![]() |
رواية حدث في ليلة ما الفصل السادس والعشرون بقلم مرفت السيد
استيقظت تالين واستعدت للذهاب الى العمل وتركت مجد نائما
وبالاسفل وجدت الجدة ميادة بانتظارها هي ومجد ليتناولا معها طعام الإفطار
ولكن تالين اخبرتها بان مجد مستغرقا في النوم و جلست تتناول الطعام وتمازح ميادة
لكن استوقفها صوت مجد وهو يقول: شوف الندالة سايبة جوزها نايم وبتفطر من
غيره
واقترب منها مقبلا شعرها وهي تحاول اخفاء اشمئزازها منه امام ميادة
فابتسمت له وبمجرد جلوسه بجوارها قامت بقرصه من رجله فصرخ متألما
ميادة:مالك ياحبيبي
*مفيش ياجدتي تقريبا نملة قرصتني
ميادة:خلي النملة تربيك
ونظرت لتالين وغمزت لها فابتسمت
تالين وقالت: عارفة ياجدتي انا كل يوم باحبك عن الي قبله عشان فاهماني
مجد:حسرة عليا محدش بيحبني خلاص
ساد جو من المرح على الإفطار ولكن فجأة شعرت تالين بتوعك وحاولت تجاهله ولكن بدأ الشعور بالألم يزداد وامسكت بطنها وهي اصرخ
مجد:مالك ياتالي فيكي ليه
لم تستطيع تالين ان ترد فهي تشعر بالم لايحتمل كانت تبكي
ميادة:اطلب الاسعاف بسرعة
وبسرعة البرق طلب مجد الاسعاف ولكن فجأة صرخت ميادة وقالت:مفيش،وقت خدها المستشفى بسرعة البنت بتنزف
#بقلم_مرفت_السيد
حملها مجد وبسرعة البرق انطلق بالسيارة
ومن خلفه سيارة ميادة ومساعدها
وبالمنزل بعد انصرافهما تم اتصال هاتفي بصوت انثوي هامس مخبرا الطرف الاخر :خلاص حصل وربنا يستر
كان الطرف الاخر مديحة وابنتيها وبمجرد ماتمت خطتهم كما وضعوها انطلقت
الزغاريد والضحك بنجاح خطتهم
. ولكن منار قالت :متستعجلوش دة الحوء الاول بس لسة شوية على الجزء الاخير
دخل مجد مسرعا الى المستشفى وبسرعة البرق دخلت تالين الى غرفة العمليات والفحص
وصلت ميادة ايضا وجلست تواسي مجد وتدعو الله
قالت ميادة وهي تبكي: ازاي بس حصلها ايه دة من الأكل ولا ايه السبب ماكلنا اكلنا معاها ؟
مجد انتبه لكلماتها وقال: لا هي ليها عصير مخصوص
وفجأة انتبه مجد لشيء ما فامسك بهاتفه واتصل باحمد المسئول عن حراسة الامن بالفيللا وطلب منه بهدوء مصادرة هواتف الخدم بهدوء وعدم مغادرتهم للقصر تخت اي ظرف
الانتظار قاتل وبالنهاية خرج الطبيب وهو يتصبب عرقا
مجد بانفعال:خير يادكتور طمني عليها
الطبيب: للآسف المدام فقدت الجنين
مجد بعصبية:إيه انت بتقول إيه امال انت شغلتك تهبب ايه
مسادة :انا اسفة يادكتور اعذره بس ياامجد اهدا
جلس امجد وهو يضم قبضتيه ويشعر بكل غضب الدنيا
#بقلم_مرفت_السيد
الدكتور:انا مقدر ياهانم احنا عملنا كل الي تقدر عليه
ميادة :طيب وتالين عاملة إيه
الدكتور: حالتها صعبة من النزيف بس الحمد لله لحقناها وهتتنقل لغرفة الافاقة
#بقلم_مرفت_السيد
مجد وهو ينهض بانفعال جعل الطبيب يجفل : دكتور إيه الي وصلها للحالة دي؟ دة طبيعي؟
الدكتور *للأسف لا المدام اخدت حبوب ممنوعة وخطيرة جدا للاجهاض
مجد بعصبية: إيه انت بتخرف بتقول إيه تالين متعرفش الحاجات دي
الطبيب:يااستاذ اهدا ممكن يكون حد تاني
ميادة:خلاص يامجد اهدا مش كدة
انصرف الطبيب وخرج التمريض بتالين وهي نائمة الى غرفة اخرى
ميادة وهي تبكي: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم تعالى تشوفها يابني
مجد: مش هقدر اوريها وشي وانا مقدرتش احميها
خرجت احدى الممرضات وقالت:المريضة بتفوق و بتسأل على استاذ مجد
مجد:انا هادخل اشوفها
ميادة:انا مضطرة اكلم اهلها
دخل مجد وهو يحاول ان يتمالك اعصابه فوجد تالين بحالة يرثى لها و تئن وتقول:مجد البيبي دم
اقترب مجد منها وعيناه دامعتان وامسك بيدها فانتبهت لوجوده فاحتضنها بقوة وهو يقول:حمد الله على السلامة ياحبيبتي
تالين بصوت واهن :مجد إيه الي حصل قولي
مجد:ولاحاجة خير ياحبيبتي ولايهمك
تالين:لا انا سمعت الممرضات بيقولو اني فقدت البيبي
مجد نظر للممرضة بحدة وقال لتالين وهو يقبل يدها:قدر الله وما شاء فعل المهم سلامتك
بكت تالين بحرقة وصرخت:ليه يامجد ليه دة برئ ليه
مجد حاول تهدئتها: خلاص ياقلبي اهدي
تالين بانهيار :ابعد عني انا عاوزة البيبي عاوزة بابا عاوزة عمي
جاء الطبيب وبمساعدة التمريض اعطاها حقنة مهديء وابتعد مجد مفسحا المجال لهم
خرج مجد وجلس بجوار ميادة التي كانت تبكي وتسأله عن حال تالين قال لها :انهارت وادولها ابرة مهدئة
اتى فارس ووالده الى المشفى وامسك فارس مجد من قميصه وقال بعصبية:عملت فيها ايه ياحيوان
عاصم:اهدا يابني مش كدة
مجد بحدة وهو يدفع فارس : انا نفسي مش فاهم
ميادة: ياولاد دة مش وقته عيب كدة
فارس:انا عاوز أشوفها
ميادة:دخله يامجد يتطمن على بنت عمه
اصطحبه مجد مستسلما لغرفة تالين
وجلس عاصم بصحبة ميادة مستفسرا منها عما حدث
رن هاتف مديحة وكان محدثها من المستشفى يقف متلصصا على ميادة ومجد وتالين واخبرها بكل ماحدث ثم غادر المكان مسرعا
علت اصوات الاغاني ورقص النساء الثلاثة والسعادة والشماتة تغمرهم
ولكن استوقفتهم طرقات على الباب ليتفاجئو باخر شخص يتوقعون رؤيته أمامهم مبتسما
صاحت ثلاثتهم بدهشة مملوءة بالخوف: ازاي؟؟؟
