بها هو في التو كانت تان من الآلام المبرحه التي لحقت بجسدها كان تالمها بمثابة نار تاكل في جسده هو حق لا يدري كيف فعل بها هكذا امتلأ الندم كیانه و روحه لروئیته لها تتالم
فتحت حبيبه عيونها ببط فوجدت انها مكبله بشئ
يعيق حركتها لم تستوعب اعتادت فتح عيونها وجدت يونس يجلس ولكنه يتكفئ عليها ويحضنها استوعيت وتذكرت ضربه لها
واهانتها فضربته بقبضتها الصغيرة. في صدره ولكنه لا يتزحزح انشا واحدا بل النقط شفناها في قبله حنونه ذهلت حبيبه من فعلته تلك ولكنه تعمق وكاد أن يدخلها بوسط ضلوعه استسلمت لمشاعرها فهو في النهايه حبيبها ومعذب فؤادها
فتح الباب توفيق بعدما ظن أن يونس بامكانه ان يقتل ابنته خاف عليها منه
وفتح الباب وجدهم على تلك الحاله
....... ايه اللى عتعملوه هنا
فز يونس في الحال بينما حبيبه كادت أن تنصهر من الاحراج
يونس ببرود ...... مراتي وكنت بطمن عليها
توفيق بزهق ..... مفيش رأس اني اجادلك المهم عامله ايه دلوجتی یا بنتی؟
حبيبه وهي تنظر ليونس ثم نظرت إللى والدها باحراج
كوبسة .....
ثم وجهت انظارها إللى يونس الذي هو التي لها نظره مليئه بالحنان
توفيق ...... اقدر اعرف هي متجعد في المستشفى ولا هنمشی
يونس .... لا انا مخده القصر ومتابع علاجها بنفسي
توفيق بغضب .... ع تجول ايه انا مستحيل اسبها معاك ثاني واصل هو انا مستغنى
عن عمر بنتي
يونس بقضب ... ودى مرتى وانا مش هسيبها
انا عمرى ماذيها بس ده غصب على صدقني انا عمري معمل في مرتى حاجه او اضرها
توفيق وهو يتجاهل كلامه .... حبيبه
ولاء هتدخل تجهزك ثم نظر ليونس يتحدى عشان هتيجي وبيا الدار
يونس يغضب أشد..... جولت مش هتخطی خطوه وحده وياك انت فاهم واعي لنفسك وشوف انت بتكلم مين
توفيق .... صاحبة الشان اهاه تسالها والمكان إللى يعجبها تروح فيه!
يونس كاد آن بهشم وجه ذاك العجوز
المستفز ولكنه تمالك نفسه
..... انا مش هاخد رأي حد وانت مش هتمشى حديثك عليا
توفيق ونت ايه اللي مزعلك عاد ولا انت عارف رايها كويس
یونس بزهق يلا يا حبيبه خلصيني من ام الليله إللى مش فايته دي وشوفي اللى يريحك !
حبيبه بحيره هل ياترى تذهب إللى يونس ليهينها
مره اخرى ولكنها في نفس الوقت لا تحبذ افتراقه فهي قبل قليل عاشت معه بجنة حبه جنه لا يعرفها الا العاشقين كانت تحس انه يحتضنها بروحه وجوارحه احست بعطره الرجولي وانفاسه العطرة تقتحم فؤادها كانت تتمنى أن يظلوا هكذا أو تظل هي مع حبيبها هكذا بين حنانه وحبه طيلت حياتها
وفي نفس الوقت، اعتبرها والدها لم يخل عليها بحبه ولا بحنانه يومًا هو السند لها والحصن المتين كيف لها ان تخزله وتخزن قلبه يا اللهي هي في حيرة الآن بل هي في أشد الحيرة ماذا تفعل كيف تتصرف
يونس يزهق .... ظن يا أعمى أن سکوتها ده اکبر دليل هي اختارت مين بس محروجه تقولك بما أنك والدها وكده
توفيق بحزن .... المكان اللي هنرتاح فيه أكيد انا يا حبيبه هيجي مرتاح عشانك في الأول
يونس .... لا متخفش دی جوه عبوتی
توفيق ... طيب انا ماشي وابجي اجي ازورك يا بنتي باله سلامو عليكم
سمع صوت ابنته يناديه قبل أن يغلق الباب
رات نظرة استفسار بعيون يونس ولكنها لم تهتم بها سندت بجسدها حتى توقف من والده وارتمت باحضانه تحت استغراب يونس ولكنه صعق حينما قالت
....... انا هاجي معاك يا بابا
(بداية العمل)
يونس وقد تغير حاله كثيرًا وأصبح وجه مرعب لاحظ توفيق تغيره هو وحبيبه
........اااه بالطبع كان لازمن اعرف انك بنت ابوكي ومبتعمريش في بيت جوزك
توفيق بخوف منه ..... اهدى يبنى هما يومين تنين تروق وهجبهالك لحد عنديك
يونس وهو يقترب منهم بغضب حتى وقف قبالت حبيبه ورغبه قويه بداخله نجبره ان يدهس عنقها أن يهشم راسها كل الأفكار الاجراميه والجنونيه دارت داخل راسه
لاحظ هو نظرتها المرتعبه منه واستغرب هو من الأفكار التي تراوده يقتلها حتى ظن أنه وسواس قهري
يونس .... هي كلمه وحده ان رحل مع ابوكي هتکونی طا
قطعت كلمته والدته حينما كمت فمه
يونس بغضب
...... سبینی یا امی نفسی مره تقرری لاکن لا الهائم عندها اولويات غير جوزها
تم نظر إلى عيونها مباشرة وقلبه سيطر على الأفكار الاجراميه التي لو ترك العنان لافكاره لكانت
مع الاموات أجل احبائي فالقلب اذا احب بصدق يسيطر على اي شئ القلب هو الرئيس هو المتحكم
..... ليه يا حبيبه نفسي افهم ليه جوزك خارج حساباتك لیه فهمینی
تم اكمل قائلا .... روحی مکان متحبى انا مخرج من حياتكم كلكم
تم خرج وأغلق الباب يعنف اهتزت له جدران المكان نظرت كوثر لتوفيق بلوم وعتاب اما حبيبه فنهارت پاکيه على من خذلته احتضنها توفيق قائلا
مش عارف يا حبيبه مش عارف هو ضريك اذى وفي عيونه شفت حب كبير لیکی
حبيبه بدموع ..... هو كان كان هيحلف عليا طلاق يونس كان هيطلقني يا بابا ساینی و خرج بابا قله قله انى بحبه مبحبش اشوفه زعلان انا حسيت بحنينه بس انا خزلته فوله يسامحني انا مش بيعاه يا بابا ثم ارتمت في احضان والدها تشهق ببكاء مرير
کوتر ... خلاص يابتي استهدى بالله وانا عندى الحل نظر لها توفيق مستقهما
.... انت هتاجي تجعد مع بنتك تتطمن عليها في القصر
عند زنبل وزهره كانت كوره شفافه امامهم تعرض فقط لحظات مفعول السحر قبل أو بعد السحر لا تعمل لذالك انطفاءت تلك الكره الشفافة بخروج يونس من الغرفه
بدت زهره غير راضيه على تلك النتيجه لا هي ولا زنبل ولا يعلمون السبب
زهره .... ايه ده يازنيل شوية كلام فارغ وخناق ايه انت مش قولت انه هيموتها طب اقل حاجه كنت خليته اداها لكميه في بطنها كانت
سقطت
زنبل بحيره .... مش عارف با زهره انا سلطت عليه معظم الأفكار السوده معظم أفكار القتل بس هو منفذش ولا فكره منهم !
زهره بغضب ..... نعم يا خويا طيب كل الفلوس إللى وخدها دی عشان خنافه تافهه انا عوزاه يموتها ايه طيب ده انت معروف عنك انك أكبر ساحر
زنيل ..... للاسف قلبه اللى اتحكم وفي الحاله دي السحر مش هيفيد انه يقتلها آخره يزعل يغضب وكمان الزعل والغضب ده عشان اكيد ليها معزه عنده لاكن انه يموتها فقلبه مش هيطاوعه
زهره..... نعم يا خويا قلبه ايه يعنيا .... امال الثلاثين الف اللى وحدها منى ايه انا اسفانكم لا يا روحي انا مش عاوزه حكمك دي انا عوزاه يقتلها اتصرف بجا
رنيل بتفكير ..... تدفعي كام
فعلا راحت حبيبه وأبوها القصر ومر اسبوع ويونس مختفى وحبيبه بتسأل ادهم عليه علطول بيقولها انه في القاهره بيتابع أعماله
لحد ما في يوم جه الساعه اثنين بعد نص الليل من
القاهرة وطبعا حبيبه كانت في وضحتها سهرانه
سمعت باب أوضة يونس بيتفتح
ف دخلت وشافته وهو داخل أوضته كان لابس
بدله سوده دخلت يبطئ ودقت على باب غرفته بخفه ففتح لها وووو
