رواية السر المخفي الفصل الثاني 2 بقلم يوسف مصطفى

 

رواية السر المخفي الفصل الثاني بقلم يوسف مصطفى


فجأة النور طفا.. بصيت في موبايلي لقيت الساعه 

2:10 ..باب الشقه أتقفل لوحده ..وفضلت واقف متسمر مكاني في الظلام ..حسيت برعشه في جسمي

برودة غير طبيعية..وبعد ثواني رجع النور تاني
وشوفت أبشع منظر ممكن اشوفه في حياتي

ست متعلقه في رقبتها من حبل وعيونها جاحظه لبره
كانت إيديها مربوطه ورا ضهرها وجسمها بيتنفض بشده
واتساع حدقة عيونها بيزيد مع كل ثانية بتمر

جريت بسرعه عليها عشان أنقذها.. لكن لما وصلت لغاية عندها..كانت روحها طلعت.. فضلت وانا ببص ليها بحسره .

وغصب عني دموعي نزلت.. مين اللي عمل فيها كدا
وليه.. وبعدها اكتشفت اني في مصيبة دي جثه
انا كدا هتعرض للاتهام في جريمة قتل .

حاولت افتح باب الشقه عشان اهرب بس معرفتش
الباب زي ما يكون مقفول من بره.. انا ايه اللي دخلني هنا
وبعد محاولات عديدة لفتح الباب..النور انطفي تاني
الخوف اتملك مني ونبضات قلبي زادت بسرعه
وحسيت بخوف شديد وانا في انتظار رجوع النور.

الي أشتغل بعد ثواني وقتها لقيت الطفل اللي فتح لي الباب من شويه نايم على الأرض.. وحولين منه بركة دم 
روحت ناحيته رفعته من على الأرض..لكن حصلت حاجه كانت هتصيبني بسكته قلبيه.. دماغ الولد أنفصلت عن جسمه
وأدحرجت على الأرض.. غصب عني سبت جثته من آيدي
وانا واقف مذهول من كل اللي بيحصل 

الراس فضلت تتدحرج لحد ما وصلت لباب أوضه
الباب انفتح وفي إيد أتمدت من ورا الباب ومسكت
الرأس من الأرض والباب اتقفل تاني
مشيت ناحية الباب دا وفتحته بعد تردد عشان اعرف مين صاحب الإيد دي وليه عمل كدا

وأول ما فتحت الباب لقيت دي اوضة أطفال فيها سريرين وفي جثة لبنت صغيرة راسها مفصول عن جسمها وراجل جالس على سرير صغير ومحتضن رأسي الطفلين وبيبكي بحرقة
أول ما شافني سألني.. انت مين؟؟

قولتله انا مايكل شغال دليفيري وجيت العنوان هنا غلط
_طبعا انت مستغرب من اللي شوفته
فضولك هو اللي جابك هنا برجليك ومجاش في خيالك ابدا انك تشوف اللي انت شوفته
قولتله وانا خايف 
_ انا مشوفتش حاجة.. اطمن مش هتكلم بولا حرف
بس سيبني امشي من هنا وانا أوعدك

قاطعني وقال
_اكتشفت بعد عشر سنين جواز ان مراتي بتخوني
تخيل بعد الحب الكبير اللي كان بينا والتضحيات اللي ضحيتها عشانها اكتشف خيانتها ليا

_فعلا الخيانه شئ صعب. بس كان ممكن تطلقها
ليه تقتلها.. وكمان ايه ذنب أولادك .

_مش ولادي..مش ولادي..انا اكتشفت بعد خينتها ليا
اني عقيم لما روحت وعملت تحاليل.. الصدمه كانت قاسيك عليا. انا عايش بقالي عشر سنين في وهم كبير
زوجة بتخوني واطفال مش ولادي..كان لازم احرق قلبها على ولادها قبل ما اقتلها.. دبحتهم قدامها وبعدها شنقتها
_بس انت كدا خسرت نفسك وهتعيش باقي عمرك في السجن
_دا لو لسه فاضل في عمري وقت عشان_اتسجن
_يعني ايه.. مش فا

وقبل ما أكمل كلامي جري بسرعه وفتح الشباك
ورمى نفسه من الدور الرابع ونزل جثه هامدة

النور أطفى تاني.. ومحسيتش بنفسي الا وانا بجري ناحية الباب اللي اتفتح بسهوله وخرجت منه جري على شقتي

وبحثت على النت عن اي حادثه حصلت في المنطقه دي
ولقيت خبر قديم في أحدى الجرائد بيقول
أنتحار رجل عقب قتله لزوجته واولاده في جريمة قتل غامضة لم يعرف دوافعها حتى الآن.. سر غامض وراء هذه الجريمه لم يكشف بعد ..انتهت


انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات