رواية تلميذ الجن الفصل العاشر بقلم جمال الحفني
وقفت قدام الباب اللي سبته مفتوح والتلاتة واقفين ورايا
رجعت ورا ابراهيم حطيت إيدي على ضهره وقولتلهم سيبوه, وفي اللحظه اللي شالوا إيدهم من عليه زقيته جوه البيت وقفلت الباب وسط نظراتهم اللي مش مقتنعة باللي عملته لكن ما باليد حيلة.
استنينا دقايق وكل دقيقة تعدي أبوه يسألني وبعدين يا مولانا, كررها كذا مرة لحد ما الخبر جاني, فتحت الباب ودخلت وخرجت وأنا بحاول اشيل ابراهيم, كنت شايل نصه والنص التاني بجرّه في الأرض ولما شافوني جريوا عليا وخدوه مني وكل واحد راح مكانه.
نصيحة:
لو كنت هتدخل الحمام وفجأة حسيت بالخوف, بلاش تدخل
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
