رواية ظلم القدر الفصل الرابع 4 والاخير بقلم داليا منصور



 رواية ظلم القدر الفصل الرابع بقلم داليا منصور 



-مقدراش اصدق اللي حصل معاي بوي يعمل اكده مش فاهمة واصل.. 

باسل قلبه وجعه وهو بيقول: 

- ايه اللي جرى طمنيني قلبي اتوغوش على على تسنيم وأنا متأكد انها مرتي حبيبتي.. 

هنية قالت: 

- ابوي واخد فلوس علشان يخلي خيتي مي هنيه معانا وبيديها دوا بيخليها تفقد الذاكرة نهائي..

باسل بعصبية وهو بيقول: 

- ليه اتخبل ده هيعمل اكده ليه عملتله ايه تسنيم مرتي مزنبهاش حاجه واصل ومين اللي عيديه فلوس ليبعدها عني اكده.. 

انتي كذابة امي مستحيل تعمل اكده بمرتي دي كانت بتحبها قوي وتعاملها احسن معاملة قدام عيني دي.. 

ابتسمت هنية باستهزاء وبتقول: 

- القاتل قبل مبيقضي على ضحيته بيأمن كل حاجه ولو قريبة منيه بيخلي الكل يتأكد من انها واثقة فيه، وانا سمعت ابوي بوداني التنين وكنت ماشية ادور على جوزها لقوله لكن مخبرش انك جوزها بحق.. 

باسل رجع لورى وقلبه بيتكسر مليون حتة وبيقول: 

- معقول اللي عمل فيا اكده امي للدرجة دي مريدانيش اعيش في راحة بال واصل.. 

هنية بحزن عليه وهي بتقول: 

- ورايدة اقولك حاجه كومان مرتك لم لقيناها يوم الحادثة كانت حبلة وولدك مات ببطنها وهي يا حبت عيني فقدت الذاكرة صدقني انا حبيتها قوي كيف خيتي واكتر ومريداش ليها الظُلم واصل.. 

باسل وهو بيبصلها بأمتنان وبيقول: 

- متشكر ليكي قوي يا هنية مش خابر اقولك ايه على وقفتك جنبنا اكدت.. 

هنية فرحة: 

- متقلقش انا فرحتي برجوع خيتي ليك بالسلامة وبس.. 

باسل بصلها وقال: 

- رايد منك خدمة واحدة كومان ومعتش هطلب منك حاجة تاني واصل.. 

هزت هنية راسها... 

.... عند جليلة كانت قاعدة مع جوزها وهي بتفكر في اللي بيحصل لقته بيقولها: 

- هتفضلي لميتى فيكي حقد اكده.. 

جليلة بصتلة بصدمة وقالت: 

- ايه اللي عتقوله ده يا راجل انت اتخبلت في نفوخك والا ايه عاد.. 

جوزها بحزن: 

- لاء متهبلتش والاحاجة لكن فوقت بس للأسف فوقت متأخر قوي بعد فوات الأوان سمعتك وانتي عتتفقي مع الراجل يجوز مرت ابنك وروحت بأبنك علشان يشوفها ويتجوزوا ومتنزليش من نظره، لكن انتي مصره تعرفيه وتكرهيه فينا ليه اعملتي اكده.. 

جليلة اتوترت وهي بتحاول تداري: 

- معملتش حاجه ليه عتتبلى عليا بحديت ممنهوش عازة والخاطية دي كلت عقولكم كلياتكم ليه عتفكروا اني بكرها عاد.. 

قال بعصبية: 

- علشان قلبك جواه حجر مش دم وقلب كيف البشر انتي لو تعرفي ربنا عمرك مكنتي اذيتي مرت ولدك وهي حبلة موتي حفيدك بيدك علشان ايه كل ده علشان فلوس، اهي الفلوس بيدك ومنتش سعيدة، والا علشان ولدك اللي كره بيتك ومبيعتبش بيتك الا كل فترة مرة قولي علشان ايه اعملتي كده.. 

جليلة بصتله بكره وحقد وقالت: 

- جايبلي واحدة يتيمة ومش من مستوانا واصل وتعملها مرت ابني انا ميشرفنيش ابص في وشها واصل.. 

لقت كف نازل على وشها وجوزها بيقول: 

- انتي اتعديتي حدودك انا قلت يمكن تتغيري في يوم من الأيام ويبقى عندك قلب كيف البشر لكن انا غلط غلطت عمري كلياته.. 

باسل من وراه: 

- لاع يابوي انا اللي اغاطت لم وثقت فيكي انا اتحديت العالم كلياته علشانك انتي وبس حتى لم تسنيم كانت اهنيه، حاربتها ومصدقتهاش واصل وكنت واثق فيكي ليه تكسري قلبي وتحرقيه على ولدي، اللي فضلنا سنتين نتمنى ولو طفل واحد ليه تحرقي قلبي اكده... 

جليله بحزن وهي بتقرب عليه وبتقول: 

- صدقني يا ولدي كنت رايدة مصلحتك وبس مفكرتش انها حامل واصل .. 

باسل باستهزاء: 

- فكرتي انك اكده بتحميني من مرتي اللي كانت تتمنى اني ارضى والا رايده تكسري فرحتي.. 

وبص لأبوه اللي كان حزين على ابنه اللي ربنا رزقه بأم زي دي: 

- قول يا بوي من ايه كانت عتحميني من مرتي.. 

ابوه بحزن بيقول: 

- سامحني يا ولدي انا السبب في كل اللي بتعيشه دلوقتي، انا اللي جبتلك ام قلبها كيف الحجر عتعايري الناس على ايه نسيتي ابوكي كان حتت غفير والا راح والا جيه، على العموم من النهاردة انتي طالق بالتلاته وسبيني انا وولدك في حالنا ومعتش اشوف وشك اهنيه واصل..

وسابها ومشى و باسل بصلها بحزن وهو بيقول: 

- كان نفسي تكوني الحضن اللي اشتكيله مش اشتكي منيه ياما.. 

وخرج وسابها وهي قعدت تعيط.... 

.... عند مي كانت قاعدة في الصالة هي وابوها وأنور قاعد وهو بيقول: 

- انا كيف ما قولتلك قبل سابق انا جاي اهنيه اطلب يد مي بتك يا حج وأنا تحت أمركم في اللي تطلبوه.. 

مي كانت سرحانة وفي عالم تاني خالص وقلبها وجعها وبتفتكر باسل وبتقول جواها: 

- ليه بتفكري فيه دلوقتي هو مش من نصيبك واصل متفكريش في واحد مش حلالك يا مي... سمعت ابوها بينادي ويقول.. 

- مي يا بتي روحتي فين وكيف ساكته اكده يا بتي مش عوايدك السكوت المفاجأ دي.. 

مي بتقول: 

- متواخزنيش يا بوي كنت سرحانة شوية قول رايد مني ايه.. 

غانم بيقول: 

- بصي يا بتي انور جاي يطلب يدك قولي رأيك ايه عاد لسانك مش باين واصل ليه اكده.. 

مي بحزن وهي بتنزل راسها وبتقول: 

- اللي اتشوفه يا بوي وقرؤا الفاتحة هنية كانت واقفة قربت وهي بتقول: 

- بوي طلاما الشبكة كمان يومين ايه رايك ننزل انا والعريس وخيتي نجيب خلجات الشبكة.. 

غانم بيقول: 

- صح يا بتي ده الحديت الصوح روحوا جيبوا الخلقات وانتبهي على خيتك زين لأنها مش على طبيعتها واصل.. 

هزت هنية دماغها وخرجوا برفقت انور وركبوا عربيتهم هنية قالت بسرعة.. 

-لاع متروحش من الشارع ده احود في محل حلو قوي بيبيع خلجات حلوة وتنفع للشبكة.. 

هز انور دماغه ومشى من الطريق بس الغريب لقاه مفهوش بيوت والا محلات وفجأة شاف عربية بتقف قدامهم وقف وهو بيقول: 

- من الحيوان ده.. وخرج متعصب علشان يضربه شاف باسل خاف وهو بيقول: 

- باسل بيه بتعمل ايه اهنيه وليه واقف في طريقي انا عقبال عندك شبكتي بعد يومين وانت معزوم... 

مسكة من هدومه وبيقول: 

- اللي بعتاك اتكشفت على حقيقتها ياريت انت كومان تقول اللي عندك وتسيب مرتي ومشوفش وشك واصل.. 

انور بخوف: 

- صدقني يا باسل بيه انا مش ذنبي دي جليلة هانم بعتتمي اتجرب من مدام تسنيم علشان اتجوزها بأسم مي واخدها واسافر والصراحة العرض كان زين ووافقت قوام.. 

باسل نزل فيه ضرب بس هنية مسكته ومي اللي هي تسنيم في الحقيقة قربت عليه وهي بتقول.. 

-انت مين وايه اللي بتعمله ده.. 

باسل قرب عليها وهو بيحط اديه حولين وشها وبيقول.. 

-مش مصدق انك قدامي اربع سنين كلياتهم بعيدة عن حضني اتوحشتك قوي يا قلب باسل.. 

تسنيم باستغراب وقلبها بيدق وبيقول: 

- انت مين وليه عتقولي اكده.. 

باسل حد اديه على راسها وهو بيقول: 

- هتفتكري كل حاجه بالترتيب يا ضي عيوني اهم حاجة انك تكوني جنبي وبس وحضنها جامد وتسنيم حضنته وهي بتقول: 

- انا مش خابرة كيف عحضن مديري اكده اللي كل مكلمه يتنرفز عليا طوالي... 

ضحك وهو بيبص في عيونها وبيقول: 

- لاع ده كان مديرك اما انا جوزك يا مدام باسل انتي يا عسل... 

.. وبعد ايام قليلة كانت تسنيم نايمة وهي بتفتكر كل حاجه قامت مفزوعة وهي بتحط اديها على بطنها وبتقول: 

- ولدي عملتوا فيه ايه عاد سبوني علشان ولدي وبس ابوس على يدكم.. 

باسل قام من جنبها مخضوض وهو بيقول: 

- في ايه مالك يا قلب باسل.. 

تسنيم بكت بحرقة وحضنته وهي بتقول: 

- باسل استنيتك كتير قوي كنت وين وانا محتجالك امك السبب في كل حاجه صدقني.. 

باسل حضنها وهو بيبكي ويقول: 

- ياريتني صدقتك من زمان يا قلب باسل كنت قدرت انقظ ولدي دلوقتي... 

بصت في عيونه اللي مدمعة وبتقول: 

- اكيد ربنا شايل لينا هدية قريب قوي متخافش عقاب ربنا ليهم أشد... 

وفعلا بعد شهرين ربنا رزقهم وبقت حامل وهنية اتجوزت صالح وغانم قالها على كل حاجة وسامحته اما بالنسبة لجليلة عاشت وحيدة وحتى ابنها اتخلى عنها، الظُلم دايماً نهايته اسواء وأياكم واليتيم... 


لمتابعه روايات سكيرهوم زورو موقعنا علي التلجرام من هنا

غير معرف
غير معرف
تعليقات