رواية حب مجهول الفصل الخامس 5 بقلم هند إيهاب الحبال

   

رواية حب مجهول الفصل الخامس بقلم هند إيهاب الحبال

كان بابا، بعدت عيوني عنه وبصيت علي أيدي، تميم قام وقف بأحراج لما شاف بابا.

استأذن عشان يمشي، وأول ما طلع من الأوضه بابا طلع وراه.

كان ماشي لحد ما سمع بابا بينادي عليه.

وقف وبابا قال:
- أنتَ أيه حكايتك مع بنتي!!

هز راسه وقال:
- ولا حكايه ولا حاجه

- أُمال ليه شايفك حواليها طول الوقت وليه أصلاً تدفع حساب المُستشفي

بأحراج قال:
- محتاج أقعُد معاك لو عندك وقت

هز راسه وقال:
- طب تعالا ننزل في الكافيه اللي تحت

نزلوا وبعد شويه لقيت حبيبه جت لي، بتوتُر قُلت:
- حبيبه، حبيبه، بابا، بابا يا حبيبه

بستغراب قالت:
- ماله!!

- شاف تميم عندي وطلع وراه
- بس أنا مشوفتش بابا في المُستشفي خالص

سكتت وفضلت أفرُك في أيدي من التوتُر لحد ما بابا ظهر ومتكلمش في أي حاجه.

كُنت متضايقه أنه متكلمش وفي نفس الوقت كُنت خايفه من الاسئله اللي مُمكن يسألها لي.

- مساء الخير، عامله أيه دلوقتي!!

كانت جُمله قالها الدكتور وقُلت:
- الحمدلله

- أنا شايف في تحسُن كبير هتخلصي المحلول ده وهكتب لك علي خروج

هزيت راسي بزعل لأني مش هعرف كده أشوفه تاني.

فضلوا قاعدين لحد ما المحلول خلص وقومنا عشان نمشي.

ركبت العربيه وأول ما وصلت البيت دخلت الأوضه.

كان كُل تفكيري فيه، هل هو هيجي ومش هيلاقيني!! ولا حصل أيه مع بابا، الخوف اللي كان محتل قلبي هو أن يكون حصل حاجه بينه وبين بابا.

فضلت قاعده في البيت مبنزلش لحد ما لقيت أن وشي بدأ يتحسن.

صحيت من النوم لقيت البيت كله صاحي وكُل واحد ماسك حاجه وبيعملها.

ماما بتطبُخ، وحبيبه بتروق، وبابا بيدخل الجاتو في التلاجه.

بستغراب بصيت لحبيبه وقُلت:
- هو في أيه!!

حبيبه بصت لبابا وقالت:
- مفيش

بصيت لبابا وقُلت:
- هو في أيه يا بابا!!

- في أيه!! مهي قالتلك مفيش

سيبتهُم ودخلت عملت نيسكافيه، وخدته ودخلت الأوضه.

حطيت النيسكافيه علي المكتب وفتحت اللابتوب.

"وحشتوني أوي"

دقايق ولقيت البوست بيتفاعل والناس بترُد، ومن ضمنهُم كان كومنت قادر يلفت أنتباهي.

"وحشتي قلبي يا بنت قلبي"

ابتسمت وخدت بُق من النيسكافيه، كُنت كُل شويه بدخُل أشوف الكومنت بتاعه وأطلع.

فضلت كتير أوي قاعده علي اللاب، وفضلت برضو سامعه حركتهُم برا وكأن في حدث اليوم.

حاولت أني مهتمش علي الرغم من أني شخصيه فضوليه جداً، بس علي رأي المثل، يا خبر بفلوس بُكرا يبقي ببلاش.

سمعت جرس الباب بيرن، ودقايق وسمعت صوته.

قومت بخضه ولهفه في نفس الوقت جريت ناحية الباب عشان أتأكد.

بعدت عن الباب لما حسيته بيتفتح، لقيتها حبيبه، ضحكت وقالت:
- بابا بيقولك ألبسي وأطلعي

- هو أيه اللي بيحصل!!

قعدت علي طرف السرير وقالت:
- ولا حاجه، بس مجنون رواياتك قاعد برا، ومستني الكاتبه بفارغ الصبر

- أنتِ تقصُدي مين!! تميم!!

قامت ومشيت وقالت:
- بسُرعه يلا

فضلت واقفه بستوعب اللي بيحصل لحد ما الباب أتقفل وأن مفيش وقت.

طلعت دريس أزرق وحطيت ميكب خفيف يداري أي أثر الحادثه.

طلعت من الأوضه بتوتُر، ماما لما شافتني مسكت أيدي وقعدتني علي الكُرسي كأنها بتطمني.

قعدت وحاولت أخلي عيوني متروحش ناحيته أبداً.

وعشان بابا حاسس باللي في قلبي، سابنا نقعُد لواحدنا شويه.

- مش هتبُصي لي طيب!!

رفعت عيوني ناحيته وقال:
- مش مصدق أني قاعد قُصادك وبطلُبك من أبوكي

كُنت ساكته، بفرُك في أيدي، نفسي بيضيق من التوتُر.

- طب مش عايزه تتكلمي تقولي أي حاجه خالص!!

حمحمت وقُلت:
- عايزني أقول أيه طيب

- تقولي أي حاجه، أي حاجه تخليني متطمن
- هو أنتَ قلقان!!

هز راسه وقُلت:
- لاء أتطمن

ابتسم ولأول مره أركز فيه أوي كده، حاسه أني محتاجه أقعُد قُصاده كده كتير.

بعد شويه أهلي دخلوا، هُما وأخوه.

قعدوا ولما لقوا أن الدُنيا تمام وفيه قبول، قرينا الفاتحه.

لقيته قام وطلع علبه من جيبه وقومني ولبسهالي.

مسكت دبلته ولبستهاله، تحت زغاريط ماما وحبيبه وفرحة بابا وعُدي أخوه.


انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات