رواية آروتا الفصل السابع 7 بقلم عمرو البليهي


رواية آروتا الفصل السابع بقلم عمرو البليهي

_بس ي ماما انا بقيت كويسه معاه وافتكرت

 اني هبقي معاه طول السنه.


_ ماما بإرتياب: امرك غريب ي (امنيه) انا قولت اللي عندي ومش هرجع اكلم السنتر تاني خلاص من بكرا هتنزلي ل مدرس التاريخ الجديد.


_مقدرتش اقنع ماما وكان عندي شعور اني عايزه اشوفه معرفش ليه بس حاسه احساس غريب ، ايه ي( امنيه) وقعتي ف حب (يوسف إدريس) لا لا!!! 

هرضي بالواقع واروح الدرس الجديد وانا ساكته.


_ نزلت تاني يوم عشان اروح حصه التاريخ وكنت حاسه ب تردد وشعور غريب جوايا وبحاول اواجهه علي قد م اقدر ، شعوري كان بيقرب كل م اقرب من الدرس وكأنه مغناطيس بس بينجذب ل ايه؟؟؟؟


_ دخلت الحصه وانا ف ذهني الف سؤال.


ي تري هيلاحظ غيابي؟


ي تري هيسأل عليا؟ 


اسئله كتير والإجابة الوحيدة كانت : الوقت اللي هيحدد هل شعوره متبادل ولا لأ.


_ طبعا مركزتش ف الحصه نهائي وفضلت افكر ف( يوسف).


_ طلعت من الحصه وبصيت ع فصل (يوسف) ؛ولكنه لسا مخلصش حصته. 


_استناه؟

هستناه بصفتي ايه؟

 ولو شافني هيقول ايه ؟


_ جريت ع البيت من كتر السيناريوهات اللي جت ف بالي ساعتها.


_ دخلت اوضتي وقفلت وفضلت نايمه علي السرير مكنتش نايمه كنت عماله افكر ايه اللي هيحصل بعد كدا، كأني بتفرج علي مسلسل ومستنيه الحلقه الجديده تنزل علي نار. 


_ بدأت اندم علي الموقف اللي حطيت نفسي فيه،انا اللي قولت ل ماما توديني ل مدرس تاني وانا اللي اخترت امشي من قدام حصته انا اللي عملت كل ده بنفسي. 


_ ماما: ي امنيهههههه!


_ وقت الغداء حاول اريح دماغي شويه واتغدي مع ماما وبابا.


_ ولكن وانا بفتح باب اوضتي استغربت، 

غداء؟

لسا بدري وبابا لسا مش بيجي دلوقتي.

ولكن لسؤاء الحظ ملحقتش استوعب وكنت طلعت من الاوضه عشان أقف مصدومه لاسواء سيناريو مجاش ف بالي.


_( يوسف) واقف علي الباب وبيبصلي وماما بتحطني قدام الأمر الواقع و[بنظره لئيمه]: مستر( يوسف) بيسأل عليكي هاا عشان مروحتيش حصه النهارده ، انا مش هتكلم اتفضلي قوليله.


_ وقفت ثلاث دقايق مش مستوعبه الموقف هقول ايه طيب؟ 


_ (يوسف) رافع حواجبه: مجتيش ليه ي أمنيه هانم النهارده؟


_ ماما : الهانم ي مستر بتقولي مش بتفهم من حضرتك؟


_ من كتر صدمتي كان نفسي احفر حفره

 وادفن نفسي فيها، ولكن لقيت نفسي بتكلم مره واحده: اه روحت النهارده ل مستر التاريخ الجديد وشرحه كان كويس ، عن اذنكوا ورايا مذاكره.


_ سيبتهم ودخلت الاوضه وحطيت وشي ف المخده وصرخت!!!!!!!!!!!


_ يعني لازم تبيني نفسك كاريزما اوي قدامه ي امنيه.


ماما: اتاسفت ل (يوسف) وقالتله اني بطيئه الفهم ومش بفهم غير مع المدرس البطئ شويه ، متشكرة اوي ي ماما بجد بينتي ل الراجل اني دمج .


_ الاسبوع عدي وانا دي كانت دي اخر مره اشوفه، ومن ساعتها حاسه اني مش هشوفه تاني. 


_ وجه اليوم الموعود يوم الجمعه الحصص الاضافيه، ساعتها مكنش ورايا حصه تاريخ بس عرفت من السنتر ان مستر ( يوسف) عامل حصه مجانيه مراجعه لأي حد وقررت اروح عشان عايزه اشوفه بأي طريقه.


_ فضلت قاعده ف الحصه مستنياه علي احر من الجمر، مستنيه اشوف رد فعله ي تري هيفرح لو شافني؟


_ دخل (يوسف) الحصه وكنت مستنيه انه يشوفني ولكن علي عكس ما توقعت الباشا طول الحصه ولا كأني موجوده مفيش اي اهتمام استني عليا انا غلطانه اني جيت.


_ طلعت من الصحه بعد م فقدت الأمل فيه واتاكدت انها صدف اكيد عقلي اللي هيألي كل ده اكيد انا اللي كنت منجذبه ل الشخص الغلط.


ف قولت اروح البيت بقي كنت نازله علي السلالم 


_ وفجأه سمعت صوت بينده عليا.


_ امنيه.


_ انا؟ 


_ هو فيه امنيه اعرفها غيرك؟ 


_ مش مش عارفه يمكن.


_ جيتي النهاردة يعني ي لئيمه.


_ انا؟ اه اه جيت امم كنت عايزه اراجع علي ازاي خدته ف قولت اجي اراجع مع حضرتك. 


_ تحبي نتمشى ل حد البيت انا خلصت حصصي؟ 


_ فرحت فرحه مش طبيعة لما عرض عليا انه يوصلني بما اننا ف نفس البيت.


_ ماشي ي مستر (يوسف).


_ بصلي (يوسف) وضحك: بلاش مستر دي ي امنيه احنا جيران قدام الناس ابقي قوليلي ي مستر إنما بيني وبينك قوليلي ي يوسف عادي.


_ ماشي ي عم يوسف.


_ ضحك (يوسف): ايه ده ايه السرعه دي ماشي ي ست امنيه.


_ اتكلمنا شويه عن الدراسه وبعدين حكالي انه كان مدرس ف الارياف ولكنه طموحه كبير وعايز يبقي مدرس مشهور وشاطر عجبتني قصته وشدتني له اكتر .


_ شكرا ع التوصيلة ي (يوسف)


_ العفو ي امنيه هانم.

الي اللقاء. 


_ضحكت من طريقه يوسف الظريفه و وودعته ودخلت البيت، وبجد كان اسعد يوم ف حياتي.


_ (يوسف إدريس) شقلبت حياتي من ساعه م دخلتها و ليتك ظللت طوال العمر.


الفصل الثامن من هنا

stories
stories
تعليقات