رواية مأساة حوريه الجزء الثاني الفصل الحادي عشر
بهدوء الباب اتفتح ودخلت زينة قربت عليه بهدوء وجات من وراه حاوطته ومالت باست رقبته بإثارة، وهمست:
– وحشتني!!
مدّ إيده على كتفه يلمس إيديها اللي محاوطاه، وبدهشة:
زينة !!
– قلب زينة
….
في قسم الشرطة…
كان قاعد على كرسي مكتبه، رافع رجليه فوق المكتب. دخلت، وقفت قدامه، بلعت ريقها، وقالت بصوت خافت:
– أنا موافقة… موافقة نتجوز عُرفي.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
