رواية أعلنت الحرب لاجلك الفصل الرابع بقلم فونا
_مريم الحادثة دي مدبرة لقت*لنا...
بصيت له بصدمة:
_يعني ايه! وعرفت ازاي؟!
اتنهد بخنقه:
_وقتها حاولت اتفادي العربية دي بأي طريقة حتي لما روحت اتجاه تاني بس الشخص ده كان مصمم يخبطنا!!
حسيت بخنقه:
_مين هيكون عايز يعمل كدا!!
ـ مش عارف وبجد دماغي تعباني بسبب الموضوع ده،ووالدك بيكمل عليا هو والزفت يوسف.
مسكت ايده بحنان:
_متزعلش حقك عليا.
اتنهد وبعدين بصلي وابتسم:
_سلامتك يا حبيبة قلبي يارب كونت أنا وأنتِ لأ.
ـ بعد الشر اسكت يعني أنتَ اللي سليم ما أنتَ مدشمل.
ضحكنا وفضلنا نتكلم كتير وكان طول اليوم جنبي مسابنيش لغاية ما تيتة جت وقعدت معايا في المستشفى.
تاني يوم
صحيت علي صوت زعيق برا ،الصوت مكانش غريب عني.
بصيت جنبي تيته كانت نايمه،قومت بتعب وتحاملت علي نفسي شوية واتجهت للباب فتحته.
كان واقف قدام الباب اتنين رجاله أغراب وكان قصادهم چون اللي فهمته أنهم منعوه أنه يدخل.
زعقت بتعب:
_هو في ايه؟!
واحد من الرجالة بصلي وقال بعملية:
_مفيش حاجة آنسه مريم اتفضلي ادخلي جوه.
بصيتله وبصيت لچون اللي كان علي وشه ملامح مش عادية!
رجعت زعقت تاني:
_اوعى من وشي أنت وهو...أدخل يا چون.
كان لسه حد منهم هيتكلم بس قاطعته بعصبية:
_مش عايزة اسمع نفس حد فيكم فاهمين! ولو حد حاول يمنعه بعد كدا أنا هطلب البوليس واحبسكم!
ومسكت چون من ايده ودخلت جوا.
نفخ چون بعصبية:
_أنا مش فاهم والدك بيعمل كده ليه!
قعدت علي كرسي في الأوضة بتعب:
_معرفض وبجد أنا تعبت.
تيته في اللحظه دي صحيت نظرا لسنها الكبير وأنها مش بتسمع حلو فمسمعتش الخناقة:
_في ايه يا ولاد.
ـ مفيش يا تيته متشغليش بالك.
_اشكالكم بتقول أنه في حاجة ياختي،حصل ايه؟!
نفخت بضيق وحكيت اللي حصل.
_لأ ابوكي شكله اتجنن خلاص.
وقامت واتجهت للباب وفتحته لقت الراجلين واقفين:
ـ مينفعش الخروج يا فندم لغاية ما الباشا يوصل.
_ أمك.
ـ أفندم.
_مش أنتَ ياض اللي أمك كانت بتبيع ممنوعات في الجرجير.
ـ احم اتفضلي يا هانم اخرجي.
_ مش باخد اذنك يا عين أمك وبعدين خد الحيطه اللي جمبك ده واتكلو علي الله.
ـ يا ها...
_كلمة كمان وهتتكلو بس عند الله.
ومشيو!
صدق اللي قال إن تيتة ولية قادرة.
طبعاً أنا وچون جوا بالرغم من التعب بس كنا عمالين نضحك.
مرت الأيام ورجعت البيت عند تيته وطول الفترة ملمحتش بابا حتي ولا سمعت صوته!!
چون كان واقف معايا وجنبي،مسافرش وفضل معايا.
كنا في يوم قاعدين سوا عند تيتة،كانت قاعدة قدامنا بتعمل كروشيه فجأة بصتلنا وقالت:
_ أنتم عنستو أوي.
بصلها چون بأستغراب فكملت وهي بتقوم للمطبخ:
_اجهزو عشان خطوبتكم بعد يومين.
ودخلت المبطخ بكل هدوء ولا اكنها رمت جردل تلج علينا.
بصينا لبعض بصدمة:
_جدتك بتقول ايه!
ـ مش عارفه.
في الآخر طلعت تاني من المطبخ:
_ولو علي ابوكي سيبك منه عشان ابوكي شكله كبر وخرف.
ـ يا تيته بس..
_مفيش بس!
ـ وأنتَ يا عم الحبيب قوم روح يلا علشان تلحق تجهز.
قرب منها چون وباسها:
_حاضر يا حماتي.
ـ حما في عينك أنا أصغر منك ياض.
تفتكرو قدرنا نقنعها؟! بالعكس هي اللي اقنعتنا لدرجة إننا قاعدين في خطوبتنا دلوقتي.
_ أنا خايفه أوي.
مسك ايدي بحنان:
ـ ليه يا مريومة.
_بابا مش هيسكت يا چون علي اللي بيحصل.
مكملتش كلامي ولقيت زعيق جامد وكان صوت بابا:
_ايه المهزلة اللي بتحصل دي!
القاعة سكتت فجأة… الموسيقى وقفت… والناس بتتفرج.
چون وقف و مسك إيدي جامد.
وتيته قامت بكل هدوء.
دخل بابا… وشه أحمر:
_ إيه المهزلة دي؟!
أنا وقفت بالعافية…
_بابا من فضلك ا...
_اسكتي!
إنتي ازاي تعملي كده من ورايا؟!
چون وقف قصاده، ثابت، صوته هادي لكن ماسك نفسه بالعافية:
_ممكن حضرتك تتكلم بهدوء.
بابا قرب منه وخبطه بإيده على صدره:
_وأنتَ بقي هتعلّمني اتكلم ازاي،وبعدين أنا مستحيل اجوز بنتي لحد زيك مهما حصل!
أنا قلبي وقع حرفيًا.
كنت لسه هرد لقيت تيتة بتزعق فيه:
_انتَ تسكت خالص!
ما تفتحش بقك بكلمة تاني!
كفاية البلاوي اللي عملتها في البت من يوم ما اتولدت لحد دلوقتي!
بابا اتفاجئ…
_إنتِ ازاي بتكلميني كده.
_أنا أكلمك زي ما أنا عايزة،لأن شكلي معرفتش أربي كويس!
تيتة اتقدمت خطوة…
_انتَ لو راجل وبيهمك بنتك، كنت جيت اتطمن عليها بعد الحادثة اللي كانت هتروح فيها!
لكن انتَ جيت النهارده عشان تبوظ فرحتهم!
بس خلاص… دورك انتهى!
چون حاول يهديها:
_تيتة..
_اسكت يا ابني وسيبيني أنا أتعامل…
أنا هجوزكم غصب عن عين اللي ما يرضاش!
بص لها بابا بهدوء وبعدين بص لچون وبصلي ومقالش كلمة وخرج!
مفهمتش ايه ردة الفعل دي،كنت واقفه مكاني زي الصنم لغاية ما حسيت بحد بيقرب مني وهمس جنب ودني:
_والدك السبب في الحادث اللي حصلكم.