رواية حياة سيف الفصل الخامس 5 بقلم بسملة حسن




رواية حياة سيف الفصل الخامس بقلم بسملة حسن 


سيف بغضب جحيم: جهزلي الاوراق المطلوبة 


خالد: حاضر 

حياه نيمت البيبي و ادته لي خالد 


حياه بخوف: خلي بالك منو وانا هخلص بسرعه 


خالد هز دماغه و مشي 

حياه فضلت طول اليوم تجهيز الحفله و نفسها تشوف ابنها بس عمر مانعها تشوفو لحد ما خلصت 


و دخلت الاوضه اترمت علي السرير من التعب و الارهاق نامت محستش بحاجه غير لمسه ايد علي وشها


حياه قامت مفزوعه شافت راجل غريب في الاوضه 


مسكت الكوفرته بخوف: انت مين واي الي دخلك هنا 


الراجل بشهوة: انا اسمي عز و شفتك وانتي بتجهزي الحفله و بصراحه عجبتيني و عايزك و هدفع الي انتي عايزاه


حياه زقته و جايه تجري هو وقعها في الارض و بداء يقطع هدومها


عز: اي هتعملي فيها شريفه منا عارف انك حملتي من السواق الي كان شغال عندكم هو احسن مني في اي 


حياه بتزق فيه: ابعد عني متلمسنيش الحقووووني 


عز ابتسم: ايوه كده مبحبش الحاجه السهله عايز اتعب علشانك و بداء يبوس فيها بطريقه قذرة 


حياه بصريخ و رعب: الحقوني حد يالحقنيييي 


فجاء دخل خالد و بعد عز عن حياه 


خالد: اتفضل حضرتك بره مينفعش تكون هنا 


عز بسخرية: اي هتطردني ولا هتضربني انت متعرفش انا مين؟! 


خالد: لو سمحت يا فندم متخلنيش استخدم العنف مع حضرتك 


عز ببرود: وريني هتعمل اي 


خالد في حركه سريعه كان موقفه في الارض وحط ايده علي شرايين رقبته 


عز عرف انو الحركه دي فيها موت 

اتكلم بخوف: خلاص انا هخرج بس سبني 


خالد: مكان من الاول يلا اخرج من الاوضه 


عز قام خرج جري 


خالد لي حياه: حضرتك كويسه 


حياه بعياط بتحاول تخبي جسمها: ايوه ايوه 


خالد شافها كده خرج من الاوضه 

و حياه جريت قفلت الباب بي المفتاح 


خالد: الو يا باشا 


سيف: في اي 


خالد بهدووء: كان في واحد دخل عند مدام حياه ووووو 

بداء يحكي له اللي حصل 


سيف بجنون: اسمه اي ابن **** ده 


خالد: عز الدين مصطفى 


سيف قفل السكه و اتصل مع حد تاني و قاله علي الاسم 


حياه في الاوضه عماله تعيط: يارب انا تعبت يارب خدني عندك 

و انهارت من العياط 


كريمه جايه تدخل لقت الباب مقفول 

حياه انتي جوه؟! 


كريمه مش سامعه غير صوت عياط 

بخوف: حياه افتحي الباب بدل مااجيب حد يكسره حياااه

لسه مكملتش الكلمه كانت حياه فتحت الباب 


كريمه بخوف و هي شايفه دم علي بوقها

حياه مالك 


حياه بضعف: انا تعبت و مكملتش الجمله و كان اغم عليها 

كريمه برعب: حياااااااااااااه 


في نفس الوقت كان خالد معدي و سمع صوت كريمه 

دخل شاف حياه


خالد شالها و طلع بيها علي باب الجنينة الخلفيه و كريمه جريت معاهم و هي شايله البيبي 


خالد ساق بسرعه و وداها المستشفى 


خالد بزعيق: سرير هنا بسرعه 


الدكاتره جم هما و الممرضين و دخلو حياه اوضه الطوارئ 

عده وقت و في الاخر الدكتور خرج 


دكتور: هي حالتها مش مطمئنه خصوصن انو لسه ولاده 


كريمه بخوف: يعني هتكون كويس يا دكتور 


دكتور: هي هتكون كويسه بس لازم راحه تامه 

بعد اذنكم و ثابه و مشي 


كريمه دخلت عند حياه و شافته تعبانه قربت منها 


حياه بضعف: ابني فين 


كريمه: اهدي ابنك مع خالد بره المهم انتي تكوني كويسه 


حياه: انتي شايفه اي شايفه انا كويسه 


كريمه: يبقا تقومي و تشدي حيلك مش علشان خاطر حد علشان خاطر ابنك عايزه يتيتم 


حياه سكته كريمه: يبقا قومي علشان ابنك 

كل ده و خالد سامع كل حاجه 

خالد بصه لي حياه و رجع بص لي البيبي الي في ايده 


خالد: اي الي هيحصل فيكم بس الي انا عارفه انو بقيت بحس نفسي انو مسوال منكم 

حياه خرجت من المستشفى و طبعا عمر مركزش معاها علشان خرج يسهر بره 

....... 

عده شهرين و كل يومين عمر يعمل حفله و يخلي حياه تجهزها و بداء عمر يلعب قمار و بداء يبيع حاجه وره حاجه لحد ما.... 


حياه مسكت ياسين و بتعيط: بعت كل حاجه يا عمر عجبك كده خلاص هنعيش في الشارع حته الفيلا الي عايشين فيها خلاص مبقتش ملكنا وهيرمينا بره 


عمر بغضب: اسكتي يا بنت الكلب مش عايز اسمع صوتك كفايه الي احنا فيه دلوقتي 


حياه بصريخ: لا مش هتسكت يا عمر مش هسكت انت بسببك خليتنا نبقا شحتين خلاص هنترمي في الشارع انت بعت كل حاجه حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا عمر 


عمر بعصبيه: انتي شكلك عايز تتادبي 

عمر لسه هيمد ايده عليها 


الشخص بغضب: طب ايدك ورا ضهرك بقا عشان متوحشكش


حياه بصدمه: 😳

الفصل السادس من هنا


غير معرف
غير معرف
تعليقات