رواية ملكتي المجنونه الفصل السابع عشر 17 بقلم روان احمد


 رواية ملكتي المجنونه الفصل السابع عشر 



وقفت بالخارج امام غرفة العمليات صدح رنين هاتفها لترد و عينيها تذرف الدموع

ایوا با فارس

لاحظ فارس نبرتها الباكية قطب حاجبيه بأستغراب مردفا:

في ايه بتعيطي ليه يا مايان !!

ردت مایان قائله

ماما ... ماما یا فارس في المستشفي .

طيب انا جبلك حالا

اغلق الاتصال متجها صوب المرحاض حتى يغير ثيابه و يتجه إلى حبيبته ...

والخطه يام کوکی و انا هوريك يا مراد

استيقظت كلارا من نومها بتثاقل رأت مراد يغط في ثبات عمیق اردقت بخيت

امسکت بحبل غليظ وجدته ربطت يديه الاثنين معا و على ثغرها ابتسامة خبيثة امسكت بهاتفه لتأخذ الكثير من اللقطات له و هو نائم و مكبل اليدين لتذهب إلى احدى مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدا "الانستجرام" وتبدأ في بدأ بث مباشر لتجد في أول دقيقة الكثير و الكثير يدخلون ليرون بث مراد الكيلاني المشهور نظرت كلارا إلى المشاهدين بأنصدام قائله بداخلها :

يربيتك دا طرحه بت لعمرو دياب او اكثر کمان

وجدت الكثير و المثير من الرسائل يسئلونها عن من هي لتعرف كلارا عن نفسها قائله :

ازيكم يا جماعة اعرفكم انا حرم الكينج المشهور حبيب قلبي

كادت ان تكمل كلماتها لكن اوقفها صوته قائله :

بتعملي ايه يا كلارا الله يخربيتك ربطة ايدي كدا ليه

اقتربت منه و هي تمسك بالهاتف لتقبل إحدي وجنتيه قائله :

متقلقش يا حبيبي دا لايف يعنى مصر كلها بتفرج عليه عشان اقولهم أن انا مراتك شفت انا

بحبك قد ايه قلهم انت بتحبني قد ايه بقي

رمقها بنظرة حادة متواعدة لكن استمرت كلارا بالاجابة على الاسئله :

سؤال يمني انني ربطه ايده ليه | اجابتي هي ان انا بحب جوزي نيهاهاها اي التخلف دا اصل اذا بعقبه عشان مشريش اللبن و مبيسمعش كلامي وادي جزات الي مبد يسمعش كلمة كوكي تقولها هههه احم اعرفكم بنفسي انا كلارا احمد يونس أو كلارا الكيلاني حرم كينجي بحبك يا

نور عيني

رمقها مراد بقيظ شدید مردفا:

دا انا هعمل منك بطاطس فكيني دا انتي نهارك اسود و ربنا لوريكي

دا پیجاملني اصل احنا غير الناس ينحب بعض بس يتعبر عن حبنا بالخناق

التفتت اليه مرا اخري لتجده قام بفك ذلك الحبل ويجلس بجانبها و علي ثغرة ابتسامة الخلقت

كلارا الهاتف و نهضت من جانبه سريعا قائله بخوف:

زوجي حبيب قلبي ايه رانيك في المفاجأة دي حلوة صح

اقترب منها مردفا و هو يجز على استانه :

دا انتي نهار ابوكي اسوود فضحتيني يا بنت المجنونة الله يخربيتك كلها خمس دقايق و يطلع تريند الله يخربيتك يا كلارا

مطت شفتيه لتزمجر

دا انا غليانه عمو با مراد يا مفتري و امهات احلهم اكونتي عشان يتبعوني و اتشهر و ابقا زيك يا حبيبي

هرولت سریعا وكان مراد خلفها وظلت تضحك بشدة .

دخل اش و ارسلان و ملاك و ايهاب إلى مكتب اللواء قال اللواء :

مبروك ليكم و ملاك و ايهاب انتوا هتروحوا التدريب اما اش و ارسلان محتاكم في قضية برا مصر

انهي سيد كلمته ليخرج كل من ملاك و ايهاب بينما جلس اش و ارسلان امام اللواء لتقول اش: ايه هي القضية الي برا مصر دي !!

سيد بجدية :

في جهاز كدا مع زعيم المافيا في النمسا عيزين الجهاز دا ضروري

ارتسمت ابتسامة على ثغر ارسلان مردها :

خلاص يا سيادة اللواء ابعتلي التفاصيل علي المكتب و هنشوفها الا و آش

هر سید رأسه بالموافقة ليتجه كل من ارسلان و آش الي الخارج اردف ارسلان باقتراح :

اش قاضيه شوية تشرب قهوة في حته بعيدة

ضحكت آش قائله :

ههههههه هو دا اخرك في الرومانسية 11 طب يلا يا اخرة صبري قدامي على الكافية

اتجه الاثنين إلى احدى المقاهي وهم يتبادلون الاحاديث ...

على الناحية الاخرى ....

اتجهت ملاك إلى مكتبها جلب لها العسكري النسكافية كانت تشرب بكل تلذذ و استمتاع و تضع السماعات و تستمع إلى احدي اغاني رامي صبري الذي تعشقة بشدة لتغنيي معه و نبرة صوتها

بدأت تعلو فجأة و هي تقول :

دا انا خصمت الشوارع الى مشينه فيها عشان يهدا بالي و ارتاح من الالام

امسك ايهاب يسمعاتها اغمضت ملاك جفينها بغضب مردقة :

مين الى نهاره اسود دا يقي !!!

فتحت اعينها لتنهض من على مقعدها صانحه واخذت حرارة غضبها في الارتفاع حين رأته :

انت ازاي تاخد سماعة حد كدا هات السماعة يا رحم

مز رأسه بالرفض مردفا:

لا اطلعي حديها يا قصيرة بخلاصي عملة في طفلة في كيجي

رمقته بغيظ فهي تكره تلك الكلمة بشدة التركله بين ساقيه ليترك هو سماعتها و يتألم بشدة

اسرعت ملاك تجري و هو خلفها قائلا:

و الله لوريكي انا غلطان ان كنت هعمل معاكي صلح

ارتسمت على تغرها ابتسامة مردفة: لا و نبي اعمل معايا صلح دا انا لو اطول اولع فيك هعملها يا طويل يا اهبل انت

رمقها بتحدي و غيظ في أن واحد صوب سبابته في وجهها صالحا:

اذا هي الحرب يا شيطانه انتي

ابتسمت ببرود مردفة :

ابوا ايوا غور یاض دا انا هوريك و ربنا يا ايهاب

خرج ايهاب من مكتب ملاك و هو يتوعد لها بالكثير و الكثير .....
عند مايان

سريعا و تضمه بشده قائلة بنيرة باكيه

هم. ماما أو فارس ماما

ضمها إليه بحنان و تخلل اصابعه بين خصلاتها الشقراء الناعمة مردها :

ششش متقلقيش يا عمري كله هيبقي تمام

البراته الحنونة هدأتها قليلا خرجت من بين ساقية لترجع خصلة من شعرها للخلف بإحراج مختلط بالخجل خرج الطبيب من غرفة العمليات اسرعت مایان و فارس اليه ليردف فارس

بتساؤل :

ها يا دكتور هي حالتها ايه دلوقتي

مامتك محتاجه عملية برا لان لو استمرت كدا ممكن تموت

لم تستطع مايان تحمل كلماته لتقع مغشيا عليها ...

بعد عدة محاولات باتت بالفشل استطاع مراد الامساك بها اخيرا اردف بنبرت الوعيد:

بتطلعيلي لايف يا كلارا انتي عملتي مصيبة كدا دا انا هوريك الله يخربيتك انتي ايه !!

ارتسمت ابتسامة على ثغرها استفزته كثيرا قائلا:

انا كلارا احمد بولس و انت اسمك ايه ههه احم و يقولك ان في البداية يا كينج

هر مراد راسه بتوعد ليجذبها من مرفقها متجها بها إلى الغرفة ليلقي بها علي الفراش و بسرع

للخارج ويغلق الباب أسرعت كلارا إليه قائله:

افتح ياض يا مراد الله يخربيتك انت قرفتني افتح يا عوممري انا فدوي

صاح مراد من الخارج :

والله لو تعمليلي فيها روجينا نفسها مهخرجك دا انتي مصيبة انا كان مالي و مال الخطف

ظلت تخيط كلارا الباب بيديها قائلا بغيظ من ذلك الوعد :

افتح يا غلس يا با ارد انا بكرهك يا مراااد افتتح افتتتح

هر مراد راسة بالرفض مردفا :

لا انا مش هضمتك دا انتي وباء اكثر من كورونا الله يخربيتك

تصنعت كلارا البراءة قائله :

يلا يا حبيبي و هعملك قهوة ولا انت ياض اولا يا ا مرراد

لم يستمع للمزيد من الرثارتها وخرج متجها الى فرفته يجلس في هدوء بعيدا عن تلك المزعجه

جلسوا الاثنين يضحكون حتى حان موعد رحيل اش قال ارسلان :

هروحك اذا يلا

هرت اش رأسها بالموافقة ليتجهوا الاثنين إلى سيارة ارسلان و انطلقوا متجهين إلى منزل اش و بعد وقت وصلوا اخيرا ترجلت أن من سيارة ارسلان و اسرعت الي الاعلي بينما ارسلان ابتسم و انطلق و هو يستمع لأغنية عمرو دياب باين حببت " و يدندن معها و مانها توصف شعوره تجاه اش ...

علي الناحية الاخري ....

تسللت ملاك إلى مكتب ايهاب بدقة حتى لا يعلم اتجهت إلى مكتبه لتري صورة لفتاة جميلة

للغاية أردفت ملاك بسخرية :

اوووه دا شكله بيحب المهم انا غيزا موبيله دلو وقتي

لم تكمل جملتها حتى وجدت احد يحاول فتح الباب اتسعت اعينها لتفكر في حل سريعا قائله في نفسها :

يا نهااري يختيي دا لو شافني هيعمل من فخادي شاورما اروح فين ايوا ايوا تحت مكتبه نزلت ملاك سريعا تحت مكتبه سريعا فتح ايهاب الباب و هو يتحدث في الهاتف مردقا :

ابوا با جلال زي ما قولتلك روح شوف منار عبرا ايه و جبهولها يلا باي

جلس على مقعده ليلمح شئ ما ...

جلست كلارا في الغرفة بضيق و ظلت تقطع الغرفة ذهابا وايابا لتأتي في عقلها فكرة تتطابق من تلك الغرفة لتقول :

او فاكر ان مصايبي كدا انتهيت احب اقولك ان دي بداية مصايبي يا مرااد و انا هخليك تندم على اي خاجه عملها معايا و دا وعد من كلارا أحمد يونس ....

تعليقات