رواية غرفة 315 الفصل الثالث 3 بقلم مريم سمير

 

 

رواية غرفة 315 الفصل الثالث بقلم مريم سمير

 
فتحت التلاجة ، ظهرت قدامي جثة متجمدة ، دققت في الملامح وكانت هي!!
صوتت ووقع مني الفون ، بصيت علي أحمد 
° الظاهر ان سلمي هيبقالها شريكين جداد النهارده 
_ أنت!!! 
كان حاطط سكينة علي رقبة احمد 
_ أنا حاولت أحذرك كتير ، لكن الظاهر انك مبتسمعيش الكلام! ، ساعات كتير بيكون قدامنا حلول لكن بنختار نكون زيك كده ، أغبية 
كنت فاتحة بوقي مش عارفة انطق ، دا مدير الفندق!
_ انت الي قتلتها؟؟ 
طلع من جيبه مسدس ° زي ما هعمل فيكم دلوقتي
بدأ يربط احمد وقعده علي كرسي ، جه ولوي أيدي ورايا وقعدني في كرسي جمبه وربطني وجاب كرسي وقعد قدامنا احنا الاتنين 
° لي بتخلوا الواحد يعيد أمجاده تاني؟؟ ما كانت مرة وخلصت ، كده هتخلوها تلاتة وابقي قتال قُتلة
= دا علي اساس حضرتك لو كنت قتلتها هي بس كنت هتبقي صيدلي!! 
° لقتيه في انهي داهية دا؟
_ حلال فيه القتل بصراحة 
° تحبوا ابدأ ب مين ؟
= يعني دي محتاجة كلام ؟ ladies first 
_ نعم؟؟ 
° تصدق صح؟ ، أنا أصلي بلاقي متعة في قتل الستات ، انتوا سبب كل المشاكل ، لو مكنتوش موجودين مكنش هيبقي فيه خراب، من غيركم العالم مستحيل يبقي فيه فوضي 
_ قتلتها لي؟ 
بصلي ب غضب ف احمد رجع بصلي 
= بتهيقلي مينفعش تسألي سؤال زي دا!
° طب تصدقي اني هجاوبك؟ ، اصل مينفعش اخلي نفسك في حاجة تعرفيها قبل ما اموتك ومعملهاش 
= كتر خيرك يحبيب اخوك كلك ذوق 
بصناله احنا الاتنين ورجعت بصيتله 
_ لي؟
° انتي اول حاجة ممكن تيجي في بالك اني قتلتها عشان بكرهها ، بس انا محبتش قدها ، كنت بعملها كل حاجة وبجيبلها كل الي نفسها فيه ، عمري ما حرمتها من أي شيء ، كنت عاملها هانم الكل يحترمها في أي مكان تروحله ، كنت شخص كويس ، كويس اوي معاها ، بس هي ردت كل دا ب اي؟ خانتني مع نزيل هنا ، تخيلي؟ ، بعد كل دا !!! 
_ معرفتش تمسك الي خانتك معاه؟
° للأسف ، مفضلش غيرها ، كان لازم ، الحياة بتختبرنا ف ناس مينفعش ساعتها غير خيار واحد بس ، مكنش قدامي أي اختيار تاني 
_ ف قتلتها وحفظتها هنا عشان تشوفها؟ عشان لسه مش قادر تتخطي أنها خانتك بعد كل الحب الي قدمتهولها؟ 
° شوفتي بقي إن الستات كلها متستحقش تعيش؟ ، كل الستات خاينة ومش بتقدر أي حاجة بتتعمل 
_ وقتلتها ازاي؟ 
° تسع طعنات ، كل طعنة فيهم كانت تمن أي حاجة عملتهالها ، كلكم كده مفيش واحدة فيكم ممكن تبقي كويسة ، في اول فرصة تيجي قدامكم بتخونوا عشان كده انا هقدملك خدمة العمر ، هخليكي انتي تختاري اقتلك ازاي 
اتكلمت ب خوف _ انت ممكن تتعالج ، ممكن..
° انا مش مجنون! هي السبب ، هي الي خلتني اعمل كده 
_ بس احنا مش في غابة ، انت كان المفروض..
زعق ° اسيبها تعيش؟ مستحيل ، مستحيل الوحيدة الي اختارها تخوني ف أطلقها وكأن حاجة محصلتش 
_..
قام وجاب شنطة وفتحها قدامنا ، كان فيها سكاكين كبيرة ف شهقت ° متخافيش اوي كده! مش هتحسي ب أي حاجة ، اختاري 
= هي هتختار منيو العشا؟ ما تفوق بقي ، متجيش جمبها انت سامع؟
° يراجل! ، عاوز انت الي تودع الاول ؟ ، ماشي زي بعضه 
_ سيبه ، هو ملوش ذنب ف أي حاجة ، أنا الي غلطت وخليته يجي معايا هنا 
° للاسف فيه ناس بتدفع أخطاء ناس تانية ، مش كل الي بيتحاسب بيبقي مذنب 
_ أرجوك سيبه ، مينفعش تقتل حد ملوش ذنب 
° وانا بردو مكنش ليا ذنب 
فونه رن ف ساب الشنطة و رد ° أيوة يا ملك ، اه هما جم؟ طيب طيب ، لازم حالا؟ ، ماشي انا جاي 
قفل الفون وبصيلنا ° ليكم نصيب تعيشوا ساعة كمان ، هخلص شغلي وافضالكم خالص ، نصيحة مني لو فضلتوا تزعقوا مثلا علي أمل إن حد ينجدكم ف مستحيل حد يسمعكم وانتوا هنا ، ومبايلاتكم معايا ، قضوها اذكار بقى لحد ما اجي 
ضحك ومشي ، مختل!! 
بصيت ل احمد ف لقيته باصصلي 
= مربوطة جامد ؟
حاولت افك نفسي بس معرفتش 
= متخافيش ، مش هخلي أي حاجة تحصلك 
_ بس هو أكيد هيجي يقتلنا ، مفيش اي حد يعرف أننا محبوسين هنا ، اكيد نهايتنا هنا 
= طب أهدي اهدي ، كل حاجة وليها حل
_ أنا اسفة يا احمد ، انا السبب ، مكنش ينفع اجي هنا 
= انتي جيتي عشان خايفة علي حلمك مينفعش تلومي نفسك 
_ كان المفروض اسمع كلامهم ، أنا منفعش في أي حاجة 
= بس علي الاقل انتي اشجع ست أنا شوفتها في حياتى 
بصيتله _ بجد؟ 
= بجد
_ يعني لو موتك مش هتزعل مني ؟
ضحك = لاء مش هنموت متبقيش محبطة كده 
_ انت جايب الامل دا كله منين ؟
= والله مكان شاعري 
_ شاعري؟؟؟؟
= انتي عارفة بندفع كام في الشمع عشان تبقي الإضاءة كده؟
ضحكت _ احمد انت مش طبيعي ، فكر بقي في مخرج من المصيبة الي احنا فيها دي  
= انتي لونك المفضل اي؟
_ أحمد!!!!!!
= يستي ماشي خلاص ، هو فيه حاجة أنا مخبيها عليكي 
_ حاجة؟ حاجة اي؟
= أنا مش مهندس 
_ ايييي؟ امال اي الشركة الي كنا فيها اي؟
= بتاعت واحد صاحبي ، كان لازم كل حاجة تمشي طبيعي عشان اجي معاكي هنا 
_ تيجي معايا!! ، لي؟ عاوز تيجي هنا لي؟
= عشان شغلي 
_ شغلك ؟؟؟
= مريم أنا ظابط 
_ اي؟؟؟؟
= أنا كمان جيت عشان الشغلانة علي المحك وممكن اترفد 
_ يعني دلوقتي البوليس هيجي وينقذنا؟ 
= لاء ، اصبري اصل لقيت عينك لمعت مرة واحدة وفيه امل ف لاء فرملي 
_ امال في اي؟
= أنا جاي من وراهم في الشغل بردو
_ اممم
= وصاحبي هو الي يعرف مكاني دلوقتي عشان معايا جهاز تتبع
_ امممممم
= وهو اكيد هيجي إن شاء الله لما يبلغهم في القسم إن بقي معايا دليل عشان أنا معايا تسجيل ب كل الكلام الي اتقال 
_ بجد ؟ الحمد لله ، أخيراً ، يعني السبق الصحفي الي عوزاه هيحصل
= ممكن يحصل ويتكتب تحته شهيدة العمل ادعولها بالرحمة 
_ لي هو صاحبك دا مش مضمون؟
= رئيس القسم الي صعب حد يقنعه ب حاجة ، انتي ادعي كتير واذكار فعلا وانتي قاعدة 
_ إن شاء الله يجوا ويلحقونا يارب ، يعني انت ظابط ؟
= انتي لسه بتستوعبي؟
_ لاء اصل فعلا انت دمك سم ف لايق عليك تبقي ظابط
= ولو كنت فضلت مهندس؟
_ كنت هقولك لايق عليك تبقي سايكو
ضحك وبصلي = هنتقابل تاني لو طلعنا؟
_ دا وقته؟
قعدت ابص حواليا علي السكاكين الي علي الأرض ورجعت بصيتله _ تعرف توصل ل السكينة دي ؟
= مريم أنا عندي الغضروف ما تهمدي بقي 
فضلت ازق نفسي بالكرسي لحد ما وقعت بيه واتحركت نحية السكينة ومسكتها ب أطراف صوابعي وبدأت اقطع في الحبل 
= يبنت اللعيبة!
_ كنت باخد كورسات دفاع عن النفس 
بصيت ورايا لقيت ورق مكتوب ، مسكت النوتس وبدأت اقرأ فيها 
( عمره ما فهمني ، كان بيتعامل معايا كأني انتيكة ، بتاعته هو وبس ، حبيته بس علي قد حبي كرهته ، كرهته لما ضربني عشان شاب جه يكلمني ، كرهته لما حبسني في الاوضة بتاعتي اسبوع مشوفتش فيهم حد ، كرهته لما سلبني كل حاجة ب حجة أنه بيخاف عليا ، كان بيموتني بالبطئ ، حياتي معاه بقت جحيم ) 
الصفحة التانية 
( اتعرفت علي شاب لطيف النهارده ، مكنتش خايفة وهو بيتكلم معايا ولا كنت عوزاه يسكت ، لكن خوفي دلوقتي إن عبدالله يعرف )
الصفحة التالتة 
( حبيته! مع ذلك مقدرش اخون عبدالله ، لازم انفصل عنه ، هطلب منه الطلاق النهارده ) 
بصيت علي التاريخ بتاع اليوم الي مسجلة فيه الكلام ، لقيته نفس اليوم الي الجرايد كانت منزلة أنها اتقتلت فيه! ، رجعت بصيت ل احمد 
_ دي طلبت الطلاق! عشان كده قتلها!! 
= ربنا يرحمها يارب ، هنرجع حقها إن شاء الله ، طب اي مش هتفكيني ولا انتي عاوزة اي؟
فكيته وبصتله _ احنا لازم نخرج حالا ، دا انت لو معتمد علي دكر بط كان زمانه نجدنا 
= معلش اصل رئيس القسم مبيكرهش حد قدي 
_ طيب يلا بسرعة 
اتحركنا بسرعة ناحية الباب ف لقيت مسدس مرفوع علينا 
° علي فين؟ 
صوتت ورجعت ل ورا 
° محدش هيطلع من هنا عايش ، لا انتي ولا هو 
_ مكنتش بتحبك ، قتلتها عشان حسيت انها كانت بتحبه هو مش عشان خانتك ، لمجرد انك حسيت إنها ممكن تختار حد غيرك ، مخانتكش خيانة جسدية لكن معرفتش تقبل إن قلبها يبقي بيميل ل راجل تاني ، قتلتها وانت عارف انها شريفة ومحدش لمسها يمريض 
مسكني من شعري وزقني علي الارض ، احمد اتشابك معاه وفضلوا يضربوا ف بعض ، مسك شخبة كبيرة وضربها علي دماغ احمد ف وقع علي الارض ، جريت عليه 
_ احمد؟ احمد انت سامعني؟
مسكني من شعري وقومني 
° حرام عليك انت مستحيل تكون بني ادم 
مسك وشي وضغط عليه ° قرأتي الي هي كانت كتباه مش كده؟ 
كنت بعيط ومش عارفة اخد نفسي ، سحبني علي جوا ووقفني قدام صورتها ° شيفاها بريئة؟ ، لما تروحيلها هتعرفي اني أنا الي كنت صح 
مسك سكينة ، اتراجعت ل اخر الأوضة ، قرب مني 
° كلكم لازم يحصل فيكم كده ، كلكم لازم تموتوا 
صوتت وانا مغمضة عنيا ، فتحت عنيا علي صوت جسمه وهو بيتهبد علي الارض ، بصيت لقيت احمد ضربه علي راسه ، جريت عليه _ انت كويس؟
كان فيه دم بينزل من راسه ف قطعت جزء من التيشيرت بتاعي وحطيتها عليه _ هتبقي كويس ، لازم نطلع من هنا بسرعة 
= اهدي انتي متلجة! ، متخافيش 
_ انت لسه بتنزف!
وقع علي الارض ف نزلت جمبه _ احمد؟ 
= أمشي ، أمشي انتي يمريم 
_ لاء مش هسيبك ، قوم معايا 
سمعت صوت اقدام في الاوضة ، رجالة كتير بدأت تيجي ولما الإضاءة بقت واضحة اتضح انهم رجال بوليس ، خدت نفس ب أريحية وانا بشد واحد فيهم 
_ أغمي عليه ، اطلبوا الإسعاف بسرعهههه 
طلبوا الإسعاف ونقلوه علي المستشفى ، فضلت قاعدة برا مستغربة نفسي ، لي بعيط عشان راجل معرفوش! لسه عرفاه من يومين! ، يومين حسيت فيهم اني مش خايفة واني مش لوحدي! 
الممرضة طلعت _ طمنيني لو سمحتي ، هو كويس؟
° اه الحمد لله كويس ، عملناله اللازم 
_ طيب ممكن ادخل اشوفه ؟
° اه اكيد اتفضلي 
دخلت الأوضة وقعدت قدامه 
= انتي كويسة؟
هزيت راسي _ وانت عامل اي؟
= الحمد لله ، اتقبض عليه ؟
_ أيوة 
دخل صاحبه ف بصله = انت مواعيدك أي يبني؟ 
° دا انا كده جايلك بدري 
= اه كنت اوصل وهو مشوحنا في طاسة ، امسك التسجيل اهو
° ماشي يحبيب اخوك ، الف سلامه عليك ، مبروك عليك الترقية 
= احلف؟
° اه والله ، مدير القسم نفسه مش مصدق إن القضيه اتحلت
= مريم هي صاحبه الفضل بعد ربنا ، بقولك أي محدش يكتب في الصحافة نهائي ، هي الي لازم اول واحدة تنشر الخبر 
° ماشي يباشا هبلغهم حالا 
= طيب ماشي ، كلك نظر؟
° اه قصدك أمشي ؟
= يعني ياريت 
مشي ف ضحكت وبصتله _ شكراً ، مش عارفة اقولك أي 
= ولا اي حاجة دا حقك 
_ أنا لازم امشي دلوقتي عشان يدوبك ألحق الجريدة 
= هشوفك تاني؟
طلعت من شنطتي ورقة وقلم وكتبت رقمي _ أكيد 
مشيت ف وقفني صوته = مريم 
_ نعم؟
= كنت عاوز اقولك انك ست شاطرة ، اشطر من اي واحدة في بنات عيلتك 
ابتسمتله _ شكراً يا احمد 
خرجت من عنده وانا حاسة ب حاجة غريبة! مكنتش عاوزة امشي! 
روحت الجريدة وحكيتلهم كلهم هناك الي حصل ، كتبت سبق صحفي وانا الي نشرته ب اسمي ، المدير صرفلي مكافأة كبيرة واتثبتت في الشغل ، أخيرا! 
بقي بيتقالي اني صحفية ذكية ، شاطرة ، صاحبة اهم الاخبار واصعب القواضي ، فخر العيلة ، الصحفية الي محصلتش!
أحمد اترقي في شغله ، كنا بنتكلم كتير في اليوم ، مش عارفة ازاي بقينا قريبين من بعض كده ، والسبب؟ كانت أوضة ملعونة ، أوضة 315 .
= عاوزك في موضوع مهم اوي 
_ انت جايلي دلوقتي في موضوع مهم؟ طب الجيران تقول عليا ايييي؟
= عاوزك في قضية 
_ بعد العشا؟ ، مبشتغلش غير الصبح ، شيفتي صباحي 
= خلاص انا هصرف نظر 
_ اه ياريت يا احمد عشان مش فيقالك انت وقضيتك، ورايا شغل للركب في المكتب 
= حتي لو القضية كانت جوازنا ؟؟
_ ها؟؟
= مريم تتجوزيني؟
° حبيب قلبي الي منورنا ، اتفضل ، ثواني هصحي ابو مريم اكون عملت الشربات 
_ ماما!!!!!!!
° عريس لقطة ، طول ب عرض ما شاء الله ، وسعي السكة
_ أنا مش موافقة!
° مش مهم ، محدش طلب رأيك عشان تقوليه 
_ يماما!!!!
دخل الصالون وقعدت قدامه وانا مربعة أيدي 
_ انت كده بتورط نفسك علي فكرة!
= يعني يبختي 
_ بطل تسبيل واتكلم بجد 
= مريم أنا بحبك ، وعاوزك دايما معايا ، اصل انا دورت فيه واحدة تانية هترضي يحصل معاها الي حصل معانا قولت والله ابدا 
_..
= مش حاسه ب أي حاجة ؟ يعني مغصوبة؟
_ أحمد انت جاي حاططني قدام الأمر الواقع!
= لاء انتي شكلك مغصوبة 
ضحكت _ ماشي ، نجرب 
= أخيراً يشيخة 
_ أحمد ؟
= اي يحبيبي 
_ لو هتقتلني في الأخر لاغيني؟


انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم



شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات