رواية السراب الفصل الخامس 5 والاخير بقلم نيما


رواية السراب الفصل الخامس والاخير بقلم نيما 

ثم أخرج لهُ البطاقه الخاصه به


عبده بستغرب:اهلا يبني خير فيه حاجه


خالد بهدوء:فرج مقدم شكواه فيك وكان الظابط حمزة هو اللي هييجي بس سلمني أنا القضية 




عبده وهو ينظر لفرج الذي يبتسم بشماته:شكواه اي يا سيادت الرائد


خالد:هي شكواه انك يا حاج مش بتدفع فلوس للعماره ولا لترميم وإن العماره مهداده بالانهيار في أي وقت ولازم الدفع عشان أهل العمارة 




عبده:بس مفيش حد دفع عشان ادفع


فرج بتسرعه:لاء كلوا دفع يا باشا مافيش إلا الرجل ده




لينظر لهُ بغضب ف عبده ليس بالسن الصغير كما أنه ذو حالها خاصه فيجب احترامهُ:إحترام نفسك يا راجل أنت انا إللى بكلم هنا 


ثم نظر إلى عبده....


_يا حاج عبده الورق اللي مع فرج فيه كل اللي في العماره ماعدا حضرتك


ليبتسم عبده على لبقه ذلك الشاب:يابني والله ما حد دفع لسه ال الا


قطعه فرج بسرعه:كداب كلوا دفع إلا أنت


وقبل أن يتحدث أحد خرجت هي بغضب شديد:أنت إزي تقول على بابا كداب يا بتاع أنت




خالد وهو مستغرب أين كانت تلك الفتاة كان يعتقد أن عبده يعيش بمفرده ليجد تلك الملاك القصيره تخرج بذلك الشكل المبعثر ف هي تلبس عباء منزلي وفوقها طرحه وضعت بأهمل لتظهر بعض خصلات شعرها البنيه


فرج بغضب:مين البتاع يا بت أنتِ اجنيتي ولا اي


عبده بغضب :ألزم حدودك يا فرج


فرج بسخريه:طيب قول الكلام ده لسنيوره بنتك


خالد بغضب:أنت يا ذفت يا فرججج


فرج:يا باشا هي إللى بتغلط




وعد بغضب:أنت اللي غلطت في بابا 


حاول فرج التحدث ليمنعه ويتحدث هو:لو سمحتي يا استاذه اهدي 




لم تتحدث كانت تنظر لذلك الرجل البغيض بغضب شديد تريد أن تلقي به من أعلي السلم حتى يذهب إلى الجحيم بهذا الشكل القبيح




خالد بهدوء وهو ينظر لذلك الرجل بشوش الوجه ولكنه يبدوا عليه الغضب: يا حاج عبد الرحمن الرجل.. 


وهو يشير إلي الرجل الذي بجواره.. 


_ده رفع قضيه عليك ومش هتتحل إلا لما تدفع الفلوس بتاع الترميم




عبد الرحمن: يبني انا قولت له إني هدفع بس أما الكل يدفع


الرجل البغيض(فرج)بوقاحة:اي يا حاج مقولنا كلوا دفع ولا هنكرار الكلام كتير


وقبل أن يتحدث خالد تحدثت هي وهي تقف خلف مقعد والدها المتحرك


وعد بغضب:أما أنك راجل وناقص بصحيح أنت رايح ترفع قضيه عشان الفلوس.......وبعدين إحنا قولنا هتاخدهم... يعني أنت أخدت من حد ولا هو هبل وخلاص


عبد الرحمن بصوت عالي:ووووووعد خلاص عيب كده


وعد:يا بابا هوو


عبد الرحمن وهو يقتع حديثها:خلاص يا وعد ..ثم نظر إلى ذلك الفرج الذي يقف بغضب شديد وينظر إلى وعد....إحنا اسفين يا معلم فرج والفلوس هتوصلك آخر الشهر




فرج وهو ينظر إلى وعد:لاء انا عايز الفلوس دلوخت عشان نلحق نصلح العماره قبل ما تقع فوق راسنا كلنا




عبد الرحمن:خلاص جمع من كل اللي في العماره وأبقى خد مني الفلوس


ليتحدث خالد قبل فرج:خلاص يا حاج عبد الرحمن أنا ممكن أدفع الفلوس مكانك ووو


وقبل أن يكمل الكلام وجد عبده يتحدث:لاء يا بني إحنا معنا اللي يصلاح العماره بس فيه موضوع كده بس هيخلص و تندفع الفلوس


وعد بغضب:وبعدين أنت مستعجل علينا إحنا وسايب الناس و لا انت بتتلكك وخلاص


لينظر لها خالد بستغرب من تلك الفتاه التي بملامح طفله ولسانها اطول من قمتها


ليتحدث وهو ينظر لوعد خالد :خلاص يا فرج آخر الشهر أنا اللي هستلم الفلوس من الحاج عبد الرحمن


فرج بتوعد:تمام يا باشا هو فيه بعد كلام الحكومه


ثم نزل إلى الأسفل وهو يتوعد لتلك الفتاه المشاغبة 




___________________




أمنتُك قلبي..!


هكذا تؤدَّى الأمانات إلى أهلها...!!🥀



تمت بحمد الله 

غير معرف
غير معرف
تعليقات