![]() |
اسكريبت سيف ومريم الفصل الثالث بقلم حبيبة المصري
بعد خمس شهور ..
- لا مش متجوز.
قولتها برفض لست الحبايب اللي جيبالي العروسة العاشرة في نفس الأسبوع :
- لا هتتجوز يا روح أمك.
- مش عايز.
- مش بمزاجك.
- يا ماما.
- ريح نفسك يا سيف المرادي مافيش لأ و هنتجوز يعني هتتجوز.
بصيتلها بإستعطاف وقولت :
- يرضيكِ شباب إبنك يروح مع واحدة تقوله خد الزبالة وأنت خارج يا سيف؟
- أنت حر أنت ومراتك.
- لحقتي تخليها مراتي يا سناء؟
- يوم الجمعة بعد المغرب يا حبيبي.
- ده ايه ده؟
- اليوم اللي هتروح تقابل فيه أخو البنت.
- يا رب.
- تتجوز و تريحني.
- الله يرحمك يابا كنت شاغلها عني.
~~~~~~~~~~~~~~~
دخلت الكافيه اللي اتفقت أنا وأخو العروسة نتقابل فيه ..
رنيت عليه و قولتله يقف عشان اشوفه و فعلاً شوفت شاب طول بعرض بإرتفاع وقف و بص ناحيتي ..
حاسس اني شوفته قبل كده ..
لا
لا
هو الشاب اللي كسّحني يوم ما طلبت رقم البنت ..
اهرب على فين؟
اهرب على فين؟
اهرب من تحت عقب الباب؟
مش هاييجي على مقاسي!
خبطت جبيني عشان دماغي تبطل هطل و قررت اروحله يا أرجع لأمي متكسر يا أرجعلها سليم بس يلا برستيج ...
سلمت عليه و قعدت قدامه وأنا متوتر وهو عمال يبصلي بتركيز ومرة واحدة قال :
- هو انا شوفتك قبل كده؟
- ممكن.
بصِّلي باستغراب وسأل :
- ممكن أيه؟
- ممكن تكون شوفتني و ممكن لأ.
هز راسه وقال :
- كلمني عن نفسك يا دكتور سيف.
- زي ما حضرتك عارف أنا عندي 28 سنة، دكتور أسنان، عندي شقتي الحمد لله، مش بدخن، بصِّلي و أصوم.
ضحك وقال :
- وايه تاني؟.
ضحكت وقولت :
- مش عارف.
سكِّت شويه وقال :
- لو حصل نصيب، إيه اللي يضمنلي انك تحافظ على أختي و متزعلهاش؟.
- اللي مرضاهوش على أختي مش هرضاه على بنات الناس.
- وايه تاني؟.
وقتها اتوترت
مش عارف اجاوبه بإيه
ايه الإجابة اللي هو عايزها؟
سألني باهتمام :
- سكِّت ليه؟.
- بحاول افهم أنت عايز تسمع ايه.
- مش ده الحل، أنا عايز اعرف لو أنت في مكاني هاتكون عايز تسمع ايه؟
جاوبته بهدوء :
- مش عارف، بس أنا مش الراجل المثالي اللي مش بيتعصب أو بيتضايق، بس بحاول اني اسيطر على نفسي، و بفرغ طاقتي السلبية في أي حاجة عشان مأذيش حد، يعني ممكن اتعصب عليها
بس هعتذر
لأني غلطت لما عليت صوتي عليها.
- ولو هي اللي غلطانة؟
- بم إن الراجل هو القوّام يبقى أنا فهمها غلطها بهدوء واعتذرلها اني عليت صوتي عليها وهي تعتذر عن غلطها عشان هتبقى احنا الاتنين غلطانين.
- ولو رفضت تعتذر؟.
- صدقني البنات مهما عاندوا في الآخر بيعتذروا.
- ده كلام بس ولا كلام و افعال؟.
- ربنا شاهد عليا إنه كلام و أفعال.
ابتسم وقال بهدوء :
- يوم التلات مناسب تيجي تتقدم بشكل رسمي؟.
اطمنت و أخيراً توتري هدي وقولت بتلقائية :
- يا أخي الله يسامحك ده أنت سّيبت ركبي على ما خلصت أسئلة.
رد بضحكة :
- معلش لازم أتأكد من الراجل اللي هيدخل بيني و يناسبني.
- الحمد لله عدت بخير.
~~~~~~~~~~~~~~~
اتقدمت و وافقت عليا، وبعد كتب الكتاب قولتلها وأنا بضحك :
- هاتي رقمك بقى خليني اخلص.
رفعت راسها و بصتلي بصدمة بعد ما كانت مكسوفة، دققت في ملامحي شوية وبعدها قالت بزهول :
- هـــو أنــــتَ!
- طب إيه مش هتجيبي رقمك بقى؟
- لا متهزرش، ده يوسف لو كان عرفك كان كسّر عضمك من كتر ما ماكانش طايقك يومها.
- تصدقي بالله؟
أنا أول ما شوفته في الكافيه كان نفسي ألِف وأرجع لأمي تاني احسن ما أبقى جثة بسبب حكم الشايب.
ضحكِت وهي بتداري وشها بِبوكيه الورد وقالت :
- والله تستاهل العلقة أنت وهم على الحكم المنيل ده.
ضحكت وقولت :
- طب ايه بقى يا أنسة، مش هاتجيبي رقمك احسن ما امشي أشحت بالفنلة المقطوعة؟.
