رواية غروب الروح الفصل السادس والعشرون 26 بقلم الشيماء



 رواية غروب الروح الفصل السادس والعشرون  بقلم الشيماء

قبل يومين من اتصال صابر بسلمي

دخلت فريدة الغرفة تبحث عنها لم تكن موجودة ...

البت دي راحت فين

تفاحدت بها تخرج من المرحاض اقتربت منها سلمى وقالت:

فريدة هانم

التي فين يا بنتي بخيط على الباب بترديش

اسفة كنت بالحمام .... اتفضلي اشارت لها لتجلس فجلست آخر الشهر دا !! لا ابدا اتفضلي مجيش السعادة فعصب عليا اوي علشان فتحتو ابوة اکید الو كي لا تشغل بانها به الطعام

انا حبيت اتكلم معاكي قبل الفرح ... احنا تقريبا حجزنا القاعة والفرح هيكون آخر الشهر

مالك مش عاجبك

عموما انا جيت علشان عايزة اقلك كذا حاجة بخصوص ليت

نظرت لها سلمى بتركيز وقالت :

اسمعي يا سلمى ليث تعب اوي بحياتو ما يغركيش الفلوس والشركات والوضع المادي دا كلو

أكيد عمر الفلوس ما كانت السعادة

امو لليث سابتو هو وصغير وهربت مع عشقها ودا أثر على نفسيتو أوي وخصوصا بعد الي

حصل لابني

ليت حكالي كل حاجة

بعد ازاي !!

قبل فترة لقيت صندوق كان مخبيه بين هدومو ولما فتحت الصندوق كان فيه صورة لمامتو

الصندوق!؟!

وفين الصندوق

معرفش بس اكيد رجعوا مكانوا

ابتسمت فريدة بخبث.. فها قد جالت اليها فرصة من ذهب للتخلص من سلمى قالت :

تمام حاولي على قد ما تقدري تبعدي عن أي حاجة بتخص امو ان كنتي حابة تكملي معاه

هقوم انا بقا اشوف الي وراي عن اذلك.

غادرت فريدة الغرفة تاركة سلمى تنظر لها بحيرة

اما فريدة مجرد خروجها قامت بالاتصال مع صابر فجائها صوته الكريه

صابر اسمعني وركز معاية كويس

في ايه

احدا هتغير الخطة كلها

ايه بس انا رتبت كل حاجة

انسى كل الي فات وركز معاية

ماشي قولي بتخططي لايه

( بقلمي الشيماء )

كانت تجلس مع صديقاتها تتداول غذائها باحدى المطاعم .... تحاول قدر الامكان اشغال نفسها

عندما انتهت هي وصديقتها واستعدت للمغادرة تفاجئت به يجلس هو وخطيبته يتناولان

بقلموا ايه روحوا انتو وانا هتفكوا بعدين

مالك في ايه احنا مش اتفقنا نخرج مع بعض

معلش افتكرت حاجة مهمة

تمام هنشوفك بعدين سلام

بقيت وحدها .... اتجهت لاحدى الطاولات القريبة من طاولته جلست تراقيه وهي يبتسم لتلك

الفتاة التي اخذته منها ... تلك الفتاة التي اخذت مكانها ، كان يجب ان تكون هي من تجلس امامه

. هي وحدها من يستحق أن ترى ابتسامته هي وحدها التي تستحق أن يعشقها هي فقط ...

كان وسيما كعادته يجذب انتباه أي فتاة ودت لو ذهبت لتجلس بقربه لتستطيع ان تتأمل

ملامحه بايضاح ، إلى متى ستبقى هكذا لقد تركها وذهب لغيرها ما الذي تنتظر منه لماذا لا زالت

تعشقه ... لما ترهق روحها بحب لا وجود له ... ادمعت عيناها وهي تتأمل كل حركة يقوم بها . كفكفت دموعها تم اتجهت اليه كانت يتناول طعامه بهدوء تفاجئ بها تقف امامه فارتبك ونظر

لاية التي تنظر لها باستغراب

مسا الخير ازيكوا

نظرت لها اية باستغراب

مسا النور

ابتسمت لها وقالت:

انتي اكيد ما تعرفنيش

اسفة مختدش بالي

معلش ... ازيك يا حضرة الظابط

قال بارتباك:

انت مش متعرف خطيبتك عليا

ازيك يا ألمي

هااا ... بالتأكيد آية دي ألمى اختو ليت صاحبي الي حكتلك عنو

ابتسمت لها برقة وقالت :

اتشرفت بمعرفتك

انا أكثر، أنا كنت هنا صراحة وشفتكوا فقلت اجي اسلم عليكوا واباركلكوا

شكراً لزونك

و يا ترى حددتوا معاد الفرح

ان شاء الله هيكون الشهر الجاي

لم تكن تتوقع أن تجري الامور بهذه السرعة .... الى هذه الدرجة .... حاولت ان تتماسك وقالت

بكبرياء حاولت اتقانه بصعوبة

مبروك انا يجد افرحتلكوا اوي ويتمنى ليكوا السعادة

مرسي اوي

هسيبكوا بقا تكملو اكلكوا عن اذنكوا

ابتسمت ثم غادرت كانت تحاول الا تضعف أمامهم .. تشعر بألم يقلبها لما وصل الحال بهم هكذا ؟

لماذا لم يحبها كما احببته ؟ اه الى متى يا قلب ستظل تحيه الى متى

صعدت سيارتها و خارت قواها ... بدأت تبكي بحرقة لقد انتهى كل شيئ

ليه ليه ليه .... عملتلك ايه علشان توجعني بشكل دا ليه ليه انا حبيتك بجد ليه عملت بيا كدا

ليه يا جاد ليه

كانت تبكي بشدة .... فأوجاعها لا دواء لها فأوجاع العشاق لا ينتهي الا بالملاقاة فترى كيف

ستنتهي قصة حبها .....

جاد رحت فين

اما ذلك العاشق الصامت كان حاله الصمت تفاجئ بها كلما حاول أن ينساها تظهر امامه لتهز قلبه

ها المعاكي بتقولي ايه

ايدا كنت يقول اخت صاحبك حلوة اوي غريبة انها مش متجوزة لدلوقتي

تفاجئ بكلامها .... تتزوج ومن غيره لم يخطر بباله هذه الفكرة ابدا هل يمكن أن تعشق غيره

وتصبح الغيره

مالك ساكت ليه

مقيش .. يقلك ايه انتي شبعتي

ابوة

تمام خلينا نروح ع مكان تاني

غادر المكان وباله مشغول بها .... يفكر إلى متى سيظل بهذا العذاب الذي لا نهاية له

كان يجلس على مقعده ويشعر بالغضب الشديد ، تلك الفتاة تعائده بشدة لا يعلم ما الذي تفكر به .... هل يمكن أن تغير رأيها وتقلب كل شيئ فوق رأسه .... هو حقا يجهل غضبه الشديد من تعلق

عاصي بها ... هذا ما اراده منذ البداية اذن لما يغضب عندما يعلم بخروجهم معا .... هل من

جرب بريميوم

الممكن أن يكون قد أح......

لا لا لا .... هذا محال لن يقع بشباك أي امرأة أخرى .... هذ محال

سمع صوت الهاتف

في ايه ... بتقولي ايه خلاص دخليها

دخلت بهدوء وبخوف من ردة فعله ... نظر لها باستهزاء وقال:

مدام امل ايه المفاجئة دي

نظرت له بألم وقالت :

ازيك يا ادم

احسن منك

ابتسمت بألم وقالت:

انت مش هتقولي الفضلي

اشار لها الكرسي المقابل له وقال :

خير ايه سر الزيارة التعيسة دي

تجاهلت استهزاءه وقالت:

جيت اطمن عليك

هههههههه دا بجد ولا ايه

آدم ممكن تسمعني

غضب بشدة منها وقال :

انتي ايه الي جابك وعاوزة ايه .... ويا ترى زوجك المصون يعرف بوجودك هنا ولا كالعادة مش

فاضي

مش فارقة معاه اساسا .... احنا منطلق

بجدا ؟! اووووه بجد زعلتيني ... وياترى ايه سبب الطلاق ... اكيد زعلتيه جامد علشان يستغنی

عن خدماتك

ادم انت عارف انو كان غصبني عني

غضب وهب واقفاً وقال:

اسمعيني كويس التي انتهيتي من حياتي وانا من بكره حد قد ما بكرهك وصراحة يستغبي

نفسي اوي علشان حبيت وحدة زيك بيوم ... أن كنتي فاكرة الي ادم بتع زمان فانتي غلطانة الى

واقف قدامك واحد ثاني غير الى عرفتيه علشان كدة انا بحذرك وينصحك تبعدي على وعن

تري

ادم اسمعني

قاطعها بغضب

برة

ارتعبت من غضبه وغادرت بسرعة فهو حقا لا يشبه ادم السابق ابدا.

اما هو جلس على كرسيه وبدأ يتوعد

انا هوريكوا هعمل بيكوا ايه

( بقلمي الشيماء )

بعد اليومين وقبل اتصال صابر يسلمى

قلقيش مع هانم

انت فهمت هتعمل ايه

طيب يلا اتحرك هتلاقي ليت بانا بشركتوا بسرعة

حاضر مع هانم

غادر الرجل وبقيت هي تبتسم بنصر ...... وما تريده سيتحقق الان وينتهي كل شيئ

في شركة ليت

كان منغمس بأعماله كالعادة ... دخلت عليه سكرتيرته الخاصة

خليه يدخل

ليت باشا في حد يقول انو من رجالتك وعاوز يقابلك

ليت باشا

دخل الرجل لينفذ ما امر به

نظر له ليت باستغراب وقال:

في ايه .... وايه الي جابك

في حاجة مهمة حضرتك لازم تعرفها

نظر له باستغراب وقال:

حاجة ايه دي

احدا قدرنا تعمل الصابر

ايه صابر وليتو ازی

قال الرجل بارتباك :

هو حضرتك يعني في حاجة ثانية أهم من صابر

نظر له بريبة ووقف واتجه اليه ووقف امامه

حاجة ايه دي

هو يعني اصلو.....

في ايه الكلم

صابر متاجر بيت وساكن فيه الو فترة ولما راقبته اعرفت انو البيت الي متأجروا مش هو الي

متأجروا

ازاي يعني

لما سالت صاحب العمارة قلنا انو في وحدة ست هي الى اتأجرت البيت وعقد الاجار باسمها

ست !! ومين دي

الحقيقة الست دي يتكون سلمي هانم

امسكه ليت من قميصه وقال بغضب :

انت بتقول ايه انت اتجننت

يا بانا صدقني اذا اتأكدة والي عرفتو انها بترحلوا كل يوم البيت

صرخ بوجهه بقوة وقال:

انت بتخرف بتقول ايه

والله يا باشا دي الحقيقة

لكمه ليت بغضب وقال :

اعطيني عنوان البيت بسرعة

وبالفعل الخذ عنوان البيت واتجه لرؤية صابر

اما صابر فكان قد جهز لكل شيئ

عند سمع صوت جرس الباب اخذ نفساً عميقاً واتجه ليفتح

ليت باشا

دخل ليت البيت ونظر له يغضب ثم قام باقفال الباب ثم اقترب منه وامسكه من قميصه وقال

والشرر يشع من عينيه :

هتقولي كل حاجة ولو فكرت تكذب انا هقتلك يا صابر

ارتيك صابر وقال يتلعثم :

انا مليش ذنب بحاجة والله يا باشا سلمى هي الى خططت لكل حاجة

لكمه بوجه ثم القاه على الارض وقال بغضب :

انت هنا سلمي ثانية

صدقني يا باشا في الحقيقة سلمى هي الى عملت كل دا

قام با مساك ثم قام برميه على احدى الكراسي ثم اخرج مسدسه وجلس مقابلاً له ووضع

المسدس على الطاولة التي امامه ونظر له بشر وقال :

انا عايز اعرف كل حاجة

نظر له بحوف وابتلع ريقه وقال:

انا هقلك يا باشا كل حاجة .... القصة بدأت لما اخت حضرتك خبطت سلمى بعربيتها .... وبعد

كدا اطورت علاقتهم ببعض هي و الهائم احتك ..... شغلتها معاها في الشركة وبعد كدا هي

خططت لخطفها علشان تطلب منك فدية صدقتي يا باشا انا رفضت انقذ معاها وهي الي اتفقت

غير كدا والله ما أعرف حاجة

مع حمدي على كل حاجة انا مليش دخل بحاجة انا كل الي كان هممني بنتي الصغيرة المريضة

نظر له ليت بشر وقال:

وانا كدا مصدق

صدقني يا باشا انا مليش علاقة بحاجة انا لما عرفت بالي بتخططلو اخذت بنتي وسبتلها

البيت .. لانو البيت بنها وهي مش بنتي هي يتكون بنتي مراتي

هههههههههههه تعرف انت عندك خيال واسع أوي وغبي اوي

الدفع اليه بغضب و امسكه وقال:

انت شايفني ولد بريالة علشان تضحك عليه

صابر بارتباك

والله يا باشا الكلام إلى يقولوا هو الصح ... هي سبب كل المصايب ومش دا وبس هي كمان

كانت بتخطط توقع حضرتك

لكمه يغضب وقال :

انت هتفضل تكذب الامتي

وضع يده على عينيه بألم بسبب لكمة ليث القوية وقال:

صدقتي يا باشا اذا هربت بس هي للاسف قدرت توصلي وهددتني انها هتبلغ على ازاما

نفذتش الي بتقول عليه بعدين الأجرت البيت دا وقالتي اسكن فيه علشان تنفذ باقي خطتها الي

معرفش عنها أي حاجة

هههههه وبعدين

انا عارف انك مش مصدقني بس انا عندي الدليل

نظر له وقال:

ايه دليلك

موجود هي بنفسها جبتو وقالتي أخد بالي منو لانها هتحتاجوا القدام

صرخ بقوة وقال:

هوايه

انا هجيبو ليك يا باشا

قام ليت بسحبه وقال له :

امتي قدامي يلا

تحرك صابر نحو احدى الغرف وفتح الخزانة الموجودة وأخرج منها الصندوق

دا يا باشا هو دليلي

صدد ليث مما يراه كيف وصل هذا الصندوق الي هنا اخذه من صابر بقوة وفتحه ووجد فيه

صورة والدته ... نعم انه الصندوق الذي عثرت عليه سلمى

عندما رأى صابر ملامحه أراد ان يكمل باقي ما خطط له وقال:

هي جت قبل يومين وقالتي انو الصندوق دا مهم وهي قالتي قصة ام حضرتك الي هربت مع عاشقها والي كانت سبب يموت ابوك

لم يصدق ليث لا يمكن أن تكون قد خدعته لا سلمى لا تفعل ذلك لا

صدقني يا باشا انا بقول الحقيقة وهثبتلك كلامي

قام صابر بالاتصال على سلمى فجاء صوت سلمى

صابر في ايه طمني في حاجة حصلت انا شوية وهوصل

اغلق صابر الهاتف بسرعة كي لا تتكلم أكثر وتفسد كل شيئ ونظر لليث الذي ينظر للهاتف

بصدمة وقال:

نظر له ليت بشر وقال:

برة

انا كدا برئت نفسي انا مليش علاقة بحاجة انا كل الي يهمني بنتي حياة الي بتهددني بيها

با باشا...

بقلك بدووورة

كل حاجة زي ما خططتي

خرج صابر من البيت بسرعة فليت كان في قمة غضبه ابتسم بشر ثم قام بالاتصال بفريدة وقال:

هو فين

بالبيت عندي شوية وسلمى هتيجي

تمام

انا اقدر اصرف الشيك كدا

ابتسمت بشر وقالت تقدر تروح البنك وتصرفوا

تسلمي يا ست الكل

انطلق صابر بطريقه

اما ليث كان جالس بصالة البيت ... لم يصدق انها خانته وخدمته لا يصدق ... كيف كان مغفلاً

كيف صدقها ... لقد خدعته كيف حدث ذلك كيف

في هذا الوقت خرجت من السيارة بسرعة واتجهت للبيت وجدته مفتوح شعرت بالرعب على

اختها تقدمت ودخلت للبيت واصبحت تنادي

صابر صابر انت فين

تصنعت مكانها عندما وجدت ليث يجلس امامها وينظر لها بشر

وقف واقترب منها وقال:

ايه مالك مفاجئة متر كدا

قالت بتلعتم

ليث انت يتعمل ايه هنا

وقف ليت واتجه ناحيتها وبدأ بالضحك

اصبح يضحك بصورة مخيفة ، كانت تنظر له يرعب فملامحه هكذا تيقظ بذاكراتها ذكرياتها

السيئة من

ليت انت مش فاهم حاجة انا هقلك كل حاجة

توقف عن الضحك ثم نظر لها بشر واقترب منها تم

دوي صوت صفعة قوية بالمكان

كانت في صدمة لقد صفعها نظرت له يخوف وجدته يتقدم منها أكثر .... امسك بفكها قال

بغضب:

فيكي انتي شيطان

عارفة انا شفت ناس وسخة كثير بس بوسختك ما شفتش .... انا ازاي كنت مغفل والخدعت

قال كلامه ثم صفعها بشكل اقوى مما ادي لوقوعها على الأرض ، لم يكتفي بذلك امسكها من حجابها وشدها بقوة وقال:

انت ايه هاذا فاهميتي انتي ايه ؟!؟ ايه كمية الشر الي فيكي انا عملتلك ايه علشان تعملي بيا كدا

نظر لها بألم وتابع :

حنتي ثقتي و خدعتيني انت شيطانة شيطانة سامعة شيطانة

انا حبيتك حبيتك اوي كنت على استعداد اعمل المستحيل علشانك بس انتي عملتي ايه ...

حاولت أن تحرر نفسها من يده ولكن لم تسطتيع لم تفهم أي شيئ مما يقول ولا تعلم سبب

تصرفه حاولت ان تترجاه ليسمعها فقالت بدموع :

ليت اسمعني انت مش فاهم حاجة

جرب بريميوم

قام بصفعها للمرة الثالثة بشكل أقوى وقال بصراح

اسمع ايه .... اسمع كزيك وخداعك ليا انتي وحدة زبالة بنت الشارع انضف منك .... انتي كلية

فلوس مستعدة تبيع نفسها علشان الفلوس

صفعها للمرة الرابعة فوقعت على الارض بقوة حاولت ان تتكلم ولكنها تفاجئت به يركلها ببطنها

ويصرخ بغضب حياتو

عملتلك ايه علشان تعملي بيا كدا. ليه ليه

قام بشدها بالقوة ونظر لها بشر وقال:

انا عملتك بني ادمة عيشتك عيشة عمرك ما كتبي تحلمي بيها والتي عملتي ايه هااا اتكلمي

عملتي ايه خدعتيني وانا في المغفل جريت وراكي انا بكرهك بكرهك

قال كلامه ثم قام يشدها للخارج .... قام بشدها وألقاها على الرصيف بقوة وقال :

انتي مكانك هنا في الشارع ذا المكان الي يناسبك

كان كل من بالشارع ينظر لهم بغرابة ولم يستطيع احد التدخل

اتحتى اليها وامسك فكها وقال:

انتي طالق

قال كلامه تم دفعها بقوة ورحل

ام هي كانت ملاقاة على الارض تشعر بدوار يفتك بها لقد ضربها بقوة تشعر بأن وجهها يشع منه

ناراً من شدة صفعاته ... هو حتى لم يعطيها فرصة لتدافع عن نفسها .... تحاملت على نفسها

وقامت التغادر فالجميع ينظر لها بشفقة

كانت تمشى بلا روح لا تعرف ما الذي حدث ولا تعلم سبب ما فعله ليث اصبحت تیکی بصمت

وبدأت تتذكر كلامه واماناته ماذا فعلت ليحصل معها هكذا

( بقلمي الشيماء )

كان يقف خارج البنك يتأمله ويبتسم

واخيرا الفلوس هتبقي ملكي

اتجه لداخل ثم تقدم ناحية احدى العاملين وقال:

لو سمحت يا أخينا عاوزك تصرفلي الشيك دا

اخذ الرجل الشيك ونظر له ثم قال:

لحظة شوية يا فندم

ابتسم بسماجة وقال:

خد راحتك

بعد دقيقة اتجه اليه رجلين ضخمين وامسكوا بيه

في ايه يا جدعان .... انتو ماسكيني كدا ليه

يلا خدوه للبوليس الراجل دا حرامي

انت بتقول ايه انا مش حرامي انا جيت اصرف الشيك هو في ايه انا مش فاهم حاجة

اخذه الرجلان للخارج وتفاجئ بسيارة شرطة تنتظره لم يكن يفهم شيئ... ولماذا تم أخذه

عند فريدة وندى

جالسة بكل أريحية تتناول قهوتها باستمتاع

اما ندى كانت لا تستطيع الجلوس بسبب التوتر انامش فاهمة انتي جايبة البرود دا منين

انتي قالفة نفسك ليه كل حاجة خلصت

جلست بجانبها ندى وقالت :

افهم من كلامك اننا خلصنا من سلمى وصابر

بربط .... البنك اتصل بنا واكدلي انو صابر اخدتو الشرطة وسلمى خلاص ليت طردها من

انا مش فاهمة انتي غيرتي الخطة ليه

صدقيني عمل اليناه دا هیڅلی ليت یکره سلمى اوي .... ليت اكثر حاجة بكرها الخيانة

والخداع ويلي عملناه خلناه يشوف مامتو للمرة الثانية.

بس انتي جيتي الصندوق منين

استغليت جودهم برة البيت وفتشت بهدوم ليث ولقيتو

يعني كدا كل حاجة تمام

ايوة وجهزي نفسك للفرح

ابتسمت وقالت:

ياااااه واخيراً ليت هيكون ليا وحدي .... بس انا خايفة يرفض عرضك

تقربي منو الفترة دي

متخافيش ليت بالوقت كدا هيكون مكسور اوي وهيكون محتاج حد يداويه علشان كدا لازم

توقفوا عن الحديث عندما سمعوا صوت عجلات سيارة ليت الجهن لرؤية ليت

دخل ليت القصر بغضب واتجه لغرفته واغلق الباب بقوة وبدأ بتدمير كل شین براه امامه .

اتجه لغرفة الملابس وبدأ بتمزيق ملابسها ورمي اغراضها كان يصرح بقوة ويقول :

بكرهك بكرهك بكرهك

فريدة هانم انتي مش هتعملي حاجة

اسبيه دلوقتي بعد ما يهدى هشوفوا

بس ممكن يأذي نفسو

قلقيش هو لما يعصب يعمل كدا

اثناء حديثهم جائت المي

هو في ايه يا تيتة

معرفش يا بنتي جه من برة ودخل غرفتوا وزي مانتي سامعة بصرخ ويدمر كل حاجة

اسحب المي على أخيها

انا هروح اطمن عليه

هرولت المي بسرعة لغرفته حضرت الباب .... صدمت من منظر الغرفة كان كل شيئ قد دمر

بحثت عن اخيها وجدته جالس على الارض ويبكي

اتجهت اليه بقلق

ليث حبيبي فيك ايه مالك

انا حبتها اوي بس هي خدعتني .. هي عملي مغاية كدا ليه ليه .... هو انا وحش كدا علشان الي بحبهم يسبوني كدا ليه عملت كدا ليه ليه

ليت انت بتقول ايه وفين سلمى

وقف يغضب ونظر لها وقال:

متجبيش سرتها .... اذا طلقتها خلاص كل حاجة خلصت مش عاوز اسمع سرتها بالبيت دا فاهمة

انت بتقول ايه 11 طلقت سلمى هي عملت ايه

صرخة بقوة وقال:

دي واحد كزابة وحقيرة خدعتني وخدعتنا كلنا هي خلاص انتهى من حياتي سامعة

قال كلامه ثم غادر القصر باكمله

(بقلمي الشيماء (3)

كانت تمشي بلا هدف .... تشعر بالألم بكل جسدها .... وما يؤلمها اكثر وجع قلبها ... لقد تخلت عنها ليت لم يسمعها ... كيف يفعل بها كهذا هي لم تقترف أي خطأ .... لماذا فعل هذا لماذا تبكي بمرارة لقد ظلمها للمرة الثانية وأذاها اشد أذية هي أن تسامحه ابدا على ما فعله لن

تسامحه أبداً

وصلت لبيتها القديمة وبدأت تدق على الباب يتعب

كانت حياة جالسة وتشعر ولم يأتي والدها ولم تأتِ اختها ترى ماذا حدث ... تفاجئت بصوت دقات الباب اتجهت لفتح الباب تفاجئت يسلمى وبمنظرها نظرت لها سلمى نظرة ثم بدأ العالم يدور حولها فوقعت مغشياً عليها ، فصرخت حياة

أبلة سلمى انتي كويسة ومين الي عمل بيكي كدا



غير معرف
غير معرف
تعليقات