رواية الامل الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم سلمي عبد الجليل

  

 

 

 

رواية الامل الفصل الثالث والعشرون بقلم سلمي عبد الجليل

سامر : بس انا هستناك
سُمية بصتله بصدمه
سامر باحراج : اكيد هستناك وبعدين تميم هيخطب كمان فترة وحسام هيمشي من هنا ويرجع بيته بكرة لان مشكله بيته اتحلت وهيسبوني لوحدي انا وماما وانتي الي بتسليها ي سومه
سُمية حست بزعل هي كانت فاكرة انه هيستناها بجد فهمته غلطت
سُمية : انا لسه معاكو اسبوعين كاملين اهو هتزهقوا مني هدخل انام دلوقتي تصبح ع خير
سامر بهمس : وانت ان شاء الله من اهلي
سُمية خرجت وطلعت الشقة الي فوق دخلت البلكونه وفصلت تعيط
هناء : مالك ي حبيبتي بتعيطي ليه
سُمية بصتلها بدموع وحضنتها
سُمية بعياط : انا بحبه اوي ي ماما انا مش عاوزة امشي واسيبه هنا انا محتاجة افضل ع الاقل عشانه
هناء بتساؤل : هو مين دا ي حبيبتي
سُمية بدموع : سامر
هناء بصدمه : اي الي انتي بتقوليه دا لا انت تفهميني بق
سُمية مسحت عيونها وابتدت تتكلم
سُمية : انا معرفش انا حسيت كدا امتى او ازاي بل يمكن معرفش يعني اي حب اصلا ، بس لو الحب هو اني محسش بالامان والراحة غير وهو موجود ف انا بحبه ، ولو الحب هو اني كنت بستناه لما يرجع من شغله عشان يقعد معانا شوية قبل م انام ف انا بحبه ، انا قضيت تلات شهور معاهم وهو ف شغله وانا بشتغل مع تميم ، كنت بفضل مستنياه ييجي عشان يهزر ويضحك معايا ، لو الحب اني مش هغير اسمي من سُمية للينا عشان بحب اسمع اسمي منه ف انا بحبه ، لو الحب هو ان تعبه طول الفترة الي فاتت دي كان بينهش ف قلبي وعيوني مكانتش بتجف م الدموع ف انا بحبه
لو دا الحب ف انا بحبه ي ماما ، انا مش عارفة ازاي او ليه بس هو وجوده امان ودفا واطمئنان ، وجوده بيرد روحي ليا من تاني ، لما تعب حسيت اني تايهه ومش لاقية نفسي ، كنت بدعي ربنا ف كل لحظه انه يخف ويبقى كويس ، انا مش عارفة اتحكم ف مشاعري ومش عارفة اتصرف ازاي او اي التصرف الصح الي المفروض اتصرفه…انا خايفة
هناء حضنتها مره تانيه بحنان : طب ممكن تهدي وتبطلي عياط عشان نعرف نتكلم
سُمية ابتدت تهدى واحده واحده وهناء جابت كرسي وقعدت قصادها
هناء بهدوء : وهو عارف انك بتحبيه
سُمية بحيرة وحزن : مش عارفة انا مقولتش اي حاجه بس هو…
هناء بتساؤل : هو ماله ؟!!
سُمية بلخبطه : هو اوقات بحسه بيتكلم معايا بطريقة مختلفة عنكم ، يعني يوم م زورناه انا وتميم وحسام ف المستشفى قالي ان وجودي دوا ، ودلوقتي وهو بيقنعني بالسفر قالي انه بيحبني وبعدها رجع بسرعه عن كلامه وقال انكم كلكم بتحبوني وقالي هستناك …قالها بنبرة مختلفة اول مره اسمعها منه
هناء بجدية : طب انتي عارفة ان حسام طلب ايدك مني
سُمية بانفعال : بس انا مش موافقة ، ماما اولا انا لسه صغيرة ثانيا مبحبوش هو.. هو بالنسبالي زي مختار وتميم وبقيت اخواتي من اول م عرفته وانا دا احساسي تجاهه ، وبعدين حضرتك قولتي هنتاخر ف كندا هو كدا هيفضل مستني كتير وهيستنى شخص مش بيحبه كدا هبقى بظلمه معايا وانا محبش اكون كدا
هناء بحنان : وانا عمري م هجبرك ع حاجه ي حبيبتي وبعدين انتي كبيرة كفاية انك تختاري الحاجه الي عاوزاها وتبعدي عن الحاجه الي مش عاوزاها ، وانا هبلغه قرارك
سُمية بارتباك : ب ب بلاش
هناء بتعجب : ليه
سُمية فركت ف ايديها : ءء اصل انا قولت لمختار يبلغه اني مش موافقة
هناء اتضايقت ولكنها نجحت انها تداري دا : ربنا يخليكوا لبعض ي حبيبتي بس مش الافضل انك كنتى تقوليلي يعني عيب ان طفل هو الي يقوله حاجه زي دي
سُمية بحزن : م انا مكنتش عارفة اتصرف ازاي ومختار فاجئني وقالي ان حضرتك عارفة ف قولتله يعرفه اني مش موافقة واني بحترمه جدا وبعتبره اخويا غير كدا مش هقدر
هناء بهدوء : تمام ي حبيبتي انا عمري م هضغط عليك ابدا وانا هتكلم مع حسام عشان ميحسش باحراج بعد م مختار بلغه وهو يعتبر دخل البيت من بابه وجالي واتكلم معايا يبقى لازم ارد انا ، وبعدين ي حبيبتي المفروض بعد كدا انا المسئولة عنك اي حاجه تحتاجيها اي حاجه تحبي تقوليها اي حاجه مضايقاكي تيجي تقوليلهالي ، انا عارفة انك بتعتبري مختار اخوكي وسندك لكن في حاجات كدا لازم ماما تعرفها ماشي ي حبيبتي؟!
سُمية هزت راسها بهدوء وحضنت هناء
سُمية بحب : انا بحبك اوي ي ماما
هناء بادلتها الحضن وحركت ايديها ع راسها بحنان : وانا بحبك اوي ي عيون ماما
خرجتها من حضنها ومسكت وشها بايديها : انا هعمل كل الي اقدر عليه عشان اعوضك عن كل لحظه كنتي فيها بعيده عنك ، اه وحاجة كمان باباكي الله يرحمه عنده شركتين انا هبقى اتكلم مع سامر ف الموضوع دا عشان يحافظ عليهم لحد م نرجع وتمسكي فرع من فروعها
سُمية : بس انا مش بفهم حاجه ف الشغل دا
هناء بابتسامه : هعلمك كل حاجه وكل حرف ، هترجعي من كندا فاهمه ف كل حاجه ي عيون ماما
سُمية ابتسمت براحه وشكرت ربنا انه عوضها عن تعبها دا بأم حنينه وعيله كامله بتحبها وبتتمنالها الخير دايما
هناء : اغسلي يلا وشك وتعالي ننزل عشان قالو هنسهر سوا نتفرج ع فيلم بما ان حالة سامر اتحسنت وبمناسبة الاخبار الكويسة الي سمعناها انهارده
سُمية باحراج : مش عاوزة اتقابل مع سامر
هناء طبطبت ع راسها : ولا كأن حاجه حصلت متفكريش كتير ، يلا هنزل انا اسبقك واتكلم مع حسام بردو وانزلي متتاخريش
سُمية اتنهدت بضيق هي مش عاوزة تشوفهم حاسه انها ف حصار بين عيونهم
قامت دخلت الحمام وهناء نزلت
***********************************************************
“سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم”
[ف الشقة التانيه] هناء : حسام عاوزة اتكلم معاك
حسام خرج معاها للبلكونة
هناء باحراج : انا عارفة انك بتحبها بس انت عارف انها مش كويسة ف العموم وانا شايفاها مشتته وغير كل دا هي بتعتبرك اخ ليها وكمان هي مش مرتاحة ، انت عارف اني بحبك وانك ف مقام ابني لكن انا عمري م اغصبها ع حاجه هي مش عاوزاها
حسام بتفهم : فاهم ي طنط ومختار قالي وانا احترمت قرارها وبتمنالها كل الخير والتوفيق ف حياتها الجاية
هناء براحة :ربنا يريح قلبك ي ابني زي م ريحت قلبي دلوقتي
حسام بابتسامه : الفكرة كانت ف امان كنت بحسه ف وجودها يمكن حضرتك تفتكريها غريبة شوية ان ازاي راجل بيطمن ف وجودك بنت بس هي حاجة غالية اوي عليا ي طنط ربنا يرزقها بشخص محترم يصونها ويحطها ف قلبه قبل عينيه
كمل بضحك : الا ماجد دا اوعي توافقي عليه ي طنط
هناء بتعجب : ماجد مين الي كان عند سامر ف المستشفى وقولتوا انه خطيبها ؟!!
حسام : ايوة دول كانو بيهزروا عشان مختار وتميم عارفين اني بحبها ووقتها كنت غيران ف انتهزوا الفرصة بس دا ميمنعش ان الزفت دا كان بيحبها ف اوعي توافقي عليه
هناء ضحكت : بس كدا من عينيا ي حبيبي
حسام بابتسامه : ربنا يديم وجودك وسطينا انا اعتبرتك زي امي الله يرحمها ربنا يبارك ف عمرك
هناء بحب : وانت زي ابني والله من يوم م شوفتك واتعاملت معاك زيك زي سُمية وتميم وسامر وبقيت الولاد انا بحبكم اوي
حسام ابتسم بحب وبعدها اتذكر شئ وبص لهناء بارتباك
هناء بتعجب : مال وشك قلب كدا ليه
حسام حك راسه باحراج : كنت عاوز اتكلم مع حضرتك ف حاجه ومفيش غير حضرتك الي هتفهميني
هناء : خير ي ابني انت كويس
حسام : ايوة المشكله مش فيا انا المشكله ف سامر
هناء بخضه : ماله سامر
حسام : هو بخير بس…..
*********************************************************
“لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”
[ف اوضة سامر] سامر بقلق : ي ترى في اي كل دا طنط هناء بتتكلم مع حسام
مختار كان فاهم لكن متكلمش
تميم بنفس القلق : ان شاء الله سُمية تكون كويسة تاخيرهم دا مخليني مش على بعضي
سامر عدل من قعدته : طلعني لسُمية ي تميم
تميم بصله بصدمه وزغرله
جهاد بشك : هو في اي
تميم : مفيش ي ماما تعالي نطلع نظبط الفيلم الي هنشوفه وزمان سومه ناز..
قاطع كلامهم دخول سُمية
سامر بلهفه : انتي كويسة ؟ منزلتيش ليه مع طنط هناء ؟ اتاخرتي فوق ليه ؟
سُمية بصتله بتعجب وكذلك كل الموجودين
سُمية حاولت تداري احراجها : اومال فين ماما
مختار : مع حسام ف البلكونه
سُمية هز راسها بتفهم وقعدت ع كرسي جنب السرير وسامر متابع نظراتها للفراغ
سامر : بقولكوا اي م يلا اطلعوا ظبطوا الفيلم عشان زهقت
مختار : يلا ي سومة تعالي اختاري معانا
سُمية جت تقوم سامر اتكلم
سامر : لا سيب سومة تسليني عما طنط هناء وحسام يطلعوا م البلكونه الي بقالهم سنه فيها دول وانت كدا كدا ي مختار هترتب القعده بدالي وتميم وماما هما الي عارفين الافلام ف سُمية ملهاش دور معاهم
تميم حاول يكون هادي عشان ميعملش مشكله واخد جهاد وسط صدمتها وكذلك مختار وخرجوا م الاوضة
سُمية قعدت مكانها تاني وفضلت تبص ف اللاشئ وسامر عينيه متابعاها ف صمت وحزن ف نفس الوقت ولكنه قرر يكسر حاجز الصمت
سامر حمحم و هي انتبهت : نويتي ع اي
سُمية : هسافر السفر هيكون اريح من حاجات كتيرة هنا فعلا واحتمال لو حبيت المكان هناك مرجعش
سامر بصدمه : يعني اي
سُمية بهدوء : زي م قولتلي المكان هنا لو فضلت فيه هفضل اتاذي وانا بفتكر كل ذكرى وحشه عيشتها هنا ف الافضل اني ابعد ولو البعد كان مريح هفضل هناك مكنش مريح هرجع
ظهرت علامات حزن واضحة جدا ع سامر وهي لاحظت دا لكن متكلمتش
هناء : اي دا مالكو في اي
سُمية : ولا حاجه حاسه اني تعبانه شوية
حسام بقلق : مالك في اي
سُمية بصتله بحزن : مفيش محتاجة انام
سامر بتغيير الموضوع : طب خرجوني عشان الفيلم عشان سُمية تلحق تشوفه قبل م تنام
سُمية بصتله بقلة حيله وسابتهم وخرجت وحسام ساعد سامر وخرجوا للصاله
***********************************************************
” استغفر الله العظيم واتوب اليه”
سامر : ي ترى الفيلم بتاع انهاردة اي بق
تميم : دا مش فيلم دا تسجيل براءة بابا
كلهم بصوا لتميم بصدمه ولكن هو حط الفلاشة ف الشاشة وبدا تشغيل الفيديو
الكل قعد ف مكانه ومنتظر بلهفه الكلام الي هيسمعوه من هاني الفيديو فتح وابتدى هاني يتكلم
” آن الاوان تعرفوا ابوكم كان عامل كدا ليه ، وقبل م اتكلم عاوز اعتذر لجهاد حُب عمري وشبابي اعتذرلها عن عذابي ليها طول الفترة الي فاتت واقولها ان مكنتش عاوز اطلقها لكن اليوم دا كان لازم دا يحصل وكان لازم تشوفوني بالحالة دي والا كنتو انتو الي هتموتوا ، هناء…انا اسف ع كل لحظة زعلتك فيها بس لو مكنتش اتجوزتك كان زمان حاتم قتلك انا اقنعته بالعافيه اني اتجوزك عشان نسيطر ع فلوسك ولكن انا كنت بحميك منهم ، حاتم كان قايلي انه مسلط عليك ناس ف المصحة يدوك ادوية عشان يجيبولك زهايمر واول م عرفت جيتلك وفضلت معاكي لحد م قالي انه قال للدكتور بتاعك يديك جرعة تموتك ، اليوم دا قولتله انك قولتيلي ان معاكي فلوس مخبياها وفي اوراق مهمه جدا معاكي واني لازم اتجوزك عشان نسيطر عليك وناخد منك كل حاجه ، كنت خايف يقتلك ومتشوفيش بنتك
وقبل م اتكلم ع سُمية هتكلم عن محمد الي هو انت ي مختار انا متأكد انك معاهم دلوقتي طالع اصيل لابوك صاحب عمري الي غدروا بيه وقتلوه
دموعه نزلت اول م افتكر جميل صاحبه ، اتنهد بحزن وابتدى يكمل
جميل كان اقرب حد ليا ي محمد وانا والله مقتلتوش دول هما الي قتلوه ، انا كنت مُهدد من عصابه كبيرة اوي وكان عارفين تحركاتي ولما جميل عرف قالي انه هيبلغ عشان يحميني لكن مكنتش اعرف انهم ملغمني باجهزة تسنط وعرفوا الي حصل وقتلوه قدام عيني قتلوه قدامي مقدرتش اعمله حاجه ، مقدرتش احميه وهو طول عمره ضهر ليا
عياطه زاد وهو بيفتكر منظر موت صاحبه جميل ومختار دموعه كانت بتنزل بغزارة والكل بيواسيه
هاني كمل كلامه
انا اسف ي مختار اني مقدرتش احميك انت وبقيت الولاد ومقدرتش احمي جميل سامحني ارجوك ي ابني واعرف ان ابوك كان من اجدع واشرف الناس الي انا شوفتها ف حياتي
سُمية او هكلمك بإسمك الحقيقي ي لينا انتي مش متخيلة سامح كان نفسه يبقى عنده طفل ازاي كان بيدعي ربنا ان يرزقه بطفل يشيل اسمه لو كان موجود كان هيحبك اوي ، حاتم عمك هو الي قتل باباكي ي لينا ودا كان بأمر من رئيس العصابه الي بتهددني لانه كان متآمر معاهم و كانو بيخلوني اتكلم بلسانهم وادي الاوامر لكن انا عمري م كنت احب اني اكون سبب ف قتل روح ، الاوراق كلها باسمك ي لينا باباكي كان عاملي توكيل لانه مكنش واثق ف اخواته وقالي ل هو جراله حاجه اقسم الورث بشرع ربنا واكتب لمامتك حقها لكن شاء ربنا انك تيجي ف عدلت الورق كله وقسمته حسب الشرع ليكي ولمامتك واحتفظت بيه ، هتلاقي الورق ي سامر ف درج مكتبي الاول والمفتاح هتلاقيه ع المكتب سلمه للواء محمود وهو عارف هيتصرف ازاي ، حقك عليا ي بنتي مش انا الي خطفتك والله ، عمك هو الي خطفك وهو الي خطف كل الاطفال التانيه
اما بالنسبه لتميم وسما ومستشفى الرحمة انا مكنتش بتاجر فالاعضاء دول بردو العصابه وحطوني ف وش المدفع ولما اتكشفنا خطفوا سما وتميم ، اما محمود الصغير ف دا اسمه محمود فعلا وابن صاحب عمري شاكر الي قتلوه لما عرفوا اني حكيتله كل حاجه وهو عشان كان ظابط وحاول يساعدني عرفوا وقتلوه وخطفوا ابنه الي جاله بعد ١٢ سنه عذاب و بكاء لربنا عشان يرزقهم بطفل ، انا مش بقولكوا كدا عشان ابرأ نفسي لا انا بحكيلكوا عشان انا السبب ف كل دا
سكت وعلامات الحزن بانت ع وشه مره تانيه
والكل عمال يبص لبعضه ودموعهم بتنزل
هاني ابتدى يكمل كلامه
قبل م اتجوز جهاد كان في واحد عرض عليا شغل ووافقت وكان مخدرات قولت اهي سبوبة اكسب منها وبدات واحده واحده اكبر وسطهم ، لكن بعد م اتجوزت جهاد وجابتلي تميم حسيت انه مينفعش أأكل ابني بفلوس حرام لكن شيطاني كان اقوى مني وكملت لحد م جالي سامر نور عينيا الي كان سبب ف هدايتي آن الاوان تعرف مامتك سابتك ليه ، وتسنيم ف الشهر الخامس كانت بتخوني مع زميلها ف الشغل ولما عرفت سيبتها لحد م ولدت وطلقتها قولتلها مش هتشوفي ابنك تاني وهي وافقت وراحت اتجوزت زميلها ، بقيت مش عارف اعمل اي ، هروح لمراتي الاولى اقولها خدي ربي ابن دُرتك !!! ولا اسيبك لتسنيم ويا عالم هتعمل فيك اي ، قعدت اعيط زي العيل الصغير كانت اول مره ادخل فيها المسجد بعد حوالي ٥ سنين بُعد عن ربنا قابلني الشيخ بتاع المسجد وحكيتله كل حاجه وقالي اني لازم ابعد عن الي انا فيه دا وان جهاد اصيله مستحيل تتاخر عني او عن ابني ، سمعت كلامه وجهاد حطتك ي سامر ف عينيها واعتبرتك ابنها التاني من غير م تسالني عن الي حصل مع تسنيم
ر جعت لربنا واترجيته يسامحني بقيت اشتغل عامل ف مصنع ولما سالوني بعمل كدا ليه قولتلهم تمويه عشان محدش يسال انا بجيب الفلوس منين وهما صدقوني ، بس انا مكنتش عاوز اصرف عليكم فلوس حرام كنت عاوز اربيكوا بشقايا وتعبي والفلوس تكون حلال عشان ربنا يبارك فيكم وف صحتك وف تعليمكم ، فضلت كدا ١٠ سنين لحد م جمعت مبلغ وكان عندي كذا ارض وارثها من ابويا الله يرحمه بِعت كام حته منهم وسبت المساحه الي عاوزها وبنيت المصنع ولميت فيه كل شباب المنطقة بتاعنا وبق الشغل بتاعه كل يوم بيزيد ولما سالوني عن الي بعمله قولتلهم ان الي حواليا بداو يشكوا فيا ولازم اعمل كدا وهما صدقوني ، روحت لعميد صاحبي وحكيتله حكايتي ولما حاول يساعدني قتلوه وقتلوا بنته ف سكت ، بقيت بحاول ابعد نفسي وملوثش ايدي بدم صحابي وبدم ناس ابرياء ملهمش ذنب ف حاجه
انا بحبكم بحبكم اكتر من اي حاجه ف الدنيا ، وبالنسبه لمعاملتي القاسية ف دي كانت اوامر منهم لانهم حاطينلي اجهزة تسنط عشان يعرفوا عني كل حاجه ، وبالنسبه لبياتي بره البيت ف دا عشان كانو بييجوا يعملوا زي دوريات مراقبة عليا ، وبالنسبه لحسنات ف دي بنت اجبروني اتجوزها عشان تظبط امور الشغل و هي كمان ملهاش ذنب بس هي قتلت واحده اسمها سماح ف معتقدش انها هيتغفرلها الي عملته بس انا كنت سبب ف ظلمها هي كمان، حاول تسامح مامتك ي سامر هي جت واترجتني ترجعلك بس بعد اي بعد م كنت انت كبرت ومكنش ينفع اي حاجه من دي تحصل وهي قالتلي ان اليوم الي انا هموت فيه هتجيلك عشان تشوفك وانا هروح المكان الي انا رايحة دا وعارف اني مش راجع وهي هتنفذ كلامها وهتيجي حاول تسامحها ي ابني دي امك ف كل الاحوال ، انا اسف انا عارف ان دي اخر مره هتشوفوني فيها ، انا فخور بيك ي تميم انت واخوك انا محبتش ف حياتي حد اد م حبيتكم ، سامحوني ي ولاد
الفيديو انتهى وعياطهم زاد كانو كلهم بيعيطوا زي الاطفال من اكبر حد فيهم لاصغر حد كان بيبكي مقدروش يسيطروا ع نفسهم ومحدش قادر يهدي التاني وحسام مش قادر حتى انه يسيطر ع الوضع لانه كان بيحب هاني جدا
فات حوالي ساعه وسط عياط وحزن مش بينتهي كل واحد بيفتكر ذكرياته مع هاني ومختار وسُمية بيفتكروا ذكرياتهم الاليمه مع المعلمه
قطع وصلة العياط دي صوت حسام
حسام : سامر اهدى كدا هتتعب اوي
وكان كلام حسام كأنه بنزين واتحطت ع نار سامر ، سامر عياطه زاد وابتدى يخرف بالكلام حط ايديه ع قلبه بتعب والكل ابتدى يتحرك ناحيته عشان يشوفوه في اي فضلوا يحاولوا يساعدوه عشان ياخد نفسه بانتظام ويهدى وبعد شوية ابتدى يهدى
جهاد حضنته بدموع : اهدى ي حبيبي اهدى بابا برئ ، برئ ي سامر وبيحبك وفخور بيك ، انت كنت اكتر واحد فاهمه وحاسس بيه وعارف انه برئ ، دي حاجه تخليك كويس ، خليك كويس عشانه وعشانا ، عشان خاطر ماما جهاد فوق ي سامر
سامر اتمسك بحضنها جامد وصوت عياطه ابتدى يزيد اكتر : انا ودعته بطريقة وحشه اوي ي ماما انا انا رفعت سلاحي ف وشه ، ك ك ك كنت بهدده ودعته بطريقة بتإذيني كل م بفتكرها ، هو هو كان بيحاول يحميني وانا كنت بقبض عليه
الكل التف حوالين سامر وابتدى يهديه ويواسيه بكلام مريح نوعا ما
قطع وصلة الحزن رن الجرس
حسام دخل غسل وشه وفتح الباب بتاع الريسيبشن
حسام بصدمه : اي دا
 
تعليقات