رواية غرورك صفة الشيطان الفصل الثامن 8 بقلم سنسن ضاحي


 رواية غرورك صفة الشيطان الفصل الثامن 



انت الجاني

متسالنيش

على حيحصل

انت وقفت قصاد حجر

جواه نار

حمم بركان

وفي اي لحظه هينفجر

انت اهنت

استحمل وتلم

من غير رحمه

هيبقا اسلوبی

هسلب منك انفاسك

ضحكاتك بسماتك

انت اتحديث

وانا كذا مره عديت

بس اوعدك

مش هرحمك

صفحه تلقاها يونس على يد تلك الواققه وكأنها لم

تفعل شئ انقبضت انفاس الجميع في الحال خوفا

على مصير تلك القطه التي تحدث اسدا

أما يونس عقله أخذ مده حينما استوعب ما فعلته

تلك الحشره بنظره انقلبت ملامحه جميع الناس يهابونه

وهي تنظر له يتحدى اما يونس كان هادي بغضب عارم اردفت ولم تخاف

حبيبه ...... انت تهنى ويتمرقع و كمان ضربت خطیبی

اما صحيح انك بجح

يونس بهدوء مخيف ..... اننی ..... عملتی.... ايه يا حشره

حبيبه ..... انا حشره وعشان كدا اديتك قرسه صغيره

يونس وهو ينظر للجميع ثانيه وحده ويكون الكل

مختفى من وشي مفهوم وفعلا الكل راح بيونه. الكل اختفى في لحظه إلا كوتر

کوتر .... اهدی بایونس عيله وغلطت ونتى يبنتي اتكلى على الله

يونس اتنرفز من امه

يونس .... لو سمحتى انا مش عاوز حد دلوقت

و فعلا مشت کوثر بس قلبها وعارفه وحاسه ان يونس

مش هيعدى القلم ده على خير مش حاسه بس لا دی متاكده

أما يونس التفت لها بوجه هادئ هدوء العاصفه المقبلة لتدمر كل شي

أما حبيبه نظرت له بسخريه وهي تغادر وتقول

حبيبه بسخريه ....... سلام يا يونس ولا اقول بابو الم

قبض يونس على رسغها تكاد تسمع صوت انين عظامها

یونس... هههههههههه ههههههههههههه انتى ملاحظتيش انى اتصلت بحد مهم هيغير مصيرك

و ماشيه كدا ببساطه من غير متقابليه

احست حبيبه بنوع من الحوف والجديه بكلامه

حبيبه بتصنع الشجاعه .... هتعمل ايه يعني انا عرفاك

مش بتمد يدل على حريم

يونس ....... هعملك حاجه تخليكي فاكره جزات اللى

يمد يده على يونس الراوي

كادت حبيبه ان تخرج حينما دخل اسدا لأجل اقول أسد متدرب جيدا وكانه انسان يسمع

حبيبه اول ما راته يدخل بذائره المعروف

حتى بحلقت عيناها حضرت فمها ونخشب جسدها

حبيبه ....... العييييب يا ملعب انطلقت تلقائي لتستخبى وراء يونس ولكنه دفشها دون

انها حامل

يونس للأسد الذي يفهمه ....... شوف شغلك ودلع ضيفتنا

قرب منها الأسد

حبيبه ..... ابوس ايدك انشاله ايدى كان جالها رباط صليبي يوم متمدت عليك

الأسد كان يقترب منها ليس لافتراسها فالاوامر يواجه يونس لارها بها ليس الا

تخشب جسدها وتصرف رجليها كما الهلام

قرب الأسد منها وظل يدور حولها وفي ثانيه واحده وقف قلبها وزاغتها عيناها وسقطت

في الحال

في دوامه سوداء

اما يونس أمر رجاله بأن ياخذو الأسد

ذهب إليها وحملها وصعد بها إللى غرفته.

يونس ....... حساب القلم لسه مخلصش اقسم بالله

ايامك سوده معايا

في منزل باسط الرفاعي

توفيق .... يادى الموقعه المهبيه الحجني يابوي

باسط ... فيه ايه مالك بتولول في الحريم

توفيق .... بنتي بنتي مصيبتي الكبيره

ياسط ... انت هتتحدث بالقطاره فيه ايه مالك

توفيق .... .. الواد عوض قال انه شاف حبيبه

بنتي داخله قصر الراوي واها خارجه من

الضهر و مجتش اكيد خلص عليها عاد

باسط ... يقعه مربربه بينا يبنى اكيد ليلت الدنيا

جاء صابر

صابر ..... في ايه مالكم

باسط .... بنت عمك إللى هتموتنا على يد ابن الراوي

راحة حداه ونت عارفها هاه منیجی ويانا

صابر وهو يحك ففاه متذكرا ضربه ..... هاه

لا انا ورايا مصلحه كدا

توفيق .... اممممم مش دى برضه خطيبتك يحمش

صابر .... انا ليا كلام تاني لما اشوف وشها

توفيق ... عجولك ايه لاوشها ولا قفاها قضينا

موضوع الخطوبه سيره يلا بیوی

في أوضة يونس الراوي

يجلس يضع قدم فوق الاخر على كرسيه المفضل ينظر إللى تلك الحية التي يمسكها بيده

من أجل كل شئ

غريب يخصه أى شئ يخيف معه بل تلك الحيه أكاد

اجزم انها تبتسم له كانها تعشق ملامحه وصرامته

هيبته التي لا توصف

حبيبه عيونها ببط فطلت بجمال عيونها على

سقف تلك الغرفه فبريشت حتى استوعبت انها

بغرفة يونس الراوى ما أن أهداها عقلها عند تلك الجمله حتى قامت كمن لسعتها عقرب

حبيبه .... انت اذي ..... يما ايه ده ايه ده

بونس .... هاه كملي انا اذي

حبيبه ...... انا نا بقول يعني اذى يغمى عليا منغير

معتزلك على الالم اللى رزعتهولك طخ على وشك

والله آخر مره

أما حبيبه اول مره يمتلكها رعب كانت كمن نزلت بماء به ماس كهربائی يالله خيرا لها ان كان

يونس .... ههههههههههههههههه ثم وقع منها وقرب الافعى امامها

اعطاها شلاليتا ولكمات وركلات عن ذاك الأسد تلك الحيه

يونس... فكري ..... تعمليها ثاني أو ترفعي صوتك

عليا .... بیجا تختاري موتين لوذاذ من دول

بالاسد ياكلك بالحيه تفرسك

حبيبه بخوف .. ل لا يا برنس انا قلبي رهيف

وهعيط

يونس ..... انت تعرفى انى يستحقر إللى يمد ايده

على حرمه بس دلوجت بقول ان فيه حريم

عاوزه الحرق

كانت الحيه تخرج لسانها رائ يونس نظرة رعب

في عينيها فارضت غروره ولكنه يريد ارهابها

حبيبه .... ابوس ايدك انا بنت تييييييت وحقك

عليا يكبر انا بس اتفظت لما ضربت خطيبي

وضع يونس الحيه داخل صندوق خشبی واغلقه

بالقفل

تنفس حبيبه الصعداء.

حبيبه ..... انت اذى تجبني هنا ها انت فاكر اني مراتك ولا ايه

يونس ..... انا بجول أطلع الحيه تاكل اللسان إللى

بدأ يطول ده

حبيبه .... لا وحيات ابوك بس خلاص حقك عليا مشيني من بيت الرعب بقا

يونس .... طيب حق الالم لسه مخلصش وبصراحه بفكر اخلى الأسد ياكلك ويريحني منك

حبيبه ..... ترتاح منى طبعا عشان السلعوة خطبتك

يونس .... دی حاجه متخصکیش دی كتب کتابی علیها

الاسبوع ده وهيا ام ابني اللي في بطنك

حبيبه بغيظ ....... تنععععهم ابن مين اللى سببه لام اربعه واربعين دی

يونس ..... ابنى وملكيش الحق فيه واحمدي ربنا لولاه كان دمانك في بطن الأسد

ودى اللى كان هيحصل

فجاه سمعوا خبط على الباب فتح يونس فاخبرته سعديه انا الحاج باسط وابنه بانتظاره

نزل يونس بكل هيبه ووقار

يونس ...... ها ..... خير. . فيه شئ

باسط...... حبيبه هنا يبنى

يونس..... اها حبيبه مش تلم بنتكم وحفيدتك بدل مجتني وترجتني اني ارجعها

ملجتش فايده راحة طلعت اوضتى بصراحه

انتم مش عرفين تربوا

نزلت حبيبه في تلك اللحظة، وضعت يدها على

فمها من صدمت ما يقول رات الانكسار بعين والدها وجدها

التفت توفيق فوجدها على حالتها فقترب منها وصفها ففرت الدموع من عينيها

توفيق ... تفووووو و مكنتش اعرف انك سافله كدا وهتو على راسنا في الطين.

حبيبه ..... بابا انت بتقول ايه ده كداب كتاب متصدقوش

يونس ..... جوليهم انتي كنتي في اوضتي يتعملي ايه.

توفيق .... ايه اللى جابك هنا من اصله كيف تطلعى اوضنه يرخصه بس الحق عليا سبت رياتك على

امك

كان يجرجرها من شعرها من خلف الحجاب

باسط ..... اهدي يا توفيق الامور منتحلش كده

يونس .... مهممممممم انا ممكن استر عليها واردها بس تعيش اهنا في فردة البلغه

حبيبه .... وهي تنظر له بكره لأول مرة ترى ملامحه كالشيطان

انا مش موافقه انا عندى بابا يموتني ومعش معاك

يونس.... انتي حره

توفيق.. .... اخرصى يا واطيه هستنا اما ترکبینا العار انا موافق يعمده

وفعلا جه الماذون ورد يونس حبيبه

يونس ... متنساش يشخنا السبوع ده تجيني عشان هکتب کتابی الثاني

باسط ...... احنا مشيين يبنى

يونس .... اها بجولكم انا رديتها عشان سمعتكم اتما

هيا طين ووحل اللى يقرب منه يوسخه

کلامه كان كالخناجر تسم بدن توفيق وباسط

رات في عينهم الانكسار أول مرة حزنت بشده

ولعنت نفسها لتهورها الذي ضر اعز الناس

على قلبها خرجوا لا تنسى نظرت اباها المنكسره والمحتقره لها وذاك الحقير يجلس بكل

برود

وعلى وجهه ابتسامه شيطانيه انه المخادع الذي

كسر اعز ما لها

كادت تصعد الدرج ولكن نظرت اياها لن تفارقها

ابدا نظرت اليه وهو معطيها ظهره بكره

فلمحت سكين فواكه يلمع بشده

فقريت منه ومسكنه بقبضة يدها ونظرت له بشر وووووو

تعليقات