رواية ليله اخري الفصل الثاني 2 بقلم ألين روز

 

رواية ليله اخري الفصل الثاني بقلم ألين روز

أول مرة أحضر خروجة بنات العيلة، كنت متوترة جدًا. كلهم لابسين حلو، ضحك وهزار وأسرار بتتقال كأنهم أصحاب من سنين.
وأنا؟ واقفة في الركن بشاي بلبن، ومش عارفة أفتح كلام.

_ذكرىٰ، تعالي اقعدي جنبنا، انتي ساكتة ليه؟
_لا عادي، مبسوطة كده.
_مبسوطة إيه بس، هاتِ الكوباية وتعالي، دا حتى عندنا تحدي مين تطلع أحلى ذكرى من أيام المدرسة!

قعدت، وعلى استحياء بدأت أشارك، كنت بحكي عن موقف مُحرج حصلي، وكلهم اتشقلبوا من الضحك.

_يا نهار أبيض، وإزاي هربتي من الفصل بعد كده؟
_استخبيت في الحمام ساعتين، ماما جت تاخدني وقالت للمديرة إن بطني وجعاني.
_يعني من زمان وانتي شاطرة في التمثيل؟
ضحكت:
_مفيش تمثيل، دي كانت غريزة نجاة.

وسط الضحك، حنان دخلت متأخرة، لابسة ومتمكيجة كأنها رايحة فرح.
قعدت، وبصتلي من فوق لتحت
_أنتِ لبسك منين؟
رديت بهدوء
_من عند واحدة بتفصّل، حبيت اللون.
_لونك على بعضه، بس أنا شخصيًا ماحبش القصات الواسعة.
قبل ما أتكلم، شادية ردت:
_أنا بموت في اللبس الواسع، وأهو مداري الكرش ومريح.
ضحكنا، وحنان اتفاجئت، حسيت إن الجو اتحوّل لصالحي.

حماتي كانت بتبصلي من بعيد، وجت سلمت عليا وسط البنات
_هعمل محشي بكرا، لو فاضية تعالي ساعديني.
_يا خبر أبيض، ده أنا بعشق ريحة المحشي!
_يبقى تيجي بدري، نخلي الريحة توصل لآخر الشارع.

شعرت إن الجو بقى أسهل، أدفى، وإني مش دخيلة زي ما كنت فاكرة.
رجعت البيت بالليل، ويوسف مستنيني على الكنبة
_كان يومك عامل إزاي؟
_جميل أوي، ضحكت لدرجة دموعي نزلت.
_وحدا دايقك؟
_حنان حاولت، بس شادية كانت درعي النهارده.




شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات