رواية جثة يارا الفصل الثاني بقلم عيد عزام
مستوحاه من أحداث حقيقة ..
أصعب حاجة ممكن تقابلها في حياتك لما تشوف حد ضعيف وانت مش قادر تجيب حقه ، فبتحاول تخفي عجزك قدام نفسك ..
أنا واقف قدام المكان اللي لقينا فيه يارا. الجثـ ـة رقم ١، مش صورة وبس، إحساس واقف تحت عيني، كأنها بتحاول تقول حاجة قبل ما تمـــ ـوت.
فتحت ملف القضية بإيدي، صور الأطفال اللي كانت ندى شغلتهم قبل كده، كلهم بنات وشباب، كل واحد منهم اتعلّم الشوارع، اتسيطر عليهم بالخـ ـوف والتـ ــهديد. يارا كانت مختلفة، حرة شويّة، حاولت تعارض، حاولت تخرج من السيطرة، بس ده كان خـ ــطر على نفسها.
اللي حصل، زي ما عرفنا من التحريات، إنها اتلمّت عليها مجموعة من الشباب في الشارع، أغتـ ـــصابوها وقتــ ـلوها. ورمـ ــوها في الشارع، كأنها مجرد رقم، كأنها رسالة للناس اللي حاولت تهرب من النظام ده كله.
