رواية قصيرة ملكت قلبي الفصل الخامس عشر
في النايت كلاب
تقف أمامه ونظرات الكل عليها تلتهمها
هنادي: عمرو
.... مش تعرفنا يا عمرو
عمرو بغضب: هنادي مراتي
..... مراتك مبروك يا قمر ويمد يده ليسلم عليها فيغضب عمرو من نظراته إليها وينكمه في وجهه
تستغرب هنادي من فعلته
صديقه في ايه يا عمرو بغضب
يمسكها من يدها ويشدها ويخرج من عن الديسك سكو
هنادي بعدم فهم في ايه يا عمرو انت. اتعصبت ليه وضربته ليه
عمرو ايه زعلتي اني ضربته ماش ا شوفتيش كان بيبصلك ازاي ما شوفتيش كل اللي بيبصلك
جوه كان بيبصلك ازاي وبعدين . ايه اللي انتي لابساه وعملاه في نفسك ده .
هنادي : المفروض أن ده اللي بيعجبك ولا ايه
عمرو: واللهي بتعانديني يعني
هنادي بعاندك ليه مش انت عايز تطلقني وتنهي اللي بينا يبقي ايه اللي يضايقك بقي
عمرو اما ابقي اطلقك ابقي اعملي اللي انتي عايزاه إنما انتي دلوقتي مراتي
هنادي
عمرو: بتبصيلي كده ليه
هنادي: فرحت انك غيرت عليا وفرحت انك فعلا ما كرهتنيش زي ما بتحاول تبينلي
هنادي: عمرو ارجوك اديني فرصه ثانيه انا عملت كده عشان بحبك عملت زي ما انت عملت دلوقتي غيرت عليك ما اتخيلتش انك تبقى لحد ثاني غيري
عمرو يتركها ويذهب بدون اي رد.
تقف بخيبة امل
ولكنه يرجع مرة ثانية ظنت أنه قد سامحها
هنادي: اخيرا
عمرو انا ماغيرتش موقفي منك بس ما ينفعش تروحي وانتي بالمنظر ده لوحدك
تبتسم هنادي لموقفه متي تستسلم يا عمرو متي تسامحني متي تعرف انني أكثر قلب احبك
تركب معه سيارته ويقودها دون أن يحدثها
تمسك يده فيشدها
يوصلها لشقتها دون أي كلام
عمرو : انزلي
هنادي: عمرو .....
عمرو كفايه كلام وانزلي بقا
تنزل هنادي من السيارة وتطلع شفتها
يغادر بعد أن اطمئن أنها في شقتها
يذهب الي فيلته
وينام علي سريره حزينا .
يأتي الصباح بنسائمه الحارة على الأبطال
يستيقظ من نومه ويأخذ حماما ويتجه الى عمله
فقد غاب عنه أكثر من أسبوعين
يجلس على مكتبه
وكل من قابله يهنئه بزواجه
ينظر من الزجاج علي الشارع
يجدها تنزل
من على الموتوسيكل
ترتدي بنطلون جينز وبلوزة بيضاء وترتدي خوذة وتذيل الخوذة في حركه سلو موشن وتهز
رأسها لتنزل شعرها .
يراها ويتأمل جمالها كم يحبها ولكن جرحته ...
تدخل الشركة
وتدخل مكتبه
عمرو ايه اللي جابك
هنادي انت ناسي اني مهندسه ديكور وشغاله معاك ولا ايه
عمرو: لا خلاص احنا استغنينا عن خدماتك
طن تن هناك من يطرق الباب.
عمرو كير
لتك فتاه تلبس ملابس تكاد تمر أكثر ما تمر
.... أستاذ عمرو ممكن توريني اللوكيشن
كير هنادي له بفرح
كيردي: لا يا كيرا أنانورة جديدة استغنينا عن خدماتك
...... الكلام ده صحیح يا أستاذ عمرو
كير هنادي له تتهور له بفرح
يكير عمرو كيرا: اتفضلي كيرا يا أنسه وهنجاري نكلمك
..... كيرا بمياصه: هستني مكالمتك يا أستاذ عمرو
كيرا لها هنادي وهيرنها بفرح
في كيرا
شهد أديك يا خالد ممكن اقعد معاك
خالد أو كيرا اتفضلي
شهد ما فينك من زمان
خالد: كنت مسافر ولصه راجع
شهد عاش من شاه فك وما جدي كنت أنا محت محتاجه أشوقك
خالد: ليه في حاجه جه ولا ماذا
شهد: ها لا قدر أنا بصحوة في الكلام معاك
خالد اه وانا فعلا برتاج في الكلام معاكي
لحظات يسودها الصمت بينهم هل للقدر رأي آخر
يقطع هذا الهدوء وهذه النظرات الحائرة
صوت هاتفه الذي يرن
خالد: ايوه ايه طيب انا جاي......
خالد موجها كلامه لشهد: معلش انا لازم امشي لأن في مشكله في الشغل
شهد: اوك اتفضل
يغادر خالد وتنظر له شهد بحيرة
هنادي: يعني ايه يعني طيب لو مش عايزني اشتغل معاك ماتجيش البت دي
عمرو وايه كمان
هنادي بغضب: ايه وايه كمان .
عايزني ما اشتغلتش معاك تجيب مهندس ديكور مش مهندسه زي البت اللي كانت موجودة دي
عمرو ليه بقا مالها اليت قصدي المهندسة
هنادي ايه خايف تقول عليها بت
عمرو يعني عاوزة ايه دلوقتي .
هنادي: لو عايزني ما اشتغلت فلتش معاك تجيب مهندس ديكور مش مهندسه
عمرو: ماشي حاجه ثانيه
هنادي بانتصار: لا شكرا
عمرو ممكن تمشي بقا . عندي شغل
عمرو هنادي بغضب طفولي ماشي يا عمر
وتخرج غاضبه
بعد انتهاء فترة العمل
يذهب إلى الفيلا
يستحم ويستريح ثم يرتدي ملابسه وينزل من الفيلا متجها النايت كلاب
ليجدها واقفه ترتدي فستان احمر طويل عاري الأكتاف وضيق وكعب عالي وتمسك بيدها
وكيه ورد
عمرو يسحر بجمالها الهادئ
تقترب منه يخطي هادئه
هنادي: عمرو خلاص بقا يا عمرو
وتعطي له الورد
يرميه علي الأرض
ويذهب في اتجاه السيارة.
تجلس هنادي على الأرض تبكي
ليجد عمرو من يمسكه من يده قبل أن يركب سيارته
عمرو : شهد
شهد: سامحها يا عمرو هيا عملت كده عشان بتحبك ما تضيعش حبكم من اول مشكله
تقابلكم واظن انك علمتها الأدب وهيا لو ماكنتش بتحبك زي ما بتقول ماكنتش تمشي
وراك في كل حته عشان تصالحك هنادي بتحبك يا عمرو
عمرو: وانا بحبها جدا
شهد: روحلها قاعده بتعيط هناك وبطل تزعلها
يبتسم تشهد وشهد تبتسم
ويذهب لها
عمرو : مش بحب اشوفك بتعيطي
ترفع عينها وتراه واقفا وهي جالسة على الأرض بجانب الورد
يمسك يدها ويقومها
تحتضنه بشده وهو كذلك
هنادي انتي واحشتني اوي
عمرو: وانتي اكثر
هنادي: خلاص مش زعلان
عمرو: لا خلاص بس ايه القمر ده
تبتسم وعينيها بها دموع
عمرو: ويمسح دموعها انا اسف اني زعلتك بس كان لازم تثقي فيا وتعرفي اني بحبك ومش
شايف غيرك وماقدرش اخونك لأنك قاعدة هنا ويشير لقلبه
هنادي بحبك يا عمرو مش عارف الأيام مرت عليا ازاي ايام فاضيه مالهاش قيمه ولا طعم
يحملها
هنادي تتعلق برقبته
هنادي: مش كنت خارج
عمرو كنت
هنادي: ودلوقتي
عمرو : عاوز اقولك كلام مهم فوق .
هنادي تبتسم بخجل
يحملها ويتجه الغرفة
في النايت كلاب
رنا مش عارفه مفيش فايده ما سمعتش اي حاجه عن طلابهم أو أنهم سابوا بعض فكرك
الخطة فشلت
صديقتها، لا ازاي دا شفته في حضنك بس انتي كان لازم تستغلي الوضع وتروحي تواسيه وتقربي منه
رنا ومين قالك أني ما رحتش بس هوا مش شايف غيرها ومش عايزة اكشف نفسي ويعرف
اني كنت مخططه لده عايزاه يفضل فاكرها صدفه
صديقتها: طب هتعملي ايه أن اتصالحوا
رنا بشر : تبقي جابته لنفسها ...... صح
