رواية بنت الذئاب الفصل العاشر
امسكتها امينه بخوف واردفت : بالله يمه متجیبی سیرتي في الموضوع ولا تجولي الى سمعت حاجه او حولت حاجه
دفعت يدها وفتحت الباب وركضت إلى غرفه ابراهيم وطرقت الباب بسعاده لا توصف لم تهتم بكونه نائم أو مستيقظ لم تهتم بأي شي تلك المرأه فتح الباب وهو يبدو عليه الانزعاج لكن عندما رأها تثمر مكانه وحرك رأسه بمعنى ما تريدينه ..... سرعان ما اختفت البسمة عند فتحالباب لتتمثل الحزن والتأثر وهي تردف : الحج يا ابراهيم الى كنت نازله تحت اشرب ميه وسمعت صراخ جبل لبتك وخلاها نايمه تحت في السجعه وهي بتبكي لحالها
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
