رواية انا وزوج أختي كامله جميع الفصول بقلم جمانه السعيدي
القصه حقيقيه تعرفت على صاحبة القصه عن طريق المشي للأمام الحسين بيتهم بالحله
بتنا ليله عدهم ولفت انتباهي زوجها الي كل دقيقه يدخل للمطبخ عبالك يتحجج حتى يشوفها
رغم اني شفت طفله زغيره تصيحلها ماما
وامها كل شويه تكلها شبي زوجج ما يصبر الليله عدنا خطار
وهي تضحك
بعد ما عرفت اني انشر قصص حقيقيه قررت تحجيلي قصتها طبعا اكيد مو كدام النسوان لان بيتهم كان مليان زوار اخذت حسابي وتواصلت وياي من رجعت
يله نبدي القصه
اني مريم مواليد ٩٥ طولي ١٦٥ بيضه وعيوني عسلي
وشعري كيرلي اشقر غامق
رموشي طوال عندي اخ يوسف هو اكبر واحد واخت اكبر مني باربع سنوات زهراء
بيتنا بلحله ابوي موضف مدرس وامي خريجة معهد فني بس ما متعينه
حياتنا مستقره والحمد لله
زهراء ما تشبهني شعرها اسود سرح واني شعري اندومي
ولونه اشقر غامق
هي عيونها اسود وعبالك مكحلات
اني عيوني عسلي هي طولها ١٧٠ واني ١٦٥
هي محجوزه لابن عمي علي من هي ازغيره
واني اكره علي كره العمى
اموت منه من اني زغيره يجينا ويضل بس يعيب عليه
لو يجرني من شعري
لو يذب عليه مي
لو يشوفني بلشارع اللعب يجيني من شعري ويدخلني للبيت
مره لكاني اللعب بلشارع وبسطني واني اخذت طابوكه وضربته ونشكت كصته وكامت تجري دم
اني انهزمت وختلت بلكنتور
وهو اخذو للمستشفى وخيوط كصته
همزين الجرح كان بأعلى الكصه قريب على الشعر
الكل كام يحجي عليه
بس محد ضربني اني الزغيره المدلله
اني ما ندمانه لان ضربته
يستاهل حتى بعد لا يعيدها ابد
جمانه السعيدي
مره واني زغيره كان بوقتها عمري ست سنوات كنت نايمه
وامي وزهراء صاعدات فوك ينضفن
كعدت مالكيتهم بس صارت الجداحه كدام عيني
جبت ورقه وشعلته
داخل الغرفه
حركت ايدي وشمرته من شمرتها صارت جوا البردا
واشتعلت البرا وشتعل الفراش
خفت اطلع لا يحجون عليه
رحت اخر الغرفه ودرت وجهي للحايط وغمضت عيوني
وبعد ما ادري اغمى عليه
امي تنضف فوك وشمت ريحة الحرك ونزلت بسرعه
الغرفه مشتعله
بهاي الاثناء علي وصل البيتنا
كان عمرا تقريبا ١٤ سنه بدو الناس يطفون بلنار
الحمد لله النار داخل الغرفه وبس يعني ما احترك اي شي غير هاي الغرفه
طفو النار وعلي شافني وصاح هاي مريم جوا
دخل ولفني بطانيه وطلعني
فتحت عيوني اني للمستشفى
الكل متعجب اني شلون بقيت عايشه
وما محترك مني بس ضهري
كل جسمي سليم تماما بس ضهري محترك
بقيت بلمستشفى اسبوع
يله تحسنت حالتي بس مع الاسف كل العلاجات
ما كدرت تخفي الحرك الي بضهري
بقه اثر حرك وأثر واضح
جمانه السعيدي
بعد ما تحسنت حالتي كان كلما يجينا علي ونتعارك اني ويااا
يكول صوجي طلعتج من النار
ام السان كان لازم اعوفج تحتركين
علي دخل معهد صحه وتخرج وتعين وكدر يقنع زهراء تدخل معهد صحه
حتى يكون دوامهم سويه
وبحجة يجي يقريها كان شبه ساكن عدنا
وهو وزهراء النهار كله سوالف وضحك
واني بس اقرب عليهم لازم يزحلكوني
واني عناد بيهم حتى اغثهم اروح اكعد يمهم وخاصتا علي احب اخبث علي
امتحنت زهراء ونجحت وفعلا راحت معهد صحه
بعد تخرجها من السادس اعدادي اجا علي اتقدملها رسمي
واهلي وافقو بس بشرط ماكو زواج اله بعد التخرج من المعهد
لان الزواج اكيد راح يلهيها عن الدراسه
علي خل اعرفكم على نفسي
لان زهراء شوهت صورتي كدامكم
اني علي بيت ابو يوسف بيت عمي
اني طويل حنطاوي احلى شي بيه عيوني وحواجبي
عندي اخ اكبر مني مزوج
واخت مزوجه بغداد
اهلي اشترو القطعه الي بصف بيتهم ١٥٠ متر
وكالو اسحب سلفه وابنيها علما تتخرج زهراء
حتى تكون قر يب من عدنا
اني احب زهراء من هي زغيره
واكثر شي خلاني اتعلق بيها
أهلنا كانو دائما يكولون علي الزهراء وزهراء العلي
كلشي بيها عاجبني وما اكدر اتخيل نفسي ويه وحده غيرها ابد
اني من اروحلهم احب اخبث على مريم
واحب اضوجها
سوينا حفله خطوبه تخبل هي خطوبه هي مهر
وقررنا الزواج يكون بعد تخرج زهراء
اني قررت خلال هاي السنتين الي تدرس بيهن زهراء معهد
ابني بيتنا حتى من نزوج كبل نستقل وحدنا
وفعلا سحبت سلفه على راتبي وبديت ابني بيتي
حتى الخارطه اختاريناها سويه
مريم من دخلت رابع اعدادي تعرفت على بنيه بلاعداديه
توهم نازلين بلشارع الي ورا شارعنا
خلال تعرفي عليها عرفت ان اختها الجبيره خياطه
عائلتهم تتكون من اختها هاي الخياطه وأخ يدرس كليه بغداد كليه تربيه سنه ثانيه
وهي إسراء ازغر وحده
طبعا إسراء تلبس صداري وقمصان تخبل حتى احلى من الحاضر
وتكول هاي خياط اختي ايمان
كل الطالبات كانو يتعجبون بخياطها
بيوم اخذت قطعه قماش الامي ورحت اخيطها عدهم
بس وصلت ودكيت الباب
طلعلي واحد الله يستر علي
طول وجمال واناقه
اني من شفته بقيت صافنه وساكته نسيت اني على شنواجيت
هو يباوع عليه واني اباوع علي
امجد/ اندكت الباب وفتحته وجان اشوف كدامي مو بنيه صاروخ
بقيت صافن عليها بعدين كتله تفضلي
مريم / هاااا القماش
أمجد/ شبي
مريم / هااا عدكم خياطه
أمجد/ اي تفضلي
راسا طلعت إسراء ونقذت الموقف لان اني حتى الكلام نسيته
جمانه السعيدي
دخلت جوا وامها واختها طارن بيه
امها كل شويه تكول ماشاء الله شنو هلجمال والحسن
واني عقلي كله بقه يم هذا الي فتحلي الباب
حتى الكلام نسيته
كلما اريد اطلع يكولون بعد وكت وين رايحه
طلعت واني اتمنى اصادفه مره ثانيه
رجعت واني كل فكري يمه
ما يشبه خواته ابد اخواته سمرات وشكلهن عادي
بس هو ابيض وضخم وعضلات
وشكله كلش حلو وانيق
ثاني يوم بديت اسحب إسراء بلكلام عنه وكدرت اعرف
اسمه ويا مرحله يدرس
بعدين هي فاجئتني لمن كالت أمجد سئل عنج
ويكول اول مره تعرفين اتصادقين وحده حلوه
مو كالت هذني الكلمتين طرت للسما ورجعت
بقيت طول النهار مبتسمه
وما مصدكه ابد
معقوله هذا الحلووو معجب بيه
جنت بوكتها مراهقه ومشاعري مندفعه حيل
بحيث بقيت بس افكر بي
ودائما احاول اعرف الوكت الي يكون بي بلبيت
حتى اطلع حجه واروح الهم
حتلو شي بي فتك زغير اصمم اروح اخيطه يم اخت إسراء
بلكت اشوفه بيتهم
مرات اتصيب ومرات اتخيب
بس ام أمجد جانت دائما تسمعني كلام وتلمحلي
ان هي تتمنى اكون جنتها المستقبليه
كلام ام أمجد عزز شعور الحب بداخلي
كنت دائما اكول هو يكول عني حلوه
وامه وخواته يكولن انتي جنتنا
خلاص اني ضامنه هذا الحلو راح يكون من نصيبي
وقسمتي
بديت ارسم احلامي كلها على امجد
وجنت اعتقد العالم يبدي وينتهي يمه
