رواية فوق جبال الهوان الفصل الثامن والخمسون
متخافيش، أني إهنه معاكي، مافيش حد هيجدر يجرب منك طول ما فيا النفس.
هزت رأسها بإيماءة خفيفة كأنما تؤمن على كلامه، ليتركها متجهًا صوب الباب في خفةٍ وهدوء، لاحظ كيف يُدار المفتاح وكأن أحدهم يحاول تحريكه من الخارج لفتح الباب، فتركه يظن أنه يكلم عمله، إلى أن تمكن من إدارة المقبض، لحظتها فقط فتحه على مصراعيه، لتسقط الخادمة "سنية" عند قدميه من هول المفاجأة والصدمة غير المتوقعة.
رفعت ناظريها إليه مرددة في فزعٍ حقيقي، خاصة بعدما أضاء الغرفة لترى ملامح وجهه المخيفة مسلطة عليها:
-سيدي "غيث" ....................................... !!!
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم