رواية ملكتي المجنونه الفصل التاسع عشر 19 بقلم روان احمد


 رواية ملكتي المجنونه الفصل التاسع عشر بقلم روان احمد 


جلس ارسلان بجوار آش و ربطوا الاحذمة لتقلع الطائرة متجها إلى النمسا استندت أم علي

زجاج النافذة و هي ترى البلاد من الاعلى كم هذا المنظر جذاب للغاية قاطع تأملها صوت ارسلان

اميرتي سرحانه في ايه !!

التفتت أن إليه قائله :

بشوف الفيوم الجميلة دي

ارتسمت ابتسامة على تغر ارسلان قائلا بمداعبة :

والله انت الجميلة يا ايوش

احمرت وجنتيها بخجل لتحمحم قائله :

ماشي يا سيدي شكرا كفاية اتخمد بقى هههه

جلست كلارا مكتفة اليدين والقدمين يحيل غليظ و يقف امامها مراد و نظراته كسهاد حادة

موجهة لعينيها البنية كالقهوة قاطع ذلك الصمت قولها ببلاها:

ما خلاص با معلم محسسني ان عملت مصيبة انت رابطني ليه يا عم

كيت مراد غيظه الشديد منها قائلا بنبرة حاول أن يغمرها بالبرود قدر استطاعته :

لا يا عمري انا الي مكبر الحوار اخر صبي يا بلوة هانم

مطت كلارا شفتيها بغيظ صالحة :

انا زهقت منك انت كل شوية تظلمني كدا انا بنت كيووت كدا ربنا هيحاسبك علي الي بتعمله

عن طريق إضافة رودي

ترك مراد كل الهراء التي تفوهت به و ركز في تلك الكلمة قائلا :

رودي !! روديك مين يا عنيا

غمزت له كلارا قائله و هي تتصنع البرائة :

رودي انت يا حبيبي

رمقها باحتقار فهو يكره ان احد يدلله :

لو قولتي كلمة رودي دي ثاني هموتك واربح البشرية منك يا كلارا الكلب

قال جملته لتتذمر هي :

بقي كدا طيب انا غلطانه أن يدلعك يا مراد فكني بقا انا جعانه

اقترب مراد منها و نزل على ركبتيه قائلا :

ماشي بس لو عماني اي مصيبه تاني هشلوحك دا لسه عقايك جاي يا عمري

فك مراد فيدها وتركها متجها إلى المطبخ ليعد طعام لهم دخلت كلارا خلفه قائله :

عمو مراد سيني انا اعمل أكل انا خدت وصفة اكل انما ايه تجنن

نظر لها مراد بشك ليقول :

ماشي اما نشوف اخرتها معاكي

تركها مراد و اتجه للأعلى حتى يأخذ شاور .....

كانت ملاك تجلس تحت مكتب إيهاب ترتعش خوفا من أن يراها بينما هو لمح شئ ما الخفض

ليري لتتع أعينه من رؤيته نهضت ملاك بخوف قائله :

مفاجأة صح مفاجأة و كانت معكم ملاك احمد يونس

كادت ان تهرب سريعا لكن وجدته يمسك بها بغضب قائلا :

يتعملي ايه هذا يا ملاك

كادت تموت من الخوف لكن نطقت سريعا :

كنت بدور عليك

رفع حاجبية بعدم تصديق مردقا بسخرية :

نعم بتدوري عليا تحت مكتبي انت عبيطة |

صوبت سياستها في وجهه بغضب صالحه :

اتسعت مقلتيه بشدة هل هي تتحدث بهذا الاسلوب معه !! سرعان ما خرج من دهشته مردقا :

طيب اطلعي لبقال لكي مش طايقك

حزنت و اسرعت بالهروج حتى لا يري دموعها حزن لأنه جعلها تحزن بينما في الخارج مسحت

دموعها و ابتسمت بشر مردقه :

الله عليكي يا مووكا احدث تليفونه هيهي

خرج مراد من المرحاض يلف حول خصره منشفه و صدره عاري وقف امام حاسوبه يتفقد

كاميرات المراقبه الذي وضعها في كل مكان حتى يراقب تحركات كلارا الذي اطلق عليها " رئيسة الشياطين " كان يراه ترقص و تغني و تلف حول نفسها لتقع ارضا ضحك بشدة قائلا في سره :

يا بنت المجنونة وربنا هبله و عبيطة يا تري ايه هي المصيبة الجاية؟

دقق قليلا في الحاسوب ليري ما أعدته همس و هو يبتلع لعابه :

استر يا رب متصل بالأسعاف احتياطي بقا

ارتسمت ابتسامة على شفتيه بالفعل تغيرت حياته رأسا على عقب من يوم ظهورها لم يعد

يعرف هل هو من اختطفها أم هي التي خطفته تذكر ثرثارته له اول يوم رأها حين انقذها و ضحك حين تذكر انها كانت تعتقد انه محمد منير يالها من حمقاء و انا وقعت في عشقها خرج

من كل تلك الافكار ليتجه إلى غرفة الثياب حتى يرتدي ثيابه

على الجانب الآخر :

وقفت كلارا في المطبخ وتغني حتي تشجع نفسها :

هيوقفوق هيحولوا يحيطوك ويكسروك خليك ديما مش حفظها يختيي المهم أن عملت اكل

المراد هياكل صوبعه و رااه او هينتحر أيهم اقرب

انهت أخيرا الطعام الذي تعده صنعت فراخ من المفترض أن تكون محمرة و ارز و بسلة وضعت الطعام على المائدة لتنادي يعلو صوتها بأسمهم :

انت يا ابني يا الي اسمك جوزي يا حاااج

ترجل مراد من على السلم بهيبته المعتاده اقترب منها صالحا :

ايه يا رئيسة الشياطين ؟

عقدت جبينها بعدم فهم لما تفوه به مراد التشير على نفسه قائله:

يعني انا الرئيسة الشياطين يعني ولا ايه مش فاهمة

مسح وجهه بكف يديه إلى مني سيظل يتحمل كلارا و غبائها هذا ليقول :

اقعدي عشان خمسه کمان و منتحر بسبب غبالك

جلست على المقعد و تجاهلت كلماته جلس مراد ايضا حين رأي الطعام الذي اعدته اغمض اعينه

عدة مرات باستغراب ليسألها :

هي دي البسلة !!

نمت ابتسامة حمقاء على شفتيه قائله:

ااه كلت الباقي ع بحبها نايه و كدا و سبتلك حبيتين ايه مكلس يعني !!

كيت غيظه الشديد قائلا:

لا تسمح الله .. حول نظره للفراخ صالحًا :

لا متقوليش دي فراخ مشويه صحيح

لا يا حبيبي دي محمرة بس نسبت اخرجها

الفت جملتها ليدفن مراد رأسه بين يديه يغيظ شدید و سرعان ما امسك بهاتفه يتصل بالمطعم

طالبا منهم أن يجلبه لهم بيتزا قائلا لها :

انا استاهل ضرب الجزمة ان وفقت اخليكي تعملي اكل يارب انت عالم بحالي

امسكها مراد من تلابيب تشيرتها صالحا بغيظ:

انت حد مسلطك عليا يا بت انت

تصنعت كلارا البراءة قائله

دا انا كبوت يا روديي

رمقها باحتقار تاركا اياها و نهض من مقعده يتجه ليجلب طعاما لهم في حين جلست كلارا

تبتسم بحيث متحدثة:

المتقبل هو مراد أو كيسلاني

نزلت الطائرة علي ارض النمسا ترجل آش و ارسلان منها و في حين خروجهم من المطار استقلوا السيارة التي كانت بانتظارهم في الخارج ليقول ارسلان

هتخلص المهمه دي و مننزل تتجوز عنطول

تغيرت معالم وجه آش الشحوب وجف حلقها من ما تفوه به ارسلان ابتعدت عنه قليلا و لم تتفوه ببنت شفه عقد ارسلان حاجبيه بأستغراب يبدو ان يوجد امر ما لا يعلمه عن أس لكن تري

ما هو ذلك الأمر !!

اتجهت نيجار إلى حيث ما وصفت لها السكرتيرة واستأذنت بالدخول ليسمح لها المدير بذلك و هي يليها ظهره قائله:

احم انا الصحفية الجديدة نيجار احمد يونس

التفتت إليها واتجه إلى المقعد ويجلس على مقعده ببرود قائلا :

تمام انا سيف الصياد مديرك

وجدت ليجار شاب في منتصف العشرينات يتصنع الصرمة رفعت يديها على فمها سريعا قبل أن تضحك و تطرد كعادتها دائما قائلا:

طيب انا هبدأ شغل امتي

رفع نظره إليها مردفا :

من دلوقتي روحي علي مكتبك ... اشار علي احدي المكاتب ... دا مكتبك يلا علي الشغل

كادت ان ترحل لكن أوقعت أحد التحف الذي يضعها سيف على مكتبه اتسعت مقلتيها بشدة قائله:

یا نهار اسود ...

تعليقات