رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والخامس عشر
مر وقت عملها برتابة ، فهي ما زالت لم تعتد على عملها الإداري . وعندما انتهى وقت العمل ، أسرعت بالعودة إلى المنزل حتى تجهز حالها لأستقبال "قصي" وإخبار عائلتهم بقرارهم.
كل شىء كان هادئًا عند عودتها لكن فجأة صدحت أصوات الزغاريد والغناء ، وأصبحت الشقة ممتلئة ببعض من أفراد العائلة.
ـ يلا يا عروسة المأذون على وصول!
قالتها زوجة عمها "لبنى" بعد أن فتحت باب غرفتها....
فردت بدهشة عليها:
ـ عروسة إيه ومأذون إيه؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
