رواية رغبة ملوثة الفصل الخامس عشر بقلم دلال عماد
اني مسامحتچ لان انتِ غلطتي بحقها وتجاوزتي
عليها بالبداية، صح هي هم غلطت وياچ بس مو لحالها لو ما گلتيلها بنت شوارع... وتهمتيها بسوالف هي ما حاچيتها
حنين: ماشي وينها سليل
الحجية: بالمطبخ روحي عليها واعتذري منها واهم شي ماريد مشاكل بعد
حنين: صار
فاتت حنين للمطبخ واعتذرت منها
وحضنتها وسليل هم ماشال گلبها وبسرعة
سامحتها بصراحة سليل كبرت بعيني لان مافشلت
حنين او تجاوزت عليها بالكلام ابدًا
وبسرعة ضحكت بوجها وسامحتها
صفنت ورجعت گلت اني مو چنت حالف
اكرهها بعيشتها زين ليش هسة ساكت
وما سويت شي شنو السبب بس؟
غمضت عيني وفكرت... اني هم غلطان بحقها لان خدعتها
گطع صفنتي وتفكيري صوت أمير وهوَ يگول
أمير: عمو ليش واگف هين تعال فوت جوى سويلي التاب مالتي معرف شبي
حسام: ليش حبيبي شبي
أمير: عمو مو گتلك ماعرف شبي
حسام: عمو هسة اني تعبان عود ارتاح
وبعدين اجي اشوف شبي تابك خوش
أمير: خوش
حسام: يلا تعال نفوت ننتظر الأكل ترى حيل جوعان
اني.
****
مـرتـضـى"
مرت الأيام واني يوم عن يوم اعجابي بكاندي يزيد ويتحول الى حب، صرت كل يوم اودي ميمونة وارجعها بس حتى المحها ويوم عن يوم تخطف گلبي اكثر واكثر بحركاتها وضحكتها وشعرها وكلشي بيها
اليوم هم مثل كل يوم وصلت ميمونة الصبح وشفت كاندي ورجعت صرت حافظ توقيتها شوكت تجي وشوكت تطلع صارت الساعة ب ١٢ ونص اخذت السويچ ورحت اجيب ميمونة طبگت يم المدرسة وشفت ميمونة جاية من بعيد ووياها بنية ركزت زين شفتها كاندي استغربت وبقيت صافن گلت يجوز تودع ميمونة وتروح او شي بهالأثناء اجت ميمونة وگالت
ميمونة: مرتضى كاندي راح تجي ويانه حتى توصلها لبيتها لان ابو الخط مجاييها وتريد ترجع وحدها مشي
فرحت بداخلي وگلت
- لا شلون ترجعين وحدچ مشي تعاي اوصلچ
هزت براسها وصعدت بقت عيني عليها شنوو من جمالل شايلة خرب الطريق كله اني عين ع الطريق وعين ع المراية لحد ما شفتها بدت تتضايق نزلت عيني عنها ووصلتها لبيتهمم
هي نزلت وگالت
كاندي: شكرًا تعبتكم ويايه
- تدللين ماكو اي تعب
طبت جوه يلا حركت سيارتي ومشيت واني طاير من الفرحة شويه وگالت ميمونة
ميمونة: ها شلوني
مرتضى: على شنو
ميمونة بخبث: لا تغشم روحك عيني
مـرتضى: ههه لا عمي هيچ تخبلين
ميمونة: چا دخطبها
مرتضى: دخلي اعرفها زين حتى اقنع امج تخطبلياها وانتِ بعد تعرفين امج لاطشتلي ببنت اختها تگول محد عنده بنية بس اختها
ميمونة: هههههه اي سحيرة منتظرتك
مرتضى: خايبة دسدي حلگچ لعبتيها لنفسي انتِ وسحيرة
ميمونة: ههههههه
"سليل"
من بعد ما اجت حنين وگالتلي
"سليل اني اسفة حيل على الي حچيتو وياچ
بس والله من غيرتي على حسام وحبي الو
اني اعرف روحي غلطانة بحقچ حيل مو شويه
لهذا جيت اعتذر منچ اليوم واتمنى تسامحيني
وتتقبلين اعتذاري واني اسفة مرة ثانية
واوعدچ ماتنعاد"
بصراحة من گالتلي هيچ انقهرت عليها
لان حقها بين يوم وليلة تجي وحدة تاخذ خطيبها
والي راح يصير زوجها مستقبلًا منها
موقفها صعب وابدًا لا يحسد علي
گلتلها
ـ واني هم اعتذر على كل الكلام الي طلع من عندي اعرف اني هم اتجاوزت عليچ حيل اعذريني...
حنين: عادي عاذرتچ لان اني اتجاوزت عليچ بالبداية وانتِ رديتي.
سليل بأبتسامة: تمام هاهيه لعد اتصالحنا
گلت هيچ وهي اجت حضنتني
بادلتها الحضن وماحبيت انو افشلها
حسيت الكل ارتاحت نفسيتهم وطبو جوى اما حنين بقت يمي وگالت
حنيـن: سليل اسألچ سؤال بس اتمنى ماتفهميني غلط
سليـل: اتفضلي
حنين: انتِ چنتي تعرفين بـحسام خاطب
سليل: لا والله ماچنت اعرف بي خاطب هوَ حتى
اسمه الحقيقي مچنت اعرفه، حسام ضحك عليا
بأسم مزيف وبشخص مزيف خلاني احبه
واتعلق بي وابني احلام وامال ويا
وتالي متالي انصدم بأنه خاطب واسمه حسام
صدگيني لو چنت اعرف بي من البداية
خاطب مچنت رديت علي اصلًا واني ابد ماعندي مشكلة وياچ واعرف حقچ كل الي سويتي لان لو اني هم صاير بيا هيچ
موقف چان سويت الأكثر واي بنت كذلك
حنين: يعني هوَ مگالج على اسمه الحقيقي
ولا حتى عليا
سليل: باوعي خلي احچيلج السالفة من البداية
وانتِ احكمي
حنين: تمام
سليل : شوفي...
حچيتلها كلشي من البداية لحد هسة
حنين بصدمة: كل هذا صار
سليل بحزن: اي لهذا ماريدچ تحقدين عليا لأن
اني مالي اي ذنب
حنين بدموع: انتِ ضحية حالچ حالي
الغلط من خطيبي مو منچ... عمومً هو گال ترك هاي السوالف من بعد المشكلة الي صارت اتمنى يكون كلامو صحيح
سليل: ابتسمت بحزن وبقيت ساكتة
وهي مسحت دموعها وگالت
حنين: تحبي؟
سليل: ماعرف
حنين: شنو ماتعرفين
سليل: من ماموجود اريد اموته وانتقم منه
بس من اشوفه تدمع عيوني ويروح كل الحقد
حنين بأبتسامة حزن: ههه
سليل: اسفة والله ماقصدي اجرحچ
حنين: عادي حبيبي عادي انتِ هم بعدچ صغيرة ومو ذنبچ
بقيت ساكتة ودموعي بعيوني
حنين بضحك: شايفة وحدة تواسي ضرتها
سليل: هههه لا
حنين: دمشي نروح نتغدة وطز بالزلم ترا جعت
سليل: هههه اني هم
حنين: ديلا يلا
رحنا صبينا الغدة واجت اسراء هم ويانا
وگعدنا كلنا نتغدة
انقهرت على حنين واني اشوف الحزن بعيونها
بس تكابر ومسوية روحها ممهتمة
وهي حالها ابد مو احسن من حالي
بس نرجع ونكول الحمدلله على كل حال... نشوف رب العالمين شنو ضاملنا من خير.
***
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
