رواية حب بالصدفة الفصل الرابع بقلم اروي
ابتسم آدم بثقة خفيفة وقال:
– يمكن عشان محدش بيسألني وجهاً لوجه زي حضرتك.
– وأنا دلوقتي بسألك.
جاي ليه يا أستاذ آدم؟
– جاي علشان أطلب إيد بنتك ليلى
نزلت الجملة زي مفاجأة في الجو
عارف إنها عنيدة، بس قلبها طيب.
بتتخانق أكتر ما بتضحك،
بس لما تضحك بتنسى كل حاجة.
وبالنسبة لي… دي أكتر حاجة بحبها فيها.
ابتسمت الأم بخفة وقالت:
– ده باين إنك حافظها كويس.
الأب قال بنبرة جادة:
– أنا مش ضد الحب يا أستاذ آدم،
بس بنتي غالية، ومش هقبل تدخل حياة فيها مشاكل.
وسمعة شغلك فيها كلام كتير.
آدم رد بهدوء:
– معاك حق، واتقال كلام فعلاً…
بس النهارده أنا جيت علشان أوضح، مش أبرّر.
أنا حياتي ما كانتش سهلة، بس ما مدّيتش إيدي على حاجة حرام.
ولو في حاجة ممكن أضمنها، فهي إن بنتك مش هتخاف وهي معايا.
سكت الأب شوية… بص له، وبعدين قال بصرامة خفيفة:
– ولو طلعت كدّاب؟
-هستنى منك تعمل اللى انت عايزو فيا
– أنا ما بحكمش بسرعة…
بس لو ليلى وافقت، ساعتها نتكلم جد.
ابتسم آدم وقال بثقة:
– وأنا واثق إنها هتوافق.
في اللحظة دي ليلى دخلت من باب البيت، وشافت المشهد كله،
اتجمدت وهي شايفة آدم قاعد قدام أبوها بابتسامة مليانة صدق وهدوء.
قالت بدهشة:
– آدم؟ إنت بتعمل إيه هنا؟
ردّ بابتسامة صغيرة:
– ببدأ أول صفحة في حياتنا الجديدة
قالي كدة وغمزلي
-بس انا مش موافقة
-نعم يختي
بعد اذنك يا عمي ممكن اتكلم معاها عشر دقايق
دخلت معاه وانا مكشرة في البلكونة
-اى لزمتو البوظ دة
-يا سلام
قولتخا واما عيني بدمع
انا مشفتش وشك من وقت ما مشيت من بيتك
حتى مكلمتنيش خالص واختفيت
قولتلو كدة وهو مبتسم
-اهدي
انا كنت بظبط اموري وببعد عني اي مشاكل ممكن تحصلي علشان معاليكي يكون ليكي مستقبل
-بردو اتأخرت
-لا متأخرتش
انا فعلا بحبك يا ليلى
-وانا
-اخيراا
ارجعي زي الشاطرة اسحبي اللى قولتي لأبوكي علشان متحولش عليكي
دخلنا وهو بيقول بخفة
-ننزل نجيب الدهب يا حاج قبل ما تغير
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
