رواية حرم الشهيد الفصل الثاني عشر
امام البيوتي وصلت السيارات ونزل كلا منهم لاستقبال معشوقته و ملکه قلبه
وصلا إلى الداخل تقدم ياسين ليدخل اولا فاستقبلته بظهرها اقرب منها ليلتف ويقف امامها كانت تضع الطرحه على وجهها اقترب ورفعها وقف ثوان بانبهار من تلك الملكة امامة اقترب
وامسك يدها وقبلهما ومن ثم قبلها من جبهتها وامسك يدها وخرجا
تليه دخول اكرم الذي فعل المثل وقبلها بجبهتها قائلا بهمس: أي رأيك تلغى الفرح وتروحعلى بيتنا
احمرت وجنتها ليرحم تلك المسكينه وخرجا
بعد صعودهم بالسيارات صعدت مى في سياره اخيها وانطلقت السيارات تجاه القاعه بعد القليل وصلوا الى القاعه وابتوا الحفله برقص سلو وكانوا فرحانين وانهم اخيرا بقو مع
بعض
وبعد السلوا توالت الفقرات وكانت الحفله اجمل ما يكون...
انتهت بالمباركات وبعض المشاكسه بين مي وهيثم الي اتعملهم فقره لتلبيس الديل. واصبحوا مخطوبين رسمي
اما ايات فكانت حاسه بالتعب وانها خلاص هتولد... سيف اخدها من غير حد مينتبه وراحوا
المستشفي..
انما العرسان فضلو في الفندق الي كانوا فيه وكل واحد كان واخد جناح ومنه هيطلعوا علي
فرنسا شهر العسل....
في المستشفي
ايات الحقي ياسيف... مششششس قااادره ااااااااه.....
صيف بتوتر : اهدي يا حبيبتي هتكونوا بخير... مستيكي برا
الممرضات اخدوها عشان يجهزوها للولاده بينما هو اتصل بهم يخبرهم بولاده ايات....
اسرع الجميع للمشفي وكانوا قلقلين لانها غابت جدا ... سيف امام غرفه العمليات رايح جاي بتوتر وخوف وبيدعي ربنا يقومها بالسلامه
بعد عده دقائق سمع صوت الطفل يعلوا المكان ويليه صوت الطفل الآخر... خرجت الممرضه بعد دقائق تحمل الطفلان وتتجه به لوالدهما .. اقترب وحملهم بيد مرتعشه بينما يتسائل:
ايات عامله ايه
اجابت الممرضه بابتسامه والدتهم كويسه شويه وهتخرج لاوضه عاديه..
اقترب منه وهو يحمل الطفلان والدته ووالده آيات ووالدها
فتناولت امه منه واحد الطفلان وهي تسمى عليه بينما تناولت الآخر والده ايات قائله:
ما شاء الله ربنا يحفظهم ليكم يارب....
تكلم سيف بود: يارب يامي
خرجت الممرضات تجر السرير التي تستقر عليه ايات كانت غافيه من المجهود التي بذلته في الولاده. اقتربوا من الغرفه فتولى هو حملها الى البرذر ودثرها جيدا بينما اقتربت الامهات منهم وهي تضع الاطفال في اماكنهم في الاسره بجانب سرير والدتهم....
تکلمت والده سیف بود ها ياسيف هتسموا القمامير دول اى؟
اجابها سيف وهو بنظر لايات وهي غافيه
حازم و حمزه زی مایات اختارت
اجابت بابتسامه ما شاء الله عاشت الاسامي، ربنا يحفظهم
افاقت ايات فاقترب سيف ليجلس بجانبها حمد لله عالسلامه يا حبيبتي
اجابته الله يسلمك يا حبيبي..
اقتربت الامهات تطمئن عليها واقترب والدها واحتضنها وجلسوا قليلا.. واستأذنوا جميعا وطلبت والده سيف ان يوصولوها في طريقهم... تبقي سيف الجالس بجانب ايات حتي اقترب واستلقى بجانبها فاصبحت في احضانه وغفوا.. من كم الارهاق الذي لقوه طوال اليوم...
ف الفندق
طلعوا العرسان كل واحد على جناحه
في جناح ياسين وندي
دخلت وغيرت الفستان وخرجت وهي لابسه اسدال كان ياسين غير هدومه واتوضى صلو وبعدها قام ياسين بس ندي فضلت قاعده عالمصليه ... كانت موطيه راسها ووجهها مخفي استغرب ياسين وجلس قدامها قائلا: اي يا حبيبتي مالك مردتش عليه قرب اكثر ورفع وشها لقاها بتعيط .. اتخض وقال : مالك ياندي في حاجه بتوجعك طمنيني عليك
هزت راسها بلا اردف: امال فيه أي خضيتيني ..؟!
اردفت: خايفه ي ياسين اجابها وهو يمسح دمعاتها ويأخذها يأحضانه خايفة من أي مفيش حد يقدر يجي جمبك طول م احنا جمب بعض
خرجت من احضانه قائله: خايفه تسيبني بعد متعلقني بيك اكثر كل يوم قلبي بيحس انك هتبعد ومش هعرف اشوفك تاني... ياسين انا مقدرش اعيش من غيرك....
ضمها بحب قائلا: يا حبيبتي وحدي الله احنا هو مع بعض وان شاء الله ربنا مش هيجيب حاجه وحشه.. ثق في ربنا وادعيله... وبعدين انا نفسي اعرف ... مش جايه تنكدى الا اليوم ده... وسيف يقولي اصبر اصبر واجي الاقي اخره صبري جرجير... انا عارف انا مبصوصلي ف ام الليله دي
اردفت بغيظ: انت بتزعقلي طب مش نايمه هنا انا راحه انام في اوضه الاطفال ...
اردف استني بس اقولك ع حاجه
وقفت وقالت: نعم خلص عشان عايزه انام
اردف وهو يجلسها عالفراش.... تعالى احكيلك حدوثه الزوجه القفوشه والزوج المظلوم.... ونسيبهم ونروح ل الجناج الثاني
فرح بحزن انت مش ندمان انك اتجوزت واحده رجل بره ورجل جوا... اکرم بجد فرح اسکتی متقوليش كده انت ربنا هيشفيك وهتبقى احسن زوجه في الدنيا... و عاوزك تعرف ان ربنا كبير ومش هيفرق قلوبنا خلينا ندعي والدعاء بغير الاقدار
وسيبك بقا من الهرمونات دي انا مش مصدق اننا خلاص مع بعض متعرفيش انا استنيت اليوم ده اد اي ... انا بحلم بيه من اول ملمحت عنيك الى سلبوني عقلي وقلبي... فرح انا
بحبك
اردفت بخجل: وانا كمان
اردف بما انك كمان تعالي اقولك كلمتين سر...
كانت بالمطبخ تعد الطعام بينما مي بالخارج ترتب المنزل
بعد مرور شهرين
حملت الهاتف بينما تقلب محتويات الحساء امام البوتجاز لنقوم بالضغط على اول رقم ف القائمة وهو اكرم....
اجابها بعد توان ايوا يا حبيبتي والله خلاص وصلت اهو انا شايف البيت من مكاني
متقلقيش دقيقتين واكون عندك
اردفت طايب... تيجي بالسلامه ....
وضعت الهاتف بجانبها وقامت بإغلاق النار لتأكدها من نضج الطعام.... اخذت لفته بسيطه في ارجاء المطبخ تتأكد من كون كل شئ مرتب وكادت بالتحرك حتى احست بدوار مفاجئ. نادت بصوت ضعيف .... مي.... يامي...
لم تستمع اليها ... حاولت السير وهي تنادي حتى وصلت الي الصالهو وقعت فاقدة للوعي فكانت مي تخرج من احدي الغرف وفي نفس اللحظه فتح باب المنزل لتجد أكرم قد وصل ... زعر كلاهما وذهبا اليها سريعا ... صرح اكرم اطلبي الدكتور بسرعه يامي... حملها الى الفراش وظل يحاول افاقتها حتى وصل الطبيب وقام بفحصها ....
خرج الطبيب بعد الانتهاء من الفحص فتكلم اكرم قائلا بخوف : مالها يادكتور طمني عليها .... اجاب الطبيب بعمليه متقلقش یا ستاذ اکرم... دي حاجه طبيعه بتحصل للكل في الفتره
دي..
اجابه اكرم بعدم فهم يعني اي يادكتور ممكن توضيح ..؟!
اردف الطبيب مبتسما : مبروك... مدام فرح حامل اردف اكرم بسعاده انت بتتكلم بجد... انا مش عارف اقول لحضرتك اي... شكرا بجد للخبر الحلو ده.. وبعدين وقف فجأه... واتكلم هو ممكن الحمل يأثر على حالتها ؟
اردف الطبيب لا بس بلاش اجهاد ولازم راحه وتتابع على بعض الادوية إلى كتبتها دي وتجيلي كل شهر تتابع .. انا كتب ادويه تناسبها ومش هتضر الجنين ياريت تبدلها بالي بتاخدها الوقتي... والف مبروك مره ثانيه....
اردف اکرم شكرا يادكتور وان شاء الله تنقذ كل التعليمات.. ذهب الطبيب بينما عاد اكرم الفرح فوجدها قد استيقطت... حبيبي حاسه باي وجع هزت رأسها بلا.. واردفت انا كويسه... الدكتور قال اي
اجابها اكرم بابتسامه وهو يقترب ويضع يده على بطنها قالي انك هتبقي ماما بعد 7 شهور.... اردقت بسعاده ... وهي تضع يدها تتلمس بطنها ... بجد يا كرم.... انا هبقي ماما .. انا فرحانه اوي والدنيا مش سيعاني....
انا عاوزه اقوم اتنطط من الفرحه
عاوزاه يجي لحد عندك....
Try Premium
اردف بسرعه تنطيط اي يا مجنونه انت ترتاحي خالص عشان صحتك انت والبيبي والي
ندي بحب: الف مبارك يا فروحه... انا فرحانه بجد ليك ربنا يكملك ع خير يا حبيبتي..
فرح بحب: تسلميلي ياندوش يارب يا حبيبتي... العقبه لك
اردفت يارب يا حبي... يالله بقا اسيبك عشان قولت لياسين مش هتأخر وهاجي على طول... انهارده يوم اجازته ومش عايزه اسیبه انهارده لوحده لیزهق ومعدش ياخد اجازات.. انا عارفاه قادر ويعملها
اردفت فرح كده طایب یاختی بس انا ليا يوم تقعديه معايا مليش دعوه اردفت من عيوني ... وانا ليا حد الا فروحه حبيبتي....
ودعو بعض وذهبت ندي لمنزلها ....
تسريع احداث
بعد خمس شهور
ياسين بتهدئه حبيبتي ف كل تأخيره خيره... وكمان الدكتور قال ان احنا كويسين بتعيطي ليه دلوقت
ندي وهي تمسح دموعها نفسي ابقى ام واشيل حتى مني ومنك ي ياسين.. انا عارفه ان دي حكمه من ربنا بس كل ام اقعد مع نفسي اخاف.. وتابعا في البكاء
اخذها في احضانه واخذ يهدئها حتى نامت... قام من جانبها وتوضئ واخذ يصلي ويدعوا
الله الايحرمهما الاطفال
كان يدعو ويبك من اجلها .. ثم قام ونام بجوارها ... بعد عده ساعات رن هاتفه فاستيقظ كلا
منهم على صوته ...
تكلم قائلا: ارتاحي انت ده حد من الشغل مطلع ارد برا
خرج و تكلم قائلا: ابوا يا فندم مع حضرتك ياسين..
