رواية حب خارج إرادتي الفصل العاشر بقلم هند إيهاب الحبال
فضلنا نتكلم وكالعاده نمت في المُكالمه، صحيت على المُنبه، قومت لبست ونزلت روحت العياده.
فتحت العياده وقعدت أستقبل الناس.
ولأول مره ليل يتأخر عن العياده، وبعد شوية وقت لقيته دخل العياده.
دخلت وراه الأوضه وقُلت:
- انأخرت النهارده مش عوايدك
ابتسم وقال:
- كُنت في مشوار مُهم أوي
ابتسمت لفرحته وقُلت:
- مشوار أيه!! فرحني معاك
- ناوي أخطُب
ابتسامتي أختفت تدريجياً وقُلت:
- تُخطُب!!
ابتسم وقال:
- أيوه، على فكره أنتِ أول واحده هتكوني عرفتي خليها في سرك بقى
بلعت ريقي بصعوبه وقُلت:
- ربنا يتمملك على خير
- يارب، يارب بس هي توافق
ابتسمت وبصيت في الأرض وبعدين بصيت له وقُلت:
- أنتَ متترفضش يا دكتور ليل
بص لي وابتسم وقال:
- أنتِ شايفه كدا!!
- أنا مش شايفه غير كدا
- يبقي هاروح وأنا متطمن
هزيت راسي وطلعت ودخلت أول شخص جه العياده.
فضلت طول الليل متضايقه، يعني يوم مفتح قلبي لشخص تاني، وأحس أني مبسوطه في قُربه ميبقاش من نصيبي، هو أنا مكتوب عليّ ميبقاليش نصيب في حاجه بحبها.
أستغفرت ربنا ومسحت وشي بكفوف أيدي يمكن أهدى.
فضلت بحاول أشغل نفسي في الشُغل، طلع من الأوضه بعد ما الناس مشيت وقال:
- هند أقفلي العياده وروحي
- مش بدري كده يا دكتور
ابتسم وقال:
- آه ما أنا عارف بس عشان لازم ألحق أجهز نفسي، أدعي لي
ابتسمت وهزيت راسي، بصيت لطيفهُ بعد ما مشى وقُلت:
- ربنا يجعلك من نصيبي
بصيت للسقف وقُلت:
- يارب أنا مش حمل جرح تاني يارب
قومت وقفلت العياده وأنا حاسه بخنقه، فضلت أتمشي في نفس الأماكن اللي أتمشينا فيها أنا وهو، وصلت للعربيه واللي بتعمل مشروبات.
طلبت نيسكافيه، وقفت خمس دقايق وخدت الكوبايه ومشيت.
لبست الهيدفون وشغلت أُغنية لِرامي صبري وهو بيقول:
"ليه خليتنا نحلم والأمل لمع عيوننا
ليه خلتنا نعشق بعدها تتعب قلوبنا
يعني هو الحب عيبنا أيوه شكل الحب عيبنا"
غصب عني دموعي نزلت في الشارع، كُنت عماله أفتكر كُل حاجه ضحكته اللي بقيت بحبها، وخوفه اللي بقى بيظهر في عيونه قبل كلامه.
اتنهدت وقُلت:
- الحمدلله
ركبت تاكس لما حسيت أن رجلي مبقيتش شيلاني، وصلت البيت ورنيت الجرس، مكُنتش قادره حتى أطلع المُفتاح.
بابا فتح وقال:
- العروسه وصلت أهي
بصيت له بستغراب ودخلت وبعديها عيوني جت عليه.
عيوني وسعت من الخضه وفرحتي بانت في عيوني، لدرجة أني دمعت.
- هو أيه اللي بيحصل!!
ماما قربت بأبتسامه وقالت:
- ليل طلب أيديكي يا هند
بصيت له وأنا بقرب عليهُم وقُلت:
- أيدي أنا!! ده بجد!!
قام وقف وقرب وقال:
- ملقيتش أحسن منك تكون شريكة حياتي
- طب أنا بقول نقري الفاتحه بقى ونلبس الدبل ولا أيه يا عروسه
كانت جُملة بابا ضحكت وقُلت:
- اللي تشوفه يا بابا
قعدنا وقرينا الفاتحه وبعديها لبسنا الدبل، وبعديها ماما فضلت تزغرط، كانت بتزغرط كتير أوي.
لدرجة أن الباب خبط وماما راحت تفتح وقالت:
- تعالا يا تميم بارك لهند أتخطبت
دخل بصدمه وبص لي وبعديها بص لِـ ليل وقال:
- مبروك
بصيت له ببرود وقُلت:
- عقبالك
حد بعضه ومشى وليل أستأذن بابا أننا ننزل نتعشى، وبابا وافق، دخلت لبست بسُرعه دريس أبيض وقبل ما خرُج من الأوضه فضلت أتأمل دبلته اللي بقيت حاسه أني أيدي نورت من ساعة ما لبستها.
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
