رواية حكاية مريم الفصل التاسع بقلم مصطفى محسن
الشبح كمل وقال:
"عشان تنقذي نفسك والناس اللي أذيّتهم شيرين... لازم يوسف يموت."
مريم صرخت وقالت:
"لااا! مستحيل! اعمل كدة فى يوسف!"
الشبح قالها:
"لو ما عملتيش كده... هيكون ذنب الناس في رقبتك."
مريم حاولت تبرر وقالت:
"بس الشرطة هتقـ//ـبض عليا!"
الشبح قالها:
"ما تخافيش... أنا هقولك تعملي إيه."
مريم قالت:
"قول."
الشبح قالها:
"هتاخدي يوسف من شيرين وتقوليلها إنك هتنزلوا تشتروا طلبات،
وأول ما تعدّي الشارع، سيبيه في النص الطريق... والباقي عليا."
مريم كانت في صراع جواها،
بس في الآخر وافقت.
تاني يوم الصبح، مريم قالت لشيرين:
"أنا هنزل أجيب شوية حاجات، هاخد يوسف معايا."
شيرين استغربت، لأنها عارفة مريم ما بتحبش تاخد يوسف معاها فى اى مكان عشان شقي.
بس قالتلها:
"ماشي يا مريم، هصحية وهجبهولك."
بس قلب شيرين ماكنش مطمن...
ولما نزلت مريم بيوسف، شيرين نزلت وراهم من غير ما تقول.
مريم وهي بتعدي الطريق،
سيبت يوسف في النص...
وشيرين أول ما شافته، جريت عليه وحضنته...
وفجأة...
عربية نقل كبيرة خبطتهم بكل قوة!
مريم صرخت بصوت عالى وقعت اغمى عليها.
لما فاقت، كانت في المستشفى...
أمها قاعدة جنبها وبتعيط.
مريم قالت بصوت متقطع:
"فين يوسف؟ فين شيرين؟"
أمها قالت وهي بتنهار:
"يوسف مات... وشيرين حالتها صعبه."
مريم عيطت وقالت:
"أنا السبب! أنا السبب!"
أمها حاولت تهديها:
"انتى مالك يا بنتي؟ ذنبك إيه؟"
لكن مريم سكتت ومقدرتش تتكلم.
الدكتور دخل وقال:
"مريم حالتها النفسية متدهورة... لازم ترتاح شوية."
امها خرجت هى والكتور.
وفجأة الشبح ظهر تاني، بس المرة دي شكله متغيّر.
كان بيضحك بصوت عالي ومرعب وقال:
"أنا دلوقتي بس قدرت أخد حق حسناء... انتِى وشرين خلاص انتهيتوا!"
مريم قالت وهي مش فاهمة:
"يعني إيه؟"
الشبح قالها:
شيرين كانت بتحاول تحميكي مني،
بس أنا ضحكت عليكي وخليتك تعملي اللي أنا عايزاه."
مريم اتجمدت... دموعها نزلت وقالت:
"يعني... شيرين كانت بريئة؟!"
الشبح ضحك وقالها:
كدة انا حققت رغبة حسناء واختفى.
مريم طلعت تجرى من الأوضة،
والدكاترة وأمها حاولوا يمسكوها.
كانت بتصرخ:
"عاوزة أشوف شيرين! دلوقتي!"
دخلت أوضتها وهي نايمة على السرير،
مسكت إيدها وقالت وهي بتعيط:
"سامحيني يا شيرين...خادم حسناء ضحك عليا... أنا مكنتش عارفة!"
شيرين فتحت عينيها بصعوبة،
وهزت راسها وهي بتطبطب على إيد مريم.
مريم بصت ناحية الشباك،
فتحته... ونطّت بسرعة.
وفي اللحظة اللي روحها خرجت،
شافت يوسف واقف مستنيها...
جريت عليه وحضنته...
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
