رواية الامل الفصل الثالث والعشرون بقلم سلمي عبد الجليل
حسام : سامر اهدى كدا هتتعب اوي
وكان كلام حسام كأنه بنزين واتحطت ع نار سامر ، سامر عياطه زاد وابتدى يخرف بالكلام حط ايديه ع قلبه بتعب والكل ابتدى يتحرك ناحيته عشان يشوفوه في اي فضلوا يحاولوا يساعدوه عشان ياخد نفسه بانتظام ويهدى وبعد شوية ابتدى يهدى
جهاد حضنته بدموع : اهدى ي حبيبي اهدى بابا برئ ، برئ ي سامر وبيحبك وفخور بيك ، انت كنت اكتر واحد فاهمه وحاسس بيه وعارف انه برئ ، دي حاجه تخليك كويس ، خليك كويس عشانه وعشانا ، عشان خاطر ماما جهاد فوق ي سامر
سامر اتمسك بحضنها جامد وصوت عياطه ابتدى يزيد اكتر : انا ودعته بطريقة وحشه اوي ي ماما انا انا رفعت سلاحي ف وشه ، ك ك ك كنت بهدده ودعته بطريقة بتإذيني كل م بفتكرها ، هو هو كان بيحاول يحميني وانا كنت بقبض عليه
الكل التف حوالين سامر وابتدى يهديه ويواسيه بكلام مريح نوعا ما
قطع وصلة الحزن رن الجرس
حسام دخل غسل وشه وفتح الباب بتاع الريسيبشن
حسام بصدمه : اي دا
ماجد : مفيش اهلا وسهلا اتفضل ولا اي حاجه متعلمتش الحاجات دي ف المدرسة ولا اي
حسام ربع ايديه ببرود : لا متعلمتهاش وبعدين انت جاي ليه اصلا
ماجد : جاي ازور سامر بيه ولا الزيارة ممنوعه
حسام اتنهد بضيق : لا مش ممنوعه ثواني هعرفهم
حسام دخل بغيظ للصاله الي متجمعين فيها : الزفت الي اسمه ماجد دا بره
ووجه نظره لسُمية : قومي ادخلي الاوضة يلا انتي وطنط هناء وطنط جهاد ومن غير رفض
تميم كان بيبصله بحزن وسُمية وهناء وجهاد قامو دخلوا الاوضة وسامر دخل غسل وشه وتميم وحسام استقبلوا ماجد ف الريسبشن
حسام كان بيبصله بضيق طول القعده وتميم ساكت
ماجد بقلق : هو سامر بيه كويس حاسس انكم مش كويسين
تميم : الدنيا كانت ملخبطة شوية لكن الحمدلله ع كل حال
سامر دخل وكان مختار سانده
ماجد بابتسامه : انا سعادتي متتوصفش اني شايفك ماشي ع رجلك من تاني
سامر ابتسم بهدوء : شكرا ي ماجد
مختار قعده ع الكرسي وقعد جنبه
سامر : مكنش له لزوم تتعب نفسك انا بقيت كويس والله الحمدلله واي بوكيه الورد دا متحسسنيش اني لسه تعبان
ماجد باحراج : هو انا جاي اطمن عليك وطالب طلب كمان
سامر بصله باهتمام : طلب اي
ماجد بهدوء : انا طالب ايد الانسه سُمية وانا عارف ان باباها متوفي ويعتبر انتو اخواتها ف جاي اطلب ايديها منكم ولو في قبول ان شاء الله هاجي انا وبابا وماما نتقدم رسمي و نعمل خطوبة بسيطه كدا
تميم بص ع سامر وحسام الي كانو متلخبطين ولكن سامر نجح انه يداري حزنه انما حسام معرفش
حسام بعصبيه : هو انا مش قايلك تطلعها من دماغك ولا انت مبتفهمش
تميم : حسام اسكت مينفعش كدا
حسام بص لتميم بغيظ وسكت
تميم بهدوء : هسالك سؤال واجابتك هتكون رد ع طلبك دا
ماجد بصله باهتمام ف تميم تابع كلامه
تميم : تفتكر سُمية بعد كل الي حصل هتبقى مطمنه وهي معاك ؟ بعيدا عن انك كنت سبب كبير ف انها تتحرر من المعلمه ، لكن هل هي هتبقى مطمنه وسط اهل الشخص الي كان بيعذبها ؟ انا عارف ان انت واهلك غير محروس تماما ولكن هل هي هتستحمل تبقى موجوده ف المكان الي صاحبه اذاها ؟
ماجد سكت وبص ف الارض
تميم : انا مفيش عندي اي اعتراض والله العظيم ولكن كان لازم تحسبها الاول ، الحب مش كفاية ف انه يبني بيت واسره تكون مليانه دفا وامان ، هل المشاعر دي هتكون موجوده ؟ معتقدش ، انا عارف ان انت هتديها فوق الحب حب لكن هي مش هتقدر لان انتو يُعتبر بقيتوا مصدر خوف وقلق ليها ، ومع ذلك انا هنده ليها دلوقتي واتكلموا براحتكوا
تميم قام وراح ع اوضه سُمية وحسام دخل البلكونه وسامر ومختار فضلوا قاعدين مع ماجد
**************************************************************
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"
||في غرفة جهاد||
تميم : طنط ماجد جاي طالب ايد سُمية وطالب يقعد معاها
سُمية بسرعه : بس انا مش هقعد معاه
هناء : استني ي سُمية عشان نفهم ، انت قولتله اي ي تميم
تميم : قولتله انها تقعد معاه ولو اتفقوا خلاص متفقوش يبقى ولا كأن حصل حاجه احنا منقدرش ناخد قرار بدون رأيها الاول
هناء بابتسامه : ربنا يبارك فيك ي ابني
بصت لسُمية بهدوء : قومي ي سومه اخواتك معاك متخافيش
سُمية كانت هتعترض ولكن هناء شجعتها انها تروح
خرجت مع تميم وراحت الريسبشن وسامر ساعة م شافها بصلها بحزن وهي بادلته نفس النظرات
سامر مقدرش يستحمل الموقف وطلب من مختار يوديه اوضته
تميم : انا قاعد ف الصاله اتكلموا براحتكوا وان احتاجتي حاجه اندهيلي
سابهم وخرج
ماجد بابتسامه : اخبارك اي
سُمية : الحمدلله
ماجد بقلق : انتي لسه بتخافي مني ؟! انا والله عمري م فكرت اني ااذيكي
سُمية اتنهدت وبصتله وابتدت تتكلم : بص ي استاذ ماجد ... انا عشت عمري كله ف حزن وهم محدش يتخيله والي كان السبب فيه هو اخوك وصاحبه والمعلمه الله يسامحهم ولما حتى انت لما جيت تساعدني عملتلي صدمه مش طبيعيه حتى لو كانت نيتك خير ومساعده ليا ، ف هل انت متخيل اني ممكن اكرر العيشه الي عشتها دي مره تانيه!! دا انا لسه متعافتش م الي حصل قبل كدا
ماجد بحزن : افهم من كلامك اني مرفوض؟!
سُمية بهدوء : انا عارفة انك ملكش ذنب بس دي حاجه جوايا انا ، انا مش هعرف اتأقلم ومش هعرف اعيش وسطكوا وانا كلي رعب وخوف ارجوك افهمني
ماجد بحزن : انا فاهم بس كان عندي امل انك توافقي ، بس انك تكوني كويسة دي اهم حاجه عندي بعد اذنك
سُمية حست انها احرجته : طب استنى
ماجد التفت لها بابتسامه واسعه : اي موافقة
ابتسمت بهدوء : انا بس كنت هقولك متزعلش وحاول تتأقلم انا محبش اني اكون سبب ف حزن حد
ماجد ابتسم بحزن : مقدرش ازعل منك ي سومة انا بتمنالك كل الخير والسعاده الي ف الدنيا عشان انتي تستاهليها ، انا همشي بق واشوف وشك ع خير
سابها ومشي وتميم سلم عليه ودخل لسُمية لقاها حاطه وشها بين كفوفها وبتعيط
تميم بقلق : مالك ي سومه في اي
سُمية بدموع : انا عماله ااذي كل الي بيحبوني انا بقيت وحشه اوي
تميم بعدم فهم : لي بس بتقولي كدا اي الي حصل مالك ي سومه في اي
سُمية بعياط : انا رفضت حسام واذيته واكيد هو زعلان دلوقتي وكمان ماجد عملت معاه نفس الموضوع انا عماله ااذي ف الي حواليا
تميم : متقوليش كدا دا نصيب غيرك بيتقدملهم فوق ال١٥ عريس وبيرفضوهم عادي دا نصيب متتعبيش قلبك كدا دا اي اليوم الكئيب دا
سامر دخل الاوضة وكان ساند ع العكاز : سيبني معاها ي تميم
سُمية بهدوء : انا مش هقدر اتكلم مع حد انا هطلع فوق
كانت هتطلع لكن سامر مسك ايديها : انا محتاج اتكلم معاكي متطلعيش
تميم لاحظ انهم مش كويسين ف خرج وسابهم سوا
سامر بتعب : ممكن تقعدي ؟ انا مش قادر اقف اكتر من كدا
سُمية بصتله بدموع وقعدت وهو قعد قصادها ورفع وشها بإيديه
سامر بحب : مش عاوز عيونك دي تنزل دموع تاني عشان اي حد وراسك دايما تكون مرفوعه وعيونك...عيونك تفضل مقابلة عيوني متبعدش عنها لحظه
سُمية بعدت وشها عنه وهو اتنقل لمكان وشها
سُمية بقلة حيلة : عاوز اي ي سامر ، انا بجد مش فاهمه ، انا حاسه ان في مليون فكرة ف دماغي ، كلام مش مترتب و صراعات كتيرة جوايا وانا مش لاقيه ليها حل بحاول افهم نفسي بحاول ع الاقل ابقى كويسة بس مش عارفة ، ماجد دا ورفضي ليه وحسام ورفضي ليه انا عماله ااذي الي بيحبوني حاسه اني بقيت عبء ع الي حواليا انا حاسة اني مش كويسة ي سامر
سامر ضمها ليه بقوه وهي فضلت مصدومه
سامر بحب : شششش وقفي الافكار السوده الي جوه دماغك دي مش عاوزك تسمعي غير حاجه واحده بس وهي...انا بحبك ي سومة
سُمية فاقت من شرودها وبتبص لقت سامر قاعد قصادها بيبصلها بتعجب ف فهمت انها كانت بتتخيل
بصتله بحزن : كنت عاوز اي ي سامر
سامر : من ساعة م تميم خرج وانتي سرحانه ومش سمعاني ف فضلت ساكت لحد م تفوقي
سُمية : امم دماغي اتشغلت شوية كنت عاوز تقولي اي
سامر : كنت عاوز اقولك ان اي قرار هتاخديه انا هقف جنبك فسه ومستحيل اسيبك لوحدك سواء انا او تميم او حسام انتي بقيتي جزء من عيلتنا حتى بعد م تسافري انتي واحده مننا مستحيل نستغنى عنها ف اوعي تخافي او تحسي انك لوحدك ف اي لحظه اوكي ي سومة ؟
سُمية بهدوء : اوكي هطلع انام تصبح ع خير
سابته وطلعت الشقة الي فوق اترمت ع السرير وفضلت تعيط
******************************************************************
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
|| ف شقة جهاد / ف البلكونه ||
تميم : رد فعلك مكنش ينفع ي حسام مهما كان دا ضيف هنا
حسام بضيق : ضيف قليل الذوق
تميم اتنهد : انا حاسس بيك وانت عارف دا كويس بس انت لازم تاخد خطوة انك تتعافى لازم تعمل دا ي حسام هي خلاص هتمشي هتفضل تندب حظك طول السنين الجاية؟!!
حسام بحزن : طب هي محبتنيش ليه!! انا بس مش فاهم ونفسي افهم ليه شافتني اخ ليها وشافت سامر حبيب
تميم بصدمه : انت بتقول اي ؟!!
حسام اتنهد بحزن : بقول الحقيقه ي تميم انا مش اعمي ولا اطرش ولا غبي ، نظراتها ليه وخوفها عليه وكلامها عنه كله بيدل ع كدا انا متأكد م الي بقولهولك ، هي شافته حبيب واحنا كلنا اخواتها حتى سامر بيحبها
تميم بكذب: قول كلام غير دا ي حسام
حسام بهدوء : صدقني وانت كمان عارف انه بيحبها ومش راضي تتكلم عشاني قولتلك انا مش غبي ي تميم
ضحك بحزن : على فكرة هما لايقين ع بعض ويستاهلوا بعض
تميم بصله بحزن ع حاله
حسام بهدوء : عارف ي تميم اوقات بقول انهم شبه بعض فعلا كحياة كأهل كتجارب مأساوية عاشوها هما لايقين ع بعض ، هما تركيبة كدا من عند ربنا تحسهم فولة واتقسمت نصين ، وفاقد الشئ مش لا يعطيه ، فاقد شئ احن من يعطيه ي تميم و انا متأكد ان حصل نصيب وارتبطوا هيكونوا اجمل اتنين سوا واحن اتنين ع بعض ، انا معرفش انا بقول الكلام دا ليه وازاي بس دا الي انا حاسس بيه ومتاكد منه
تميم طبطب عليه بحنان : ربنا يرزقك بالي تصونك وتحبك وتقدر حبك ي حبيبي
قطع كلامهم رنة موبايل تميم وكانت ريماس
حسام بصله وضحك : طب روح بق للي هتصونك ي تيمو
تميم ضحك ورد ع الموبايل
تميم : ايوة ي ريماس في حاجه ولا اي
ريماس : بابا كان عاوز يقعد معاك بكرة لو هتكون فاضي
تميم : بكرة سامر عنده معاد عند الدكتور لو خلصنا بدري هكلمه واجي حاضر ، متعرفيش عاوزني ليه ؟!
ريماس : لا احنا كنا قاعدين سوا ف قال انه هيكلمك عشان تروحله ف قولت انبهك يعني
تميم : اااه مبحبكش من فراغ انا
ريماس ضحكت : ايوة ايوة مصلحه
تميم بحب : انا اقدر بردو دا انتي روحي
حسام بزهق : خد موبايلك واطلع بره
تميم بضحك : طب باي ي روحي عشان في ناس هنا مولعه
قفل معاها وبص لحسام وضحك
**************************************************************
" صلوا ع النبي"
|| تاني يوم ||
تميم : يلا ي سامر عشان منتأخرش
سامر بزهق : يارب يكون اخر مره بق انا زهقت
تميم : يعني انت كنت بتتنقل م هو الي كان بييجي هنا المره دي هتخرج اخيرا م البيت
سامر : انا كنت عاوز اخرج ع شغلي مش ع العيادة
تميم بابتسامه : ان شاء الله شوية وتخرج ع شغلك كل حاجه بتاخد وقت
سامر بضيق : ماشي ي اخويا يلا
حسام : انا صحيت بدري روحت الشقة رتبتها ووديت هدومي هاجي معاكم للدكتور وارجع ع البيت بق ان شاء البه
سامر بحزن : يعني خلاص هترجع بيتك
حسام بضحك : انت محسسني اني ههاجر ي ابني هقرفك كل يوم متقلقش
سامر برخامه : لا انا قصدي ان انت اخيرا هترجع بيتك وهرتاح من صوتك وانت بتكلم نفسك وانت نايم مكنتش بعرف انام يلاا الحمدلله هتمشي
حسام بصله بصدمه : انا بكلم نفسي وانا نايم!!!
تميم بهزار : انا الصداع مكنش بيسيبني بسببك عامة
حسام : اااه دا انتو متفقين بق طب عِند فيكم هقعد هنا مع ماما جهاد حبيبة قلبي
جهاد بضحك : عيون ماما جهاد
حسام بضحك : بقولكوا مليش غيرها
مختار بضحك : طب وانا اي ظروفي
حسام بصله بنص عين : معايا ولا معاهم
مختار رفع ايديه الاتنين لفوق : مع سومه
كلهم ضحكوا وسُمية ابتسمت بهدوء
تميم : م تيجي معانا ي سومه تغيري جو احنا هنطلع ع النادي بعد الدكتور عشان نخرج سامر شوية وكدا كدا عندي مشوار ف حسام هيبقى معاه هو ومختار
سُمية : مش حاسة اني هبقى مرتاحة روحوا انتو وانا هبقى معاكم بالموبايل ع طول
سامر : تعالي انتي بقالك زمان مخرجتيش هترفضي طلب واحد مريض زيي ي اخت سُمية
كلهم ضحكوا ع كلام سامر
مختار : روحي ي سومه انا كدا كدا هنزل الصيدلية عشان ابقى مع عمر ولو عنده دروس ولا حاجه وانتي تبقي مع حسام وسامر
سُمية بتنهيده : خلاص ماشي
سامر ابتسم بسعاده ونزلوا ركبوا العربية تميم سايق وحسام جنبه وسُمية وسامر ف الكنبة ورا
سُمية راكنه راسها ع الشباك وسايبه مساحه كبيرة لسامر عشان يريح جسمه
سامر متابعها بعينيه طول الطريق ومسك موبايله وبعتلها
سامر : مالك سرحانه ف اي
سُمية سمعت نوتفيكيشن الموبايل فتحت لقته سامر بصتله بتعجب ورجعت بصت للموبايل تاني وردت
سُمية : عادي مفيش حاجه
سامر : متأكده ؟
سُمية اتنهدت بضيق وشافت المسج ومردتش و رجعت تبص م الشباك تاني
تميم لقى الجو مشحون ف حب يغير المود
تميم : نتغدى بره انهارده ونكلمهم ييجوا ولا نجيبلهم اكل وناكل ف البيت
حسام : مكان م يكون الاكل هاكل مش فارقة
تميم : دا واحد مفجوع ملناش دعوه بيه اي رايك ي سومه انتي وسامر
سامر : زي م سومه تحب هنعمل
سُمية : مش عارفة لما نطمن ع سامر ونشوف حالته تسمح اننا نقضي اليوم بره البيت وكدا ولا لا وعلى حسب كلام الدكتور نشوف هنعمل اي
سامر بصلها بحب وابتسم
تميم بضحك : لا دا مبيفرقش معاه دا لو الدكتور قاله مفيش خروج هيعند وهيخرج
سامر ببرود : بس ي بابا
تميم ضحك وكمل سواقة لحد م وصلوا للدكتور
*************************************************************
"استغفروا"
||ف العياده||
دكتور عز : دا احنا بقينا تمام اوي الحمدلله دي معجزة
تميم بسعاده : بجد ي دكتور
عز : بجد والله ماشاء الله الوضع مطمئن جدا شهر كمان بالكتير وتقدر تمارس حياتك عادي جدا
سامر بصدمه : شهر؟!! هزر كمان هزر
عز بضحك : هزر!! دا العملية أثرت ع لسانك كمان ي سامر
سامر : قول كلام معقول ي دكتور عشان انا معدتش طايق البيت والله
عز : طبعا عاوز تنزل الشغل
سامر : ايوة كدا خليك معايا ع الخط هنزل بس مش هبذل مجهود
عز بحزم : ممنوع ي سامر يعني ممنوع احنا بنحافظ عليك عشان لما ترجع تشتغل تبقى كويس وميحصلش انتكاسة يبقى تسمع الكلام بدون جدال انت مسموحلك دلوقتي تخرج تتمشي ومش كتير كمان لحد م جسمك يرجع يبقى كويس تاني
تميم بهدوء: الي حضرتك شايفة صح هنعمله ي دكتور الي يهمنا هي صحته هو بس بيقول كد عشان اتخنق م قعده البيت وهو مكنش بييجي البيت غير للنوم
عز : انا فاهمُه والله بس لازم يصبر شوية
سامر : حاضر
تميم ضحك ع اخوه و شكر الدكتور وخرج
سُمية بقلق : طمنا قال اي
سامر بابتسامه واسعه : هنزل الشغل بكرة ان شاء الله
حسام برخامه : كأننا مسمعناش حاجه اتكلم ي تميم
تميم ضحك وحكالهم الي حصل
سُمية : الحمدلله
حسام : يبقى هناكل بره انهارده
تميم :همه ع بطنه يلا ننزل
نزلوا ركبوا العربية وراحوا النادي
تميم : انا رايح دلوقتي لاونكل عادل عشان عاوزني مش هتاخر ان شاء الله وانتو كلموهم ف البيت عشان ميعملوش اكل غير لسامر وعرفوهم اننا هنتغدى بره
سامر بتهكم : ايوة ايوة م انا بس الي باكل اكل بيتي اخف بس وهوريكم
ضحكوا كلهم وتميم سابهم ومشي وهما قعدوا سوا
حسام : ي طنط والله الدكتور طمنا انتي مش مصدقاني ليه وبعدين جهزي اكل سامر بس عشان هنتغدى بره انهارده وتعالو ع النادي.... ماشي يلا باي
حسام بص لسامر وضحك : جوجو وقلقها الي مش بنخلص منه
سامر : ريّح هاا ريّح
فضلوا شوية ساكتين وقطع الصمت دا صوت سامر
سامر بابتسامه حزينه : كنت باجي هنا العب تنس واسكواش وكورة وخدت بطولات كتيرة
بص لنفسه بحزن ورجع بص تاني قدامه : دلوقتي مقدرش اعمل دا
حسام بحنان : بكرة ترجع تعمل دا كله تاني اهم حاجه تصبر
سُمية بحب : بكرة تبقى افضل من م كنت زمان وانا واثقة ، الدكتور قال ان كان عندك عزيمه قوية جدا وقت العملية ، العملية الي عملتها نسبة نجاحها بتكون قليلة ولكنها نجحت معاك بستر ربنا وبإرادتك ف هل انت متخيل شخص بالعزيمة دي مش هيقدر يرجع يلعب الرياضات الي كان بيلعبها زمان ويرجع ينجح ف شغله من تاني ؟!!
سامر بصلها بحب وامل وابتسم وهز راسه بلا
سُمية بابتسامه : يبقى خلاص احمد ربنا واشكره انك لسه بخير ووسطنا
سامر بصلها بحب وابتسم وقال ف باله : انا هحمد ربنا ع وجودك
سُمية بصت تاني قدامها وقالت بصدمه : مش دي...دي مامتك ي سامر
