رواية لمسة اعادت لي الحياة الفصل الخامس عشر والاخير
نجوي : افتح
فتح إبراهيم الباب لنجوي
عاصم : انتي جيتي
نجوي : ايوه جيت ، عشان تعرف اني معاك انت
مش معاه مع محي
عاصم : وطالما خايفه عليه أوي كده ، ايه اللي خلاكي تعملي كل اللي عملتيه ده مع محي
نجوي : انت كنت متجوز، وبتحب مراتك ، ويوم ما ماتت انت كنت في دنيا تانيه ، ومحي كان
راجع وناوي علي أذيتك ، كان عايز يقتلك بس انا قولتله بلاش
عاصم بسخريه : لا والله فيكي الخير ، مقرر اصدق اللي كل اللي بتقوليه ده مش كده
نجوي : ايوه لازم تصدقني ، أنا جبتلك علي
الاوراق ، اللي تثبت أن محي انتحل شخصيتك ، وكل اللي عمله السنين اللي فاتت دي ، وأنه كمان دخل ابنك المستشفى
عاصم : اها ، أنا بقي عايز اعرف كل حاجه عاصم المراحل ، وخصوصا لما دخل إيمرن المستشفى
نجوي : أنا هقولك ، بعد ما محي رجع وانت استقبلته في المطار ولما ضربك علي رأسك وجابك هنا ، رجع هو القصر على أساس أنه عاصم
، وبعد العزا ، قال لإيمرن أنه هيتجوز ، وجابني القصر علي أساس اني مراته ، كان بدأ الموضوع مع إيمرن بدري أوي ، منعو من ورث أمه ومن أنه يصرف عليه ، وأصر أن يطلعه حبوب هلوسه في المأكولات ، عشان يثبت أنه مش في قواه العقليه
عاصم بترقب : وبعدين
نجوي : بس إيمرن مكنش فارق معاها ، كان طول الوقت بره مش بيجي غير علي وقت النوم ، لحد ما في يوم واحد من رجاله محي كان عندي بنخلص شغل ، وبسبب حبوب الهلوسه دي ، إيمرن افتكر اني بخون أبوه ، اللي هو انت علي حسب اعتقاده عاصم : وايه طبيعيه الشغل اللي بينك وبين رجاله جوزك
نجوي بتوتر : أنا مش متجوزه ، اخوك مش جوزي عاصم باستغراب : ازاي ، مش انتي قولتي هو جابك علي القصر علي أساس انك مراته نجوي : ايوه عمل كده ، بس عشان يوهم ابنك وابنك يكرهك ، لكن
انا وهو مش متجوزين ، أنا بنت ليل ، ده شغلي واول مره شوفتك فيها قدام قصرك ، لان كان عندي شغل في القصر اللي جمبك ، من اول ما شوفتك حبيتك ، بعدها بكام شهر لاقيتك جاي عندي النايت كلاب
عاصم بصدمه : أنا ، أنا عمري ما روحت الأماكن دي
نجوي : ده اللي كنت فاكره ، بس بعد كده عرفت أنه محي اخوك ، كان سكران وعرفت منه أنه بيكرهك وعايز ينتقم منك ، وعرفت كمان أنه كان بيحب مراتك ، بس هي رفضته عشان بتحبك ، اليوم اللي جه فيه عندي ده كان يوم وفاه مراتك ، وثاني يوم لاقيته جه يتفق معايا ، وانا وافقت عشان اقرب منك ، وعملت كل ده مقابل أنه يخليك عايش
عاصم : طب وهو ينفذلك الطلب ده ليه ؟
نجوي : عشان عارف اني بحبك ، وانا قولتله مش هاخد منك فلوس ، بس متتأذيش ، وعمل كده مع إيمرن عشان يرميه في الاخر في المستشفى والثروه كلها تبقي ملكه ، بس معدتش في وقت . محي ضبط مع دكاتره اوراق تثبت أن إيمرن مش مؤهل عقليا لأي شئ
ثم دلف عليهم فجأة محي
محي : والله عال ، جاي تبعيني أنا
نجوي بخوف : م مع محي أ انت
ثم تلقت صفعه منه أوقعتها أرضا
محي : ايوه انا ، بتستغفليني ، أنا هوريكي
ابراهيم يا إبراهيم
دلف إبراهيم إليهم
إبراهيم : ايوه يا محي بيه
محي : خلص علي الزباله دي
أمسك إبراهيم نجوي من شعرها وخرج بها
عاصم : ليه ، ليه كل ده ، كل ده عشان الفلوس
خدها ، كلها وسافر مكان ما هتسافر
محي : لا ، لازم اوجع قلبك ، وعلي سيره وجع القلب ، شوف ابنك
ثم وضع أمامه الهاتف ، ليراه عاصم ، ابنه وريقانا مربطين في غرفته
محي : دول علي مركب في البحر ، عارف انا
محضر لهم مفاجأة ، ثم أقترب من أذنه المركب دي معيوبه ، يعني في أي لحظه هتغرق بيهم متقلقش هتحصلهم
عاصم بخوف : لا ابني
عودة سريعة
عندما انتهت ريفانا من الاحتفال مع إيمران ، أرادت أن تعرفه
علي أهله ، لذلك أخذت واعتمده من المدير ، نزل
وهما في جراج السيارات ظهر بعض الرجال الملثمين وقاموا باختطافهم ، وعندما عادو الي وعيهم
، وجدو أنفاسهم في تلك الحاله ، لم يكن إيمرن يدري ما يحدث ، ولكن ريقانا ، علمت أن
محي هو من فعل ذلك للانتقام من أخيه ، فقرت
أن تخبر إيمرن بما حدث
ريقانا ببكاء : والله يا إيمرن
إيمرن بعصبية : بس بس كفايه ، كل ده كنتي مخبيه عليه ، ليه
ريقانا : بسببك كل ما اجيب سيره والدك تتعصب
عليه ، ومتبقاش راضي تسمعني ، انت السبب
إيمرن : وبعدين ،
كملي ايه اللي حصل
ريقانا : بعدين لما شوفت الصور اللي موجوده عندك ، لاقيت صوره فيهم لشخصين تؤام ، مكتوب عليهم عاصم
ومحي ، حاولت اتكلم معاك لكن انت رفضت ، قررت اني لازم اقابل الشخص اللي انا قابلته تاني
روحت الشركه وتحاول اقابل والدك ، اتكلمت معاها في مواضيع عنك عشان بس فشلت الاقي
دليل يوصلني لاي حاجه ، بس الحظ ساعدني ، أن في الوقت ده عمك اتعور وكان في أثر دم علي مكتب وهو وقتها سابني ومشي ، اخدت
عينه من دمه واخد بردو عينك من دمك وانت نايم ، وكلمت ناس اعرفها عشان يشتغلو علي
الموضوع من غير ما حد يعرف ، وجالي النتيجه ، أنك مش ابنه ، يعني ده عمك ، كنت هقولك بس
وقتها لاقيت والدك الحقيقي جه المستشفى إيمرن بأستغراب : ايه والدي الحقيقي ريقانا : ايوه ، والدك
الحقيقي ، قالي أن عمك خاطفه من وقت وفاه
والدك وأنه عرف يهرب منه ، عشان يطمن
عليك ويعرف يخلص من شره
إيمرن : وايه اللي أكدلك أنه والدي الحقيقي ، مش
يمكن يكون عمي
ريقانا : أنا قولت كده ، بس بعد ما مشي افتكرت
اني مخليه ناس تراقب
كل تحركات عمك ، يعني اللي جه المستشفى ده
والدك الحقيقي ، والله كنت هقولك بس
إيمرن : ريقانا ، ايه الصوت ده
ريقانا : مش عارفه ، ثم صمتو قليلا وأكلمت ريفانا
بفزع : إيمرن
ده صوت تصادم ، معقول المركب معيوبه
قوارب دخلت جوا المركب
سرعه ، خوف ، دقات
قلوب تقرع كالطبول ، انفاس سريعه ، أجساد ترتجفي مما يحدث مصير لا احد يعلمه ، ولا يعلمون نهاية ما يحدث لهم ، هل سينجو ام لا
ريفانا برعب وهي تمسك يد إيمرن الذي يبحث عن
مخرج لهم: إيمرن هو أحنا هنموت
ظل ينظر إيمرن لها لا يعلم كيف يطمئنها أو يخبرها أن تتجهز للموت
، فلا يوجد اي مخرج ، فهم في غرفه تملئها المياه من كل إتجاه وموتهم محتوم، الا إذا حدث معجزه وخرجو من ذلك المكان
في ذلك الوقت كانت قوات من الشرطة تقتحم المكان ، لحقو نجوي قبل أن يقتلها ذلك المدعو إبراهيم ثم دلف بعض العساكر ، لتقبض علي محي وتفك أسر عاصم ، وبعض
الرجال كانت تفتش المكان حتى أخرجوا من الغرفه كاميرات مراقبه ، كانت أغلق حديث نجوي ومحي
ثم دلف علاء وهو يرتدي زيه العسكري
عاصم باستغراب : علاء
علاء بابتسامه : قولتلك مساعدك
عاصم : ابني يا علاء ، ابني محي خطفه ، هو وريقانا
علاء : متقلقش احنا حددنا مكانهم وبلغنا
الشرطة البحرية
عاصم : المشكله أن المركب ممكن تغرق بيهم في
أي لحظة
علاء بصدمه : إزاي
عاصم : المركب معيوبه ، لازم اروح
علاء : استناه انا هاجي معاك
إيمرن : ريفانا ريفانا ، بصلي احنا هنخرج متخافيش
ريفانا : ازاي بس ، انت مش شايف المياه بقت في
كل مكان ازاي
إيمران : دي أمرها سهل ، ضغط الماء هيخرجنا من الاوضه ، بس حاولي معايا نفّك نفسنا ريقانا : حاضر
حاولو كثير ، ولكن كانو مربطين سلاح ، كانت المياه تصل لرقبتهم ، مره تلو الأخرى ولكن دون جدوى
وبعد دقائق
انكسر باب تلك الغرفه من ضغط الماء ، وخرجوا منها بإندفاع ، حاولوا
أن يتماسكو ، لكي يخرج علي الاعلي ، ولكن العقل مشتت كل شيء أمامهم يغرق ، والناس الذي
كانو معاهم غرقو أيضًا ،
خرجو الي الاعلي ، ولكن الماء حولهم من كل جانب
ولكن ها هو صوت النجده
وقعت تلك الحادثة التي عليهم بعض الضباط البحريه ، وانقذوقهم ،
إيمرن : ريفانا ، انتي سمعاني ، احنا بخير دلوقت ولكن أغمضت عينها وذهبت في عالم آخر ، عالم لا يوجد به كل هذا التوتر
على الجانب الآخر كان علاء وعاصم في انتظارهم ، ثم دلف إيمرن من علي الحادثة وهو يحمل ريفانا
علاء : انتو كويسين
إيمرن : كويسين ، بس ريفانا لازم تروحالمستشفي
علاء : طب يلا اركبو العربيه بسرعه ركبوا جميعا وذهب علاء الي اقرب مشفي
مصطفى : ماذا ، حسنا أنا قادم
كانت أروسولا علمت بما حدث مع ابنتها عندما جاء ذلك الشرطي إلى البيت ، ليخبرها
فقامت بمهاتفه مصطفى ، وعلموا مكان المشفي وذهبوا اليهم
بدأت ريفانا تخرج عينها لزوجها ووالدتها علي
يمينها ، وإيمرن ووالده على يسارها ، وعلاء واقف أمامها
إيمرن : حمد الله على السلامه يا حبيبتي
ريفانا بابتسامه : الله يسلمك ، خلاص كل حاجه خلصت
إيمرن بابتسامه : ايوه ، كل حاجه خلصت
علاء : حمد الله علي
السلامه يا دكتور
ريقانا : الله يسلمك يا سيدي المقدم
عاصم : بس انتو ازاي عارفين بعض
علاء : سما مراتي
كانت مريضه عند الدكتورة ريفانا من سنه (سما التي ريقانا كانت تتحدث معاها في أول الرويه)
، وفي يوم وأنا بأخد مراتي من المستشفى ، سمعت دكاتره بيتكلمو عن حاله إيمرن ، مكنتش
مهتم وقتها ، بس لما روحت الشغل ولقيت أن مهمتي الجديدة أقبض علي محي عم إيمرن
، استغربت وبدأت اشتغل ، حاولت اتقرب من شغل محي ، عشان اعرف كل حاجه ، ولما لاقيته
بيتردد علي المكان اللي كنت محبوس فيه ، عرفت أنه راجل خطير ، عشان كده عملت أني
واحد من رجاله ، عشان اعرف أصله ، والباقي سهل انكم تعرفو
إيمرن : شكرا جدا يا سيدي المقدم علي كل مجهودك
علاء : ده واجبي ، وكمان دين كان في رقبتي
للدكتوره ، بس أن شاء الله هنحتاج ليكو عشان اقوالكم
عاصم : بإذن الله
علاء : عن إذنكو
خرج علاء من الغرفه
إيمرن : طيب ، هشوف الدكتور ، واجيلك
أومات ريفانا له ، ثم خرج وخرج معه والده
مصطفى : حمد لله على سلامتك يا بنتي
ريقانا : الله يسلمك يا بابا
مصطفى بأستغراب : بابا ، بقالك كتير مقولتليش بابا
ريفانا : وبقالك كتير مقولتليش يا بنتي
أروسولا بحزن : ألم يحن الوقت للعوده
ريقانا : لا أعلم يا أمي
، ولكن ثم نظرت لهم وأكلمت حديثها ولكن حقا اشتقت للعودة الي الديار بصحبتكم معا
فهل سنعود ؟
طرحت ريقانا سؤال صعب ، بالرغم من كل تلك السنوات والمشاكل
التي مرت إلا أن كل منهم يرد أن يعودو كما كانو
في السابق عائله واحده ، فسوف يحدث هذا ولكن الصبر
إيمرن : شكرا يا دكتور
الطبيب : العفو
عاصم : إيمرن .. أنا
إيمرن : أنا عرفت كل حاجه
عاصم : انا مكنش ليا ذنب في كل ده صدقني
إيمرن : ولا انا كمان كان ليا ذنب ، سيب كل حاجه لوقتها
عاصم : يعني مش هتسامحني
إيمرن بتفكير : أنا مش زعلان منك عشان
أسامحك ، بس علاقتنا محتاجه لوقت عشان
مكنش في علاقه بينا من الأساس ، بس عاصم : بس ايه ؟
إيمرن بأبتسامه : بس بما انك والداي ، ممكن
تيجي معايا أطلب أيد ريفانا عاصم بابتسامه
ريقانا : مش معنى إنك مريت بفترات صعبة تبقى حياتك هتستمر بنفس الشكل.
لازم تعرف إن الحياة لا تسير على وتيرة واحدة لسه فيه حاجات حلوة
كتير هتحصلك، لسة في ضحكة ماضحكتهاش خروج لسه ماخرجتهاش خبر هيخليك تتنطط
من الفرحة لسه ما عرفتوش لسه فيه لحظة ممكن تشقلب حياتك كلها. بشكركم بجد علي
الجائزه دي واحب أشكر عليتي اللي موجوده كمان ،
لانهم كانو ديما دعم ليا ، شكرا
نزلت ريفانا من علي منصه التكريم وهي تحمل جائزتها
سيا : مامي كنتي حلوه اوي
عمر : ايوه يا مامي
أروسولا : يلا نسيب مامي شويه بقي
سيا : هنبات معاكي يا أنا النهارده
أروسولا : ايوه يا حياتي ، يلا يا مصطفى
عمر : جدو جدو ، خليك معانا النهارده
عاصم : اوعدك هاجي بكره يا عمر ، بس دلوقت مش هعرف
إيمرن : لازم يا بابا تسافر دلوقت
عاصم : غصب عني يا إيمرن السفريه دي مهمة
جدا ، هأخد اجازه بعدها ، وافضي نفسي ليك انت وعيالك
إيمرن : لا فضي نفسك لعيالي ، عشان انا مش فاضي
عاصم بضحك : هههههههههه أوامرك يا أستاذ
إيمرن
إيمرن : هو أنا قولتلك اني بحبك النهارده
ريقانا : امممم اها ، هو انا انك أعظم راجل في حياتي
أوماً إيمرن رأسه بالإيجاب ومبتسماً
ظلو ينظرون لعائلتهم ثم نظرو لبعض وابتسمو
فلولكي لم أعد لتلك الحياه
فلولكي لم تكن ايامي تسمي حياه
والان عندما عرفت أصبحت لي الحياه
تمت بحمد الله
