رواية صديق العمر الفصل الثالث
أهملت شغلی المجموعات الي كان حلم حياتي بدا يخبر ويتدهور لحد مقفلته وبقيت عايش وحيد وخسرت كل حاجه
وقتها فكرت في هشام ما. صاحبي وقولت هو اكلمه يساعدني ويقف جنبي ... كلمته كثير مكانش يبرد عليا ...
قولت معلش اکید مشغول ربنا يعينه
قرر اسافر له البلد الي عايش فيها هو وايه ولما وصلت قدام القصر خلاقه الحرس منغولي ادخل ... قولت
لهم صدقوني الا صاحبه ... واحد منهم دخل عاب شويه جوه القصر ولقيته راجع ومعاه ظرف اداه لي والفل
الباب في وشي ... واول مفتحت الظرف الصدمت
لقيت مبلغ كبير جدا جدا في الظرف
زعلت بيني وبين نفسي .. هو ده تقدير الصداقة إلى كانت بينا ... الشفقة ؟
خيطت على الباب ثاني طلع في نفس الحارس.. قولت له انت متأكد انك قولت له اسمي صح ؟ ده انا صاحب العيش والعهد.... رد عليا وهو بيزعق ... ايوه قولت له يلا اتكل على الله متعطلناش وخلينا نشوف شغلت وقفل البوابه في وشي ثاني لقيت نفسي رميت الفلوس على الأرض ومشيت وانا حزين
باقي قصه احمد
مشبت وقت طويل جدا والالم الى جوايا كان أكبر من أي وجع ....
قعدت على النيل واذا فكرت في الي حصل لي وسرحت ..
فوقت علي صوت حد بيقول لي مالك يابني .... بصيت لكينه راجل كبير قعد جنبي ... حكيت له علي كل الي
حصل لي من يوم متعرفت علي هشام والعهدنا الا وهو
الحد اللحظة دي ... لقيته بيقول لي متزعلش يابني محدش عارف ظروفه ايه.. انت باين عليك ابن حلال
تعالى اشتغل معان في المصنع بتاعي
وفعلا وافق لاني مبقاش عندي دخل - واشتغلت معاه في المصنع ثلاث شهور لحد متعلمت الشغل
وفي يوم لقيته بيديني شنطه فتحتها لقيتها مليانه فلوس استغربت ... ايه دول؟
قال لي دي فلوس علشان تخرج المطعم بتاعك ثاني وتحقق حلمك ... قولت له ازاي تديني مبلغ كبير زي ده من غير ضمان ؟ قال لي انا اختبرتك وراقيتك كثير الفترة الى فاتت وانا دلوقتي يعتبرك في ابني إلى مخلفتوش ... هو انت عين إلى كان ليه الفضل تخرج مطعمك اول مره؟ قولت له والذي الله يرحمه. قال لي، يعنى هو انا لازم اموت علشان انت تحقق حلمك ... يلا يابني ابدا في الشغل واسعي ورا حلمك واول متقف على رجليك من ثاني رجع لي فلوسي .
استقريت .. هو لسه في ناس بالطيبه دي؟ ولا حبي واخلاصي لهشام الرد لي من طريق ثاني ...
وفعلا بدات شغل وجددت المطعم وشغلته من ثاني وبقيت اشتغل ليل نهار لحد مبقيت أحسن من الأول
و ارباحي زادت وجمعت فلوس الراجل الطيب وروحت اردها له في الاتفاق لكن اتفاجئت انه رفض ياخدهم مني وقال لي انت ابني الي مخلفتوش .. وياريت كان عندي ابن في اخلاقك
فعلا الدنيا لسه بخير وفي ناس بتعمل الخير ومش مستنيه رد او مقابل
كانت شهور والمطعم بيكبر ويتشهر والارباح بتزيد وبدات احقق ثاني خطوه في حلمي يحضرت فرعين
للمطعم في أماكن مختلفةه...
وفي يوه وأنا قاعد في المطعم لغيت است كبيره جت لي وقالت لي انا محتاجه شغل بابني لو تقدر تشغلني معاك اي حاجه يبقي كتر خيرك تكسب فيا ثواب .. وانا ممكن اشتغل اي حاجه استقريت لان ليسها وطریقه کلامها مش باين عليها انها فقيره وفي نفس الوقت كانت نظراتها ليا غريبه، پس انا متعودتش اقفل بابي في وش حد
الخدتها تعيش معايا في بيني تطبخ وترتب البيت وبعد فترة اكتشفت انها .