![]() |
اسكريبت اشكو لك الشوق الذي لاقيته والذنب ذنبي الفصل الثالث بقلم أية السمحاوي
" سـارة.. سـارة قـومي. "
صحيت بصيت على السـاعة لقيـتها تـلاته بليل.. و البنت نايـمة في سريرها. قعد جنبـي و رمـى نفـسه في حضني.. كتمت ضحكتـي بـصعوبة.. دا مكملـش لليـوم التـاني.. أحنـا درامـا كوين!!
رفـع راسـه يبُصلـي، و باس عيـوني و رجع نام تاني:-
" حقـك عليـا.. كنـت بـنكُشك عشان ألفت انتبـاهك ليـا شـوية.
من يوم ما آيسل جات و بقا اهتمامك كلـه بيـها.. بصـراحة كده كنت بغيـر منها.. اعتبريني غسـان..
حقيقي قـوة تحملـكم فظيـعة.. أنا مش هتجـوز ولا نيـلة..
كنت عـايز ازهقـك شـويـة، عشان تاخـدي بالك منـي.. "
ضحكـت عليـه، أنا عارفه من الأول أن كريـم مش هيتجـوز..
لكن لو كنت انفعلـت و زعقت، و انت و انت و انت.. كان هيسُـوق فيها و يزيد..
ضميـته، أنا فعلاً انشغلت جداً، لكن دلوقتي هو قّـدر دوري و انفعالي و كل حاجه..
" طب مش هتكمل اليوم التـاني طيب.. تقمـص دورك طلع منعش جداً "
ضـحك عليا، و قال:-
" أنا كنت مستفز أوي بجد.. كنت مستغرب انك بتقولي عليا جّبلـة و مستفز.. طلع معاكِ حق.. انا كان نفسي أجيب رقبتك بين إيدي. "
" شوفت من كام سـاعة بس و عايز تقتلني؟ الواحده بقا بتستحمل الوضع دا سنيـن.. و بالك بقا لما يكون في نسـخه تانـيه.. كنت عايزه اولع فيك و في ابنك.. "
اتعـدل يبُصلـي، و غمض عيـونه نُص كده:-
" طب و بنتـك... دي مش بتبطل عياط بجد.. ولا وقت الطبيخ.. انتِ ازاي كل يوم بتعملي فطار و غدا و عشا و شغل البيت بـدراع واحد..
و البنت معاكِ؟ بتعملـوها ازاي!؟ "
" إيـه؟ احنـا لسـه درامـا كـوين!؟ "
هز راسـه بلأ، و رجع نـام تـاني و أتكلم بـنوم:-
" تـؤ.. أحنـا اللي جامديـن عليـكم.. لو كل واحـد يقـدر شغل التـاني، الدنيا هتمشـي.. "
ضحكت عليـه، و اللي عـايزه أعمـلوا وصل خلاص...
دا نـام زي القتـيل..
النـهار طـلع، صحيت قبل كـريم.. و لسـه آيسل نـايمة سّهـرت كتير.
لقيت البيت نضيف، و المطـبخ متـورق.. حضرت الفـطار..
و صحيـته هو و غسـان.. فطـرو..
البنت صحيـت، دخلت أجيبها.. و فضـلت جنبـها شوية.
لقـيته دخـل مـعاه كوبايتـن نسكـافيـة، و شد إيدي طلعنا للبـكونه و قعدنـا، قال و هو بيضحكلـي:-
" حبيـت نقضـي اليوم النهارده سوا.. أجلت الشـغل.. و لميت السُفرة و غسلت الأطباق.. سكتي بقا البنت دي عشان نعرف نحـكي شوية.. مقعدناس كـده من زمـان.. "
ضحكـت جداً، دا شكـل آيسـل علمـته الأدب فعلاً..
دا أنا أشكـرها بقا.. كانت فين الفـكرة دي من بـدري.
" ألا صحيح شوفت العـروسة!؟ "
" أنا مش شايف غيـرك يا سـارة.. انتِ بالأربـعة. "
تمت
